شهر رمضان... تمرين المقاومة امام المستكبرين
Aug ٢٣, ٢٠٠٩ ٢٣:٢٥ UTC
نشرت اكثر من صحيفة ايرانية صباح اليوم على صدر صفحتها الاولى صورة الرئيس الايراني احمدي نجاد وهو جالس على ركبتيه يتناول طعام الفطور مع مجموعة من الاطفال الأيتام
نشرت اكثر من صحيفة ايرانية صباح اليوم على صدر صفحتها الاولى صورة الرئيس الايراني احمدي نجاد وهو جالس على ركبتيه يتناول طعام الفطور مع مجموعة من الاطفال الأيتام. • شهر رمضان... تمرين المقاومة امام المستكبرين صحيفة ايران نشرت هذه الصورة وكتبت بخط عريض نقلاً عن احمدي نجاد، تقول: شهر رمضان شهر تمرين المقاومة امام المستكبرين. واضافت الصحيفة: لقد ارتأى الرئيس احمدي نجاد ان يفطر اول ايام شهر رمضان مع جمع من الاطفال والاشبال الأيتام، وكذلك فعل في السنوات الاربع الماضية من حكومته، وكتب احمدي نجاد في مدونته الشخصية في الانترنت يقول: ان ابتسامة طفل يتيم احبّ اليّ من رضاية رجل سياسي لا يشبع. وأوردت صحيفة ايران مقتطفات من كلمة السيد احمدي نجاد في الجمع من الأيتام، وقالت: لقد اكد الرئيس احمدي نجاد على ان الايمان بالله سبحانه وتعالى اول وأهم خطوة لبلوغ الكمال والسعادة وان الايمان بالله يقوي كافة الخصال الإلهية في وجود البشر كالشجاعة والصداقة والخلاقية. واعتبر احمدي نجاد شهر رمضان شهر ضيافة الله الكبرى وانه شهر لممارسة وتمرين الصمود والمقاومة ضد المستكبرين والمتغطرسين في العالم. وخاطب احمدي نجاد الأيتام، قائلاً: بعد الايمان بالله علينا ان نبذل الجد والجهد للوصول الى الاهداف المقدسة ولا يمكن بلوغ الاهداف السامية دون بذل الجهد والسعي اللازم وفي هذا الطريق علينا ان نتحمل ونصبر على الصعوبات والمشكلات. وحتى لا نضلّ الطريق، علينا التمسك بنهج الولاية والامامة والتوكل على الله والاعتصام بحبل الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) واهل بيته الاطهار (عليهم السَّلام) وامام زماننا عجل الله تعالى فرجه الشريف. • الوحدة الوطنية اما صحيفة (رسالت) فاهتمت على صدر صفحتها الاولى بحفل لتلاوة القرآن الكريم رعاه في اليوم الاول من شهر رمضان المبارك سماحة قائد الثورة الاسلامية السيد علي الخامنئي. وكتبت هذه الصحيفة بخط عريض على صفحتها الاولى نقلاً عن سماحته: ان القلوب التي تدرك الرسالة القرآنية لن تخل بالوحدة الوطنية. وتابعت الصحيفة بالقول: في هذا الحفل القرآني الذي دام اكثر من ثلاث ساعات ونصف الساعة قام القراء وحفاظ كلام الله المجيد بتلاوة الآيات القرآنية والتواشيح والمدائح النبوية والابتهال والمناجاة. واشار آية الله الخامنئي الى رقي مستوى تلاوة القرآن الكريم في البلاد واعتبر ان اللحن والصوت الرخيم يضيف حلاوة للقرآن ويؤثر في نفوذه في القلب إلا ان على القراء وخاصة الشباب منهم ان يتلوا القرآن بشكل يُذَكِرْ القلوب بالله ويوجد لديها الخشوع موضحا ان الخشوع امام آيات القرآن يمهد للهداية القرآنية. واضافت صحيفة (رسالت): لقد اكد سماحة السيد الخامنئي على توصية القرآن الكريم بالوحدة والاعتصام بحبل الله لافتا ان القلوب التي تدرك الرسالة القرآنية لن تخل بالوحدة الوطنية بسبب الاحتجاج على بعض القضايا الشخصية. كما اشار آية الله الخامنئي الى الرسالة المهمة الاخرى للقرآن الكريم اي تعيين القدوة السلوكية للمؤمنين في التعامل مع الاعداء والاصدقاء مضيفاً انه بناء على المفاهيم القرآنية يجب التعامل بالشدَّة مع الاعداء وفي المقابل يجب التعامل باللين والرَّحمة مع الاصدقاء. • مشروع قانون عاجل اما صحيفة (كيهان) فعنونت على صدر صفحتها الاولى بخط عريض: 20 مليون دولار لكشف انتهاكات امريكا لحقوق الانسان. ونقرأ في تفاصيل هذا العنوان: صوت نواب مجلس الشورى الاسلامي يوم امس لصالح مشروع