طرح قضية مشايي حرف للأنظار أم ماذا؟
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79688-طرح_قضية_مشايي_حرف_للأنظار_أم_ماذا
لازالت الساحة السياسية الداخلية والحراك السياسي بين التيارات المختلفة في ايران يأخذ حيزاً كبيراً من اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة في طهران فالصحف الاصلاحية القريبة من التيار الاصلاحي المناهض
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٢١, ٢٠٠٩ ٢٢:٣١ UTC
  • طرح قضية مشايي حرف للأنظار أم ماذا؟

لازالت الساحة السياسية الداخلية والحراك السياسي بين التيارات المختلفة في ايران يأخذ حيزاً كبيراً من اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة في طهران فالصحف الاصلاحية القريبة من التيار الاصلاحي المناهض

لازالت الساحة السياسية الداخلية والحراك السياسي بين التيارات المختلفة في ايران يأخذ حيزاً كبيراً من اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة في طهران فالصحف الاصلاحية القريبة من التيار الاصلاحي المناهض لحكومة احمدي نجاد والمشكك في نزاهة الانتخابات الرئاسية الاخيرة تطالب باجراء استفتاء عام بين الناس لإثبات شرعية الانتخابات وشرعية رئاسة احمدي نجاد المتجددة. اما الصحف المحافظة القريبة من التيارات المبدئية والمحافظة فترفض مقترح اجراء الاستفتاء وتقول ان الانتخابات الرئاسية الاخيرة هي كانت بمثابة استفتاء وان الذين يطعنون بنزاهة هذه الانتخابات عليهم ان يثبتوا بالادلة القاطعة ادعاءاتهم وإلا فعليهم ان يذعنوا بالنتائج المعلنه وعليهم ان يكفوا عن تحريك الشارع وتأجيج الفتنة والاضطراب في اوساط الشعب. • طرح قضية مشايي حرف للأنظار أم ماذا؟ صحيفة (صداي عدالت) الاصلاحية وتحت عنوان (مشايي موضوع للتموية) رأت في افتتاحيتها ان طرح قضية مشايي من قبل حكومة احمدي نجاد هو موضوع لحرف الانظار عن القضايا الاساسية وهي الانتخابات وشرعية الرئيس الجديد والمعتقلين السياسيين في سجون النظام وكتبت هذه الصحيفة تقول: في خطوة سياسية تمويهية، اعلن احمدي نجاد عن اختيار رحيم مشايي نائباً اولاً للرئيس، ما أثار حفيظة الكثير من المحافظين فضلاً عن الاصلاحيين بسبب مواقف مشايي المثيرة في الاربع سنوات الماضية كموقفه الايجابي مما سماه شعب اسرائيل لكن السيد احمدي نجاد ومن خلال تنصيب مشايي نائباً للرئيس فاجأ الجميع وقدم دليلاً آخر على ان سلوكه وطريقة ادارته غير قابلة للتنبأ ابداً. وتابعت صحيفة (صداي عدالت) بالقول: لقد اراد السيد احمدي نجاد ان يشغل الجميع بموضوع جديد وهو موضوع تنصيب مشايي لكي ينسوا مواضيع وقضايا اساسية ومهمة جداً كمقترحات الشيخ رفسنجاني والسيد خاتمي للخروج من ازمة شرعية الحكومة وشرعية الرئيس الجديد واكدت هذه الصحيفة القريبة من التيار الاصلاحي على ان المشكلة الرئيسة التي يعاني منها النظام هي ازمة الثقة بين الشعب والحكومة. وتابعت بالقول: اذا أراد النظام ان يعيد الثقة الى جزء كبير من الشعب الذي يضم النخب السياسية والفكرية والاقتصادية في طهران بشكل خاص، فلابد ان يطلق سراح جميع المعتقلين والمحتجزين الذين اعتقلوا في الاحداث الاخيرة ثانياً لابد ان يثبت شرعية الانتخابات ونتائجها من خلال اجراء عملية استفتاء عام بين الناس وان يكون مجمع تشخيص مصلحة النظام هو الجهاز المنفذ والمراقب على هذه العملية. • استفتاء ام انتخابات؟ اما صحيفة (رسالت) المحافظة وتحت عنوان (استفتاء ام انتخابات؟) انتقدت في مقالها الافتتاحي مطالبة الاصلاحيين باجراء استفتاء عام كمخرج للازمة، وكتبت تقول: مع الاسف لقد استغلت التيارات الموسومة بالاصلاحية اجواء الحرية والديموقراطية في ايران لكي تنقلب على القانون وعلى الدستور وان تلجأ الى اساليب غير مشروعة للوصول الى السلطة كإنزال الناس الى الشوارع والتظاهرات والاحتجاجات غير القانونية التي ادت الى جرح وقتل بعض المواطنين بما فيهم 9 من افراد التعبئة. ورأت الصحيفة ان التيار الاصلاحي ورموزه مير حسين موسوي وخاتمي وكروبي يعملون من حيث يعلمون او لا يعلمون في صالح اعداء الجمهورية الاسلامية ويكررون الادعاءات التي سمعناها من وسائل اعلام غربية قبل عدة اشهر ومنها قضية اجراء الاستفتاء العام على شرعية النظام في ايران. واعتبرت صحيفة (رسالت) ان الانتخابات المتعددة والضخمة التي شهدتها الجمهورية الاسلامية في عمرها المبارك هي بمثابة استفتاء عام على شرعية النظام وان الانتخابات الرئاسية الاخيرة التي شاركت فيها 85% من الناخبين الايرانيين هي اكبر دليل على شرعية النظام الاسلامي في ايران. ثم تسائلت هذه الصحيفة المحافظة: لماذا لم تعترف الاحزاب الاصلاحية بهذه الانتخابات العظيمة وبنتائجها وتريد ان تجري انتخابات او استفتاء جديد؟ وكيف يمكن ان تقنع الناس بالاستفتاء وهي ترفض سلفاً نتائج الاستفتاء اذا كانت على غير رأيها؟ واكدت صحيفة (رسالت) ان الاستفتاء العام في ايران له قوانين واصول خاصة معروفة في الدستور منها مادتي 110 و99 التي تنص على ان الاستفتاء يتم بأمر من القيادة وبمراقبة مجلس صيانة الدستور فالذين يطالبون باجراء استفتاء عام على يد مجمع تشخيص مصلحة النظام يخالفون نصاً صريحاً في الدستور الايراني. وخلصت صحيفة (رسالت) بالقول: ليعود انصار ورموز التيار الاصلاحي الى تعاليم الامام الخميني الذي كان يؤكد على الدستور والقانون وعلى نهج الاسلام المحمدي الاصل وليس الاسلام الامريكي الذي اصبح يطبل ويزمر لما يسميه المعارضة الايرانية املاً بالنيل من النظام الاسلامي. • الصهانية وإلتهام القدس اما في الشأن الخارجي فاهتمت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم بموضوع الاصرار والاستمرار الصهيوني في عملية الاستيطان وتهويه القدس. صحيفة (جمهوري اسلامي) خصصت مقالها الافتتاحي بهذا الموضوع وتحت عنوان (الصهانية والتهام القدس) كتبت تقول: في خطوة استفزازية جديدة اعلنت حكومة بنيامين نتنياهو اليمينية استمرار عملية الاستيطان في القدس المحتلة حيث قال رئيس الحكومة الصهيونية نتياهو ان سيادة اسرائيل على القدس غير قابلة للطعن وان سكان القدس اليهود بامكانهم امتلاك منازل في كل اجزاء المدينة ومن حقهم ان يشتروا او يبنوا مساكن في كل اجزاء القدس. واعتبرت الصحيفة ان هذا الموقف الصهيوني يعد ضربة وصفعة جديدة على وجه كل المراهنين على التسوية والسلام مع الكيان الصهيوني، وقالت: لقد داست اسرائيل كل المشاريع والمواثيق الدولية والجهود الغربية والعربية للوصول الى صيغة تسوية تحت أقدامها وبدأت مرحلة جديدة من إلتهام الاراضي وبناء المستوطنات وغصب الحقوق الفلسطينية. وأكدت صحيفة (جمهوري اسلامي) على ان هذه الخطة الصهيونية اثبتت مرة اخرى ان لا امل ولا امكان للوصول الى تسوية مع اسرائيل لأن الصهانية يستمرون في بناء المستوطنات وقضم الاراضي ويشردون ويقتلون اصحاب الارض والحقوق ويعتبرون القدس عاصمة ابدية للدويلة الصهيونية ويرفضون الحقوق الاساسية للشعب الفلسطيني كحق عودة اللاجئين وتحرير الاسرى والمعتقلين ويرفضون حتى اقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للوجود والحياة في عالمنا هذا. وختمت (جمهوري اسلامي) بالقول: ان وجود وسياسات الكيان الصهيوني هو اكبر خطر يهدد الامن والاستقرار الاقليميين واكبر خطر على السلام والامن العالميين ايضاً. • ازمات العالم اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية و تحت عنوان (ازمات) تناولت مجمل الازمات التي تشهدها مناطق مختلفة بالعالم، وكتبت تقول: في باكستان تستمر المناوشات بين الجيش والمعارضة في وزيرستان وتقصف الطائرات الامريكية بين حين وآخر الاحياء السكنية في المناطق القبلية دون الاعلان عن ذلك. وفي افغانستان التي تتصاعد فيها الحرب بين الامريكيين وطالبان يفتح المرشحون للرئاسة الافغانية المعركة فيما بينهم بطريقة اخرى. اما الصين فقد دخلت مرحلة وقف اطلاق النار دون انهاء فتيل الازمة وتحقيق مطالب المحتجين. في العراق ايضا يحصد الارهاب المتنقل ارواح الابرياء والشعب ينتظر الفرج بعد خروج الاحتلال من المدن وتسلم الحكومة الأمن في البلاد. اما الفلسطينيون، الذين تحملوا اعباء اكبر ازمة في العصر الحديث طال امدها اكثر من ستة عقود، فلازالوا يواجهون مؤامرة معقدة تمتد فصولها من اقصى الغرب الى اقصى الشرق. وتابعت الصحيفة بالقول: في كل هذه القضايا نشاهد عنوانا مشتركا هو عقلية السلطة والهيمنة واستخدام القوة بصورة مفرطة. واذا اضفنا الى هذه القضايا أزمات مستجدة كالازمة الاقتصادية العالمية وانفلونزا الخنازير وتزايد نسبة المجاعة وخطر البطالة والتلوث، فان العالم كله في أزمة. وفي مقابل هذا الكم الهائل من الازمات والكوارث فليس هناك من حلول تذكر وكأن النظام العالمي يعمل لتغطية اخفاقاته بخلق أزمات جديدة. وختمت الوفاق بالقول: الملفت ان دعاة التغيير والاصلاح يتابعون المسيرة نفسها التي قطعها أسلافهم وكأن العالم لايستحق الأمن والاستقرار. فهل يبقى بعد ذلك من أمل لنشر العدالة والديمقراطية كما جاء في ميثاق الامم المتحدة؟