وقفة مع اجتماع 5+1
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79828-وقفة_مع_اجتماع_5_1
اهتمت اكثر من صحيفة ايرانية صباح اليوم باجتماع الدول الست الكبرى في المانيا اليوم لبحث الملف النووي الايراني، في الوقت الذي تحدثت فيه بعض الدول الاوروبية كالمانيا وفرنسا وبريطانيا عن احتمال فرض رزمة جديدة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٠١, ٢٠٠٩ ٢٣:١٠ UTC
  • وقفة مع اجتماع 5+1

اهتمت اكثر من صحيفة ايرانية صباح اليوم باجتماع الدول الست الكبرى في المانيا اليوم لبحث الملف النووي الايراني، في الوقت الذي تحدثت فيه بعض الدول الاوروبية كالمانيا وفرنسا وبريطانيا عن احتمال فرض رزمة جديدة

اهتمت اكثر من صحيفة ايرانية صباح اليوم باجتماع الدول الست الكبرى في المانيا اليوم لبحث الملف النووي الايراني، في الوقت الذي تحدثت فيه بعض الدول الاوروبية كالمانيا وفرنسا وبريطانيا عن احتمال فرض رزمة جديدة من العقوبات التجارية ضد ايران رغم استمرار المخالفة الصينية والروسية لهذه العقوبات. • وقفة مع اجتماع 1+5 صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (وقفة مع اجتماع 1+5) رأت ان الملف الايراني ينبغي ان يخرج من مجلس الامن ومن قبضة الدول الست الكبرى ويعود الى اروقة الوكالة الدولية للطاقة الذرية واضافت: في تقريره الجديد اكد محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية الطاقة الذرية وللمرة العشرين اكد على سلمية البرنامج النووي الايراني واشاد بتعاون ايران مع هذه الوكالة وشدد على عدم انحراف هذا البرنامج عن الاغراض المدنية والسلمية للمشاريع النووية. وعلى هذا الاساس ان اجتماع الدول الست - اي الدول دائمة العضوية في مجلس الامن اضافة الى المانيا - اجتماع سياسي لا يمت للمسائل الفنية والتقنية بصلة حيث تحاول هذه الدول الغربية فرض الضغوط السياسية والعقوبات التجارية على ايران لثنيها عن المشروع النووي بشكل كامل ومنعها عن الوصول الى المعرفة والعلوم الصناعية والتقنية الاستراتيجية في العالم. واعتبرت صحيفة (جام جم) ان سياسة العقوبات الاقتصادية ورغم فرضها منذ ثلاثين عاماً على الجمهورية الاسلامية سياسة فاشلة لم توصل الدول الغربية الى هدفها الاساسي وهو اركاع ايران وتراجعها عن مواقفها الاستراتيجية. وتابعت الصحيفة بالقول: ان الدول الغربية ومن خلال هذه العقوبات خسرت سوقاً تجارية كبرى في ايران وتحملت الشركات الغربية خسائر باهظة جراء منعها من التعامل مع ايران كشريك تجاري مهم للدول الغربية في الشرق الاوسط. وخلصت (جام جم) بالقول ان اجتماع الدول الست في المانيا اليوم بهدف فرض مزيد من العقوبات على ايران يتناقض مع الشعارات التي رفعها الرئيس الامريكي الجديد باراك اوباما حول ضرورة التغيير في سياسة امريكا الخارجية والالتزام بالطرق الدبلوماسية والحوار المباشر مع ايران. فاذا كانت الدول الغربية صادقة في مواقفها عليها ان تعيد الملف النووي الايراني من مجلس الامن الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية. • رزمة المقترحات الايرانية الجديدة اما صحيفة (كيهان) فعنونت على صدر صفحتها الاولى بخط عريض: رزمة المقترحات الايرانية الجديدة على طاولة اجتماع 1+5 واوردت الصحيفة كلام امين المجلس الاعلى للامن القومي سعيد جليلي حول استعداد طهران لإستئناف الحوار المباشر مع مجموعة الدول 1+5 واوضحت الصحيفة ان رزمة مقترحات ايران الجديدة تشمل الحوار على صعيد مختلف القضايا الامنية والسياسية والاقتصادية في العالم بالاضافة الى القضية النووية. واكدت الصحيفة ان الجمهورية الاسلامية في ايران تعتقد ان احلال السلام والامن في العالم يرتبط بشكل اساس بسلوك ومواقف الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريكية، فلا يمكن ابداً مطالبة ايران بتجميد او تعليق برنامجها النووي السلمي بينما آلاف القنابل النووية في ترسانات امريكا واوروبا العسكرية تهديد