ايران وفنزويلا تتفقان على دعم الدول الثورية
Sep ٠٥, ٢٠٠٩ ٢٢:٤٧ UTC
زيارة الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز الى ايران کانت من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران، بالاضافة الى مواضيع اخرى ابرزها تصريحات رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي الذي حذَّر دول الجوار من دعم الإرهاب داعيا الى التعاون في مكافحته.
زيارة الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز الى ايران کانت من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران، بالاضافة الى مواضيع اخرى ابرزها تصريحات رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي الذي حذَّر دول الجوار من دعم الإرهاب داعيا الى التعاون في مكافحته. • ايران وفنزويلا تتفقان على دعم الدول الثورية صحيفة ايران نشرت صورة کبيرة على صدر صفحتها الاولي يظهر فيها الرئيسان احمدي نجاد وشافيز وهما يتصافحان وکتبت الصحيفة تقول: ايران وفنزويلا تتفقان على دعم الدول الثورية. وتابعت: تعهد الرئيس الايراني احمدي نجاد ونظيره الفنزويلي شافيز بدعم الشعوب الثورية والجبهات المناهضة للامبريالية. وقد اکد الرئيس الفنزويلي حق ايران في تطوير برنامج نووي مدني معتبراً انه حق سيادي لکل شعب مؤکداً عدم وجود ادنى دليل على انتاج ايران سلاحا نوويا. واوردت الصحيفة عن الرئيس احمدي نجاد تاکيده على ضرورة الاستفادة من جميع الامکانيات لتوسيع وتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، موضحا ان الشعبين المبدئيين والثوريين الايراني والفنزويلي سيکونان دوما جنبا ال جنب في ضوء المصالح والاصدقاء والاعداء المشترکين. • ائتلاف البعثيين والتکفيريين يستهدف حياة الشعب العراقي اما صحيفة (جمهوري اسلامي) فقد اختارت تصريحات رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي کابرز عنوان على صفحتها الاولى وکتبت تقول: ان ائتلاف البعثيين والتکفيريين يستهدف حياة الشعب العراقي. وتابعت الصحيفة: لقد حذر نوري المالکي يوم امس الدول التي تحتضن البعثيين والتکفيريين بانها ستدفع الثمن حتماً. واضاف: لايتصور احد مهما کان لديه من قوة ومخابرات انه سيکون بمنأى عن تداعيات هذه الجرائم، والعالم مطالب ان يقف وقفة واحدة بوجه الشر والارهاب والجريمة. واکدت الصحيفة ان رئيس الوزراء العراقي بهذه التصريحات يشير الى دور سوريا والسعودية في احتضان البعثيين والتکفيريين الذين يريدون ارجاع عقارب الساعة الى الوراء ويحاولون العودة الى الاستبداد والدکتاتورية البعثية من خلال استهداف المدنيين وتفجير الاسواق والمحال التجارية ونسف العملية السياسية والامنية في العراق. وتابعت الصحيفة: لقد عززت الحکومة العراقية التدابير الامنية على الحدود مع سوريا وارسلت قوات اضافية الى المنطقة لمنع تسلل المسلحين عبر الحدود. وقد سلم الامين العام للامم المتحدة مجلس الامن طلب الحکومة العراقية بتشکيل لجنة تحقيق دولية مستقلة في التفجيرات التي شهدتها بغداد منتصف الشهر الماضي واودت بحياة العشرات من المدنيين العراقيين. وتؤکد السلطات العراقية انها تملک الادلة والاعترافات من المجرمين المعتقلين بانهم کانوا يتلقون الدعم والمساعدة في سوريا. • صفعة اخرى على وجه اسرائيل اما صحيفة (کيهان) وتحت عنوان (صفعة اخرى على وجه اسرائيل) اشارت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم الى منح البرلمان الايراني الثقة العالية لأحمد