الذين يثيرون الفتنة عطاشا السلطة في ايران
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79749-الذين_يثيرون_الفتنة_عطاشا_السلطة_في_ايران
من أبرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران. ومن بين المواضيع المطروحة قد اخترنا لكم: الذين يثيرون الفتنة عطاشا السلطة في ايران، الشعب الذكي والنخب الراسبة، الدعوة لثقافة الاستيعاب
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ١٠, ٢٠٠٩ ٠٢:٤٠ UTC
  • الذين يثيرون الفتنة عطاشا السلطة في ايران

من أبرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران. ومن بين المواضيع المطروحة قد اخترنا لكم: الذين يثيرون الفتنة عطاشا السلطة في ايران، الشعب الذكي والنخب الراسبة، الدعوة لثقافة الاستيعاب

من أبرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران. ومن بين المواضيع المطروحة قد اخترنا لكم: الذين يثيرون الفتنة عطاشا السلطة في ايران، الشعب الذكي والنخب الراسبة، الدعوة لثقافة الاستيعاب، المواقف الامريكية والصهيونية تجاه ايران، الساحة الافغانية والاستحقاق الانتخابي بعد عشرة ايام لانتخاب رئيس للجمهورية. • الذين يثيرون الفتنة عطاشا السلطة في ايران نبدأ مطالعتنا في الصحف الصباحية بصحيفة رسالت حيث نقرأ على صدر صفحتها الاولى: الذين يثيرون الفتنة عطاشا السلطة في ايران. هذه الجملة نقلتها صحيفة رسالت عن آية الله احمد خاتمي امام جمعة طهران وتابعت بالقول: لقد اكد خاتمي يوم امس في مدينة غناباد ان ولي الفقيه يعتبر ممثل الامام الحجة (ع) ولابد من اطاعة امر ولاية الفقيه التي تجسد روح الاسلام وبصيرة المسلمين. وأوردت الصحيفة تفسير احمد خاتمي لاحداث ايران الاخيرة قائلة: إنها فتنة لبس فيها الباطل لباس الحق واستخدم فيها شعارات مقدسة، لكن حقيقة الامر هي ان مجموعة من النخب السياسية وامتثالاً لهوى النفس تريد بلوغ السلطة السياسية بأي ثمن كان. ومن هذا المنطلق حركت الناس لتنزلها الى الشارع وأقامت التظاهرات والاحتجاجات واضرمت النار في الممتلكات العامة والخاصة وعبثت بالامن والاستقرار وافرحت اعداء الجمهورية الاسلامية المتربصين بها الدوائر. • الشعب الذكي والنخب الراسبة وفي المقال الافتتاحي لصحيفة رسالت نقرأ وتحت عنوان (الشعب الذكي والنخب الراسبة) ان الشعب الايراني اثبت وعيه وذكاءه المتكامل طيلة العقود الثلاثة الماضية من عمر الجمهورية الاسلامية ولا يمكن ان ننسب خطأ واحداً لمسيرة الشعب الايراني منذ ايام الثورة الاسلامية ولحد الآن، فقد اختار الشعب ومن خلال صناديق الاقتراع شخصيات باذواق مختلفة لرئاسة الجمهورية، حتى الذين يعتبرون اختيار السيد محمد خاتمي خطأ جماعيا فهم مخطئون حيث كانت تلك الانتخابات ملحمة شعبية للخروج من الانسداد والتصلب السياسي الذي واجه المجتمع في اواخر عهد الشيخ رفسنجاني. واعتبرت صحيفة رسالت ان بعض النخب السياسية الايرانية وعلى العكس من عامة الناس رسبوا في امتحان الانتخابات الاخيرة وقالت: لقد اثبتت اعترافات المتهمين باحداث الشغب مدى خواء الخطاب المعارض لنتائج الانتخابات ومدى نفوذ الاطراف المعادية كمجاهدي خلق الارهابيين والجمعية الملكية والسفارات الغربية في اوساط النخب السياسية التي ترفع علم الاصلاح والتغيير في الجمهورية الاسلامية . ودعت رسالت في ختام مقالها رموز التيار الاصلاحي الى العقلانية الممزوجة بالمعنوية وقالت: لازالت الابواب مفتوحة والفرصة سانحة للعودة الى احضان الشعب ومبادئ الثورة الاسلامية والتحلي بالعقلانية السياسية المبتنية على المعنويات والاخلاق الاسلامية. • ثقافة الاستيعاب اما صحيفة جمهوري اسلامي المعتدلة وخلافاً لصحيفة رسالت المحافظة شككت في مصداقية الاعترافات التي ادلى بها المتهمون في احداث الشغب الاخيرة وتحت عنوان (ثقافة الاستيعاب) دعت قادة الدولة الايرانية الى سعة الصدر والاستيعاب واستخدام قوة الجذب ولا الدفع مع ابناء الثورة الاسلامية حتى اذا كانوا مخالفين ومنتقدين للحكومة الحالية. واكدت الصحيفة انه لابد من