قانون عاجل لتخصيص 20 ميليون دولار تنفق للكشف عن انتهاكات وخروقات حقوق الانسان التي تقوم بها الولايات المتحدة الامريكية في العالم. ويهدف مشروع القانون الى مواجهة التقييد غير العادل الذي تقوم به واشنطن في مجال تقنية المعلومات والكشف عن خطواتها المناهضة لحقوق الانسان في ارجاء العالم. وتابعت صحيفة (كيهان) بالقول: ان هذا المشروع الايراني يأتي كرد على مشروع امريكي حيث صادق مجلس الشيوخ الامريكي على تخصيص ميزانية قدرها 55 مليون دولار لدعم معارضي ايران وان جزءا من هذه الميزانية خصص للمواقع الالكترونية وجزء آخر للقنوات الفضائية المعادية للجمهورية الاسلامية في ايران. واشارت (كيهان) الى ممارسات امريكا اللاإنسانية كجرائمها في معتقل غوانتانامو وابوغريب والسجون السرية في اوروبا وانتهاك حقوق الشعبين العراقي والافغاني، وقالت: مع الاسف ورغم هول الانتهاكات وضخامة الملفات التي تدل على خروقات الامريكيين لحقوق الانسان في ارجاء العالم، لا يوجد من يتابع المجرمين ويقاضي الجناة وهناك نوع من اللامبالاة والتجاهل المتعمد تجاه هذه الممارسات الوحشية التي ارتكبتها الادارة الامريكية ضد البشرية. وهذا ظلم كبير بحق وعي الشعوب الحرَّة في العالم ربما اكثر فداحة من ظلم الجندي الامريكي ضد الضحايا والمضطهدين. • أكثر من جريمة حرب اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (أكثر من جريمة حرب) تناولت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم قيام الجيش الصهيوني بسرقة اعضاء اجساد الفلسطينيين والمتاجرة بها، وكتبت تقول:لا شك بأن الحقد والكراهية التي زرعت في نفوس الصهاينة تحرّضهم على ارتكاب أبشع الجرائم بحق الانسانية، خاصة تجاه غير اليهود. وما نشر اخيراً عبر صحيفة سويدية حول قيام الجيش الصهيوني بقتل الفلسطينيين وسرقة اعضاء الضحايا والمتاجرة بها في البلدان الغربية ليس غريبا لما عرف عن النفسية الصهيونية المعادية للعرب والمسلمين، وخاصة الفلسطينيين. والملفت في هذا المجال هو ضلوع حاخامات صهاينة في الجريمة المنظمة، حيث تتحدث بعض التقارير عن شبكة دولية لسرقة الاعضاء البشرية وتبييض الاموال في الولايات المتحدة والتي تم كشفها الشهر الماضي. وتابعت الصحيفة: ان هذه الجريمة تضاف الى جانب الجرائم الاخرى بحق الانسانية والتي يمارسها الكيان الصهيوني في وضح النهار ضد الفلسطينيين العزّل برسم الغرب المتحضر والمنظمات الدولية في مجال حقوق الانسان التي تقيم الدنيا على خلفية اصابة جندي صهيوني واحد وتلوذ بالصمت اذا كانت الجرائم ترتكب ضد الفلسطينيين. واضافت الوفاق: منذ حرب غزَّة الظالمة التي راح ضحيتها اكثر من 1500 شهيد واضعافهم من الجرحى والمعاقين وجلّهم من النساء والاطفال، لم تحرك المنظمة الدولية ساكنا، بل حاولت ان تساوي بين الفلسطينيين والصهاينة لذر الرماد في العيون ومسح العار عن جبين الجناة. ولايتوقع اليوم ان تفعل هذه المنظمات شيئاً، لأن الزمرة الارهابية في فلسطين تثق بدعم امريكا والغرب ولم تكن تخشى يوماً من نتيجة ممارساتها البربرية، وبهذا سوف يمرون مر الكرام من جانب هذه الجريمة الجديدة، لأن الجاني يملك الحصانة في ارتكاب الجريمة. وخلصت الصحيفة بالقول: اما المجتمع العربي - الذي بات هو ايضا متناغما مع الرغبات الامريكية - فمدعو بدوره الى ان يصحو من سباته ويفضح العدو قبل فوات الاوان، لأن مخطط اسرائيل لن يتوقف عند قتل الفلسطينيين وبيع اعضائهم في عواصم اوروبية وامريكية، وهو مخطط مدعوم من الغرب ولا يتجرأ احد على استنكار الجريمة تخوفا من ردة فعل امريكية أو عملية انتقامية صهيونية. ولن يتوقف الهوس الاسرائيلي لإبتلاع فلسطين، إلا اذا وقف المجتمع الاسلامي والعرب خلف فلسطين وحذّر من نتيجة المؤامرة وعمل على وأدها.