التطور العلمي من اركان الامن القومي الايراني
Aug ٣١, ٢٠٠٩ ٢٣:٣٣ UTC
على أعتاب بدء العام الدراسي الجديد تناولت بعض الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في مقالاتها ضرورة الاستمرار والقفزة النوعية في الحركة العلمية والتقنية في البلاد من خلال الاهتمام بمقولة التحقيق
على أعتاب بدء العام الدراسي الجديد تناولت بعض الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في مقالاتها ضرورة الاستمرار والقفزة النوعية في الحركة العلمية والتقنية في البلاد من خلال الاهتمام بمقولة التحقيق والبحث العلمي المتطور في الجامعات الايرانية. • التطور العلمي من اركان الامن القومي صحيفة (رسالت) وفي مقالها الافتتاحي صباح اليوم اعتبرت ان التطور العلمي وخلافاً للسابق اصبح ركناً اساسياً من اركان الامن القومي. واضافت: لقد شهدت الساحة الايرانية في الاسابيع الاخيرة بعض السجالات والتوترات السياسية لكن ينبغي ان لا تتضرر الجامعات والعمل وصفوف الدراسة ومراكز البحث في خضم هذه القضايا السياسية العابرة وان لا يتحقق هدف العدو المعلن بجر الجامعات الى التوتر والاخلال والاغلاق. واعتبرت الصحيفة مسؤولية الحكومة جسيمة في ضرورة الدعم للباحثين والنخب العلمية ورصد اعتمادات اكبر لقطاع الابحاث وترشيدها في اطار الاهداف وخطة التنمية الوطنية. كما شددت الصحيفة على ضرورة الاسراع في التعرف على العناصر المتورطة في الهجوم على الحي الجامعي في طهران ومعاقبتهم دون الإلتفات الى انتمائهم الوظيفي والسياسي. وقالت: ان توصل البلاد الى المرتبة العلمية والصناعية المرموقة رهن بايلاء الاهتمام الكبير بالبحث ومراكز البحث والجامعات والطلبة الجامعيين، بينما نرى ان التخطيط الحالي في مختلف الفروع العلمية بالبلاد يفتقر لتقسيم عادل مبني على المتطلبات الحقيقة في البلاد وان حل هذه المشكلة يكمن في اعادة ترتيب هذه الخارطة. كما اكدت صحيفة (رسالت) على ضرورة الاهتمام بالجوانب المعنوية فضلاً عن الجوانب التعليمية في الجامعات، وكتبت تقول: كلما تحلى الشباب والطلبة بالايمان والتعبد لله سبحانه وتعالى فان سلوكهم وفكرهم سيكون اقل عرضة للضرر وان المجتمع سينتفع منهم بشكل افضل. • آخر تقرير للبرادعي في موضوع آخر تناولت بعض الصحف الايرانية صباح اليوم موضوع التقرير الجديد الذي اصدرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية مؤخرا حول برنامج ايران النووي. صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (آخر تقرير للبرادعي) رأت ان هذا التقرير تكرار للتقارير السابقة ولايضيف شيئاً عليها حيث يشتمل على نقاط سلبية كما يحتوي على نقاط ايجابية، فمن جهة ينتقد التقرير عدم انصياع ايران لمطلب مجلس الامن الدولي تجميد عمليات تخصيب اليورانيوم، وينتقد ايضا ما يسميه احتمال وجود جوانب خفية للبرنامج الايراني تحتوي على اغراض غير سلمية. ومن جهة اخرى يعترف تقرير البرادعي الاخير انه لا يوجد اي دليل على انحراف مشروع ايران النووي صوب الاهداف العسكرية ويشيد بتعاون ايران مع الوكالة وموظفيها، ويؤكد ان اكثر من 7000 جهاز طرد مركزي تعمل في ايران وتحت رقابة الوكالة في عمليات تخصيب اليورانيوم. ورأت صحيفة (كيهان) ان بعض الدول الغربية خاصة امريكا وبريطانيا وفرنسا كانت تتوقع صدور تقرير اشد لهجة ضد ايران لكي تضغط على الجانب الايراني في مداولات الحوار القادم بين ايران والدول الكبرى الست المعنية بالبت في ملف ايران النووي. واعتبرت هذه الصحيفة ان موقف ايران والمحاور الايراني اصبح اكثر صلابة وقوة بعد الانتخابات الاخيرة حيث اعيد اختيار احمدي نجاد بنسبة اصوات اكبر من الولاية الاولى ومن خلال ملحمة انتخابية عظمى سطرها الشعب الايراني بنسبة 85% من الناخبين عززت المكانة الاقليمية والعالمية للجمهورية الاسلامية واكدت صحيفة (كيهان) ان الاطراف المعادية لايران كالكيان الصهيوني والولايات