ان الشيخ رفسنجاني تجاهل مشروعية النظام الاسلامي
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79681-ان_الشيخ_رفسنجاني_تجاهل_مشروعية_النظام_الاسلامي
بعد مرور يومين على القاءها لازالت خطبة الشيخ رفسنجاني بصلاة الجمعة الاخيرة تلقي بضلالها هي وردود الافعال عليها على ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة في طهران
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ١٩, ٢٠٠٩ ٠٢:٥٠ UTC
  • ان الشيخ رفسنجاني تجاهل مشروعية النظام الاسلامي

بعد مرور يومين على القاءها لازالت خطبة الشيخ رفسنجاني بصلاة الجمعة الاخيرة تلقي بضلالها هي وردود الافعال عليها على ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة في طهران

• صحيفة رسالت: ان الشيخ رفسنجاني تجاهل مشروعية النظام الاسلامي • صحيفة كيهان: ترحيب كبير من وسائل الاعلام الغربية بتصريحات الشيخ رفسنجاني • صحيفة صداي عدالت: صلاة جمعة استثنائية • صحيفة الوفاق: ليُغلَق الملف بعد مرور يومين على القاءها لازالت خطبة الشيخ رفسنجاني بصلاة الجمعة الاخيرة تلقي بضلالها هي وردود الافعال عليها على ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة في طهران حيث انتقد الشيخ رفسنجاني اداء مجلس صيانة الدستور ومؤسسة الاذاعة والتلفزيون وشكك بشكل غير مباشر بنزاهة الانتخابات الرئاسية وطرح مقترحات لحل المشاكل السياسية بين المؤيدين والمعارضين لنتائج الانتخابات الاخيرة. وتركزت مقترحات هاشمي رفسنجاني على ثلاثة امور اساسية: اطلاق سراح كل المعتقلين في احداث الشغب والاضطرابات الاخيرة ومواساة المتضررين والتعويض عن الخسائر التي لحقت بهم وفسح المجال امام المرشحين الخاسرين في الاذاعة والتلفزيون لكي يخاطبوا جمهور المعترضين. • صحيفة رسالت: ان الشيخ رفسنجاني تجاهل مشروعية النظام الاسلامي عنونت صحيفة رسالت على صدر صفحتها الاولى بخط عريض نقلاً عن آية الله يزدي عضو مجلس صيانة الدستور: ان الشيخ رفسنجاني تجاهل مشروعية النظام الاسلامي. وتابعت هذه الصحيفة المحافظة نقلاً عن الشيخ محمد يزدي: لقد تصوّر الشيخ رفسنجاني بان شرعية النظام الاسلامي في ايران قد اهتزت بسبب احتجاج مجموعة من الناس على الانتخابات الاخيرة، بينما الشرعية للنظام الاسلامي لا تأتي من الناس بل من حق حاكمية الله سبحانه وتعالى على الناس وان دور الشعب هو امكانية استيفاء هذا الحق ومنح الفرصة لاجراء الحكم الاسلامي. واضافت الصحيفة عن الشيخ يزدي: هناك فرق كبير بين شرعية النظام ومقبوليته، فشرعية النظام الاسلامي من الله سبحانه وتعالى ولكن المقبولية من الشعب، فاذا أدبر جمع من الناس على النظام الاسلامي لا يعني ذلك انتقاصاً من شرعية هذا النظام. واكدت صحيفة رسالت نقلاً عن آية الله يزدي ان الذي نشر بذور الترديد والشكوك في النظام الاسلامي ليس كما يدعي الشيخ رفسنجاني مجلس صيانة الدستور والاذاعة والتلفزيون، بل المرشحين الخاسرين الذين خرجوا على القانون ولم يعترفوا بنتائج الانتخابات ولا بالمراجع القانونية التي تبت في الشكوك والطعون المطروحة. وحول اقتراح الشيخ رفسنجاني باطلاق سراح المحتجزين اوردت الصحيفة قول الشيخ يزدي ان هؤلاء المعتقلين قد ألحقوا اضراراً بالغة بممتلكات الناس واضرموا النيران في اموال الناس، فكيف يمكن اطلاق سراحهم؟ ومن الافضل ان يطالب الشيخ رفسنجاني بالبت في قضاياهم في المحكمة، لا أن يطالب بالافراج عنهم دون تحمل اي مسؤولية مما جرى في الاسابيع الاخيرة. • صحيفة كيهان: ترحيب كبير من وسائل الاعلام الغربية بتصريحات الشيخ رفسنجاني اما صحيفة كيهان المبدئية وفي نفس التوجه انتقدت مواقف الشيخ رفسنجاني واعتبرتها ذريعة قدمها الشيخ لاعداء الجمهورية الاسلامية في الخارج. العنوان الرئيس على صدر صفحة كيهان الاولى هو: ترحيب كبير من وسائل الاعلام الغربية بتصريحات الشيخ رفسنجاني. وأوردت صحيفة كيهان نماذج عديدة من مواقف وسائل الاعلام الغربية وكتبت تقول: صحيفة الانديبندنت البريطانية رأت في انتقادات الشيخ رفسنجاني ضد مجلس صيانة الدستور والاذاعة والتلفزيون بانها دعم وتشجيع واضح للمعارضين وانه اصبح اكبر واهم داعم للتيار المعارض للنظام الاسلامي في ايران. اما صحيفة واشنطن بوست الامريكية فاعتبرت موقف الشيخ رفسنجاني موالياً للجبهة المعارضة عندما شكك بنزاهة الانتخابات ولم يعترف بفوز احمدي نجاد بالرغم من انه دعا الى الوحدة