تنصيب احمدي نجاد رئيسا للجمهورية
Aug ٠٣, ٢٠٠٩ ٢٢:٤٨ UTC
أجمعت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران على جعل مقتطفات من خطاب سماحة القائد يوم امس في حفل تنصيب احمدي نجاد رئيسا للجمهورية كابرز العناوين على صدر صفحاتها الاولى
أجمعت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران على جعل مقتطفات من خطاب سماحة القائد يوم امس في حفل تنصيب احمدي نجاد رئيسا للجمهورية كابرز العناوين على صدر صفحاتها الاولى. • لا يمكن الخداع بممارسات مسجد ضرار صحيفة (كيهان) كتبت على صدر صفحتها الاولى بخط عريض: لا يمكن خداع الناس بممارسات مثل مسجد ضرار. وتابعت الصحيفة نقلاً عن آية الله السيد علي خامنئي: ان احداث الانتخابات تنذرنا بشكل جاد ان العدو يتربص دوما وان التغافل عن الضربات المحتملة للعدو حتى في افضل الظروف ستكون خطيرة جدا. وفي هذه الاحداث فان ايمان ويقظة الشعب قد حال دون تحقيق العدو لمآربه وان ممارسات مثل مسجد ضرار وتقليد الامام الخميني (رضي الله عنه) ليس بامكانها ان تخدع الشعب الايراني المؤمن. وتابعت (كيهان): لقد اعتبر سماحة القائد ان الشعب الايراني الابي هو الفائز في اختبار الانتخابات الاخيرة مشيرا الى فشل بعض الخواص والنخب السياسية خلال احداث الشهرين الماضيين، قائلاً: في هذه الانتخابات فشل بعض الخواص كما ان بعض الشباب الذين دخلوا الساحة بمصداقية واخلاص ارتكبوا بعض الاخطاء. • الحكومة الجديدة ملك للشعب اما صحيفة (رسالت) فعنونت على صدر صفحتها الاولى بخط عريض: الحكومة الجديدة ملك لجميع افراد الشعب الايراني. وكتبت الصحيفة تقول: على اعتاب الميلاد السعيد لمنقذ البشرية امام العصر المهدي الموعود (عجل الله فرجه) الشريف اقيمت يوم امس مراسم تنصيب الرئيس احمدي نجاد لولاية ثانية. واشاد قائد الثورة الاسلامية خلال هذه المراسم بحضور اكثر من اربعين مليون ناخب من ابناء الشعب لدى صناديق الاقتراع وخلقهم ملحمة خالدة في هذه الانتخابات مضيفاً انني وتبعا لتصويت الشعب اعين السيد احمدي نجاد رئيسا للجمهورية. واعتبر آية الله السيد الخامنئي التصويت الحاسم وغير المسبوق للشعب الايراني بانه تصويت لخطاب الثورة الاسلامية المفعم بالعزة ومكافحة الفقر والفساد والتمييز والارستقراطية وبانه تصويت للعمل الدؤوب والمثابر والصمود بشجاعة امام المستكبرين والسلطويين في العالم. ورأى سماحته ان ظاهرة سيادة الشعب الدينية التي تبين التركيبة الفريدة للحضور الجماهيري في الانتخابات واهتمامه المتزامن بالمعايير الاسلامية هي تلبية لحاجة المجتمع البشري في وقتنا الراهن. واعتبر سماحة القائد ان النقاش حول اولوية الجمهورية او الاسلامية بانه نقاش لحرف الانظار لا يرجى منه شيئاً، منوها بالقول: ان الجمهورية والاسلامية عنصران لا يفترقان لان الاتكال على الناس واحترام مطالبهم واصواتهم تابع من صميم الاسلام والتعاليم الالهية. ورأى قائد الثورة الاسلامية ان تداول السلطة والمسؤوليات التنفيذية بكل هدوء بعد الثورة الاسلامية وخلال العقود الثلاثة الماضية بانه مؤشر على الطاقة الكبيرة التي يتمتع بها النظام الاسلامي في ايران واضاف قائلاً: لقد كان البعض يتصور ان النظام الاسلامي اصبح باليا وسقط في اعين الناس، ولكن الانتخابات الاخيرة وتحطيم الرقم القياسي لمشاركة الشعوب في الانتخابات ونسبة الـ 85% من الناخبين كشفت عن حقيقة لامعة هي ان النظام الاسلامي اليوم اكثر نجاحا وقوة على صعيد كسب ثقة الناس وهذه الحقيقة المهمة لا ينبغي اغفالها بسبب بعض القضايا الهامشية للانتخابات. • دعم المتضررين في الاحداث الاخيرة اما صحيفة (اعتماد ملي) الاصلاحية فاختارت هذه العبارة من خطاب سماحة القائد وجعلتها العنوان الابرز على صدر صفحتها الاولى: لابد من دعم المتضررين في الاحداث الاخيرة وتابعت هذه الصحيفة القريبة من التيار المعترض على نتائج الانتخابات، بالقول: لقد اشار آية الله الخامنئي الى المجموعات