اوباما وسياسة التغيير... !!!
Jul ٢٧, ٢٠٠٩ ٢٣:٤٠ UTC
من بين ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم اخترنا لكم المواضيع التالية: سياسة امريكا الجديدة ازاء ايران، زيارات مسؤولي الادارة الامريكية للمنطقة، واستمرار الجدل السياسي في ايران حول الانتخابات الرئاسية
من بين ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم اخترنا لكم المواضيع التالية:- * سياسة امريكا الجديدة ازاء ايران * زيارات مسؤولي الادارة الامريكية للمنطقة * واستمرار الجدل السياسي في ايران حول الانتخابات الرئاسية • اوباما وسياسة التغيير... !!! صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (اوباما وسياسة التغيير) اشارت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم الى تخصيص الكونغرس الامريكي 50 مليون دولاراً لدعم الاضطراب والاحتجاج في ايران ورأت في ذلك تناقضاً صريحاً مع موقف الادارة الامريكية الداعي الى الحوار المباشر مع ايران، وكتبت تقول: في الوقت الذي ينادي فيه الرئيس الامريكي باراك اوباما بشعار التغيير ويرفع علم الحوار والطرق الدبلوماسية مع ايران يخصص الكونغرس الامريكي 50 مليون دولاراً لمساعدة الاجهزة الاعلامية والاستخباراتية التي تؤجج الصراع بين التيارات السياسية داخل ايران. وتابعت الصحيفة بالقول: حسب اعتراف بعض المسؤولين الامريكيين في الايام الاخيرة هناك غرفة عمليات وهناك اموال وتنسيق كامل بين اجهزة الامن والاستخبارات الامريكية مع بعض المندسين في التيارات السياسية الداخلية الذين يحاولون تأجيج الصراع وجرّ الناس الى الشوارع والعبث بالامن والاستقرار والانقلاب على النظام الاسلامي في ايران. واعتبرت صحيفة (رسالت) ان التغيير الذي ينشده اوباما في التعاطي مع ايران هو تغيير النظام وليس تغيير السياسة الامريكية تجاه ايران واضافت: ان ملحمة الانتخابات الاخيرة التي شارك فيها 40 مليون مواطن اي 85% من الناخبين أزعجت الدوائر الصهيونية والاستكبارية في العالم التي حاولت ان تصادر هذه الملحمة وان تسرق حلاوتها من مذاق الشعب الايراني من خلال دس السم الاعلامي والسياسي وصرف الاموال الطائلة على وسائل الاعلام الامريكية والغربية التي تبث باللغة الفارسية لتعميق الخلافات بين التيارات والنخب السياسية في الجمهورية الاسلامية. • مشروع انشغال ايران صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (مشروع انشغال ايران) رأت ان سياسة امريكا والكيان الصهيوني ازاء ايران اليوم هو اشغالها بنفسها وتحديدها بالهمّ الداخلي دون ان يكون لها دور في المعادلات الاقليمية والدولية، وكتبت الصحيفة تقول: اول ما صرّح به جورج ميشل مبعوث الرئيس الامريكي في زيارته الاخيرة للشرق الاوسط هو أن التعهد الامريكي بأمن اسرائيل لا ترديد فيه وان كل الخيارات على الطاولة في التعامل مع ايران. وفي نفس الوقت اعلنت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلنتون عن مشروع لتسليح الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي بالاسلحة النووية لمواجهة ما أسمته الخطر النووي الايراني. ومن جهة اخرى كرّرت القيادات الصهيونية تهديداتها باستخدام الخيار العسكري لتوجيه ضربة استباقية ضد منشآت ايران النووية. كل ذلك يتم في الوقت الذي تعاني فيه الجمهورية الاسلامية من صراع وخلافات داخلية ونقص في شرعية الحكومة الجديدة. واكدت صحيفة (كيهان) ان احداث ايران الاخيرة اعطت املاً جديداً للسلطات الامريكية في امكانية توظيف الاوضاع الايرانية واستثمارها بهدف تغيير الوجوه والرموز واستبدالها برموز التيار الاصلاحي التي تخدم المشاريع الغربية في تغيير المبادئ والاصول الاسلامية في ايران. وحذرت صحيفة (كيهان) من استمرار الفتنة السياسية والخلافات المستعرة بين التيارات وقيادات الثورة