استقالة رحيم مشائي النائب الاول للرئيس
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79691-استقالة_رحيم_مشائي_النائب_الاول_للرئيس
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم. ففي الشأن الداخلي تناولت الصحف طلب قائد الثورة الاسلامية من الرئيس الايراني إقالة نائبه رحيم مشائي، كما اهتمت الصحف ببيان 50 نائباً من نواب
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٢٤, ٢٠٠٩ ٢٢:٥٢ UTC
  • استقالة رحيم مشائي النائب الاول للرئيس

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم. ففي الشأن الداخلي تناولت الصحف طلب قائد الثورة الاسلامية من الرئيس الايراني إقالة نائبه رحيم مشائي، كما اهتمت الصحف ببيان 50 نائباً من نواب

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم. ففي الشأن الداخلي تناولت الصحف طلب قائد الثورة الاسلامية من الرئيس الايراني إقالة نائبه رحيم مشائي، كما اهتمت الصحف ببيان 50 نائباً من نواب مجلس خبراء القيادة لجعل ولاية الفقيه والقيادة فصل الخطاب في الجدل السياسي المثار بعد الانتخابات الرئاسية، اما في الشأن الخارجي فتناولت صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية محاولات الانظمة العربية التطبيع مع الكيان الصهيوني رغم عمليات الاستيطان المستمرة. • استقالة رحيم مشائي النائب الاول للرئيس الايراني صحيفة (جام جم) اخبرت عن استقالة رحيم مشائي النائب للرئيس الايراني عن منصبه، وكتبت تقول: لقد قال مشائي في بيان الاستقالة انه لم يعد يعتبر نفسه نائبا اول للرئيس بعد الطلب الذي وجهه قائد الثورة الاسلامية آية الله علي الخامنئي الى الرئيس احمدي نجاد بالعدول عن قرار تعيينه، واعرب عن استعداده للعمل في اي موقع لخدمة الشعب الايراني. • تأخير الاقالة غير مبرر اما صحيفة (كيهان) المبدئية فانتقدت في مقالها الافتتاحي تأخير الرئيس احمدي نجاد في أقالة مشائي من منصبه، وقالت: الرسالة التي طلب فيها القائد من الرئيس اقالة نائبه قد كُتِبَتْ قبل اسبوع اي في يوم السبت الماضي، فلماذا تأخرت استقالة او اقالة مشائي لمدة اسبوع كامل؟ واعتبرت الصحيفة ان تأخير اقالة مشائي غير قابل للتبرير من رئيس يعرف بانصياعه للقانون ولولاية الفقيه. لكن اكدت صحيفة (كيهان) ان هذا التأخير في اقالة مشائي لا يحسب على تغيير موقف احمدي نجاد من اصول النظام الاسلامي وعلى رأسها ولاية الفقيه، بل يبدو انه كان يحاول ارضاء القيادة على هذا الاختيار. وأوردت الصحيفة التحفظات والانتقادات الواردة على رحيم مشائي وقالت: في موقف غريب قبل عدة اشهر كان مشائي قد اعتبر المستوطنين الصهاينة بأنهم شعب اسرائيل وكان قد قال ان الشعب الايراني يمد يد الصداقة مع كل شعوب العالم حتى مع شعب اسرائيل على حد قول مشائي. وتابعت الصحيفة: في موقف آخر حاول مشائي ضم مؤسسة الحج والزيارة الى مؤسسة السياحة، مما أثار حفيظة العديد من المسؤولين بما فيهم قائد الثورة الاسلامية، الذي اكد في رسالته الى الرئيس احمدي نجاد ان ضم الحج الى السياحة ليس من مصلحة النظام نظراً للفوارق الواضحة بين فلسفة الحج وفلسفة السياحة. ودعت صحيفة (كيهان) في ختام مقالها الرئيس احمدي نجاد الى توخي الدقة والحذر في اختيار النواب والوزراء في الحكومة الجديدة وقالت: ان اختيار امثال مشائي في الحلقة الرئاسية العليا ليس من مصلحة احمدي نجاد ولا من مصلحة النظام الاسلامي في ايران. • اختبار لإلتزام الرئيس بالقانون اما صحيفة (صداي عدالت) الاصلاحية وتحت عنوان (اختبار لإلتزام الرئيس بالقانون) رأت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم ان الرئيس احمدي نجاد بتعلله وتأخيره في اقالة رحيم مشائي سجل نقطة اخرى على عدم التزامه بالقانون وبالدستور الذي ينص على ضرورة الالتزام بأوامر قائد الثورة الاسلامية، وشككت هذه الصحيفة في مدى إلتزام احمدي نجاد بمبدأ ولاية الفقيه وقالت: رغم ان العديد من المحافظين والمبدئيين اعربوا عن رفضهم القاطع لإختيار مشائي كنائب اول للرئيس احمدي نجاد، لكنه أصر على هذا الاختيار حتى جاءت رسالة القائد صريحة وواضحة في ضرورة عزل مشائي. ورغم ذلك لم يبادر احمدي نجاد بعزل مشائي من منصبه، بل مشائي هو الذي استقال من هذا المنصب. وتابعت الصحيفة بالقول: لقد أقام التيار المبدئي الدنيا ولم يقعدها على خلفية ما أسماه عدم التزام التيار الاصلاحي بالقانون، وها هو رمز التيار المبدئي احمدي نجاد يتجاوز القانون وولي الفقيه ويصر على وجود