زيارة تاريخية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79732-زيارة_تاريخية
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم ومن بينها اخترنا لكم المواضيع التالية: زيارة السلطان قابوس لإيران ودلالاتها السياسية والاقتصادية، بدء الولاية الثانية للرئيس احمدي نجاد متطلبات وتوقعات جديدة، وعقوبات جديدة محتملة ضد ايران تشمل واردات البنزين -وعقوبات جديدة محتملة ضد ايران تشمل واردات البنزين
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٠٥, ٢٠٠٩ ٠٠:٣٨ UTC
  • زيارة تاريخية

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم ومن بينها اخترنا لكم المواضيع التالية: زيارة السلطان قابوس لإيران ودلالاتها السياسية والاقتصادية، بدء الولاية الثانية للرئيس احمدي نجاد متطلبات وتوقعات جديدة، وعقوبات جديدة محتملة ضد ايران تشمل واردات البنزين -وعقوبات جديدة محتملة ضد ايران تشمل واردات البنزين

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم ومن بينها اخترنا لكم المواضيع التالية: زيارة السلطان قابوس لإيران ودلالاتها السياسية والاقتصادية، بدء الولاية الثانية للرئيس احمدي نجاد متطلبات وتوقعات جديدة، وعقوبات جديدة محتملة ضد ايران تشمل واردات البنزين. • زيارة تاريخية صحيفة جام جم وتحت عنوان (زيارة تاريخية) وصفت زيارة سلطان قابوس العاهل العماني لايران لاول مرة بعد انتصار الثورة الاسلامية وصفتها بالزيارة التاريخية لاسيما وانها تأتي في وقت تشهد فيه ايران بداية الولاية الثانية للرئيس احمدي نجاد. ورأت الصحيفة ان هذه الزيارة تمتاز بخصوصية جيوستراتيجية خاصة وان سلطنة عمان والجمهورية الاسلامية في ايران هما الدولتان المسيطرتان على مضيق هرمز الممر المائي الحيوي في الخليج الفارسي واضافت بالقول: سلطنة عمان كانت ولازالت احدى الدول التي لعبت دورا هاما في استتباب الامن والاستقرار في الخليج الفارسي ومن خلال توجيهات سلطانها اكتسبت احترام شعوب المنطقة بسبب سياستها المتوازنة على الصعيدين الاقليمي والدولي. والعلاقات المميزة بين ايران وعمان لعبت دوراً اساسياً في استقرار الامن في المنطقة وهذه الزيارة جائت لتطوير وتمتين العلاقات الثنائية لتشمل كافة الجوانب الامنية والاقتصادية والثقافية ايضا. واشارت صحيفة جام جم الى امكانية تأسيس منظومة امنية واستراتيجية مشتركة بين ايران والدول العربية المطلة على الخليج الفارسي وكتبت تقول: هناك ضرورة لبناء كتلة امنية اقليمية واستراتيجية تشمل ايران والعراق وعمان وقطر ودول اقليمية اخرى لمواجهة التدخلات الاجنبية وعلى رأسها التدخلات الامريكية والبريطانية والفرنسية. وخلصت صحيفة جام جم الى القول: العلاقات الايرانية العمانية تمتاز بخصوصية العقلانية والاحترام المتبادل حيث كانت سلطنة عمان من الدول الاوائل التي اعترفت بالنظام الاسلامي إثر انتصار الثورة الاسلامية واقامت علاقات وطيدة مع الجمهورية الاسلامية وخلال السنوات العجاف من حرب النظام العراقي البائد ضد ايران وقفت بعض الدول العربية الى جانب النظام الصدامي لكن سلطنة عمان كانت الدولة الوحيدة في مجموعة دول الخليج الفارسي التي احتفظت بعلاقات جيدة مع ايران. في موضوع آخر مرتبط بالشأن الداخلي ايراني، اهتمت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران بموضوع بداية الولاية الجديدة للرئيس احمدي نجاد بعد مصادقة قائد الثورة الاسلامية على رئاسة وبعد مراسم تحليفه في مجلس الشورى الاسلامي التي تجري اليوم. • الجمهورية العاشرة صحيفة رسالت وتحت عنوان (الجمهورية العاشرة) اشارت الى تنصيب الدكتور احمدي نجاد كرئيس للحكومة العاشرة في تاريخ الجمهورية الاسلامية في ايران وتحدثت في مقالها الافتتاحي عن توقعات الناس ومتطلبات المرحلة الجديدة قائلة: كما اكد آية الله السيد علي الخامنئي في حكم تنصيب احمدي نجاد ان اصوات الشعب المتجددة لاحمدي نجاد هي آراء لصالح خطاب مكافحة الفقر والفساد والتمييز والارستقراطية والتوجهات السلطوية في الداخل وفي الخارج خاصة مقاومة الاستكبار العالمي بقيادة امريكا والكيان الصهيوني. واشارت صحيفة رسالت الى عدد من انجازات حكومة احمدي نجاد في السنوات الاربع الماضية وقالت: لقد