الحملات الإعلامية التي يتعرض إليها رفسنجاني
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79758-الحملات_الإعلامية_التي_يتعرض_إليها_رفسنجاني
الشأن الداخلي الايراني كانت من أبرز اهتمامات الصحف الايرانية صباح اليوم. ومن بين المواضيع المطروحة قد اخترنا لكم: - الحملات الإعلامية التي يتعرض إليها هاشمي رفسنجاني - الاصلاحيون والانتخابات - الاتهامات المزعومة - رسالة كروبي إلى رفسنجاني
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ١٢, ٢٠٠٩ ٢٢:٠٩ UTC
  • الحملات الإعلامية التي يتعرض إليها رفسنجاني

الشأن الداخلي الايراني كانت من أبرز اهتمامات الصحف الايرانية صباح اليوم. ومن بين المواضيع المطروحة قد اخترنا لكم: - الحملات الإعلامية التي يتعرض إليها هاشمي رفسنجاني - الاصلاحيون والانتخابات - الاتهامات المزعومة - رسالة كروبي إلى رفسنجاني

من أبرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران. ومن بين المواضيع المطروحة قد اخترنا لكم: - الحملات الإعلامية التي يتعرض إليها رفسنجاني - الاصلاحيون والانتخابات - الاتهامات المزعومة - رسالة كروبي إلى رفسنجاني • الحملات الإعلامية التي يتعرض إليها رفسنجاني نبدأ فقرتنا هذه بأهم ما تناولته صحيفة جمهوري اسلامي. الصحيفة تناولت الإهتمام بالحملات الإعلامية التي يتعرض إليها رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام أكبر هاشمي رفسنجاني... إلى ذلك كتبت الصحيفة أنّ الرأي العام الايراني تابع خلال الاسبوع الجاري اساليب لا أخلاقية مارستها بعض وسائل الإعلام التابعة لما يسمى بالتيار الفائز في الإنتخابات الأخيرة والتي استهدفت وبالخط العريض كبار شخصيات نظام الجمهورية الإسلامية، وكأن مهمتها غدت مقتصرة على ضرب أركان النظام الواحد تلو الآخر بدلاً من أن تبادر إلى خلق أجواء بناءة لممارسة النقد والحوار وكسب الرأي العام لاسيما في ظل الظروف الراهنة... وقالت الصحيفة إنّ ما يقوم به هذا التيار قد دفع بالمخلصين للنظام إلى التصدي لما يمارسه من عربدة وأساليب خارجة عن النزاكة تطال أحد أبرز الشخصيات في اشارة إلى هاشمي رفسنجاني... وأكدت الصحيفة أنّ آية الله رفسنجاني رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام رئيس مجلس خبراء القيادة ليس هو من يستحق الإستهانة والإستهتار من قبل عناصر حديثي العهد في خوض غمار السياسة... وتساءلت الصحيفة: أين كان هؤلاء عندما تهشمت عظام رفسنجاني تحت التعذيب في سجون النظام الملكي الظالم ومع ذلك تحمّل العناء ونابر على دفع عجلة الثورة إلى الأمام؟ • الاصلاحيون والانتخابات من صحيفة جمهوري اسلامي ننتقل إلى رسالت والتي تناولت أحداث ما بعد الإنتخابات الرئاسية الأخيرة منتقدة التيار الإصلاحي الذي مازال يرفض النتائج التي أفرزتها الإنتخابات... فقد قالت الصحيفة إن الإنتخابات في أي بلد كان هي حصيلة لأدب الحوار بين الأحزاب والساسة والذي يبدأ عادة قبل بضعة شهور من عملية الإقتراع ويبلغ ذروته أثناء الحملات الإنتخابية وثمّ يخمد بعد اعلان نتائجها... لكن الزلزال الذي أحدثته الإنتخابات الرئاسية العاشرة قالت الصحيفة كانت لها ارتدادات مازالت متواصلة حتى الآن.. إذ إنّ الطرف الذي لم يحالفه الحظ في الفوز والذي لم ينل أيضاً الدعم الجماهيري خلال الإنتخابات السابقة صار يمارس اساليب وتصرفات تظهره وكأنه يحارب من أجل البقاء... وبحسب الصحيفة أنّ الأمور كانت تسير على مايرام حتى تلك الليلة التي تواصلت فيها عملية الإقتراع بشكل معقول ووفق الأساليب الديمقراطية لكن بعد إعلان النتائج الأولية لعملية فرز الأصوات تغير اسلوب هذا الطرف المنافس وانقلب رأساً على عقب... حيث حلّ السلوك البدوي محلّ أدب الحوار المدنى وحلّت الفوضى والإشتباكات في الشوارع محلّ واجب احترام القانون... وبدلاً من اللجوء الى الفكر السليم من منطلق الإستقلالية صاروا يلتمسون الأجانب لإيلاء الدعم لهم ... كما أنّ الإصرار على دكتاتورية الأقلية حلّ محلّ احترام آراء وأصوات الأغلبية... الأمر الذي