إقالة وزيري الثقافة والاستخبارات
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79700-إقالة_وزيري_الثقافة_والاستخبارات
لازال الجدل السياسي قائما بين النخب الايرانية إثر الاحداث الاخيرة التي اعقبت الانتخابات الرئاسية وفي تطورات المشهد السياسي الايراني، كذلك موضوع حوادث الطيران الايراني في الايام القليلة الماضية، بالاضافة الى تعاطي العالم مع انفلونزا الخنازير
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٢٦, ٢٠٠٩ ٢٣:٠٥ UTC
  • إقالة وزيري الثقافة والاستخبارات

لازال الجدل السياسي قائما بين النخب الايرانية إثر الاحداث الاخيرة التي اعقبت الانتخابات الرئاسية وفي تطورات المشهد السياسي الايراني، كذلك موضوع حوادث الطيران الايراني في الايام القليلة الماضية، بالاضافة الى تعاطي العالم مع انفلونزا الخنازير

لازال الجدل السياسي قائما بين النخب الايرانية إثر الاحداث الاخيرة التي اعقبت الانتخابات الرئاسية وفي تطورات المشهد السياسي الايراني، كذلك موضوع حوادث الطيران الايراني في الايام القليلة الماضية، بالاضافة الى تعاطي العالم مع انفلونزا الخنازير. • إقالة وزيري الثقافة والاستخبارات حسب صحيفة(جام جم) أقال الرئيس احمدي نجاد وزيري الثقافة والاستخبارات على خلفية قضية رحيم مشائي. حيث أوردت صحيفة (جام جم) خبر عزل حسين صفار هرندي وزير الثقافة ومحسن ايجه اي وزير الاستخبارات، وقالت: انهما كانا من اشد المعارضين لتعيين الرئيس احمدي نجاد رحيم مشائي كنائب اول للرئيس. وبعد أن اُجبر الرئيس على اقالة مشائي من هذا المنصب إثر رسالة سماحة القائد، قام احمدي نجاد بعزل هذين الوزيرين المعترضين على مشائي الذي اصبح في تعيين جديد رئيس مكتب رئاسة الجمهورية ومستشار للرئيس احمدي نجاد. وكتبت صحيفة (جام جم) في مقالها الافتتاحي تحت عنوان (اختبار للرئيس) تقول: اغلبية الناس تعرف احمدي نجاد بانه رئيس خدوم ومخلص ومتواضع وشجاع ونسبة الآراء العالية اي ما يقارب الـ 24 مليون رأي لصالح احمدي نجاد تؤكد هذه المقولة. وينبغي للرئيس احمدي نجاد ان يحافظ على هذه النظرة الايجابية والثقة الكبيرة به عند الملايين من الشعب الايراني. فالقرارات الاخيرة التي اتخذها احمدي نجاد زادت من قلق انصاره ومحبي الثورة الاسلامية. وعلى رأس هذه القرارات تعيين رحيم مشائي كنائب اول له وعزل وزيري الاستخبارات والثقافة الاسلامية. وتساءلت الصحيفة: لماذا أقدم الرئيس احمدي نجاد وفي الايام الاخيرة من ولايته الاولى على هذه القرارات كي يدخل الحكومة في شبهة عدم الشرعية بسبب كثرة عدد العزل في هذه الحكومة. فحسب قانون رقم 136 من الدستور الايراني اذا تم اقالة اكثر من نصف الوزراء، فمجلس الوزراء كله يصبح غير شرعي وعلى الرئيس ان يقدم تشكيلة جديدة من الحكومة الى البرلمان لكسب ثقة مجلس الشورى الاسلامي. وهذا ما يحدث الآن حيث اقتربت الحكومة الحالية من حد اللاشرعية القانونية بعد عزل 11 وزيرا من اصل 20 وزيرا في هذه الحكومة التي تمضي ايامها الاخيرة مع اقتراب موعد