نجحت هذه الحكومة في الكثير من المجالات العلمية والتقنية والصناعية والاقتصادية كالتقدم النووي والتطور في علوم الفضاء وتوزيع أسهم العدالة الاجتماعية وخصخصة العديد من الشركات الحكومية ومكافحة الفساد الاداري والاقتصادي وتبديل السيارات البالية الى سيارات حديثة وتحسين ظروف معيشة الناس خاصة المحرومين والمستضعفين في القرى والارياف النائية والزيارات المكررة والدؤوبة للحكومة الى كافة المحافظات والمدن الايرانية والاقتراب من هموم الناس والسعي الحثيث لمعالجتها وفي الشأن الخارجي سجل الدكتور احمدي نجاد انجازات كبيرة في تأصيل خطاب الجمهورية الاسلامية ومقارعة الاستكبار العالمي ومناصرة ودعم حركات التحرر والمقاومة والشعوب المستضعفة والمظلومة في العالم. وختمت صحيفة رسالت بالقول: يتوقع الشعب الايراني من حكومة احمدي نجاد الجديدة مزيداً من الإصرار على الاصول والثوابت الاسلامية ومزيداً من التقدم والتطور في المجالات العلمية والتقنية وتعميقاً لخطاب العدالة والخدمة الخالصة للشعب خاصة الطبقات المحرومة والفقيرة في المجتمع الايراني. • عقوبات محتملة تشمل واردات البنزين في موضوع آخر وتحت عنوان (عقوبات محتملة تشمل واردات البزين) خصصت صحيفة مردمسالاري مقالها الافتتاحي صباح اليوم بالحديث عن امكانية فرض عقوبات جديدة ضد ايران تشمل الحد من واردات البنزين وكتبت الصحيفة تقول: هناك حديث يدور في الاوساط السياسية الامريكية والصهيونية حول تشديد العقوبات المفروضة على ايران لتشمل واردات البنزين لكن هذه القضية لم تحسم بعد في اروقة صنع القرار الامريكي وثمة قلق في الاوساط الغربية من احتمال ان يكون الرد الايراني على اي قطع لواردات البنزين من خلال وقف صادرات النفط الخام الى الدول الغربية. كما ان ايران من الممكن ان تسبب اضطراباً في حركة الملاحة النفطية عبر مضيق هرمز بالخليج الفارسي. وتابعت الصحيفة بالقول: تنتج ايران ما يقارب ال 60% من احتياجاتها من البنزين لكن الطلب الداخلي اصبح متزايداً بسبب ارتفاع عدد السيارات والتطور الصناعي والاجتماعي الذي يشهده المجتمع الايراني ذو النسبة العالية من الشباب المتطلع لحياة افضل من السابق بكثير. واضافت صحيفة مردمسالاري : رغم ان الرئيس الامريكي باراك اوباما رفع شعار الحوار المباشر مع ايران لكنه وبعد احداث ايران الاخيرة غيّر من لهجته وتحدث عن امكانية تشديد العقوبات ومن الممكن ان يستغل اوباما قمة مجموعة العشرين الشهر المقبل للحث على تكوين جبهة موحدة ضد ايران لكن سيواجه اوباما صعوبات جمة في اقناع روسيا والصين بالموافقة على فرض اي عقوبات جديدة على ايران. فضلاً عن ان الاتحاد الاوروبي المؤلف من 27 دولة منقسم على نفسه بشأن فكرة تشديد العقوبات على ايران مما سيجعل من الصعب على الدول الخمس الاعضاء في مجلس الامن الدولي التوصل الى موقف موحد. • متاهات السلام مع اسرائيل اما صحيفة سياست روز وتحت عنوان (متاهات السلام مع اسرائيل) كتبت في افتتاحيتها صباح اليوم تقول: بالرغم من مساعي الرئيس الامريكي باراك اوباما لاحلال السلام المزعوم بين العرب والكيان الصهيوني لكن التطرف الصهيوني المتمثل الآن بحكومة نتنياهو اليمينية يحول دون اي تقدم في مسار السلام. فمن واجب العرب ان يساعدوا ادارة اوباما على تحقيق اي شيء ايجابي مثل حل الصراع في المنطقة او الانسحاب الامريكي من العراق لكن الجانب الصهيوني يريد خلط الاوراق بحيث يكون الصراع المتصل بالاحتلال والاستيطان في سلة واحدة مع الخلافات بين حركتي فتح وحماس وقضايا مفتعلة اخرى مثل ما يسمى الخطر النووي الايراني. وتابعت الصحيفة بالقول: لابد للعرب ان يوصلوا رسالة واضحة لادارة اوباما مفادها اذا اردت السلام فالمشكلة الاساسية في الاحتلال الصهيوني وحلها يتم فقط عبر قرارات الشرعية الدولية وتحرير الاراضي المغتصبة وعودة اللاجئين والقبول بتأسيس دولة فلسطينية مستقلة على اراضي 67 والافراج عن الاسرى الفلسطينين من سجون الاحتلال. ولا يمكن الاستمرار في متاهات السلام والمساومة على بعض القضايا لأن مصير ذلك سيكون الفشل وتقويض جهود السلام واللجوء الى خيارات اخرى هي قطع العلاقات مع الكيان الصهيوني ودعم المقاومة كخيار شرعي وقانوني ومسلم للشعب الفلسطيني المضطهد.