امريكا وارباحها المذهلة بتهريب المخدرات
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79800-امريكا_وارباحها_المذهلة_بتهريب_المخدرات
ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران هي: 50 مليار دولار أرباح الامريكيين من تهريب المخدرات في افغانستان، مستقبل الملف النووي الايراني، الرسوب والتقدم في الثورة الاسلامية، الشيخ
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٢٤, ٢٠٠٩ ٢١:٤٧ UTC
  • امريكا وارباحها المذهلة بتهريب المخدرات

ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران هي: 50 مليار دولار أرباح الامريكيين من تهريب المخدرات في افغانستان، مستقبل الملف النووي الايراني، الرسوب والتقدم في الثورة الاسلامية، الشيخ

ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران هي: 50 مليار دولار أرباح الامريكيين من تهريب المخدرات في افغانستان، مستقبل الملف النووي الايراني، الرسوب والتقدم في الثورة الاسلامية، الشيخ محسني اجئي مدعيا عاما للبلاد بأمر من آية الله صادق لاريجاني رئيس السلطة القضائية، المشهد السياسي في العراق يدخل تجربة جديدة في تعميم الديمقراطية. • امريكا وارباحها المذهلة بتهريب المخدرات نبدأ مطالعتنا في ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران بصحيفة (كيهان) حيث نقرأ على صدر صفحتها الاولى بخط عريض: 50 مليار دولار أرباح الامريكيين من تهريب المخدرات في افغانستان. الصحيفة أوردت هذا الخبر نقلاً عن قائد سابق لقوات الاتحاد السوفيتي في افغانستان محمود غاريف حيث اكد بان الادارة الامريكية تجني سنوياً 50 مليار دولار من تهريب المخدرات من افغانستان الى ارجاء العالم. واضافت الصحيفة عن غاريف قوله ان 80% من مخدرات افغانستان يتم تهريبها بالطائرات الامريكية وان القوات الامريكية لاتهدف القضاء على طالبان والقاعدة في افغانستان بل تحاول ابقاء هذا البلد في حالة اللاامن واللااستقرار لكي تبقى القوات الامريكية لفترة اطول في افغانستان. • مستقبل النووي الايراني من هذا الخبر ننتقل الى افتتاحية (كيهان) حيث تناولت فيها مستقبل الملف النووي الايراني وتحت عنوان (آخر ما في جعبة الامريكيين) رأت ان الدول الغربية بقيادة امريكا تلوح باستخدام سلاح البنزين ضد ايران كآخر خطوة في سلسلة العقوبات الاقتصادية المفروضة على ايران على خلفية ملفها النووي. واعتبرت الصحيفة ان السيناريو المتوقع في الايام القادمة هو ان تستغل الادارة الامريكية ومعها بعض الدول الغربية ما تتصوره ضعف الدولة الايرانية من الداخل وتضغط على الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتخرج بتقرير جديد تلفق فيه بعض المعلومات المختلقة حول برنامج ايران النووي ليصبح هذا التقرير ذريعة بيد الغربيين لاجتماعات في مجلس الامن وربما اصدار قرار جديد من العقوبات التجارية تشمل منع صادرات البنزين الى ايران. واكدت صحيفة (كيهان) ان امتلاك دورة الوقود النووي وبلوغ التقنية النووية اصبح من ثوابت ومسلمات الاستراتيجيات الايرانية وان الاجماع الوطني على هذا الامر لارجعة عنه ابداً مهماً بلغت التهديدات والعقوبات الغربية التي اثبتت فشلها في العقود الثلاثة الماضية من عمر الجمهورية الاسلامية. • الثورة الاسلامية اما صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (الرسوب والتقدم في الثورة الاسلامية) تناولت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم عناصر السبات والرسوب من جهة وعناصر التطور والتقدم للثورة الاسلامية نظراً للاحداث السياسية الاخيرة التي شهدتها ايران، وكتبت الصحيفة تقول: لقد استهدفت الدول المعادية للثورة الاسلامية ومن خلال غفلة بعض النخب ورموز الساحة السياسية الايرانية استهدفت عدة عناصر اساسية في النظام الاسلامي منها الثقة الشعبية بالنظام وحقيقة السيادة الشعبية الاسلامية والأمل بالمستقبل والمنافسة السليمة بين التيارات السياسية في