قائد الثورة: يوم القدس العالمي يختص بالقضية الفلسطينية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79859-قائد_الثورة_يوم_القدس_العالمي_يختص_بالقضية_الفلسطينية
ابرزت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وعلى صدر صفحاتها الاولى مقتطفات من خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت يوم امس بإمامة قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد على الخامنئي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ١١, ٢٠٠٩ ٢٣:٤٦ UTC
  • قائد الثورة: يوم القدس العالمي يختص بالقضية الفلسطينية

ابرزت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وعلى صدر صفحاتها الاولى مقتطفات من خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت يوم امس بإمامة قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد على الخامنئي

ابرزت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وعلى صدر صفحاتها الاولى مقتطفات من خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت يوم امس بإمامة قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد على الخامنئي. •قائد الثورة: يوم القدس العالمي يختص بالقضية الفلسطينية صحيفة (رسالت) كتبت على صدر صفحتها الاولى بخط عريض: العلم الفلسطيني سيرفرف في ارجاء ايران بيوم القدس العالمي. وأوردت الصحيفة تأكيد قائد الثورة الاسلامية على احياء مناسبة يوم القدس العالمي والتي تصادف الجمعة المقبلة، قائلاً: ان يوم القدس يرتبط فقط بإحياء ذكرى فلسطين ولابد ان يكون يوما للوحدة الاسلامية والتضامن بين الشعوب، فلا ينبغي إثارة الفرقة من خلال طرح القضايا الاخرى في مثل هذا اليوم. • قائد الثورة: المعارضة في ايران ظاهرة صحية اما صحيفة (كيهان) فاهتمت بالجانب المتعلق بالشأن الداخلي في خطبة القائد وكتبت على صفحتها الاولى تقول: تأكيد القائد على ضرورة التعامل الحاسم مع مثيري الفتنة في البلاد. وتابعت الصحيفة بالقول: ان النظام الاسلامي سيتعامل بحزم مع اولئك الذين يثيرون الفتنة ويستهدفون أمن البلد. فوجود المعارضة في ايران ظاهرة صحية بشرط عدم استهدافها امن المجتمع ومبادئ النظام واختلاف وجهات النظر امن مستحسن ونافع على ألا يستهدف مبادئ واهداف الثورة. واضافت الصحيفة: لقد شدّد قائد الثورة الاسلامية على مشاركة الشعب العظيمة في الانتخابات الاخيرة، قائلاً: ان مشاركة خمسة وثمانين بالمئة من الناخبين في الانتخابات الاخيرة دليل ثقة الشعب العالية بنظام الجمهورية الاسلامية، مؤكدا على ان السنوات القادمة ستشهد المشاركة ذاتها. واعتبر القائد العداء الذي ينصبه الاعداء للجمهورية الاسلامية بأنه يدعو للفخز وليس الخوف، ودعا الشعب الى ان يتجه نحو العدالة والكمال، قائلاً: ان المجتع الذي يتحرك نحو العدالة والكمال يقف بوجه الفساد والمستكبرين. • اننا تحت المجهر اما صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (اننا تحت المجهر) كتبت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم ان ايران وبعد الاحداث التي تلت الانتخابات الرئاسية الاخيرة اصبحت تحت المجهر وسلط الضوء عليها من قبل الاصدقاء والاعداء في ارجاء العالم. ودعت الصحيفة النخب والتيارات السياسية من كافة الاتجاهات الى توخي الحيطة والحذر والدقة في التصريح وفي اتخاذ الموقف وكتبت تقول: لم ينتصر أحد من التيارات السياسية في الاحداث الاخيرة، فالكل خاسرون وكانت الاحداث على حساب سمعة وصورة الجمهورية الاسلامية في الداخل وفي الخارج. والآن يتابع العالم باكمله تفاصيل الحدث الايراني ويراقب كل صغيرة وكبيرة من خلال مختلف الوسائل الاعلامية لا سيما فضاء الاينترنت والقنوات الفضائية. وطالبت الصحيفة جميع النخب السياسية وقادة التيارات الحزبية بالابتعاد عن التعصب والتصلب في المواقف وانتهاج سياسة التسامح والتصالح ووضع حد للسجالات والنزاعات السياسية العلنية التي تزيد من نسبة الاحتقان والتوتر في المجتمع. واعربت صحيفة (جمهوري اسلامي) عن اعتقادها بأن الامور في الداخل اذا استمرت على هذا المنوال واصبحت الخلافات سمة النظام، ستؤثر بالتاكيد على موقف