رفسنجاني: على الجميع الامتثال لتوجيهات القائد
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79790-رفسنجاني_على_الجميع_الامتثال_لتوجيهات_القائد
اهتمت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم بالشأن الداخلي حيث اهم ما فيه تسمية الحكومة الجديدة من قبل الرئيس احمدي نجاد وبدء دراسة اهلية الوزراء في مجلس الشورى الاسلامي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٢٢, ٢٠٠٩ ٢٢:٤٤ UTC
  • رفسنجاني: على الجميع الامتثال لتوجيهات القائد

اهتمت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم بالشأن الداخلي حيث اهم ما فيه تسمية الحكومة الجديدة من قبل الرئيس احمدي نجاد وبدء دراسة اهلية الوزراء في مجلس الشورى الاسلامي

اهتمت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم بالشأن الداخلي حيث اهم ما فيه تسمية الحكومة الجديدة من قبل الرئيس احمدي نجاد وبدء دراسة اهلية الوزراء في مجلس الشورى الاسلامي. • رفسنجاني: على الجميع الامتثال لتوجيهات القائد صحيفة (رسالت) عنونت على صدر صفحتها الاولى بخط عريض نقلاً عن آية الله هاشمي رفسنجاني قوله يوم امس: على الجميع الامتثال لتوجيهات القائد والعمل وفقاً للدستور بعيداً عن التوجهات الحزبية الضيقة. واوردت الصحيفة عن رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام تاكيده على ضرورة تغليب العقلانية على اجواء التوتر والاحاسيس في البلاد معتبرا إتاحة اجواء النقد الحر والاستدلال والرد المناسب والقانوني من متطلبات المرحلة الحالية. • الحكومة العاشرة وحقوق المواطنين ونقرأ ايضاً في افتتاحية صحيفة (رسالت) تحت عنوان (الحكومة العاشرة وحقوق المواطنين): ما يطالب به المواطن الايراني من الحكومة الجديدة هو محاربة الفساد والتضخم والتمييز والبطالة واستبدالها بالعدالة والفرص المتساوية للجميع وجسر الهوة بين الفقراء والاغنياء. ودعت صحيفة (رسالت) نواب مجلس الشورى الاسلامي الى الاهتمام بحقوق ومطالب الشعب في دراسته اهلية وزراء الحكومة الجديدة واضافت: ان نتائج الانتخابات الاخيرة تدل على اقبال جماهيري واسع على خطاب الاصولية والمبدئية في ايران وابرز ما يمتاز به هذا الخطاب هو التمسك بقيم العدالة الاجتماعية والمساواة والالتزام بمبادئ الثورة الاسلامية ومحاربة الاستكبار والاستعمار ومواجهة الفساد الاداري والمالي والروحية الأشرافية ومواساة ومساعدة الفقراء والمستضعفين والخدمة الخالصة لهم. وعلى نواب المجلس ان يضعوا هذه الامور نصب اعينهم عندما يدرسون اهلية الوزراء في حكومة احمدي نجاد الجديدة. • جذور المشاكل السياسية الايرانية اما صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (ابعد من المهاترات اليومية) رأت ان جذور المشاكل السياسية التي تعاني منها الساحة الايرانية في يومنا هذا هي جذور ثقافية وليست سياسية بحتة. واعتبرت هذه الصحيفة ان ابرز هذه الجذور هي الابتعاد عن ادبيات وثقافة السنوات الاولى من انتصار الثورة الاسلامية والاقتراب من ثقافة الغرب والمستغربين، وكتبت الصحيفة تقول: ان المشكلة بدأت من اليوم الذي ابتعدنا فيه عن، قال رسول الله، وقال امير المؤمنين، وقال الصادق، وقال الباقر، (عليهم السلام) واستبدلنا ذلك بـ ، قال هيوم، وقال بوبر، وقال فوكو. ان مشكلتنا بدأت من اليوم الذي اتخذت فيه النخب الفكرية والمثقفين الايرانيين اقوال وكتابات المفكرين الغربيين كمنهج ومرجع للتفكير وللتنظير وللعمل السياسي والاجتماعي في ايران. ان مشكلتنا بدأت منذ اليوم الذي استبدلنا فيه كلمات المسؤولية والخدمة بكلمات السلطة والقدرة واستبدلنا كلمات الامام والامة بكلمات الحاكم والمواطن ووضعنا عبارة المجتمع المدني بدلا عن المجتمع الديني والاسلامي. • جريمة الآباء تمنع اعتذار الابناء اما صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (جريمة الآباء تمنع اعتذار