الجامعات رهان جديد لإثارة الازمة في ايران
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79810-الجامعات_رهان_جديد_لإثارة_الازمة_في_ايران
ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران هي: الازمة السياسية في ايران واحتمال إثارتها من جديد في اجواء الجامعات الايرانية في غضون الاسابيع القادمة، مجلس الشورى الاسلامي ودراسة اهلية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٢٨, ٢٠٠٩ ٢٣:٢٨ UTC
  • الجامعات رهان جديد لإثارة الازمة في ايران

ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران هي: الازمة السياسية في ايران واحتمال إثارتها من جديد في اجواء الجامعات الايرانية في غضون الاسابيع القادمة، مجلس الشورى الاسلامي ودراسة اهلية

ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران هي: الازمة السياسية في ايران واحتمال إثارتها من جديد في اجواء الجامعات الايرانية في غضون الاسابيع القادمة، مجلس الشورى الاسلامي ودراسة اهلية الوزراء في حكومة احمدي نجاد الجديدة، مستقبل العلاقات بين الدول الاستكبارية والجمهورية الاسلامية، نتنياهو الصهيوني المتشدد يتمادى في غطرسته وتلاعبه بالمعايير. • الجامعات رهان جديد لإثارة الازمة في ايران نبدأ مطالعتنا في ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران بصحيفة (رسالت) حيث نقرأ في افتتاحيتها وتحت عنوان (دومينو الازمة ورسالة الطالب الجامعي) حول استمرار الازمة السياسية في ايران واحتمال إثارتها من جديد في اجواء الجامعات الايرانية في غضون الاسابيع القادمة. وكتبت الصحيفة تقول: تدل الشواهد والقرائن على ان اعداء الجمهورية الاسلامية يترصد العام الدراسي الجديد ليشن حملة سياسية واعلامية جديدة في اوساط الجامعات ويخل بنظامها كي تغلق وتعطل لفترة غير محددة. واشارت الصحيفة الى الحرب الناعمة التي يشنها الاعداء ضد الشعب والنظام الاسلامي ودعت النخب الفكرية خاصة طلبة الجامعات الى اليقظة التامة واضافت: ان الطلبة الجامعيين هم بمثابة الضباط الشباب لايران في جبهة المواجهة مع الحرب الناعمة والتيار العدواني المعتمد على القوة والمال والتزوير. وحذرت صحيفة (رسالت) الطلبة الجامعيين من مخططات الاعداء الرامية الى ايجاد الخلل في الجامعات وكتبت تقول: ينبغي ان لا يتضرر العمل العلمي للجامعات وصفوف الدراسة والمراكز البحثية في خضم هذه القضايا السياسية الهامشية وان لا يتحقق هدف العدو المعلن بجر الجامعات الى التوتر والاخلال والاغلاق. وخلصت (رسالت) الى القول: ان التطور والتفوق العلمي احد اركان الامن القومي على المدى البعيد وان هذه المؤامرات السياسية لأعداء الجمهورية الاسلامية تنتهي عندما تصل ايران بهمة شبابها من الناحية العلمية والاقتصادية الى النقطة التي يكون فيها إلحاق الاذى بها قريبا من الصفر. • المنظمات المدنية وثقة المجلس اما صحيفة (مردمسالاري) الاصلاحية وتحت عنوان (المنظمات المدنية وثقة المجلس) اشارت في افتتاحيتها الى دراسة نواب مجلس الشورى الاسلامي في هذه الايام اهلية الوزراء في حكومة احمدي نجاد الجديدة وشددت الصحيفة على ضرورة تبني التفاهم والثقة المتبادلة بين الوزراء ونواب البرلمان واضافت: مع الاسف هناك حالة من عدم الثقة والقلق في اوساط الشعب واوساط البرلمان حول تشكيلة الحكومة الجديدة وذلك بسبب الأحداث المرَّة التي شهدتها الساحة السياسية في الاسابيع الاخيرة في ايران. واعتبرت الصحيفة ابتعاد الحكومة ورئيسها عن المنظمات والاجهزة المدنية وعلى رأسها مجلس الشورى الاسلامي بانها من اهم اسباب تفاقم روح انعدام الثقة واليأس في الاوساط السياسية والاجتماعية وتابعت بالقول: ان العمل الحكومي عمل استمراري وتراكمي، فليس من الحكمة ان يخرب الرئيس او الوزير الجديد كل ما بناه او عمله الرئيس او الوزير السابق، بل ليس من اللائق ان ينتقد ويسفه المدير الجديد كل ما انجز في المراحل السابقة. ودعت صحيفة (مردمسالاري) الحكومة الجديدة برئاسة احمدي نجاد الى احترام العمل الجماعي والشعور بالمسؤولية الجماعية التي تشمل كافة المواطنين بما فيهم المنتقدين والمخالفين لمنهج الحكومة في معالجة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية وطريقة تعاطيها مع الهموم الثقافية والسياسية. • تقاطع الخطوط المتوازية اما صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (تقاطع الخطوط المتوازية) رأت في افتتاحيتها صباح اليوم ان الدول الاستكبارية في العالم وعلى رأسها الولايات المتحدة كالخطوط المتوازية مع الجمهورية الاسلامية