وموقع ايران الاقليمي والدولي بشكل سلبي. وختمت الصحيفة مقالها بالقول: على الجميع وخاصة قادة التيارات السياسية ان يقرنوا العمل السياسي بالاخلاق والمعنويات، فالسياسة المتلازمة مع الاخلاق والمعنويات تعد وسيلة لكمال الفرد والناس وفيما عدا ذلك فان السياسة ستكون اداة لإكتساب السلطة والثروة وتحقيق المآرب الدنيوية بأي ثمن كان وعندها سيشكل ذلك آفة للسياسي والناس معاً. • تجميد عمليات الديموقراطية في العالم اما صحيفة (اطلاعات) وتحت عنوان (تجميد عمليات الديموقراطية في العالم) اشارت الى تقرير صحيفة (الاكونوميست) البريطانية التي تؤكد ضعف مؤشرات الديموقراطية في ارجاء العالم. واعتبرت الصحيفة ابرز المؤثرات في هذا المضمار هي الانتخابات الحرة والتعددية الحزبية والحريات المدنية العامة والمشاركة السياسية الشعبية واداء الحكومات، وقالت: لقد شهدت دول العالم في السنوات الاخيرة ضعفاً وتراجعاً واضحاً في الالتزام بهذه المؤشرات، خاصة في دول منطقة الشرق الاوسط حيث يسود اليأس والاحباط وانعدام الامل بالمستقبل في المجتمعات الشرق اوسطية في ظل انظمة دكتاتورية لا تحترم الحريات المدنية وتحكم بقبضة حديدية وتسيطر على الموارد الاقتصادية الضخمة المتعلقة بالنفط، ومن جهة اخرى في ظل سياسات الدول الكبرى لا سيما الولايات المتحدة وتصاعد نسبة الكراهية والعداء في الاوساط الشعبية من هذه السياسات خاصة في فترة حكومة جورج بوش التي شنت حروباً واعتداءات هائلة على دول كبرى في الشرق الاوسط. واضافت صحيفة (اطلاعات) نقلاَ عن تقرير صحيفة (اكونوميت) البريطانية ان ثلث دول العالم تعيش حالة الاستبداد ونقض كامل لمؤشرات الديموقراطية وان 30 دولة فقط تنعم بالديموقراطية الحقيقية، بينما تعيش 50 دولة اخرى في ظل ديموقراطية نسبية وناقصة. واعتبرت هذه الصحيفة البريطانية دولاً كالسويد والنرويج وهلندا والدنمارك في زمرة العشرة الاوائل الاكثر ديموقراطية في العالم بينما الولايات المتحدة في المرتبة الثامنة عشر وبريطانيا في الرتبة الحادية والعشرين في تسلسل الدول الديموقراطية، اما الدول المحتلة من قبل الولايات المتحدة فنالت المراتب الضعيفة في هذا التسلسل حيث نال العراق رتبة الـ 116 ونالت افغانستان رتبة الـ 138 في هذا التصنيف. • احداث سبتمبر المشبوهة اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (احداث سبتمبر المشبوهة) فكتبت قي مقالها الافتتاحي صباح اليوم تقول: ثمانية اعوام على احداث الحادي عشر من سبتمبر المثيرة للشكوك من حيث الخلفيات والنتائج دون ان تتمكن الولايات المتحدة، صاحبة اكبر اسطول أمني، من كشف خفايا الحدث. واكدت الصحيفة أن مثل هذه العملية الضخمة التي استخدمت فيها وسائل ومواقع امريكية من الطائرات والمطارات والمرور عبر بوابات امنية متطورة وتحت عدسات كاميرات المراقبة، هي عملية لايمكن ان تنفذ دون مشاركة فاعلة من القيادات الامنية في هذا البلد. واعتبرت الصحيفة ان التوقف عن متابعة القضية في الداخل الامريكي وحصر التهمة على القاعدة واستغلالها لإحتلال البلدان وغزو المدن والقرى اينما وجدت امريكا ضالتها، توحي بأن احداث 11 سبتمبر كانت أبعد من حدث ارهابي اقدمت عليه عناصر القاعدة. ورأت الوفاق ان الادارة الامريكية في عهد جورج بوش لم تفاجأ بالحدث، فهي بدلاً من انتهاز الفرصة لإجراء تحقيق، شنت هجوماً على افغانستان في فترة قياسية بعد الاحداث، مما يزيد الشكوك حول الاستعدادات المسبقة للعملية لتكون مبررا لتواجد الاحتلال الامريكي في مناطق حيوية.. سياسياً كافغانستان او اقتصادياً مثل العراق. واعتبرت الصحيفة ان المخطط الصهيوني لتهويد فلسطين ايضا يدخل في نفس الاجندة، حيث توسع نطاق الهيمنة الاسرائيلية تحت غطاء الحضور الامريكي ليشن هذا الكيان حربين مدمرتين في لبنان وقطاع غزة، ومن ثم القيام باكبر عملية استيطان على الاراضي الفلسطينية، والاعلان عن تهويد القدس والتراجع عن الاتفاقيات والمعاهدات وحتى الدولة الفلسطينية التي وعدت امريكا بتحقيقها قبل نهاية عام 2008. وتساءلت الوفاق في نهاية المقال: هل يمكن بعد كل هذا، القول بأن القاعدة مستقلة عن امريكا، واحداث 11 سبتمبر وقعت دون معرفة امريكية؟!