حجاريان: ارتكبنا خطأ فادحاً ونطلب العفو
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79806-حجاريان_ارتكبنا_خطأ_فادحاً_ونطلب_العفو
ابرزت العديد من الصحف الايرانية على صدر صفحاتها الاولى مقتطفات من تصريحات الوجوه البارزة في التيار الاصلاحي اثناء الجلسة الرابعة لمحاكمة المتهمين باعمال الشغب في طهران التي عقدت يوم امس
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٢٦, ٢٠٠٩ ٠٠:١١ UTC
  • حجاريان: ارتكبنا خطأ فادحاً ونطلب العفو

ابرزت العديد من الصحف الايرانية على صدر صفحاتها الاولى مقتطفات من تصريحات الوجوه البارزة في التيار الاصلاحي اثناء الجلسة الرابعة لمحاكمة المتهمين باعمال الشغب في طهران التي عقدت يوم امس

ابرزت العديد من الصحف الايرانية على صدر صفحاتها الاولى مقتطفات من تصريحات الوجوه البارزة في التيار الاصلاحي اثناء الجلسة الرابعة لمحاكمة المتهمين باعمال الشغب في طهران التي عقدت يوم امس. • حجاريان: ارتكبنا خطأ فادحاً ونطلب العفو صحيفة (كيهان) عنونت على صدر صفحتها الاولى بخط عريض نقلاً عن سعيد حجاريان أحد رموز ومنظري التيار الاصلاحي قوله: لقد ارتكبنا خطأ فادحاً ونطلب الصفح والعفو من الشعب الايراني. وتابعت الصحيفة بالقول: لقد تقدم سعيد حجاريان اكبر الوجوه البارزة في التيار الاصلاحي التي حوكمت لحد الآن تقدم باعتذار للمحكمة على احداث الشغب والاضرار التي لحقت بالاموال العامة وأعلن حجاريان استقالته من حزب "مشاركت" اكبر حزب للتيار الاصلاحي في ايران واعرب عن تنديده وتبرؤه من محاولات إلقاء شبهة التزوير وإلغاء نتائج الانتخابات والخروج على القانون والنزول الى الشوارع ومحاولات الاخلال بأمن الجمهورية الاسلامية عقب الانتخابات الرئاسية الاخيرة. وأشارت صحيفة (كيهان) الى اعترافات عدد آخر من رموز التيار الاصلاحي في هذه المحكمة بأنهم خططوا مسبقاً للتشكيك والطعن في نتائج الانتخابات الرئاسية والحث على الفوضى في شوارع طهران واجراء الاتصالات والتنسيقات مع جهات اجنبية في بريطانيا وامريكا. • سقطت ورقة التوت وفي مقالها الافتتاحي وتحت عنوان (سقطت ورقة التوت) رأت صحيفة (كيهان) ان اعترافات حجاريان وامين زاده وفراهاني ورمضان زاده في هذه المحكمة كشفت خيوط المؤامرة التي حيكت في الاشهر الماضية لإحداث ثورة مخملية في ايران والنيل من النظام الاسلامي من الداخل كما فعل الغرب بقيادة امريكا مع الاتحاد السوفيتي السابق. لكن المشكلة الاساسية امام تنفيذ هذه الثورة في ايران هي ان الشعب والنظام الاسلامي في ايران يختلف كلياً مع النظام الشيوعي والالحادي السوفيتي وان جذور النظام الاسلامي في ايران تعود الى اعماق المعتقدات الدينية الراسخة في عقول وقلوب الشعب. وتابعت الصحيفة بالقول: إن رموز التيار الاصلاحي وامام الملأ يعترفون بأنهم خططوا مسبقاً للطعن في نتائج الانتخابات ولاستغلال مشاعر وأحاسيس الشباب كمطية للوصول الى الاهداف المرجوة من الاحتجاج والمظاهرات غير القانونية ضد نتائج الانتخابات والاخلال بالامن والاستقرار، لكسب امتيازات سياسية من الحكومة والمؤسسات الدستورية في البلاد. وطالبت صحيفة (كيهان) في ختام مقالها السلطة القضائية باعتقال ومحاكمة رؤوس وقادة التيار الاصلاحي كمير حسين موسوي واولاد الشيخ هاشمي رفسنجاني وكروبي. • تفجيرات العراق ماوراء تفجيرات العراق الاخيرة... تحت هذا العنوان رأت صحيفة (جمهوري اسلامي) صباح اليوم في افتتاحيتها ان البعثيين والتكفيريين ليسوا إلا اداة تنفيذ لمثل هذه التفجيرات الدامية وان العامل والآمر الرئيس هي اجهزة الاستخبارات الامريكية والسعودية. واعتبرت هذه الصحيفة ان الادارة الامريكية من جهة وبعض الانظمة العربية التي تدور في الفلك الامريكي لا تريد استتباب الامن والاستقرار في العراق، لأن عراقاً آمن ومستقر سيطوي صفحة الاحتلال وصفحة كافة التدخلات الاقليمية والدولية في هذا البلد. لكن لا يعقل ان تغض امريكا الطرف عن العراق وتتركه لأصحابه بعد أنْ أنفقت 900 مليار دولار وضحت بـ 4300 جندي في الحرب على العراق. واكدت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان الادارة الامريكية ومن خلال تنفيذ مثل هذه التفجيرات تستهدف امورا عديدة: بقاء الملف الامني في حالة الازمة المستمرة لتبرير بقاء القوات الامريكية والضغط على حكومة نوري المالكي كي تقبل بتغيير بعض الوجوه ورموز