لايمكن ان تتقاطع او تتلاقى في يوم من الايام، وقالت: لقد انكشفت حقيقة الاستكبار العالمي في احداث ايران الاخيرة مرة اخرى حيث اعلنت الدوائر الغربية بصورة واضحة انها تدعم وتساعد المشاغبين والمسببين لأحداث الشغب والازمة السياسية في ايران واعربت هذه الدول عن رغبتها في حصول تغيير او ثورة مخملية ضد النظام الاسلامي في ايران واستبداله بنظام علماني جمهوري بعيداً عن الاسلام والمبادئ الدينية. واعتبرت الصحيفة ان كذبة التزوير والطعن في العملية الانتخابية كانت البداية والذريعة الاولى لتنفيذ مخطط كبير اعد سابقاً من اجل التشكيك في نزاهة الانتخابات ومن ثم التشكيك باركان النظام الاسلامي كمجلس صيانة الدستور وولاية الفقيه وبعد ذلك جر الناس وخاصة الشباب الى الشوارع للاعتراض والاحتجاج الصارخ ضد النظام، وبالتالي التمهيد لإسقاط النظام واستبداله بنظام علماني تحت شعار الإصلاح والتغيير والتقدم. واكدت صحيفة (كيهان) على وعي ويقظة الشعب الايراني الذي اجهض هذه المؤامرة وفصل حسابه عن حساب مجموعة صغيرة مغرر بها او متورطة في موجة من التظاهرات والاحتجاجات غير القانونية واضافت: من حسن الحظ ان غالبية الشعب كانت على بصيرة كافية من امرها ولم تخدعها الوان الفتنة الكأداء التي مرت في الاسابيع الماضية، لكن مع الاسف سقطت مجموعة من النخب السياسية وخواص النظام في هذا الامتحان وسجلت نقاطا سوداء في سيرتها وحياتها الاجتماعية والسياسية. وشددت (كيهان) في ختام مقالها الافتتاحي على ضرورة التساهل والتسامح مع عامة الذين خرجوا في هذه التظاهرات والاحتجاجات خدمة لتوثيق وتأصيل الوحدة الوطنية والتضامن الاجتماعي لكن طالبت الصحيفة في نفس الوقت معاقبة ومحاكمة الخواص والقيادات السياسية التي تسبّبت عن عمد وقصد في انتهاك الامن والاستقرار وانجّرت من حيث تعلم اولا تعلم لتنفذّ مخططات الأعداء للاطاحة بالنظام الاسلامي وشوهت سمعة وصورة الجمهورية الاسلامية في الداخل وفي الاوساط الدولية دون ان تتبرأ عن الاعداء وتفصل صفها عن صف المتربصين بالنظام الاسلامي. • اذا لم تستح فافعل ماشئت اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (اذا لم تستح فافعل ماشئت) اشارت الى غطرسة زعماء الكيان الصهيوني، وقالت: ان زعماء الكيان الصهيوني جميعاً دون استثناء يمارسون أبشع الأعمال اللاانسانية ضد الآخرين سيما أبناء فلسطين الذين سلبوا وطنهم وحقوقهم، ورغم ذلك يتحدثون على النقيض من أفعالهم هذه، والمؤسف ان أدعياء حقوق الانسان والديمقراطية الغربيين، اما انهم في سبات متعمد أو يدعمون أقرانهم الصهاينة في السر والعلن على حساب حقوق الآخرين. وتابعت الصحيفة: نتنياهو الذي عرف بمواقفه المتشددة واللامنطقية، وبصلافته في مواصلة عملية الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة خاصة في القدس الشريف، يعرب في الوقت الذي ينتهك فيه الحقوق المشروعة للفلسطينيين عن أمله باستئناف ما يسمى مفاوضات السلام معهم قريباً. وانها لمن دواعي السخرية أن يتحدث هكذا شخص عن العمل لتسوية أزمة من فعل أسلافه الذين حفل تأريخهم بجرائم ضد الانسانية، ومن ساندوهم في زرع هذا الكيان المزيف قبل ستة عقود وما زالوا على مساندتهم هذه لأمثال نتنياهو حتى الآن، لكنهم بين الفينة والأخرى يلقون كلاماً عابراً علّهم يكسبون ود أصحاب الحقوق المسلوبة، كالدعوة الى تجميد الاستيطان، وما هي دعوة إلا للتمويه. واضافت الوفاق: نتنياهو الصهيوني المتشدد يتمادى في غطرسته وتلاعبه بالمعايير، ويدس أنفه فيما لا يعنيه، حيث يطالب في مؤتمر صحفي مع المستشارة الألمانية بالوقوف بوجه ما يصفه تهديد الملف النووي الايراني لكيانه التافه، ويدعو الى تشديد العقوبات على طهران، على حد تعبيره، غافلاً أو متغافلاً ان الرأي العام العالمي يعلم ان كيانه يملك أكثر من 200 رأس نووية تشكل هي وترسانته في ديمونة خطراً ماثلاً على المنطقة وبلدانها. وخلصت الوفاق الى القول: رغم تأكيد الجمهورية الاسلامية أكثر من مرة على أنها ليست بصدد امتلاك سلاح نووي لأن معتقداتها وأخلاقياتها تمنعها عن ذلك، فاننا نشاهد بأن الدول الغربية، وبفعل ايحاءات من الكيان الصهيوني، تبني مواقفها من النووي الايراني على تقديراته فحسب، والتي لم تثبتها الوقائع ولا تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكأنها تريد القول بأنها تقرأ النوايا، وهي لذلك توجه التهديدات من عدة جوانب بفرض عقوبات وتشديدها لعلها تفلح في منع تقدم ايران في التقنية النووية السلمية، لصالح الكيان الصهيوني الذي يدخل على الخط بين الحين والآخر.