بين صفوف الشعب. وتابعت صحيفة كيهان بالقول: اما قناة يورو نيوز فركزت على ذلك الجانب من خطاب رفسنجاني الذي اكد فيه على وجود ازمة ثقة بين النظام والشعب الايراني. وهذا الجانب من كلام رفسنجاني اي التركيز على وجود أزمة حقيقية في البلاد كان موضع اهتمام اغلب الصحف ووسائل الاعلام الغربية. واشارت صحيفة كيهان الى نقطة اخرى من اهتمامات وسائل الاعلام الغربية بصلاة الجمعة الاخيرة وقالت: لقد رددت مجموعة من المشاركين في هذه الصلاة وهم من المناصرين لموسوي وكروبي رددوا شعارات جديدة كالموت للصين والموت لروسيا بدلاً من الموت لامريكا والموت لاسرائيل وهذه القضية ايضا كانت محل اهتمام واسع لدى القنوات الاعلامية الامريكية والصهيونية. وختمت صحيفة كيهان تقريرها عن ترحيب الغربيين بتصريحات رفسنجاني قائلة: لقد وصفت قناة سي ان ان الامريكية الشيخ رفسنجاني بانه قائد تغيير قواعد اللعبة في ايران وذهبت صحيفة الديلي تلغراف البريطانية الى ابعد من ذلك ونعته بمناهض الحكم الاسلامي في ايران. • صحيفة صداي عدالت: صلاة جمعة استثنائية اما صحيفة صداي عدالت القريبة من التيار الاصلاحي وفي اتجاه معاكس وصفت تصريحات هاشمي رفسنجاني في صلاة الجمعة بانها اقل ما كان يتوقع الشعب من رفسنجاني. وتحت عنوان (صلاة جمعة استثنائية) رأت ان هذه الصلاة امتازت بعدة امور استثنائية وغير مسبوقة في تاريخ الجمهورية الاسلامية، منها: لأول مرة تشارك جموع غفيرة وحاشدة في هذه الصلاة ولأول مرة شاركت في صلاة الجمعة أناس منتقدون للحكومة وربما معارضون للنظام الاسلامي وهذه النقطة تكتب لصالح النظام ولصالح الشيخ رفسنجاني الذي أمّ هذه الصلاة. وتابعت الصحيفة بالقول: ولأول مرة ايضا يستخدم الغاز المسيل للدموع وقوات الامن لتفريق جموع المصلين المعترضين على نتائج الانتخابات ولأول مرة في تاريخ الثورة الاسلامية تشهد صلاة الجمعة فريقين متخالفين من المشاركين: مجموعة مؤيدة لنتائج الانتخابات وموالية للنظام الاسلامي وولاية الفقية ومجموعة اخرى معارضة للحكومة وتشكك في نزاهة الانتخابات. ووصفت صحيفة صداي عدالت هذه الصلاة بانها تاريخية من كل الجهات واستثنائية في سجل الجمهورية الاسلامية واعتبرت ان الشيخ رفسنجاني استطاع بحكمته وحنكته ان يمسك العصا من الوسط وان ينأى بنفسه عن المتطرفين في كلا التيارين الاصلاحي والمبدئي وان يقدم مقترحات عملية ولا شعارية لحل المشكلة الموجودة. حيث دعا الشيخ رفسنجاني الطرفين المختلفين الى التآلف والتآخي بالعودة الى القانون وبعد الافراج عن المعتقلين السياسيين والمواساة مع المتضررين من احداث الشغب الاخيرة. • صحيفة الوفاق: ليُغلَق الملف اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (ليُغلَق الملف) تناولت في افتتاحيتها صباح اليوم تصريح رئيس المنظمة الايرانية للطاقة النووية الجديد علي اكبر صالحي بأن غلق الملف النووي الايراني بات ضروريا بعد تحقيق سلمية النشاطات الايرانية حسب المواصفات العالمية. ورأت الصحيفة ان صالحي وبحكم تجربته في هذا الملف منذ بداية المناقشات مع الوكالة الدولية قبيل عقد من الزمن، يعرف حقيقة الملف ومحاولات التسييس التي لجأ اليها الغرب وبأغراض بعيدة عن الموضوع النووي ومخالفة للقوانين السارية في هذا المجال، خاصة معاهدة (ان.بي.تي) التي تحدد حقوق الاعضاء وصلاحيات الوكالة الدولية للرقابة. واضافت الصحيفة: لاشك أن بناء الثقة أمر ضروري في جميع المواضيع الخلافية، غير ان ازدواجية المعايير التي سادت الملف والاساليب غير اللائقة من الجانب الغربي وخاصة الامريكي، كانت سبباً اساسيا لتصعيد الازمة. ان الاسباب الكامنة وراء التحريض الغربي تعود الى استراتيجيتهم في احتكار التقنيات الحديثة واستغلالها في اطار ترويج سياسة الهيمنة مما جعلهم يفتقرون الى الادلة القانونية لمطالبهم. فلا يحق لمن يملك الترسانات النووية وآلاف الرؤوس النووية الحربية ويزود كيانا غير شرعي وخطير كاسرائيل باسلحة الدمار الشامل، ان يتحدث عن القلق تجاه ايران التي اثبتت مصداقيتها وباعتراف الجميع في تحريم السلاح النووي لانها تتعارض وقيمها ومبادئها. وخلصت صحيفة الوفاق بالقول: من مصلحة الغرب ان يضع حدا لأطماعه ويعرف بان مصالحه لن تتحقق عبر انتهاك حقوق الاخرين. اذ ليس هناك من مجال للمساومة على المصالح الوطنية وحق الشعوب في تطوير حياتهم وبناء مستقبلهم. كما ان في غلق هذا الملف مصلحة للغرب قبل ايران.