فصل جديد من تقارب الحكومة والمجلس
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79835-فصل_جديد_من_تقارب_الحكومة_والمجلس
ابرز ما يلفت الانتباه في اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هو الحديث عن تشكيلة الحكومة الجديدة بعد مصادقة البرلمان على اغلبية الوزراء المقترحين من قبل الرئيس احمدي نجاد
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٠٤, ٢٠٠٩ ٢٢:٢٨ UTC
  • فصل جديد من تقارب الحكومة والمجلس

ابرز ما يلفت الانتباه في اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هو الحديث عن تشكيلة الحكومة الجديدة بعد مصادقة البرلمان على اغلبية الوزراء المقترحين من قبل الرئيس احمدي نجاد

ابرز ما يلفت الانتباه في اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هو الحديث عن تشكيلة الحكومة الجديدة بعد مصادقة البرلمان على اغلبية الوزراء المقترحين من قبل الرئيس احمدي نجاد. • فصل جديد من تقارب الحكومة والمجلس صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (فصل جديد من تقارب الحكومة والمجلس) رأت في افتتاحيتها صباح اليوم ان مجلس الشورى الاسلامي وبعد خمسة ايام من المداولات والمناقشات الساخنة صادق على 18 وزير من اصل 21 وبذلك اثبت وعيه وذكاءه السياسي في هذه الظروف الحساسة حيث كان الاعداء يراهنون على ايجاد ازمة بين المجلس والحكومة عند دراسة اهلية الوزراء. واكدت صحيفة (رسالت) القريبة من التيار المحافظ ان الحكومة العاشرة اكثر الحكومات شرعية في تاريخ الجمهورية الاسلامية واضافت: انها حكومة نابغة من اعلى نسبة مشاركة جماهيرية اي 85% من الناخبين الايرانيين، كما حازت على ثقة عالية من مجلس الشورى وصودق على اغلبية الوزراء المقترحين ماعدا ثلاثة فقط. ودعت الصحيفة في ختام مقالها الحكومة الجديدة الى طي صفحة الاسابيع والايام الماضية وفتح صفحة جديدة ملؤها المحبة والخمدمة الخالصة للشعب والعمل على توثيق عرى الوحدة الوطنية والتضامن الاسلامي بين كافة المواطنين وبذل الجهود اللازمة لمسح الرسوبات الداكنة من ذاكرة الشعب الذي رأى كيف استغل نفر من الخواص اجواء ما بعد الانتخابات ليعبث بمشاعر الناس وينزل بعضا منهم الى الشوارع ويقدم خدمة مجانية لأعداء الثورة الاسلامية المتربصين بها. • الشعب والحكومة العاشرة اما صحيفة (اعتماد) القريبة من التيار الاصلاحي وتحت عنوان (الشعب والحكومة العاشرة) اعتبرت في مقال لها صباح اليوم ان مصادقة اغلب الوزراء في البرلمان كان امراً متوقعاً وذلك بسبب تركيبة البرلمان التي تتشكل من اغلبية اصولية ومحافظة واقلية اصلاحية. ورأت هذه الصحيفة ان توقعات ومطالبات الشعب من الحكومة العاشرة اكبر واوسع من حكومة احمدي نجاد السابقة واضافت: لا يقبل الشعب اليوم عذراً من الحكومة لتبرير المشاكل الاقتصادية والادارية المستفحلة في البلاد وهو ينتظر حلولاً ناجعة وسريعة وتنفيذاً لشعارات العدالة الاجتماعية ومحاربة الفساد الاداري والمالي ومعالجة التضخم وارتفاع الاسعار والبطالة. واكدت صحيفة (اعتماد) على ضرورة اهتمام والتزام الحكومة الجديدة بآراء النخب الفكرية والمختصين واصحاب الخبرة في ادارة الاقتصاد والسياسة وتابعت: لقد سجلت الحكومة السابقة نقاطاً سلبية كثيرة على عكس هذا الاتجاه حيث ابتعدت عن آراء الخبراء والمختصين واعتمدت الشعبوية ومخادعة عوام الناس والقت باللائمة على الحكومات السابقة ولم تعالج الامراض المزمنة في الاقتصاد كالتضخم والبطالة والغلاء. ودعت صحيفة (اعتماد) في ختام مقالها الحكومة العاشرة الى الابتعاد عن النظرة السياسية والفئوية في ادارة البلاد وايجاد اجواء وفرص متساوية لجميع شرائح المجتمع بما فيها الشرائح المنتقدة والمخالفة لأداء الحكومة وترجيح المصالح الوطنية على المصالح الحزبية الضيقة التي اضرت بالنظام في الاشهر الاخيرة. • الاعتدال ضرورة قصوى اما صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (الاعتدال ضرورة