الاسلامية، واضافت قائلة: اذا استمرت الخلافات الموجودة بين رموز ومسؤولي الجمهورية الاسلامية الى الاشهر والسنوات القادمة، فذلك يعني ان القوى المستكبرة نجحت في اشغال ايران بنفسها وفي تحجيم دور ايران وتضعيفه كمقدمة للانقضاض على النظام من خلال توجيه ضربة عسكرية او دعم المعارضة وتأجيج الصراع الداخلي بهدف اسقاط النظام من الداخل. • لا تجعلونا نفقد الأمل اكثر من هذا أما صحيفة (آفتاب يزد) الاصلاحية وتحت عنوان (لا تجعلونا نفقد الأمل اكثر من هذا) وصفت الاوضاع الداخلية بالمؤسفة والمعقدة وقالت: لقد شهدت ايران بعد الانتخابات الرئاسية احداث تدمي قلوب الايرانيين كلهم. فهناك تطرف وتشدد في افكار واعمال ثلة صغيرة من المسيطرين على الحكومة الحالية الذين لا يأخذون بنصيحة الاصدقاء ولا يقبلون بانتقاد المخالفين. وشددت الصحيفة على ان اغلب انصار واصحاب التيار الاصولي والمحافظ انقلبوا على افكار احمدي نجاد. وقالت: بعد قضية رحيم مشائي وإقالة عدد من الوزراء المنتقدين لتعيين مشائي اتضحت الامور للعديد من الاصوليين والمحافظين المؤمنين بولاية الفقيه حيث رأوا كيف ان احمدي نجاد تأخر في تنفيذ امر القائد بعزل مشائي وفي النهايه عزله باكراه وعينه في منصب آخر، ثم راح ينتقم من الوزراء الذين انتقدوه في هذا الموضوع وأقال عدد منهم سريعاً كوزير الامن ووزير الثقافة، وهناك حديث عن اقالة وزير الصحة ووزير العمل. ورأت صحيفة (آفتاب يزدان) الاوضاع لا تبشر بخير بل تنذر بايام واشهر صعبة قادمة سيفتح فيها احمدي نجاد - اذا اراد ان يستمر بهذا النهج - جبهات عديدة ضد المنتقدين والمخالفين من كافة التيارات والمكونات السياسية بما فيها التيارات المبدئية والمحافظة التي قدمت المساندة والدعم الكبيرين في السنوات الاربع الماضية الى احمدي نجاد وبذلت الكثير من رصيدها السياسي والمعنوي لصالح احمدي نجاد، لكنها اليوم ترى في تصرفاته العديد من مصاديق التسرع وعدم الالتزام بمصالح الجمهورية الاسلامية والشعب الايراني. • توزيع أدوار أم ماذا؟ اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (توزيع أدوار أم ماذا؟) فنقرأ في مقالها الافتتاحي عن اهداف زيارة وزير الدفاع الامريكي للمنطقة، حيث كتبت تقول: وقف روبرت غيتس وزير الدفاع الامريكي الى جانب نظيره الصهيوني ايهود باراك ليتحدث عن ايران وانتظار الولايات المتحدة الرد على مقترحاتها. ومن الواضح ان سيناريو هذا اللقاء يندرج في اطار صرف الانظار عن التخبط الاسرائيلي في سياساتها التوسعية. وبدا واضحا بان الخلافات الامريكية الصهيونية حول الاستيطان وظروف التسوية ومعارضة نتنياهو للدولة الفلسطينية المستقلة ليست الا توزيع ادوار وكأن الطبخة الامريكية – الصهيونية المشتركة وصلت الى مرحلة التنفيذ. وتابعت الصحيفة بالقول: ان الزيارات المتعددة لأقطاب السلطة الاسرائيلية وتوافد الوفود الامريكية الى المنطقة عبر تل ابيب، توحي بأن تنسيقاً خفياً جرى خلف الكواليس ووزعت الادوار بين اعضاء البيت الابيض ليلعب جورج ميتشل دور الوسيط ويطالب العرب بالتطبيع مع اسرائيل على ان يقوم روبرت غيتس في نفس الوقت باعطاء الضمانات الجديدة للكيان الصهيوني في تنفيذ مخطط التهويد وقرارات انابوليس للاعتراف بالدولة القومية اليهودية. واعربت الوفاق عن استغرابها الشديد من بعض العرب والفلسطينيين الذين لازالوا يراهنون على حصول انفراج في السياسة الامريكية وتحريك عملية التسوية المزعومة، وقالت: ان المساعدات الامريكية لتوسيع الاستيطان والحديث عن وضع قوانين جديدة لبناء مساكن استيطانية في القدس والتغيير الديموغرافي في هذه المدينة المقدسة، كلها تشير الى اسلوب جديد لتحقيق المشروع الصهيوني الذي يعد اخطر من الحرب، لذلك فان المرحلة تتطلب وعياً حقيقياً تجاه نوايا العدو ومخططاته والعمل لأفشالها.