تكرار سياسة الاحادية
Jul ٢٨, ٢٠٠٩ ٢٣:٢٥ UTC
من بين ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم اخترنا لكم المواضيع التالية: زيارة جورج ميتشل للمنطقة، المأزق الامريكي في افغانستان، ومستقبل حكومة احمدي نجاد في ظل الجدل القائم
من بين ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم اخترنا لكم المواضيع التالية: * زيارة جورج ميتشل للمنطقة. * المأزق الامريكي في افغانستان. * ومستقبل حكومة احمدي نجاد في ظل الجدل القائم. • تكرار سياسة الاحادية صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (تكرار سياسة الاحادية) وصفت زيارة المبعوث الامريكي جورج ميتشل للمنطقة بأنها زيارة فاشلة بسبب النظرة الاحادية والسلطوية التي تنظر بها الادارة الامريكية الى قضايا الشرق الاوسط خاصة قضية فلسطين المركزية. ورأت الصحيفة ان جورج ميتشل حاول ان يوحد الدول العربية ويدفعها باتجاه التطبيع والتقارب السياسي الكامل مع اسرائيل في الوقت الذي يستمر فيه الكيان الصهيوني وبعنجهية تامة في بناء المستوطنات اليهودية في القدس وفي الضفة الغربية ولا يعترف بإقامة دولة فلسطينية مستقلة ويطالب الفلسطينيين والعرب كلهم بالاعتراف الكامل باسرائيل كدولة يهودية. واشارت صحيفة (جام جم) الى ابرز انتهاكات الكيان الصهيوني للقانون الدولي قائلة: منذ اكثر من 60 عاماً والكيان الصهيوني يقتل الفلسطينيين ويشردهم ويحاصرهم ويحرمهم من ابسط مقومات العيش ويستهين بمقدساتهم ويقوم بتهويد الاراضي الفلسطينية ويقطع اوصالها ببناء الجدار العنصري ويستمر في اقامة المستوطنات الصهيونية رغم المعارضة التي تبديها ظاهراً امريكا حيال قضية المستوطنات. واكدت صحيفة (جام جم) ان الشيء المهم والكبير الذي يتجاهله جورج ميتشل واغلب قادة الدول الغربية هو حقوق الشعب الفلسطيني وارادة المقاومة والدفاع عن هذه الحقوق المغتصبة. فما دام المجرم والمحتل الصهيوني يحتل الاراضي الفلسطينية ويضطهد الشعب الفلسطيني ويحاصره حتى الموت، لا يمكن للمنطقة وللعالم ان يرى الامن والسلام الدائم. وستبقى الادارة الامريكية وباقي الدول الغربية شريكة في الجريمة ومسؤولة عن الارهاب الصهيوني مادامت تقف مع الجاني والجلاد ضد الضحية وتسوّق لسلام مزعوم حقيقته الاستسلام والخنوع الفلسطيني والعربي الكامل للجانب الصهيوني. • عودة طالبان بضوء اخضر من الاحتلال في الشأن الافغاني وتحت عنوان (عودة طالبان بضوء اخضر من الاحتلال) رأت صحيفة (جمهوري اسلامي) في مقالها الافتتاحي صباح اليوم ان قوات الاحتلال بدأت سياسة جديدة مع الطالبان تقوم على الحوار والتفاهم والاتفاق حيث اعلن وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليبند عن استعداد بريطانيا الاتفاق مع الطالبان على وقف اطلاق النار وانهاء حالة الحرب بين الجانبين في فترة الانتخابات الرئاسية الافغانية على الاقل. وقد اتفقت الحكومة الافغانية بالفعل مع الطالبان في ولاية بادغيس شمال غرب البلاد ومن المرجح ان تعمم الاتفاق في انحاء البلاد. ورأت الصحيفة ان قوات الاحتلال الامريكي والبريطاني وبعد ثمان سنوات من الحرب والاجرام بحق الشعب الافغاني وصلت الى سياسة المداهنة والمساومة مع الطالبان من خلال الاتفاق على صيغة وقف اطلاق النار وهناك كلام عن اعطاء الطالبان سلطة محدودة في الولايات والمناطق المسيطرة عليها. واعتبرت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان سيناريو عودة الطالبان الى السلطة ليس بشيء بعيد نظراً لخلفية الموضوع حيث لعبت الاستخبارات الامريكية دوراً بارزاً في انشاء تيار الطالبان بتنسيق مع باكستان وتمويل سعودي لمواجهة النفوذ الروسي في افغانستان، واضافت بالقول: صحيح ان الادارة الامريكية شنت الحرب على نظام طالبان واسقطته، لكن لم تسقط ورقة الطالبان الى الابد، بل احتفظت بهذه الورقة كمجموعة من المجاهدين الشرسين الذين يحاولون العودة الى السلطة ويشكلون خطراً على امن المنطقة ويسوّقون الحضور الامريكي والبريطاني المكثف في هذه المنطقة لمحاربة ما يسمى الارهاب الطالباني والقاعدي. واكدت صحيفة (جمهوري اسلامي) على ان نفس السيناريو ينطبق