الامن والسلام العالميين وليس من المعقول ولامن المنطقي ابداً ان تعقد الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الامن ومجلس الحكام عشرات الاجتماعات حول ملف ايران النووي المدني ولا تعقد جلسة واحدة فقط للبت في ملف الكيان الصهيوني النووي الذي يحتوي على ما لا يقل عن 200 رأس نووي بامكانه ان يزلزل ويدمر المنطقة باكملها عدة مرات، وان يهدد الامن والاستقرار الاقليميين بشكل صارخ وحقيقي نظراً لتاريخ هذا الكيان الغاصب المتميز بالحروب والارهاب المنظم والاحتلال وقتل مئات الآلاف من المدنيين العزل في البلدان العربية والاسلامية خلال اكثر من ستين سنة من عمر هذا الكيان المحتل للاراضي الفلسطينية. • سلاح العقوبات لا ينجع مع ايران اما صحيفة (جمهوري اسلامي) فنقلت عن جون بولتون احد كبار رموز الحزب الجمهوري ومندوب امريكا السابق في الامم المتحدة اعترافه بان سلاح العقوبات لا ينجع مع ايران وتابعت الصحيفة بالقول: في مقابلة مع صحيفة وال استريت جورنال الامريكية اشار جون بولتون الى تقرير البرادعي الاخير حول برنامج ايران النووي واكد ان العقوبات التجارية مهما عظمت لن تثني ايران عن مشروعها النووي. واضاف بولتون بالقول: يبدو ان الرئيس الامريكي باراك اوباما قد توصل الى هذه النتيجة بان كافة الجلسات والاجتماعات التي عقدتها الدول الست الكبرى والعقوبات التي فرضتها على ايران لم تنجح في حمل ايران على التراجع عن مشروعها النووي، بل زادتها اصراراً وصموداً على الاستمرار والتسريع في انتاج الوقود النووي وعمليات تخصيب اليورانيوم. ننتقل من الملف النووي الايراني الى ملف اخر حظي باهتمام الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وهو الملف العراقي. • ارهاب يستهدف الشعب صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (ارهاب يستهدف الشعب) كتبت في افتتاحيتها تقول: يعاني العراق منذ أمد من تصاعد وتيرة الاعمال والاعتداءات الارهابية، التي تحصد العشرات،‌ لا بل المئات احيانا من الابرياء، ما بين شهيد وجريح يقعون مضرجين بدمائهم، بفعل هذه الاعمال التي يرتكبها نفر باع ضميره للشيطان ولأعداء الشعب العراقي لقاء استلامه مبالغ تافهة، ولكن بزعم محاربة الاحتلال لارغامه على الرحيل مبكراً. واعتبرت الصحيفة ان هؤلاء يقدمون للاحتلال المسوغ الذي يحتاج اليه لإطالة أمد بقائه في هذا البلد الجريح وتضييق الخناق على الشعب العراقي للحيلولة دون تنفسه الصعداء. واضافت: ان هذه الجماعات الملطخة ايديها بدماء ابناء الشعب العراقي من اطفال ونساء وشيوخ، تثأر في الواقع من هذا الشعب لتحرره من قيود ومظالم النظام البائد، وهي تفعل ما تفعل لدفع العراقيين الى الاحباط والخيبة، متناسية او متجاهلة ان الشعب العراقي الذي استنشق عبير الحرية واختار الحكومة التي انبثقت من لدنه يرفض العودة او حتى التفكير بالعودة ثانية الى الماضي الرهيب. واكدت صحيفة الوفاق ان هذه الجماعات المرتزقة، وهي من فلول النظام البائد، ومن المجرمين الذين اطلقت قوات الاحتلال الامريكية سراحهم ترتكب في الحقيقة أبشع الجرائم في محاولة منها لإبقاء العراق يراوح في مكانه تحت عبء الاحتلال، كما كان سيدها الذي أطيح به يخدم اسياده بمغامراته وحروبه ضد دول المنطقة في محاولة منه لضرب أي مسعى يراد منه لم شمل بلدان المنطقة حول كلمة سواء. ولفتت الصحيفة الى ان الاحتلال الامريكي يرتاح مما يشهده العراق لأنه يساعد على اطالة امد بقائه في هذا البلد الجريح، ليكون مصدرا للوقيعة بين دول الجوار وعقبة لإثارة الخلافات. وختمت الوفاق مقالها بالقول: ان من واجب بلدان المنطقة ان تكون عوناً لبعضها البعض، وان تعلم بأن أمن واستقرار أي منها يرتبط بأمن واستقرار الاخرى، سواء كان سلباً او ايجاباً، فكم يكون عضيماً في مثل هذه الحالة ان تتعاون فيما بينها من اجل ان يستتب الامن والاستقرار في جميع بلدان المنطقة دون استثناء لسحب الذريعة من الاحتلال للبقاء في بلد بعينه.