تنفيذ الولاية الثانية للرئيس احمدي نجاد وخلصت صحيفة (جام جم) الى القول: كما اكد سماحة القائد قبل بضعة ايام ان النخب السياسية امام اختبار عظيم الخطأ والاشتباه فيه سيؤدي الى سقوط وخسران كبير. فخطاب السيد الخامنئي ليس موجهاً لرموز التيار الاصلاحي فقط، بل موجه الى رموز التيار المحافظ ومنهم الرئيس احمدي نجاد الذي يتبوأ منصباً كبيراً جداً واقل خطأ منه يخدش الثقة والاعتماد والدعم الشعبي الواسع الذي تقدمه الجماهير المليونية من المتدينين والملتزمين بمبادئ الثورة الاسلامية وبولاية الفقيه وبالشريعة الاسلامية المقدسة. • رجال ايام الفتح اما صحيفة (رسالت) المحافظة وتحت عنوان (رجال ايام الفتح) خصصت مقالها الافتتاحي بنقد طريقة المرشحين الخاسرين كروبي وموسوي في التعاطي مع نتائج الانتخابات الرئاسية، وكتبت تقول: في تصريح للشيخ كروبي قبل يومين اعترف بخسارته في هذه الانتخابات، لكن يدعي انه استطاع ان يحدث التغيير في المجتمع الايراني من خلال الاحتجاجات والاعتراضات المستمرة ضد الرئيس احمدي نجاد. واضافت الصحيفة، بالقول: مع الاسف ان بعض رموز السياسة رجال ايام الفتح فقط ولا يعرفون آداب الخسارة في العملية الديموقراطية. فكيف يمكن لكروبي وموسوي ان يطعنا في شرعية الرئيس المنتخب وان يشوها سمعة النظام الاسلامي وان يتجاهلا اصوات الاكثرية التي بلغت 24 مليون صوت لصالح احمدي نجاد؟ وتابعت الصحيفة: ان الذين خسروا هذه الانتخابات لجأوا الى فرضية التزوير دون ان يقدموا الشكاوى المستندة الى مجلس صيانة الدستور، بل اتخذوا من شماعة التزوير وسيلة للوصول الى الهدف النهائي وهو الطعن في شرعية الانتخابات املاً باعادة الانتخابات او اجراء استفتاء عام توهماً بامكانية وصولهم الى السلطة. واشارت صحيفة (رسالت) الى المظاهرات والاحتجاجات، قائلة: لقد تجاهل المرشحين الخاسرين في هذه الانتخابات الطرق القانونية في البت بالشكوك واحتمالات التزوير ولجأوا الى اسلوب النزول الى الشوارع واحداث القلق والاضطراب واجواء اللا أمن ولا استقرار في البلد كي يضغطوا على الحكومة ويضعوها في زاوية حرجة لفرض الشروط وإقامة صفقة سياسية على حساب الانتخابات واصوات الشعب والدستور والنظام الاسلامي. واعتبرت صحيفة (رسالت) ان المشكلة الاساسية التي يعاني منها رموز التيار الاصلاحي وعلى رأسهم كروبي وموسوي وخاتمي هي أنهم ابتعدوا عن هموم المستضعفين والمحرومين والمتدينين السند والداعم الاساس للثورة الاسلامية، واقتربوا من العلمانيين والمترفين والمعارضين للنظام الاسلامي في الداخل والخارج. وختمت (رسالت) بالقول: لا احد ينكر الخدمات والحسنات التي قدمها هؤلاء للجمهورية الاسلامية، وهم من اصحاب الامام الخميني ومن مسؤولي النظام وقادته السابقين، لكن عليهم اليوم ان يلتزموا بالقانون وبمبدأ ولاية الفقيه وبمصالح الجمهورية الاسلامية، وان لا يقدموا الذريعة لأعداء النظام المتربصين بانهيار وسقوط هذا النظام وان يعملوا في الساحة السياسية باطار العملية الديموقراطية المفتوحة وتحت سقف