الابناء) تناولت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم رفض الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي تقديم اعتذار للجزائر في ذكرى استقلالها على خلفية الجرائم البشعة التي ارتكبها الفرنسيون في فترة احتلال الجزائر حيث قال ساركوزي: لا يمكن للابناء ان يعتذروا عما ارتكبه الآباء. وكتبت الصحيفة تقول: في الوقت الذي تدعي فيه فرنسا انها مهد الحضارة الغربية ومعدن الحرية والمساواة وحقوق الانسان في العالم، يقوم ساركوزي بتبرير الجرائم الوحشية التي ارتكبها الفرنسيون في الجزائر بحجة انها جرائم الآباء وليس الاولاد وبهذا التصريح يعترف ساركوزي ان الفرنسيين ارتكبوا هذه الاعمال البشعة في الجزائر وهو يتهرب من مسؤوليتها باخلاق تتسم بالتكبر والاستعلاء على الشعب الجزائري. وتساءلت صحيفة (جمهوري اسلامي): لو عكسنا القضية كيف كان الموقف الفرنسي؟ يعني اذا كانت الجزائر هي التي اعتدت على فرنسا واحتلت وقتلت واجرمت بحق الشعب الفرنسي هل كان الرئيس الفرنسي اليوم يطالب بنسيان الماضي والعفو عما سلف؟ واكدت الصحيفة ان تاريخ وحضارة الدول الكبرى في العالم ومنها فرنسا قام على جماجم وعظام مئات الآلاف من الابرياء والضحايا من الافريقيين والآسيويين وباقي شعوب العالم وان الأنظمة الغربية الحديثة بنيت على اساس الجور والظلم واضطهاد الشعوب الاخرى والغريب في الامر ان قيادات هذه الانظمة كنيكولا ساركوزي تمتنع حتى عن تقديم اعتذار ولو صغير عما اقترفته فرنسا من جرائم وجنايات بشعة في العقود الماضية ضد الشعب الجزائري وباقي الشعوب والبلدان المضطهدة في العالم. • الساكت عن الحق اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (الساكت عن الحق) تحدثت في افتتاحيتها صباح اليوم عن مسؤولية الامة الاسلامية ازاء الشعب الفلسطيني، وكتبت تقول: يدفع الشعب الفلسطيني في غزَّة ثمن الصمود والمقاومة، اذ يعيش وسط حصار ظالم منذ ثلاثة اعوام. ويبدو ان الظروف التي يمر فيها في شهر رمضان المبارك هذا العام اصعب بكثير من الماضي، فهذا اول رمضان بعد حرب غزَّة التي احرقت الاخضر واليابس ولازالت ذيولها تشاهد على المسرح الغزّاوي. ولفتت الصحيفة الى ان بدء شهر رمضان المبارك هذا العام يصادف بدء العام الدراسي في قطاع غزَّة الذي يزيد عدد سكانه على مليون ونصف مليون نسمة، مما يجعل الظروف اكثر صعوبة في تأمين مطاليب شهر رمضان والموسم الدراسي معاً. وتابعت الصحيفة بالقول: ان اكثر من 70% من سكان القطاع يعيشون تحت خط الفقر ونسبة البطالة زادت عن 45%، فيما الحصول على المواد الغذائية والاستهلاكية بات صعباً حتى بالنسبة للطبقة المتوسطة نتيجة الحصار وخواء الاسواق من المواد الضرورية. واكدت الوفاق ان العقاب الجماعي ضد القطاع تزداد وتيرته يوما بعد يوم دون ان يحرك المجتمع الدولي ساكنا. والراعي الامريكي فانه ليس غير مهتم بما ترتكبه اسرائيل من جرائم ضد الانسانية فحسب، بل يطالب العرب بالتطبيع مع هكذا كيان خارج عن القانون. واعتبرت الصحيفة ان مناسبة شهر رمضان يمكن ان تكون فرصة للتعاطف مع الشعب الفلسطيني في غزَّة والعمل لإرغام العدو لكسر الحصار وادخال المساعدات والسلع الضرورية والادوية. واضافت الصحيفة: من العيب ان يشاهد المرء تضييق الخناق على شعب بكامله ولا يتجرأ أحد على فتح المعابر خشية انزعاج امريكا واسرائيل، ويتجول بين العواصم لتبرير موقفه!! وختمت الوفاق بالقول:ان فلسطين أمانة في عنق الجميع ولا يجوز لأحد من العرب والمسلمين ان يتخلى عن الواجب، لأن الخطر الصهيوني سيطال الجميع، ولا يختلف الامر بين مستسلم ومعتدل ومتشدد، لأن الاقرار بفلسطين المحتلة كدولة يهودية دخل حيز التنفيذ بدعم امريكي واوروبي، وليس إلهاء الفلسطينيين بقضايا هامشية ومحاصرة غير مشروعة إلا لتمرير المؤامرة الكبرى، ولا بد من التأكيد ان (من أصبح ولم يهتم بأمور المسلمين فليس بمسلم) و(الساكت عن الحق شيطان أخرس).