على الحالة العراقية حيث شنت الادارة الامريكية حرباً مدمرة على العراق واسقطت النظام البعثي لكنها لم تقضي عليه بشكل كامل واعطت الفرصة لإستمرار الحياة والتنظيم السياسي والاعلامي والعسكري لمجموعة من البعثيين كبديل عن البعث الصدامي. وخلصت الصحيفة الى القول: ان الهدف الاساس من الاحتلال والحروب الامريكية الاخيرة في المنطقة ليس محاربة الارهاب ولا تحرير الدول الاسلامية من الانظمة القمعية والارهابية، بل السيطرة والهيمنة الامريكية المطلقة على العالم الاسلامي واقامة قواعد عسكرية ثابتة في ارجاء المنطقة واستعمار الشعوب ونهب الثروات الى امد بعيد. • الشأن الداخلي الايراني في الشأن الداخلي الايراني، فضلاً عن المستجدات الخبرية كإطلاق سراح 140 شخصاً من المعتقلين في الاحداث الاخيرة وطلب الرئيس احمدي نجاد من رئيس السلطة القضائية شاهرودي بالافراج عن كافة المعتقلين السياسيين ماعدا الذين تثبت ادانتهم في قتل او جرح الناس او الاضرار بالممتلكات الخاصة والعامة، هناك جدل فكري سياسي حول شرعية ومقبولية الحكومة القادمة. * الدين والسياسة في ايران صحيفة (كيهان) وعلى صدر صفحتها الاولى كتبت بخط عريض: لا يمكن فصل الدين عن السياسة في ايران. ونقلت الصحيفة عن الخبير الاستراتيجي الامريكي الشهير فرانسيس فوكوياما تحليله عن الاوضاع الاخيرة في ايران وقالت: في مقال له بصحيفة وال استريت جورنال يؤكد فوكوياما ان الدستور الايراني لا ينفصل عن الاسلام واساساً لا يمكن فصل الدين عن السياسة في ايران. ويضيف هذا الاستاذ في علم السياسة بجامعة جان هابكينز الامريكية بالقول: الدولة الايرانية ليست استبدادية لأن الدولة المستبدة لا تعطي فرصة للانتخابات ولا تفسح المجال للتظاهرات والاحتجاجات على نتائج الانتخابات. لكن في نفس الوقت ايران ليست دولة ليبرالية ديموقراطية كما هو الحال في الدول الغربية. وتابعت صحيفة (كيهان) نقلاً عن تحليل فوكوياما، بالقول: ان الدولة الايرانية تعتبر مزيجاً معقداً من الدين والحكومة القومية وبين الاسلام والجمهورية وبهذه الصفات تمتاز عن باقي الدول الديموقراطية في الغرب. ورغم تمنيات الغرب لفصل الدين عن السياسة في ايران وفصل علماء الدين عن السياسة وادارة البلاد، لكن الدستور الايراني وثقافة المجتمع لا تسمح بتنفيذ هذه التمنيات. • الحقيقة الامريكية اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (الحقيقة الامريكية) تناولت موضوع محاكمة رموز الادارة الامريكية السابقة وكتبت تقول: يتصاعد الحديث عن توقعات بشأن محاكمة نائب الرئيس الامريكي السابق، ديك تشيني، بتهمة اخفائه ما يسمى برنامج مكافحة الارهاب عن الكونغرس حيث جرى وفقاً للبرنامج المذكور العديد من الاعتقالات والقتل بصورة سرية خلافا للقوانين السائدة في الولايات المتحدة. ولاشك بان الانتهاكات في عهد الرئيس الامريكي السابق كانت عديدة والممارسات غير القانونية لادارة بوش كانت وراء جرائم كثيرة لا تنحصر بالقاعدة حيث هناك العديد من السجون السرية كانت تدار في انحاء اوروبا وطائرات خاصة كانت تنقل المعتقلين دون معرفة السلطات الاوروبية. وتابعت الصحيفة بالقول: لقد مورست ابشع انواع التعذيب في السجون الامريكية المنتشرة داخل وخارج الولايات المتحدة. وما كشف عن عمليات التعذيب في سجن ابوغريب او غوانتانامو ليس إلا اليسير مما كان. وقد ينكشف في المستقبل ما هو ابشع من الجرائم ضد الانسانية. ولم يكن ديك تشيني إلا احد عناصر الفرقة العسكرية والذي كان يدير الانظمة البوليسية في المناطق التي تخضع للنفوذ الامريكي. وختمت الوفاق مقالها بالقول: اذا كان هناك ادنى مستوى من المصداقية فلابد من محاكمة الفريق الحاكم في عهد بوش والذين كانوا سببا مباشرا في قتل الملايين من البشر في انحاء العالم ومشاركتهم في ابشع الحروب الاسرائيلية التي ادت الى سقوط آلاف الضحايا الابرياء في فلسطين ولبنان. كما ان الادارة الامريكية السابقة مسؤولة عن توسيع نطاق الارهاب وبث الفرقة بين الشعوب واهدار ثرواتهم دون أي مبرر. فهل الامريكيون على استعداد لمواجهة الحقيقة ومحاكمة المجرمين حتى اذا كانوا رؤساء وزعماء سابقين؟!