الملفات الامنية والسياسية والعسكرية في هذه الحكومة، والتمهيد لبناء قواعد عسكرية وامنية امريكية ثابتة في العراق لمواجهة هذه الاخطار والتفجيرات المحتملة. وشددت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان الادارة الامريكية ليست وحيدة في هذا التوجه، بل تشاطرها الرأي والعمل بعض الانظمة العربية كالمملكة العربية السعودية التي تشعر بالغبن إثر العملية السياسية الديموقراطية في العراق التي افضت عن وصول شيعة اهل البيت (عليهم السَّلام) الى السلطة في هذا البلد. ومن هذا المنطلق ارتأت هذه الانظمة المستبدة الرجعية وبفضل اموال النفط الطائلة ان تفتح قنوات مع البعثيين وايتام النظام البائد لتعبث بأمن واستقرار العراق. كما استخدمت هذه الانظمة العربية الفتاوى التكفيرية والاموال الطائلة لدعم العمليات الارهابية وزعزعة الامن والاستقرار في العراق. وخلصت (جمهوري اسلامي) الى القول ان الظروف الحساسة التي يمر بها العراق تتطلب وعياً وحذراً بالغين من حكومة نوري المالكي والكتل الشيعية وعلماء الدين والشخصيات السياسية المؤثرة في العراق. • معاهدة جنيف للدفاع عن المدنيين... ماذا بعد 60 عاماً في مقال لها صحيفة (اطلاعات) قالت: اننا نعيش هذه الايام الذكرى الستين لتأسيس معاهدة جنيف للدفاع عن المدنيين في الحروب وتساءلت عن اسباب عدم جدوى هذه المعاهدة وعدم الإلتزام بها في ارجاء العالم مؤكدة على دور الدول الكبرى في خرق هذه المعاهدة والاعتداء على المدنيين في اغلب الحروب التي شهدها العالم في الستين سنة الماضية. واشارت صحيفة (اطلاعات) الى جرائم الحرب وانتهاكات حقوق المدنيين في الحروب التي شنتها الادارة الامريكية والكيان الصهيوني في السنوات الماضية قائلة: برغم معاهدة جنيف شهد العالم جرائم حرب فضيعة ارتكبتها قوات الاحتلال الامريكي والصهيوني في فيتنام وفلسطين والعراق وافغانستان والسودان والصومال وامريكا اللاتينية. والأفضع من ذلك ان قوات حفظ السلام الدولية التابعة للامم المتحدة لم تتمكن ابداً من منع هذه القوات الامريكية او الصهيونية الغازية، بل كانت ولازالت هذه القوات اي قوات الامم المتحدة ترتكب الجرائم الاخلاقية ضد النساء والفتيات في المناطق الحربية التي ترسل اليها هذه القوات لحفظ السلام والامن هناك. ومع الاسف لا يوجد جهاز قضائي رادع يمنع هذه القوات الدولية من ارتكاب هذه الاعمال المنافية للاخلاق ولمفاد معاهدة جنيف وباقي المعاهدات الدولية. • وسائل الإعلام... وصعوبة المهمة اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية فتناولت في افتتاحيتها صباح اليوم صعوبة مهمة وسائل الإعلام في يومنا هذا وكتبت تقول:من الصعب أن تفلح وسيلة إعلامية في إرضاء جميع الأذواق وحتى مخاطبيها وذلك بسبب المساحة الشاسعة الثقافية والعلمية والسياسية والانتمائية والطبقية بين هؤلاء، حتى وجد البعض استحالة جمع الأضداد في مثل هذه الحالة. وتابعت الصحيفة: تصلنا بين الفينة والأخرى رسائل شفوية، وكذلك خطية واتصالات هاتفية متعددة تنتقد الصحيفة لنشرها خبراً أو تعليقاً أو رؤية بعينها، متناسين ان حرية الإعلام تقتضي أن تنقل الصحيفة الأخبار أو التحليلات من مصادرها الى القرّاء، كما هو حال وسائل الإعلام الأخرى في العالم. ولفتت الوفاق الى ان النقّاد يطالبون في أكثر الأحيان بالحرفية والحيادية ومن منظارهم دون اعطاء أي مواصفات عن الحرفية والحيادية التي يقصدونها. واضافت: نحن في حقيقة الأمر لا ندّعي الحيادية في قضايا تمس أمتنا وشعوبنا أو الصراعات التي تجري بين قوى طاغية تهيمن على الرأي العام العالمي وبين مَنْ وقع مظلوماً في بلده ويقتل في بيته دفاعاً عن أرضه. ان الحيادية التي يروج لها الغرب في إعلامه ويطالبنا بمراعاتها عندما يعتدون علينا وعلى مقدساتنا ليست إلا ورقة لخداعنا، فالإعلام في الغرب لم يكن حيادياً كما يدّعون، وانما كان وسيبقى في خدمة المصالح الغربية وضرب أي مقاومة في وجه أطماعهم. واوردت الوفاق دليلاً على هذا الواقع هو التهجم الإعلامي الكاسح على حضارة المسلمين ومدنيتهم حتى أخذوا في المجتمعات الأوروبية والأمريكية ينظرون الى الانسان المسلم على انه شخصية متخلفة تمارس الارهاب وتقتل الأطفال والنساء. فيما يروجون لصالح الصهاينة الارهابيين والقتلة وكأنهم اصحاب حضارة جاءوا الى فلسطين ليروجوا للديموقراطية وينشروا الحرية والمساواة، حسب مواصفاتهم!