الحرب على إرادة الشعب
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79781-الحرب_على_إرادة_الشعب
اهم ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هو موضوع تداعيات الانتخابات الرئاسية الايرانية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ١٩, ٢٠٠٩ ٢١:٣٠ UTC
  • الحرب على إرادة الشعب

اهم ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هو موضوع تداعيات الانتخابات الرئاسية الايرانية

اهم ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هو موضوع تداعيات الانتخابات الرئاسية الايرانية. * صحيفة (كيهان): انخراط أعداء الثورة في الجبهة التي يقودها موسوي * صحيفة (رسالت): الحرب على إرادة الشعب * صحيفة (جوان): ضرورة التعاون والتشاور المتبادل * صحيفة (مردم سالاري): لنجد فرصة للشفافية • انخراط أعداء الثورة في الجبهة التي يقودها موسوي صحيفة (كيهان) تناولت تحركات جبهة المعارضة التي يقودها مير حسين موسوي وكتبت تحت عنوان "انخراط أعداء الثورة في الجبهة التي يقودها موسوي" كتبت تقول إن حسن يونسي نجل وزير الإستخبارات في الحكومة الإصلاحية السابقة كشف عن معاناة حركة الطريق الأخضر بقيادة موسوي بسبب افتقارها لاستراتيجية واضحة أدت إلى انخراط أعداء الجمهورية الاسلامية وأعداء ولاية الفقيه والدستور إليها وقالت الصحيفة نقلاً عن يونسي إنّ ثمة أفكاراً تسود هذه الجبهة منها ما تعتبر أن القضايا والأزمات التي تعاني منها البلاد ناجمة عن نوعية نظام الحكم المتمثل في نظام الجمهورية الاسلامية ومنها ما تعزي ذلك إلى مبدأ ولاية الفقيه ومنها أيضاً ما تؤمن بضرورة تعديل الدستور. مؤكداً ضرورة الوقوف خلف قيادة الجبهة وزعم يونسي أيضاً أن كلاً من خاتمي وموسوي وكروبي من دعاة التطبيق الكامل للدستور لكنه وكما قالت الصحيفة لم يوضح لماذا انضم هؤلاء الثلاثة إلى جبهة ينضم إليها أعداء الجمهورية الإسلامية والمناوئون للولي الفقيه والمعارضون للدستور؟ وشددت الصحيفة على أنّ التنظيم الذي قام بتشكيله موسوي خلف واجهة التنظيم الاجتماعي عازم على استقطاب جميع التيارات والزمر المعادية للثورة. • الحرب على إرادة الشعب صحيفة (رسالت) والتي اولت الاهتمام للضغوط التي يواجهها الرئيس أحمدي نجاد في تعيين وزراء حكومته الجديدة إلى ذلك كتبت الصحيفة تحت عنوان "الحرب على إرادة الشعب" كتبت تقول: إن رئيس الجمهورية الذي تمّ انتخابه من خلال انتخابات نزيهة يعتير كنقطة الإرتكاز الثانية بعد قائد الثورة في ضمان الوحدة الوطنية وأضافت الصحيفة أنّ الرئيس أحمدي نجاد شأنه شأن أي رئيس جمهورية آخر يعلم جيداً بأن عليه أن يعمل على تقليص الهوة والمنازعات غير المثمرة وأن يستفيد من كل طاقات الثورة والقائمين عليها لخدمة الشعب بيد أن ذلك لا يعني أن يسمح للآخرين أن يملوا عليه آراءهم في تعيين الوزراء لحكومته ورأت الصحيفة أن الرئيس الذي من حقه تشكيل الحكومة بموجب الدستور ومطالبات عامة الشعب ليس من الإنصاف أن يطالب بضم منافسيه السياسيين إلى حكومته وتساءلت الصحيفة هل يعقل أن ينهض البعض ممن لم يحالفهم الخط في الإنتخابات الرئاسية لشن الحملات على الحكومة والسعي لإقامة ائتلافات هشة بهدف خوض الحرب على الديمقراطية وعلى إرادة الشعب؟... وأكدت الصحيفة أن أمام الحكومة العاشرة والبرلمان الثامن فرصة تاريخية