حثّ أعداء الثورة الذين كانوا ومازالوا وسيظلون أعداء لها حثّهم على العمل من أجل الإنتقام منها والتعويض عمّا لحق بهم من هزائم على مدى الأعوام الثلاثين الماضية... • الاتهامات المزعومة من صحيفة رسالت ننتقل إلى صحيفة اعتماد ملي... الصحيفة تناولت بدورها اهتمامات الجماهير الشعبية وتساؤلاتها حول الأحداث والإنتهاكات المزعومة خصوصاً في بعض السجون الايرانية... فكتبت تقول إنّ أفكار ووجهات نظر الرأي العام في كلّ نظام يتبنى سيادة الشعب تحظى بأهمية خاصة... ولا يمكن لهذا النظام على الإطلاق أن يمرّ مرور الكرام على مواقف الجماهير أو أن تنهى عن الإجابة عن تساؤلاتهم حيال أية قضية تشهدها البلاد... وتابعت الصحيفة أنّ الغرض من هذه المقدمة هو لأجل تسليط الضوء على ردود الأفعال المتبانية التي رافقت نشر الرسالة التي كان وجهها مهدي كروبي إلى رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني بخصوص عمليات اغتصاب طالت بعض المعتقلين الذين عارضوا نتائج الإنتخابات الرئاسية... وذكرت الصحيفة نقلاً عن رسالة كروبي قوله: إن حتى سماع الشائعات عن تلك الأحداث الأليمة من شأنه أن يخطف النوم من عين سامعه... وبحسب الصحيفة أن كروبي سبق وأن كتب رسائل إلى كبار المسؤولين ومراجع الدين حول العديد من القضايا والأحداث المهمة حرصاً منه على معالجتها وعلى صيانة نظام الجمهورية الإسلامية وتساءل ماذا كان يفعل مسؤولو وعقلاء النظام إذا ماواجهوا مثل هذه القضايا والشائعات التي تتوسع من يوم لآخر داخل المجتمع؟ هل كان بامكانهم التغاضي عنها بسهولة أو الإدعاء قطعاً باستحالة وقوع مثل القضايا؟... وقالت الصحيفة إنّ ما يجري اليوم هو أن هؤلاء يتعاملون مع هذه الأحداث والتساؤلات المطروحة بشأنها بأسلوب آخر... فهم بدلاً من الإجابة عنها بشفافية يمنعون الآخرين أيضاً من الإجابة ومن إزالة حتى ما يحيط بها من شكوك... ورأت الصحيفة أنه لو أقدم هؤلاء على متابعتها للتأكد ممّا إذا كانت هذه التساؤلات تدور حول قضايا لا أساس لها وأنها مجرد شائعات ولا غير... لكان ذلك أجدى بالنسبة للنظام ولكان يدفع باتجاه مضاعفة ثقة الجماهير بنظام الجمهورية الاسلامية وخروجه مرة أخرى مرفوع الرأس من مثل هذه الأزمة التي تمر بها البلاد أما إذا تأكد من صحتها فلزم الأمر معاقبة مرتكبيها ... فذاك أيضاً سيتسبب في نيل ثقة الجماهير أكثر فأكثر بنظامهم... • رسالة كروبي إلى رفسنجاني أخيراً ننتقل إلى صحيفة كيهان والتي تناولت أيضاً رسالة كروبي إلى رفسنجاني ... فكتبت تقول: إن قيام أحد المرشحين المهزومين لمنصب رئيس الجمهورية بنشر الشائعات تحت غطاء رسالة خاصة إلى هاشمي رفسنجاني وثمّ نشر الرسالة في وسائل الإعلام المختلفة قد ساغ على ما يبدو للعناصر المناوئة للثورة الإسلامية... ومنهم كما ذكرت الصحيفة أحمد سلامتيان الذي وصفته الصحيفة بأنه من المقربين إلى زمرة المنافقين في إشارة إلى ما يسمى منظمة مجاهدي خلق والمتعاون مع مكتب التنسيق الذي يتولاه بني صدر... فقالت الصحيفة إنّ سلامتيان أدلى بحديث للإذاعة الفرنسية حول رسالة كروبي زاعماً أنّ ما جاء في الرسالة يكشف عن جريمة لم يسبق لها مثيل في التاريخ وأنّه يثير تساؤلاً جدياً حول العدالة في الجمهورية الإسلامية الايرانية... واعتبرت الصحيفة أنّ الإهتمام الواسع الذي تبديه وسائل الإعلام الأجنبية يأتي في وقت أكد فيه رئيس مجلس الشورى الإسلامي علي لاريجاني أنّ مزاعم كروبي كاذبة تماماً حسبما أظهرت نتائج التحقيق الذي أجرته لجنة خاصة تابعة للمجلس... وأشارت الصحيفة إلى أن صحيفة اعتماد ملي لسان حال حزب كروبي بهذا الإسم لجأت إلى أحد المشبوهين لتأييد مزاعم كروبي، وهو كما قالت الصحيفة أحمد شيرزاد أحد كبار المسؤولين في حزب المشاركة الإصلاحي والذي كان قد اشتهر بتصريحاته الكاذبة ومزاعمه حول البرنامج النووي الايراني عندما كان نائباً في البرلمان ما دفع بكروبي حينما كان رئيساً للبرلمان إلى نعت أقواله بأنها تكرار لمزاعم وأكاذيب الإذاعة الإسرائيلية حول الجمهورية الإسلامية في ايران.