وحيدي وزير الدفاع الايراني في الحکومة الجديدة وکتبت تقول: منذ ان اعلن عن اسم وحيدي لتولي حقيبة الدفاع، شنت الدوائر الصهيونية والامريکية حملة شعواء ضده بأنه مطلوب عند الانتربول على خلفية عملية تفجير بوينس ايرس بالارجنتين عام 1994 التي فجرت مرکزاً للصهاينة وادت الى قتل 85 منهم وزعمت وسائل الاعلام الغربية ان وحيدي المرشح لوزارة الدفاع الايرانية هو احد المتهمين الضالعين في هذه العملية. بينما جائت جلسة البرلمان التي نوقشت فيها صلاحية وحيدي کصفعة قوية على وجه الصهيونية وکافة المتحالفين الغربيين معها حيث حصل وحيدي على اعلى نسبة من الآراء الايجابية من بين الوزراء المقترحين لتشکيل الحکومة الجديدة. • رسالة بليغة لمن يهمه الامر صحيفة (رسالت) هي الاخرى اعتبرت ان منح اعلى نسبة من الثقة من قبل نواب مجلس الشوري الاسلامي لأحمد وحيدي وزير الدفاع الجديد هي رسالة بليغة لمن يهمه الامر من الصهاينة والمستکبرين الغربيين بأن الشعب الايراني ومسؤولية لازالوا ثابتين علي مبادي الثورة الاسلامية وعلى رأسها مواجهة الاستکبار العالمي ومقاومة الصهيونية العنصرية وان احداث ايران الاخيرة لم تغير ولو قليلاً من مواقف الجمهورية الاسلامية في مناهضة التحالف الصهيوامريکي واذنابه الاوروبيين وفي مناصرة قضايا الشعوب المستضعفة والمضطهدة في العالم وعلى رأسها القضية الفلسطينية. • هم الخاسرون اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (هم الخاسرون) تناولت في افتتاحيتها صباح اليوم تلويحات بعض الاوساط الغربية بفرض سلة جديدة من العقوبات التجارية ضد ايران، نقرأ فيها: تلميحات اوروبية أشبه بالتهديد لإيران بفرض عقوبات عليها ومنع السلع لها، مع اعترافهم بالتحفظ حول كيفية هذا القرار اذا صدر والآثار السلبية على الاقتصاد الاوروبي كونهم يفقدون سوقا تجاريا. وتابعت الصحيفة: المعروف ان البائع يبحث عن الزبون لبضائعه ويشجعه على التعامل معه، كون الشركات الانتاجية ستواجه الافلاس ان لم يكن هناك سوق استهلاكي لها. لكن الانظمة في البلدان الغربية تنظر الى معادلة العرض والطلب بصورة معكوسة، حيث يتصورون بأن امتناعهم عن التجارة وتصدير المصنوعات الغربية الى بلد مثل ايران سوف يتيح لهم الفرصة لفرض شروطهم عليها، غير ان البلدان المنتجة ستكون الخاسرة قبل الدول المستهلكة في مثل هذه الخطوات، وفي جردة حول السيناريوهات الامريكية – الاوروبية تجاه ايران منذ انتصار الثورة الاسلامية والتي اعتمدت العقوبات الاقتصادية والسياسية وحرمان ايران من السلع والمنتوجات الغربية، يمكن استخلاص العبر منها بان مثل هذا الحصار يخدم ايران، والغرب هو الخاسر منه، كونه يجبر البلد المحاصر بان يستبدل الرهان على المنتوجات الخارجية بتوسيع نطاق الانتاج الوطني والوصول الى الاكتفاء الذاتي. ورات الوفاق ان ما يدل على عدم جدوى مثل هذه السياسات حتى بالنسبة للوقود اذا حاول الغرب منع تصديره الى ايران هو انه سيؤدي حتما الى العمل لتحقيق الاكتفاء الذاتي فيه والاستغناء عن استيراد هذه المادة الاستراتيجية. وخلصت الوفاق الى القول: في المقابل فان الاقتصاد الاوروبي المتهالك سيخسر احد الاسواق الاساسية وتزداد نسبة الافلاس والبطالة في شركاته الانتاجية او الوسيطة. اذن الافضل للاوروبيين وخاصة الترويكا - البريطاني الفرنسي الالماني - ان يدرسوا كيفية خروجهم من المأزق في افغانستان وفلسطين والعراق بدل ايجاد مأزق جديد سيكون مسمارا آخر في نعش الاستعمار الجديد.