الدستور. • حوادث الطيران الايراني اما صحيفة (مردمسالاري) الاصلاحية فتناولت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم موضوع حوادث الطيران الايراني حيث شهدت ايران في الايام القليلة الماضية حادثتين مؤلمتين الاولى سقوط طائرة ومقتل كل ركابها والثانية انحراف الطائرة من المدرج ومقتل بعض ركابها حيث بلغ عدد الضحايا في الحادثتين الى 180 شخصا. نقرأ في هذه الصحيفة: لقد قيل الكثير حول نوعية الطائرات المستخدمة في ايران وهي في معظمها روسية الصنع ومستعملة كثيرا وتفتقد لمعايير الامن والسلامة الكافية. لكن هناك مسألة اهم من تلك وهي نوعية تعاطي المسؤولين مع هذه الحوادث الكارثية حيث نرى نوعاً من التعتيم الاعلامي والإهمال المتعمد وعدم اتخاذ القرارات الصارمة واللازمة للحؤول دون تكرار مثل هذه الحوادث المروعة. وانتقدت الصحيفة وزير النقل والمواصلات، وقالت: في الحادثة الاولى التي سقطت فيها الطائرة بقزوين بالقرب من طهران لم نرى الوزير يذهب ويتفقد ويتحقق بنفسه في الموضوع الذي اودى بحياة اكثر من 150 من المواطنين. وفي الحادثة الثانية التي وقعت في مطار مشهد لم نتوقع من الوزير ان يذهب الى مشهد بسبب بعد الطريق لكن لم يقدم الوزير على الاقل على تقديم اعتذار للناس او رسالة مواساة مع عوائل الضحايا والمتضررين في هذه الحوادث المروعة التي لو كانت قد حدثت في دول اخرى لأسقطت الوزير ولأدت الى تعديلات جذرية في اسلوب ادارة النقل الجوي وسلامة المواطنين التي اصبحت رخيصة في بلداننا مع الاسف. • خطر بحجم العالم اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (خطر بحجم العالم) فتناولت في افتتاحيتها خطر مرض انفلونزا الخنازير، وكتبت تقول: لم يتوقع العلماء ان تكون انفلونزا الخنازير اكثر فتكا من نظيرها انفلونزا الطيور، حيث بدأ ينتشر بسرعة قياسية في انحاء العالم دون امكان لجمه بسبب الغموض في حقيقة الفيروس (أج 1 ان 1).ويرى العلماء بان الوباء سريع الانتشار جغرافيا وحسب منظمة الصحة العالمية فان ملياري شخص سوف يصابون بانفلونزا الخنازير خلال عامين بعدما اجتاح اكثر من 160 بلداً في الاشهر القليلة الماضية. ويبدو ان التدابير الوقائية لم تكن ناجعة بسبب سهولة انتقال الفيروس وتعايشه مع الظروف الاقليمية والبيئية المختلفة. وتتحدث بعض التحليلات ان فيروس انفلونزا الخنازير يمزج بين جينات انفلونزا الخنازير والطير والبشر ويتوقع ان يستوطن الوباء في كل بلدان العالم. وتابعت الصحيفة بالقول: الى جانب آثار انفلونزا الخنازير المميتة مباشرة فان الخسائر غير المباشرة لهذا المرض ايضاً كبيرة جداً، بحيث تؤثر سلباً على السياحة والسفر والمأكولات المستوردة والتجارة بشكل عام. وخلصت الوفاق قائلة: انها كارثة بكل معنى الكلمة وتهديد للبشرية بأسرها. فهل الذين يجيشون جيوشهم ويوجهون صواريخهم ويستغلون المؤسسات الدولية لأغراض سياسية وبذريعة حقوق الانسان يمكنهم ان يوظفوا الطاقات العلمية والبشرية لمواجهة هذا الخطر المحدق ويشكلوا تحالفا لانقاذ البشرية؟