عشرة وصايا من القائد للحكومة الجديدة
Sep ٠٧, ٢٠٠٩ ٢٢:٥٨ UTC
اهتمت اغلب الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران بتصريحات سماحة القائد يوم امس لدى استقباله الرئيس احمدي نجاد وحكومته الجديدة. هذا بالاضافة الى مواضيع داخلية واخرى تربوية تخص شهر
اهتمت اغلب الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران بتصريحات سماحة القائد يوم امس لدى استقباله الرئيس احمدي نجاد وحكومته الجديدة. هذا بالاضافة الى مواضيع داخلية واخرى تربوية تخص شهر رمضان المبارك والاستفادة من ليالي القدر في هذا الشهر الفضيل، كذلك لم يغيب عن اهتمام الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم ما تتعرض له المنطقة العربية والاسلامية من مخاطر الفتن والازمات السياسية والحروب الاهلية. • عشرة وصايا من القائد للحكومة الجديدة صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (وصايا القائد العشر للحكومة الجديدة) أوردت اهم ما جاء في هذا اللقاء من توصيات قائد الثورة الاسلامية للحكومة الجديدة، وكتبت تقول: اعتبر آية الله السيد علي خامنئي الانتخابات الرئاسية الاخيرة في ايران بمشاركة خمسة وثمانين بالمئة من الناخبين صفحة جديدة من حياة الثورة الاسلامية، ولدى استقباله اعضاء الحكومة الجديدة اكد سماحة القائد ضرورة تطبيق العدالة ومكافحة الفساد والفقر وحماية الطبقات المحرومة والسعي الحثيث لحل مشاكل المواطنين، لا سيما المشاكل الاقتصادية وعلى رأسها التضخم والبطالة. وتابعت الصحيفة: كما اوصى قائد الثورة الاسلامية في ايران الحكومة الجديدة بالعمل في اطار الخطة العشرينية للتنمية الشاملة وتَقَبُلْ النقد البناء والعمل بتوصيات مراجع الدين وتحقيق تنمية سياسية واقتصادية على اسس اسلامية. • منجي الشعب الايراني اما صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (منجي الشعب الايراني) تناولت في مقالها الافتتاحي مواقف وخطاب السيد ميرحسين موسوي، زعيم المعارضة والمرشح الرئاسي السابق الذي خسر في الانتخابات، ويقود المعارضة ضد الحكومة والنظام. هذه الصحيفة اشارت الى بيان موسوي الاخير الذي دعا فيه الجماهير الى العمل الجماعي والسياسي المنظم وطالب الحكومة بالالتزام بالدستور الايراني وكرّر مزاعمه حول التزوير والطعن في الانتخابات الرئاسية، وكتبت الصحيفة تقول: رغم مرور ما يقارب ثلاثة اشهر على الانتخابات وتأييد نتائجها في المراجع القانونية، وبعد مراسم التنفيذ والتحليف وبعد تقديم الرئيس القانوني لائحة الوزراء الى مجلس الشورى الاسلامي والمصادقة على اكثرية الوزراء وتشكيل الحكومة الجديدة، ولازال السيد ميرحسين موسوي يتحدث عن طرق للخروج من الازمة على حد تعبيره. ويبدو انه ينتهج سياسة الهجوم افضل طريقة للدفاع، فبدلاً من ان يجلس في مكان المتهم الاساس في الاحداث الاخيرة، يتكلم من موقع المدعي العام مع الشعب والنظام. وتابعت الصحيفة بالقول: يطالب موسوي الحكومة باحترام الحريات السياسية العامة وحق التظاهرات والاحتجاجات في الشوارع، لكنه يتناسى اصول اساسية في الدستور الايراني كاسلامية النظام واعتماده الكامل على قواعد الشريعة الاسلامية ومبدأ ولاية الفقيه ومعايير الانتخابات وآراء الشعب في اختيار كافة المسؤولين في النظام. واشارت صحيفة (جام جم) الى نقطة مهمة في بيانات ومواقف السيد ميرحسين موسوي وهي عدم التبري من اعداء الثورة الاسلامية، وقالت الصحيفة: لا توجد في بيانات موسوي نفياً قاطعاً وحاسماً لما تدعيه وسائل الاعلام الغربية، وهذه ليست مشكلة موسوي فقط بل اغلب رموز التيار الاصلاحي الذين يهدفون ازالة التوتر مع الاجانب وتشديد التوتر مع اصحاب الثورة في الداخل، وهذا هو عكس ما تقوله الآية الكريمة: "محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم". فأين الشدة مع الكفار في بيانات موسوي؟! • نصيب المجتمع الايراني من ليلة القدر اما صحيفة (جمهوري اسلامي) فاهتمت في مقالها الافتتاحي بضرورة الاستفادة من فرصة ليلة القدر في حياتنا الاجتماعية والسياسية وتحت عنوان (نصيب المجتمع الايراني من ليلة القدر) دعت كافة التيارات السياسية خاصة رموز وقادة هذه التيارات الى التدبر والتفكر في اعمالهم وسلوكهم وتصريحاتهم، وكتبت تقول: ليلة القدر فرصة ثمينة للعودة الى الذات بعيداً عن الاعتبارات والمناصب السياسية والاجتماعية الزائفة والزائلة فكل منا لابد ان يراجع نفسه ماذا عمل وماذا جنى في ايام عمره الماضية وكيف سيمضي ايامه القادمة. ليلة القدر فرصة ثمينة لمحاسبة النفس ومعاقبتها على ما فعلت من ركوب الهوى وركضت وراء سراب القوة والشهرة والثروة المادية وابتعدت عن الايمان بالله والعبودية له وعن قيم الانسانية والمعنويات. وتابعت الصحيفة بالقول: ليلة القدر مصدر فيضان الرحمة الالهية وامطار الرأفة الربانية، فعلينا ان نستوعب هذه الفرصة الغالية ونتزود بزاد الرحمة الالهية الواسعة في هذه الايام. وفيما تعيشه الساحة الاجتماعية الايرانية كم نحن وقادتنا بحاجة الى التزود بالتقوى وبالاخلاق الاسلامية والالتزام بالقانون والشرائع الدينية. وخلصت صحيفة (جمهوري اسلامي) الى القول: لتستغل قادة التيارات السياسية في ايران فرصة ليلة القدر لبث واشاعة روح التراحم والتوادد والتقارب فيما بينهم ويبتعدون عن روح الفرقة والكراهية والسجال السياسي الذي يضر بأنفسهم قبل ان يضر بذويهم وبالمجتمع وبالنظام الإسلامي في ايران. • النزاعات والخلافات... مكائد احذروها اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية فتناولت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم النزاعات والخلافات التي تعصف بمنطقتنا هذه الايام و تحت عنوان (احذروا المكائد) كتبت تقول: العلاقات الاقليمية تمر بمرحلة حساسة ومعقدة. فهناك اكثر من عامل خارجي يحاول اشعال نار الفتنة واكثر من مؤامرة لتمزيق الصف الاسلامي. فمن لبنان حيث يحاول الغرب تدويل أزمته السياسية حتى فلسطين التي تعاني من خلاف بين اصحاب القضية الواحدة الى افغانستان والعراق وحتى اليمن. نشاهد أزمات وخلافات تعود اسبابها الى التحريض الاجنبي في محاولة لجر الدول المجاورة الى صراعات بهدف التصيد في الماء العكر. والغريب في الأمر ان الاعلام في بلداننا يقلد الاعلام الغربي في إلصاق التهم وتبادلها بين الاشقاء ولأهداف غير معروفة. وتابعت الصحيفة بالقول: ليس هناك أي مبرر ان تعمل سوريا لضرب الامن في العراق، او تحرض ايران على أي صراع داخلي في اليمن او لبنان، او يكون هناك مصلحة للسعودية للانقسام في اليمن وحرب اهلية في لبنان، كما انه لا توجد أي مصالح لأي من البلدان العربية والاسلامية في الحروب المتنقلة وتراشق الاتهامات وخلق الكراهية بين شعوب قدر الله تعالى ان تعيش في بيئة واحدة ويربطها مستقبل واحد. واعتبرت الوفاق ان سياسة فرق تسد، التي مارسها الاستعمار القديم بزعامة بريطانيا وفرنسا ولازال يراهن عليها الاستعمار الغربي بمشاركة حلف الناتو، باتت معروفة الاهداف والعوامل ولم يكن مشروع زرع الكيان الصهيوني في فلسطين إلا احد عناصر هذا المخطط. وختمت الصحيفة بالقول: يكفي التجربة خلال ستة عقود ونيف تحملت الشعوب والبلدان العربية والاسلامية الكثير والكثير من آثار التفرقة والتفرد فحانت الفرصة الان ليعيد الجميع حساباتهم ويروا بان أمنهم واستقرارهم ومستقبلهم رهن بمدى التعاون والتعاضد بين ابناء المصير الواحد. لان الذين يأتون من وراء البحار يستغلون هذه الخلافات لنهب الثروات والتشهير بنا كأمة لا تعرف التعايش بين ابنائها.