المنتقدة والمعترضة على الانتخابات قائلاً: بموازاة الكثير من المؤيدين للرئيس احمدي نجاد توجد مجموعتان يجب الاهتمام بهما ومحاسبتهما: المعارضون المستاؤون الذين سيواصلون معارضتهم للحكومة خلال الاعوام الاربعة القادمة والمنتقدون الذين لا يكنون اي عداء للنظام ورئيس الجمهورية وينبغي الاهتمام بوجهات نظرهم وآرائهم ونأمل من الحكومة القادمة ان تهتم بآرائهم. واضافت الصحيفة: كما اكد قائد الثورة الاسلامية ضرورة مساعدة ودعم الذين تضرروا في الاحداث الاخيرة ماديا ومعنويا او تشوهت سمعتهم واضاف: ينبغي دعم المتضررين والتعرف على الذين اضروا بهم ايا كانوا ومحاسبتهم ومحاكمتهم. • ثقة الشعب بالنظام اما صحيفة (جمهوري اسلامي) فكتبت على صدر صفحتها الاولى بخط عريض: ثقة الشعب بالنظام هو الرأسمال العظيم وعلى المسؤولين ان يعززوا هذه الثقة من خلال سلوكهم بشكل مستمر. ونقرأ في هذه الصحيفة بان الثقة المتبادلة بين النظام والشعب هي الرسالة المهمة للانتخابات الرئاسية ولابد ان يبقى المجال مفتوحا للمشاركة والنقاش والانتقاد بين مختلف التوجهات السياسية. وتابعت الصحيفة بالقول: لقد اعتبر قائد الثورة الاسلامية ان النشاط السائد بين الناس والامل بالمستقبل هو الرسالة الاخرى لهذه الانتخابات قائلاً: ان الشعب لا يخوض مسرح الانتخابات مكتئبا او يائسا وان الحضور الحماسي للشباب وسائر شرائح الشعب لدى صناديق الاقتراع خير دليل على الامل الذي يسود المجتمع حيال المستقبل. واضافت الصحيفة: لقد دعا آية الله الخامنئي الاعداء الى اخذ العبر من الاحداث الاخيرة مؤكدا القول: على العدو ان يدرك من هو الشعب والنظام الذي يواجهه وألا يتوهم ان بامكانه اركاع هذا الشعب من خلال بعض الاعمال التافهة وألا يتصور من خلال التقليد المغلوط لحضور الشعب العظيم في احداث الثورة الاسلامية عام 1979 وتقليد مشوه لتلك الحركة العظيمة ان بامكانه الاضرار بالنظام الاسلامي. • علاقات تأريخية وزيارة تأريخية اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية فتناولت زيارة العاهل العماني لإيران وتحت عنوان (علاقات تأريخية وزيارة تأريخية) كتبت تقول: ايران وعمان جمعهما سوية التأريخ والجغرافية، وهذه الصلة شاهدت متانة متزايدة طوال الاعوام الاخيرة. وحظي تأريخ الاواصر الايرانية ـ العمانية بمنعطفات كثيرة شكل كل منها مرحلة جديدة في دفع هذه العلاقات الودية الى الامام. وكانت زيارة الدكتور محمود احمدي نجاد، رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية، في عام 2007، واحدة من تلك المنعطفات التأريخية، والتي كان لها دورها البارز في تنمية علاقات البلدين الصديقين والشقيقين، ايران وعمان، وقد تحولت هذه العلاقات الى علاقات نموذجية يضرب بها المثل ويقر بها العدو والصديق على حد سواء. وتابعت الصحيفة : الآن وبعد مضي عامين على تلك الزيارة التأريخية وبدء ولاية جديدة للدكتور احمدي نجاد، وبعد يوم من مراسم التنصيب الرسمي لرئاسة الجمهورية، سيقدم العاهل العماني السلطان قابوس بن سعيد، الى ايران في زيارة رسمية تستغرق ثلاثة أيام على رأس وفد رفيع سياسي اقتصادي، ليسجل منعطفاً آخر في هذه العلاقات الودية. واضافت الوفاق بالقول: هذه الزيارة التأريخية، التي تأتي للمرة الاولى بعد مضي 35 عاماً، تحظى بأهمية على مختلف الابعاد وتثير اهتمام وعناية المحللين السياسيين والدوليين. فاليوم، تبدأ مرحلة جديدة من العلاقات بين ايران وعمان. وفي ضوء مباحثات رؤساء وقادة البلدين والقرارات التي تتخذ في مسار هذه اللقاءات، ستتكون ابعاد جديدة لسبل توسيع العلاقات والاواصر التأريخية للشعبين الصديقين والشقيقين الايراني والعماني. وخلصت الصحيفة بالقول: ان شعبي ايران وعمان خطوا ويخطوان سوية منذ أزمنة بعيدة، من جانبي الممر الاستراتيجي مضيق هرمز والخليج الفارسي، وفي تعامل بناء وسليم، نحو مستقبل واعد، وفي ظل هذا اللقاء التأريخي يعدان نفسيهما لخطوات اكبر وأوسع.