اولويات الحكومة العاشرة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79853-اولويات_الحكومة_العاشرة
في هذه الايام التي تشهد ايران تشكيل الحكومة الجديدة وهي الحكومة العاشرة في تاريخ الجمهورية الاسلامية تهتم الصحف الايرانية بمخاطبة الوزراء الجدد والرئيس احمدي نجاد لبيان مطالبات وتوقعات الشعب من هذه الحكومة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٠٩, ٢٠٠٩ ٠٠:٠٠ UTC
  • اولويات الحكومة العاشرة

في هذه الايام التي تشهد ايران تشكيل الحكومة الجديدة وهي الحكومة العاشرة في تاريخ الجمهورية الاسلامية تهتم الصحف الايرانية بمخاطبة الوزراء الجدد والرئيس احمدي نجاد لبيان مطالبات وتوقعات الشعب من هذه الحكومة

في هذه الايام التي تشهد ايران تشكيل الحكومة الجديدة وهي الحكومة العاشرة في تاريخ الجمهورية الاسلامية تهتم الصحف الايرانية بمخاطبة الوزراء الجدد والرئيس احمدي نجاد لبيان مطالبات وتوقعات الشعب من هذه الحكومة. • اولويات الحكومة العاشرة صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (اولويات الحكومة العاشرة) رأت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم ان اهم اولويات عمل الحكومة الجديدة هي مكافحة الفساد الاداري والاقتصادي ومتابعة مشاريع العدالة الاجتماعية ودعم الشرائح المحرومة والمستضعفة والعمل الدؤوب لحل مشاكل الناس لاسيما التضخم والبطالة وايلاء الاهتمام الخاص بالمناطق والمدن والقرى المحرومة في البلاد. واعتبرت صحيفة (كيهان) ان الحكومة العاشرة برئاسة احمدي نجاد ستواجه انواع المؤامرات والنوايا السيئة واضافت: ستبذل جهود كبيرة لمواجهة هذه الحكومة، ولكن الفرص المتاحة امام الحكومة والشعب هي اعظم من جميع المؤامرات، حيث فتحت الانتخابات الرئاسية الاخيرة صفحة جديدة في حياة الثورة الاسلامية وسجلت نصاباً جديداً في شرعية النظام الاسلامي حيث شارك ما يقارب الـ 85% اي حوالي اربعين مليون ناخب في الانتخابات وتم اختيار الرئيس احمدي نجاد بنصاب جديد يبلغ 25 مليون صوت. وهذه الارقام كانت بمثابة الصفعة التي انهالت على وجوه الاعداء وكانت مؤشرات صريحة على ارادة الشعب الايراني وشعوره بالمسؤولية حيال مستقبل الجمهورية الاسلامية. وشددت صحيفة (كيهان) على ضرورة متابعة الرئيس احمدي نجاد وحكومته الجديدة تطلعات الشعب المتمثلة بنشر العدالة ومكافحة الفساد ودعم الطبقات المحرومة واضافت: لابد من مواصلة مشروع الحكومة التاسعة في ترشيد الدعم حيث يعاني البلد من عدم التوزيع العادل لثروات وعوائد الحكومة فالشرائح الفقيرة لم تستفيد سوى بشكل ضئيل من مساعدات الحكومة ومشروع ترشيد الدعوم الذي بدء في الحكومة السابقة لابد ان ينجز في الحكومة الجديدة. • الناتو والهروب من افغانستان صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (الناتو والهروب من افغانستان) تناولت في مقال لها المأزق الذي تواجهه قوات حلف الاطلسي في الساحة الافغانية وكتبت تقول: يوم امس قتل وجرح عدد من قوات الناتو في مطار كابول الدولي، وقبل اسبوع ارتكبت قوات الناتو مجزرة مروّعة ضد المدنيين العزل عندما قتلت وجرحت المئات من القرويين والاطفال في ولاية قندوز الافغانية. وهذه ليست احداث عابرة ونادرة بل ترتكب قوات الاحتلال ومنذ 8 سنوات انواع واقسام الجرائم ضد الشعب الافغاني المظلوم. وتابعت الصحيفة: رغم ان الحرب في افغانستان تثير جدلاً شعبياً واسعاً في اوروبا وامريكا وتطالب الشعوب الغربية بانهاء التواجد العسكري الغربي في افغانستان، لكن الدول الاوروبية والادارة الامريكية لازالت تتحدث عن ضرورة البقاء هناك بل تدعو الى تعزيز القوات العسكرية الاوروبية والامريكية في افغانستان. وتسائلت صحيفة (جام جم): في الوقت الذي يقول الرئيس الامريكي ان استراتيجيته هي التغلب الحاسم على الطالبان بارسال مزيد من القوات وتسديد الضربات المؤثرة ضدهم، كيف يمكن تبرير استهداف ما يقارب المئة شخص من الاطفال والنساء وقتلهم جميعاً في ولاية قندوز؟ والى متى يبقى الشعب الافغاني وباقي شعوب المنطقة ضحايا الحروب والصواريخ والقنابل الامريكية والاوروبية دون اي رادع او مانع دولي او اقليمي؟ وختمت (جام جم) مقالها بالتاكيد على ان القوات الغربية من المستحيل ان تبلغ هدفها وهو السيطرة الامنية والعسكرية الكاملة على افغانستان، واضافت: بعد مرور 8 سنوات على الحرب في افغانستان يعترف الكثير من المحللين الاستراتيجيين في الغرب ان لا جدوى من استمرار الحرب غير المزيد من نعوش القوات الغربية ومزيد من تداعيات الحرب السلبية على علاقات الغرب بدول وشعوب العالم الاسلامي وانه لابد من وضع استراتيجية لخروج القوات الاجنبية كاملة من افغانستان. • ذكرى البرادعي اما صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (ذكرى البرادعي) اشارت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم الى آخر تصريحات لمحمد البرادعي قبل مغادرته منصب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكتبت تقول: يبدو ان البرادعي وحتى اللحظات الاخيرة من رئاسة على الوكالة التزم بابداء المواقف المزدوجة وثنائية الدلالة في ما يخص الملف النووي الايراني حيث نفى البرادعي الاتهامات الصهيونية والفرنسية الموجهة اليه باخفاء ادلة تتعلق بوجود شق عسكري في البرنامج النووي الايراني واكد البرادعي ان هذه الاتهامات لها دوافع سياسية ولا اساس لها من الصحة، لكن في نفس الوقت اتهم البرادعي ايران باخفاء جوانب محدودة من برنامجها النووي عن مراقبة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ويبدو ان هذا الجزء من كلام البرادعي هو تكرار لمزاعم الادارة الامريكية والدوائر الغربية والصهيونية المعادية للجمهورية الاسلامية. وخلصت الصحيفة بالقول: كنا نتوقع من البرادعي وهو يغادر هذا المنصب ان يتحرر من قيود وضغوط الدول المستكبرة وان يفتح صفحة جديدة من الثقة المتبادلة بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، لكن مع كل الاحوال، هذه التصريحات او مواقف البرادعي المزدوجة لا تؤثر ابداً على موقف ايران المشروع في امتلاك الطاقة النووية السلمية، فالجمهورية الاسلامية ستدافع عن حقها النووي الشرعي الى آخر المطاف ولن ترضخ للاملاءات والضغوط الغربية مهما بلغت. • لبنان والحكومة الخلافية اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (الحكومة الخلافية) تناولت موضوع تشكيل الحكومة في لبنان و كتبت في افتتاحيتها صباح اليوم تقول: بعد عشرة أسابيع من تكليفه بتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة وبعد اصراره على تشكيلة ائتلافية تشارك فيها جميع التيارات من المعارضة والموالاة، عاد الحريري ليعلن حكومة خلافية بدل ائتلافية وبعيدا عن كل التوقعات. في حين ان هذه التشكيلة الحكومية ليست مخرجا للمأزق اللبناني، فانها شكلت عنوانا جديداً للصراع بين التيارين الرئيسيين 8 آذار و14 آذار، ومن خصوصيات المسرح اللبناني هو عجز اللاعبين فيه عن الاختفاء تحت الطاولة لان اللعبة مكشوفة والتوازنات معروفة للجميع. واعتبرت الصحيفة ان قوى 14 آذار لم يكن اجتماعها حول سعد الحريري بدافع الحرص على دم الحريري حيث اكثرهم كانوا ينتقدون رفيق الحريري في حياته وتحولوا فجأة الى مطالبين بالثأر لدمه، لكنهم بعد تكليف سعد الحريري اخذوا يتنافسون على الحصص دون ان يتمكن الحريري من تلبية مطاليبهم هذه. ورأت الوفاق ان الحريري اعلن عن تشكيلة خلافية لحكومته حتى يجد لنفسه مسوغا للانسحاب من المهمة، أو التغطية على فشله، واضافت: ان الحريري يعرف قبل غيره بان الاستفراد في القرار او فرض الأمر الواقع ليس وارداً في لبنان. والتجربة اللبنانية تؤكد على نظام المشاركة والمحاصصة بين التيارات الفاعلة دون إلغاء أحد منها. وخلصت الوفاق بالقول: ان تيار 8 آذار الذي يضم انصار المقاومة من المسلمين والمسيحيين والدروز رقم يصعب اهماله في القرار السياسي ويكفي لهذا التيار ان يقرر عدم الحضور في البرلمان منعا لبلوغ النصاب البرلماني حتى تبقى اي تشكيلة حكومية في مهب الريح.