اطار النظام الاسلامي. ورأت الصحيفة ان اعداء الجمهورية الاسلامية ومن خلال بعض السياسيين الايرانيين ألقوا شبهة التزوير والطعن في نتائج الانتخابات وأصروا عليها كأيقونة المعارضة الشعبية للعملية الانتخابية، ومن ثم وبعد إصرار رموز المعارضة على مطالبهم غير القانونية راح الاعداء يؤكدون على وجود شرخ عميق في النظام وبين قيادات ورجال الثورة الاسلامية واصحاب الامام الخميني (رضوان الله عليه). والهدف الرئيس من كل ذلك هو اشعال الفتنة السياسية وابقاء الشباب في الشوارع للاحتجاج على النظام وتصوير الشأن الايراني للرأي العام العالمي بأنه يشهد ثورة او انتفاضة شعبية عارمة ضد الحكم الاسلامي وضد ولاية الفقيه في ايران. واكدت صحيفة (رسالت) ان اعداء الثورة الاسلامية وضعوا اصابعهم على نقطة قوة النظام ليجعلوها نقطة ضعف وانتكاسة الثورة، فالانتخابات الرئاسية الاخيرة كانت اروع واعظم عملية انتخابية في تاريخ الجمهورية الاسلامية شارك فيها اكثر من 40 مليون ناخب اي 85% من نسبة الذين يحق لهم التصويت. لكن الاعداء استغلوا ضعف الارادة وهوس السلطة لدى بعض السياسيين الايرانيين وخلقوا اجواء من الترديد والتشكيك بهذه العملية الانتخابية الفريدة من نوعها. وشددت صحيفة (رسالت) في ختام مقالها على مبدأ تداول السلطة والمنافسة السليمة بين التيارات السياسية ورجال الثورة لإستلام السلطة في ايران، وقالت: المنافسة وتداول السلطة بين النخب الفكرية والسياسية اصل ثابت من اصول سيادة الشعب الاسلامية في ايران لكن ما حدث في الاشهر الماضية هو النزاع والصراع على كسب السلطة بأي ثمن كان وركوب بعض السياسيين مطية الشهوات الى ابعد الحدود. • اختيار الشيخ إجئي مدعيا عاما اكثر من صحيفة ايرانية أوردت هذا الخبر على صفحاتها الاولى صباح اليوم حيث اختيار الشيخ محسني إجئي مدعيا عاما للبلاد. صحيفة (جمهوري اسلامي) اوردت الخبر، وقالت: بعد ان أقاله الرئيس احمدي نجاد من منصب وزارة الأمن، اصبح اجئي مدعيا عاما للبلاد بأمر من آية الله صادق لاريجاني رئيس السلطة القضائية. ورأت الصحيفة ان محسني اجئي الذي اقيل من منصب وزارة الامن إثر احداث الشغب الاخيرة في طهران وكان الرئيس احمدي نجاد قد انتقد ما اسماه ضعف ادارته للاوضاع الامنية في البلاد، تم استقطابه مجدداً من السلطة القضائية واصبح مدعيا عاماً للبلاد من قبل رئيس هذه السلطة. • العراق الجديد اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (العراق الجديد) اهتمت في افتتاحيتها صباح اليوم بالشان العراقي وكتبت تقول: رغم الاعتداء الارهابي الآثم في بغداد الاسبوع الماضي والذي راح ضحيته المئات من المدنيين بين شهيد وجريح، عاد المشهد السياسي في العراق ليدخل تجربة جديدة في تعميم الديمقراطية، حيث أعلن عن انشاء جبهة الائتلاف الوطني العراقي، مما يعني ان المسيرة العراقية لاحلال السلم الاهلي وبناء المؤسسات الديمقراطية لن تتوقف على خلفية العمليات الارهابية، وان كانت خلفها بعض القوى الكبرى والمراهنين على عودة الاستبداد والديكتاتورية ‌الى هذا البلد من جديد. وتابعت الصحيفة: الملفت ان تيار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لم يكن بين الاطياف المشاركة في الائتلاف الوطني دون ان يعارضه، وهذا ما يدل على خروج العراق من الحكم الفردي والحزب القمعي الذي كان سائداً في الماضي. ورأت الصحيفة ان الجانب الآخر من الانجاز يكمن في تعددية الائتلاف وشموليته بين الاطياف الشيعية‌ والسنية والكردية ليكون رسالة عن وحدة العراق وتكاتف ابنائه وطوائفه للحفاظ على سيادة البلاد. وخلصت الوفاق الى القول: ان الائتلاف والتحالف بين العراقيين في هذه الفترة امر مهم جداً، خاصة وان العراق على أعتاب مرحلة مصيرية اي خروج القوات الامريكية من المدن وادارة الامن بطاقات ذاتية وايضا الاستحقاق الانتخابي الذي هو بدوره يرسم صورة المرحلة المقبلة ويدعم الضمان الشعبي لإتخاذ الخطوات والقرارات المصيرية الكبرى.