المتحدة لا تملك خيارات كثيرة ازاء هذا الصمود والاصرار الايراني في الملف النووي وباقي الملفات السياسية، فباعتراف الامريكين انفسهم خيار العقوبات الاقتصادية والتجارية ضد ايران لم ينجح ابداً في ثني ايران عن قرارها الاستراتيجي في هذا المجال، ولا يمكن استخدام الخيار العسكري ضد ايران نظرا لصعوبات هذا الخيار والتبعات المدمرة له على مصالح المعتدين في ارجاء العالم وفي المنطقة بشكل خاص. ويبقى الخيار الوحيد والمتاح امام الدول المستكبرة هو الاعتراف بقوة ايران وبحقها المشروع في امتلاك التقنية النووية والحوار معها كقوة اقليمية كبرى مستقلة في قراراتها وفي مواقفها عن المعادلات الاستكبارية التي تفرضها الدول الغربية في ارجاء العالم. • احمدي نجاد كرمز لتيار اصلاحي جديد اما صحيفة (ابتكار) وتحت عنوان (احمدي نجاد كرمز لتيار اصلاحي جديد) رأت في مقالها الافتتاحي الجديد ان الرئيس احمدي نجاد ومنذ بداية عمله السياسي لم يعترف بالاصطفافات الحزبية المعروفة في البلاد والتي تحدد الساحة بين تيارين اصلاحي ومحافظ. فالرئيس احمدي نجاد ورغم قربه الفكري من التيار المحافظ لكنه لم يلتزم بالالتزامات السياسية الحزبية في عمله كرئيس جمهورية حيث لم يختار وزرائه لا في الحكومة السابقة ولا في الحكومة الجديدة على اساس الحصص الحزبية والولاءات السياسية ولهذا السبب نرى ان كثيراً من المحافظين وحتى من الاصوليين باتوا اليوم ينتقدون احمدي نجاد على هذا المنهج الخاص به. ووصفت صحيفة (ابتكار) ان احمدي نجاد رمز وقائد لتيار اصلاحي جديد يختلف تماماً عن التيار المحافظ القديم ويناهض التيار الاصلاحي المعروف في البلاد وتابعت الصحيفة: في تشكيلة الحكومة المقترحة للبرلمان والتي يتم مناقشة كفاءتها هذه الايام، خرج احمدي نجاد كعادته عن المألوف حيث اختار ثلاث نساء لوزارات مهمة كالتربية والتعليم والصحة والرفاه، ولم ينتخب شخصيات معروفة من التيار المحافظ والحرس القديم لتصدي الحقائب الوزارية. واكدت صحيفة (ابتكار) ان الساحة الايرانية ستشهد في الاشهر والسنوات القادمة سجالات وتطورات سياسية مهمة تدل على حيوية المجتمع الايراني واستعداده في كسر المعادلات المعروفة في العالم كالثنائية المشهورة للاحزاب في الدول الغربية باتجاه خلق فرص جديدة للنخب السياسية الاسلامية للعب دور جديد في الساحة الدولية. • الســـــلام أولاً اما صحيفة (سياست روز) وفي موضوع خارجي تناولت في مقالها خيار السلام المزعوم في الشرق الاوسط و تحت عنوان (الســـــلام أولاً) كتبت تقول:موقف أوروبا من السلام ليس فيه مجالاً للشك من ناحية المبدأ، لأن سلام المنطقة يعنيها حتماً. ورفضته إسرائيل مراراً، والسيد خافيير سولانا المنسق الأعلى للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي يتذكر ذلك جيداً.. لكن مع الأيام برد إلى حد ما المسعى الأوروبي لقيام السلام في الشرق الأوسط، وظهرت محاولات لإقامة شراكات وتعاون عبر المتوسط. واكدت الصحيفة ان الوضع الآن في المنطقة ليس أقرب للسلام.. حيث لم تستثمر شعوب المنطقة فشل محاولة فرض الحصار على قوى رفض الاحتلال والهيمنة وممانعة المشروع الأميركي، وأدى ذلك إلى ظهور حالة تفتت وانقسامات وطنية تجد من يدافع عنها ويخلق لها مبرراتها وأدواتها، ويسعى لاستمرارها، هذا اضافة إلى رفض إسرائيلي كامل للسلام مستفيداً من هذه الحالة. وتابعت الصحيفة: لا ضوء ساطعاً يلوح في الأفق.. بل انتكاسات.. وعودة إلى الوراء في السياسة الدولية إلى عهد السياسات الاستعمارية القديمة.. إلى فرق تسد، وأسلوب الهيمنة المعاصر يحاول بأدوات الاستعمار السابق المحدّثة أن يفرض نفسه. وأكدت الصحيفة ان ليس لدول المنطقة أي مصلحة في معاداة بعضها، بدءاً من الخصومة الصامتة.. إلى الحروب الباردة.. إلى استخدام العنف، حروباً وإرهاباً، ولا تقوم بذلك إلا عندما تمثل مصالح قوى أخرى أو تكون نتاج خطأ سياسات هذه القوى.