الفصل بين رموز التيار الاصلاحي الذين يؤمنون بالجمهورية الاسلامية وبمبادئ واهداف الامام الخميني (رض) وبين اعداء الثورة والمرتبطين بهم في الخارج والداخل وليس من الحكمة ولامن الانصاف ان تتم محاكمة جماعية يجلس فيها العميل للسفارة البريطانية الى جانب اصحاب الامام الخميني الذين تبوؤا مناصب سياسية وحكومية رفيعة في السنوات الماضية. ورأت صحيفة جمهوري اسلامي ان رموز التيارات المعتدلة والاصلاحية في ايران هم من ابرز رجالات الثورة الاسلامية ومن الظلم ان يلصق بهم تهم النفاق والتعاون مع العدو الاجنبي والتآمر ومحاربة النظام الاسلامي. وختمت جمهوري اسلامي افتتاحيتها بالقول: يوما بعد آخر تتسع الفجوات وتتكرر الاخطاء وتتزايد نسبة الامتعاض وعدم الثقة في اوساط الشعب مما تراه وتسمع من قمع للمحتجين وتعذيب بحق بعض المعتقلين وضغوط نفسية وجسدية عليهم كي يعترفوا امام عدسة الكاميرات. وهذا ما لا يحمد عقباه فالقيادات الحكومية وبدلاً من استخدام قوة الارهاب والتخويف والشطب بحق المعارضين والمنتقدين عليها ان تستخدم قوة الاقناع والجذب والتسامح معهم. • قرار في اللحظة الاخيرة اما صحيفة كيهان وتحت عنوان (قرار في اللحظة الاخيرة) تناولت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم المواقف الامريكية والصهيونية تجاه ايران وكتبت تقول: بعد احداث ايران الاخيرة حاولت الادارة الامريكية برئاسة باراك اوباما ان تتحدث باحتياط عن ايران بينما راحت الاوساط الصهيونية تكرر التهديد بامكانية توجيه ضربة عسكرية لمنشاآت ايران النووية. فيبدو ان الولايات تراهن على القوة الناعمة او التغيير من الداخل او الثورة المخملية في ايران بينما الكيان الصهيوني يلوّح بضرورة تدمير البرنامج النووي الايراني واستخدام القوة العسكرية في التعاطي مع ايران. وتابعت الصحيفة: الامريكيون يريدون إضعاف دور ايران الاقليمي وبالتالي اضعاف محور المقاومة والممانعة في الشرق الاوسط بينما الكيان الصهيوني يرى في ايران المعضل الاستراتيجي لوجود هذا الكيان ويعتبر وجود ايران قوية اكبر خطر استراتيجي على وجود الكيان الصهيوني في المنطقة. واعتبرت صحيفة كيهان ان امريكا في عهد اوباما تريد التفاوض والاتفاق مع ايران على مناطق النفوذ في المنطقة وتحديد التأثير الايراني على مجمل القضايا الملحة وعلى رأسها الاستعمار الامريكي للعراق وافغانستان وستلجأ امريكا الى مزيد من العقوبات الاقتصادية ضد ايران لثنيها واجبارها على التراجع عن مواقفها المبدئية. واستبعدت صحيفة كيهان احتمال استخدام الكيان الصهيوني خيار القوة العسكرية ضد ايران وقالت: الصهاينة يعرفون جيداً ان توجيه ضربة لايران سيكلفهم ثمنا باهظا جدا وهم يعلمون ان قوة الردع الايرانية تفوق قوة ردعهم عشرات المرات فضلاً عن قوة الردع الاقليمية التي تتمتع بها ايران ضد مصالح اسرائيل وامريكا الاستراتيجية في المنطقة. • افغانستان بين معركتين اما صحيفة الوفاق فتناولت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم الشان الافغاني و تحت عنوان (افغانستان بين معركتين) نقرا في هذه الصحيفة: تقترب الساحة الافغانية من خوض استحقاق انتخابي بعد عشرة ايام لانتخاب رئيس للجمهورية الى جانب المعركة العسكرية في اكثر من موقع مع الحديث عن وصول قوات عسكرية غربية اضافية لحسم الامر. ورات الصحيفة ان اجراء الانتخابات في مثل هذه الظروف يبدو صعبا للغاية لأن المواطن الافغاني يتخوف من العمليات الانتقامية والتهديدات المتكررة التي يوجهها المحاربون، فيما الجبهات المجاورة لباكستان وخاصة ولاية هلمند مشتعلة والقنابل الموقوتة تستهدف الابرياء في كل مكان. واعتبرت الوفاق ان المرشحين المعارضين لتواجد القوات الغربية في افغانستان هم الأوفر حظا لكسب اصوات المقترعين، واضافت: ان الرهان يبقى على الانتخابات الرئاسية ليعمل الرئيس الجديد على انهاء وجود الاحتلال والسيطرة على البلاد عبر قوات افغانية وسحب البساط من تحت اقدام طالبان التي تبقى اعمالها مبررة بذريعة الوجود الاجنبي في هذه البلاد.