لإثبات كفاءة الأصوليين خاصة أنّ حكومة أحمدي نجاد العقائدية مازالت تحمل راية تحقيق العدالة التي يطالب بها الشعب وأن الرئيس نجاد هو قدوة ومحبوب الأصوليين ولهذا لا يجوز إفساح المجال أمام العدو كي يدق الأسفين في صفوف النخب السياسية والتيار الأصيل الذي يتولى الدفاع عن قيم الثورة الإسلامية. • ضرورة التعاون والتشاور المتبادل صحيفة (جوان) والتي ركزت بدورها على ضرورة أن يحرص الرئيس أحمدي نجاد على التشاور الجاد في تعيين أعضاء حكومته في هذا الصدد كتبت الصحيفة تحت عنوان "ضرورة التعاون والتشاور المتبادل". كتبت تقول: الرئيس أحمدي نجاد أقدم على تعيين نائبه الأول مشائي في آخر أيام ولايته الأولى لكنه عاد وتغاضى عن قراره هذا بعد تلقيه أمراً من قائد الثورة وبعد إقصائه لعدد من الوزراء في حكومته السابقة/ كاد أن يسقط النصاب عن حكومته لولا تراجع وزير الثقافة والإرشاد الاسلامي صفار هرندي عن قراره بالإستقالة حتى تشكيل الحكومة الجديدة الأمر الذي أدى إلى إثارة استغراب وقلق التيار الأصولي. الذي يرى أنه من الضروري أن يستشير الرئيس نجاد الخبراء ولا سيما من بين الأصوليين في انتخاب وتعيين الوزراء وذلك للحؤول دون تكرار الأخطاء التي ارتكبها في تعيين الوزراء في حكومته السابقة وأن ينأى بنفسه أيضاً عن سياسة الأحادية في هذا الصدد. وأكدت الصحييفة أنه لا يجوز أن يضحي الرئيس نجاد بمصلحة الدولة والنظام وبمصلحة الأصوليين لحساب مصلحته الخاصة. كما ناشدت الصحيفة الرئيس نجاد أن يأخذ بالحسبان رأي الأغلبية الساحقة للأصوليين الذين يدعونه إلى الأخذ بآرائهم وأفكارهم وكذلك الأخذ بآراء معظم النخب السياسية بمن فيهم الإصلاحيون أيضاً. لكن ذلك/ قالت الصحيفة ليس هو بمعنى أن يتبنى كلّ ما يعرض عليه بل الغرض هو أن يرحب باستشاراتهم أملاً في أن يساعده ذلك على أن يخطو خطوات أوسع على الصعيد الإقليمي والعالمي. • لنجد فرصة للشفافية صحيفة (مردم سالاري) وقد تناولت موضوع العقود والإتفاقيات التي تبرمها ايران مع البلدان الأخرى في المجالات الإقتصادية. فكتبت تحت عنوان "لنجد فرصة للشفافية" كتبت تقول: ثمة ملفات عديدة اجتماعية وقضائية وسياسية تواجه الإهمال لفترات طويلة حتى يتم تصنيفها ضمن الملفات التي عافى عليها الزمن لكن هناك ملفات تنال اهتماماً أكبر ممّا تقدّم ولا يجوز اهمالها باعتبار أنّه ستترتب على ذلك خسائر وأضرار باهظة وتلك الملفات هي المتعلقة بالإتفاقيات والعقود الإقتصادية. وأوردت الصحيفة مثالاً على ذلك كالإتفاقيه المبرمة مع دولة الإمارات العربية المتحدة لتصدير الغاز الطبيعي الإيراني إليها وكذلك إتفاقية خط انبوب السلام لتصدير الغاز إلى الهند وباكستان وبحسب الصحيفة أنّه بموجب ملف اتفاقية تصدير الغاز إلى الإمارات والمعروف باسم ملف كريسنت كان من المقرر البدء بالتصدير قبل عدة أعوام لكنّ ذلك لم يتحقق رغم أن شركة الهلال النفطية الإماراتية كانت على استعداد لشراء الغاز الطبيعي من ايران وكذا الحال بالنسبة لاتفاقية تصدير الغاز إلى كل من الهند وباكستان وأكدت الصحيفة أنه إذا كان الطرف الآخر يتوانى في تطبيق الإتفاقية لكن علينا نحن أن نبذل ما بوسعنا لأجل توفير الأجواء لتطبيقها لتفادي الخسائر الإقتصادية وللحؤول دون تهرّب الدول الأخرى من عقد الإتفاقيات لشراء الغاز الطبيعي الايراني على حد تعبير الصحيفة.