رحيم مشائي كنائب الرئيس الى جانبه. وختمت صحيفة (صداي عدالت) الاصلاحية بالقول: يبدو ان المصالح الخاصة والروابط الشخصية اصبحت فوق القانون وفوق طلب ولي الفقيه، وهذا ما ينذر بسنوات مليئة بالاضطراب والجدل السياسي بين احمدي نجاد ومنتقديه في كلا التيارين الاصلاحي والمحافظ في الفترة الرئاسية القادمة. • عمالة للاجنبي... وخيانة للوطن اما صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (دور العدو الاجنبي) اشارت في افتتاحيتها صباح اليوم الى اعترافات بعض المعتقلين في احداث الشغب الاخيرة بطهران حول ارتباطهم بجبهات اجنبية معادية للجمهورية الاسلامية، وكتبت تقول: لا احد يستطيع ان ينكر وجود دور ودعم غربي في الاحداث الاخيرة حيث اعترف بعض المعتقلين بوجود خطة وتمويل غربي للاطاحة بالنظام الاسلامي من خلال ثورة مخملية كما حدث في جورجيا واوكرانيا في السنوات السابقة. وتابعت الصحيفة بالقول: من ابرز ما كشفته هذه الاعترافات هو استهداف عمود خيمة الثورة الاسلامية أي ولاية الفقيه في العمل الاعلامي والسياسي والفكري الذي تقوده الجهات الغربية ضد ايران. كما صرحت الاعترافات بالتركيز على النزول الى الشوارع والاحتجاجات الميدانية كافضل سبيل لمعارضة النظام. وكانت ومازالت وسائل الاعلام الغربية تنشر بذور الشك والترديد في شرعية النظام الاسلامي وتتحدث عن وجود شروخ وانشقاقات عميقة بين الشعب وبين الدولة الاسلامية في ايران. لكن في نفس الوقت اكدت صحيفة (رسالت) ان ليس كل المعتقلين مرتبطين بجهات اجنبية، بل فيهم العشرات من الشخصيات السياسية المحترمة التي لا يوجد اي دليل على ارتباطهم مع الجهات الغربية. وخلصت (رسالت) الى القول: لابد من تقسيم المعتقلين بالاحداث الاخيرة الى صنفين: صنف اعترف بعلاقة عمالة وخيانة مع الجهات الاجنبية ضد مصالح الشعب والنظام الايراني. وصنف آخر معارض ومنتقد للنظام وللحكومة الحالية لكنه لم يرتبط بجهات اجنبية، فلابد من تسهيل امر الافراج عن الصنف الثاني كما تم ذلك لحد الآن وأفرج عن اغلب المنتمين الى الصنف الثاني. اما الصنف الاول فلابد من بث اعترافاتهم في الاذاعة والتلفزيون كي تكون الجماهير على بينة من امرهم وتشهد على مدى العداء الذي تكنه الدول الغربية ضد الجمهورية الاسلامية في ايران. • الانظمة العربية والتطبيع مع الكيان الصهيوني اما في الشأن الخارجي فتناولت صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية محاولات الانظمة العربية التطبيع مع الكيان الصهيوني رغم عمليات الاستيطان المستمرة، وتحت عنوان (الرد، في وحدة الصف) كتبت في افتتاحيتها تقول: كعادته، القى رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو بالكرة في الملعب العربي، حسب تصوره، وذلك بدعوته الى سلام وصفه بالحار مع الدول العربية، في وقت يصعّد فيه من عمليات الاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة، خاصة القدس الشرقية، لإضفاء الطابع اليهودي عليها، ووضع الطرف الآخر امام الامر الواقع حين يجلس الى طاولة المفاوضات للتوصل الى ما يسمى السلام في الشرق الاوسط الذي يزداد بعدا يوما بعد آخر بفعل ممارسات وتضليل هذا الكيان الذي قام على الخداع واستخدام القوة وعدم الاستماع الى صوت المنطق والحق. ورات الصحيفة ان حديث زعماء الكيان الصهيوني عن السلام ليس إلا ذر الرماد في العيون لكسب الوقت للمضي في خطتهم الجهنمية الرامية الى نفي فلسطين ارضاً وشعباً. وهي خطة تتبنى احداث تغييرات جغرافية وديموغرافية هدفها التهويد اولاً وممارسة سياسة الحصار والقمع لإرغام الفلسطينيين على مغادرة وطنهم نتيجة المعاناة ثانياً، وتوسيع الاستيطان في مناطق حيوية مرتبطة بمقومات تواصل حياة المجتمع الفلسطيني ثالثاً، لتحقيق هدفهم الذي رسمه لهم زعماؤهم الأوائل، الا وهو بناء كيان من النيل الى الفرات. واعتبرت صحيفة الوفاق ان الانقسام والفرقة هما أول ما ينشده العدو الصهيوني وحماته في الصف الفلسطيني ومن ثم الصف الاسلامي ـ العربي. وتابعت: ان المقاومة سجلت صفعات ساطعة في ردع العدو الصهيوني في لبنان وفي غزة، وستشكل العنصر الرادع دوما لنوايا العدو وتهديداته للوجود الفلسطيني، ولكن الرد على تهديدات الصهاينة وممارساتهم الرامية لمحو الوجود الفلسطيني، لن يأتي إلا من خلال تحقيق المصالحة عبر الحوار البناء والهادف لرص صفوف الشعب الفلسطيني بكافة فصائله لينطلق منها صوت واحد يعبّر عن ضمير هذا الشعب الصامد الذي عجزت كل قوى الشر عن اركاعه منذ اكثر من ستة عقود.