قصوى) رأت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم ان التشدد والتطرف من الجانبين الاصلاحي والاصولي هو اكبر آفة تهدد الساحة الايرانية هذه الايام، وكتبت تقول: ان هذه الايام المباركة وذكرى ولادة السبط الاكبر الامام حسن المجتبى (عليه السلام) وشهر رمضان الفضيل احسن فرصة لتبديل الاجواء الملبدة بالسجال السياسي الساخن الى اجواء الاخوة والمحبة والتوادد والتراحم بين الناس خاصة بين النخب والشخصيات السياسية في البلاد. وتابعت الصحيفة: مع الاسف نرى ونسمع اصواتاً تنادي بحذف والغاء التيار الاصلاحي من خريطة العمل السياسي في البلاد، كما نسمع من المتطرفين في التيار الاصلاحي من ينادي بالثورة والانتفاضة العارمة ضد التيار الاصولي الحاكم في البلاد. وكلا التوجهين يرتكب خطأ فادحاً من خلال هذه النظرة الاقصائية التي لا تأتي إلا من التعصب والتطرف في التفكير. ورأت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان ايران اليوم بحاجة ماسة الى الهدوء والطمأنينة والعقلانية والاعتدال في الفكر والتصرف خاصة عند خواص التيارين المتنازعين الاصلاحي والاصولي. واضافت: هناك من التيار الاصولي من يخون قادة التيار الاصلاحي ويؤكد انهم عملاء لبريطانيا وامريكا، بينما سماحة القائد اكد في الايام الاخيرة على ضرورة توخي الحيطة والخدر في تحليل القضايا الاخيرة وقال بالحرف الواحد: انا لا اتهم قادة الاعتراضات الاخيرة بالعمالة لصالح الاجانب بما فيهم امريكا وبريطانيا لأني لا املك ادلة دامغة على ذلك، ولكن هذا التحرك كان تحركا محسوباً ومخططاله من قبل. واكدت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان الجميع من الاصلاحيين ومن الاصوليين عليهم ان يلتزموا بهذا الموقف الحكيم من سماحة القائد، فلا يخوِّنوا الطرف الآخر ولا يتهموه بالعمالة للأجانب، وفي نفس الوقت عليهم محاسبة الاطراف المتشددة والمنحرفة في هذه التيارات التي جرّت الساحة السياسية المفعمة بالحيوية والنشاط الى ساحة المواجهة والاضطراب واعمال الشغب. • القدس تستصرخكم، فاين انتم منها؟ اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية فاهتمت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم بقضية المسلمين الاولى وهي قضية القدس واختارت هذه العبارة كعنوان لهذا المقال: القدس تستصرخكم، فاين انتم منها؟ نقرا في هذا المقال: القدس، المدينة المقدسة، مدينة السلام، تواجه اخطر مخطط في حياتها، فهي تتعرض لخطر التهويد الذي لو لم يواجه بموقف اسلامي وعربي موحد، فسيمر هذا المخطط كما مر احتلال فلسطين وسط تخاذل الامة وخنوعها. ان مواقف المسلمين والعرب المتقاعسة، هي التي شجعت العدو للمضي في مخططاته، منذ زرع كيانه وسط المنطقة الاسلامية، بدعم من القوى الغربية الكبرى. فزعماء الامة وضعوا ثقتهم في طرف مخادع ومناور كان أحد المشاركين في اقامة هذا الكيان ولازالت مواقفه منحازة الى هذ الكيان ويدعمه في كل ما يفعله ويمارسه، وهذه الثقة كانت وراء الكثير من التراجعات في المواقف من القضية الفلسطينية وتمادي الكيان الصهيوني وغطرسته في مواجهة العرب والمسلمين. وتابعت الصحيفة: حينما يشاهد الكيان الصهيوني مثل هذه المواقف غير المتصلبة، فانه يتشجع على وضع مخططاته والتسريع في تمريرها. ولذا فانه يهدف من الاستيطان استباق أي حل سياسي للحيلولة دون أي عملية تحرير للمدينة المقدسة. ولكن يغيب عن بال العدو أنَّ المقاومة والصمود الفلسطيني في القدس ورفض الاستيطان يعد عنصرا رادعاً أمام استكمال المخططات الصهيونية لتهويد هذه المدينة. واكدت صحيفة الوفاق ان السبيل الوحيد لتحرير القدس وباقي الاراضي المحتلة، يكمن في تضامن الامة، ودعم الفلسطينيين دون استثناء، وقالت: على الامة الاسلامية ان تنهض وتنفض عن نفسها غبار المواقف المتخاذلة، لأن القدس ومعها فلسطين تئن تحت اقدام الصهاينة المجرمين. فلابد من انقاذ هذه المدينة المقدسة، لانها عنوان كبير يجمعنا ولايفرقنا، وهي رمز للشرف والكرامة، وتستصرخنا جميعا، فأين نحن منها؟