الامريكي يقايض سلاحه بالمخدرات
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79870-الامريكي_يقايض_سلاحه_بالمخدرات
ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هي: ظاهرة الإدمان وتجارة المخدرات في اوساط القوات المحتلة لأفغانستان، اقتراح الادارة الامريكية على ايران تقديم 20 طائرة بوينغ ومعدات جوية اخرى مقابل مفاوضات ثنائية مباشرة، مستقبل الشيخ مهدي كروبي، سباق التسلح في العالم
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ١٣, ٢٠٠٩ ٢٣:٠٦ UTC
  • الامريكي يقايض سلاحه بالمخدرات

ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هي: ظاهرة الإدمان وتجارة المخدرات في اوساط القوات المحتلة لأفغانستان، اقتراح الادارة الامريكية على ايران تقديم 20 طائرة بوينغ ومعدات جوية اخرى مقابل مفاوضات ثنائية مباشرة، مستقبل الشيخ مهدي كروبي، سباق التسلح في العالم

ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هي: ظاهرة الإدمان وتجارة المخدرات في اوساط القوات المحتلة لأفغانستان، اقتراح الادارة الامريكية على ايران تقديم 20 طائرة بوينغ ومعدات جوية اخرى مقابل مفاوضات ثنائية مباشرة، مستقبل الشيخ مهدي كروبي، وسباق التسلح في العالم. • الامريكي يقايض سلاحه بالمخدرات نبدأ بصحيفة (كيهان) حيث خصصت مساحة بارزة من صفحتها الاولى بتقرير حول ظاهرة الإدمان وتجارة المخدرات في اوساط القوات المحتلة لأفغانستان، وتحت عنوان (الجندي الامريكي يقايض سلاحه بالمخدرات) كتبت هذه الصحيفة تقول: الحرية والديموقراطية والأمن والتطور كلمات جميلة تغنت بها الادارة الامريكية عندما غزت العراق وافغانستان، لكن الذي نراه في الواقع هو الارهاب وانعدام الامن والاستقرار والقتل الجماعي والتخلف وازدياد نسبة زراعة وتجارة المخدرات بعد 8 سنوات من غزو افغانستان. واكدت الصحيفة ان افغانستان اليوم تنتج 80% من مخدرات العالم وان الامريكين استطاعوا ان يستولوا على نسبة كبيرة من ارباح المتاجرة بالمخدرات حيث بلغت الارباح الامريكية سنوياً 50 مليار دولار لكن هذه التجارة المربحة للامريكين اوقعتهم في مشكلة اخرى، مشكلة الإدمان على المخدرات، حيث تقول الدراسات الامريكية ان الكثير من الجنود العائدين من افغانستان الى الولايات المتحدة مدمنون على انواع المخدرات خاصة القوية منها كالهروئين. واشارت صحيفة (كيهان) الى تقرير كتبه احد الصحفيين الامريكيين يدعى شاون مك كانا، يشرح فيه اسباب إدمان الجنود الامريكيين على المخدرات حيث يقول ان كثرة المواد وسهولة ابتياعها واسعارها الرخيصة تغري اغلب الجنود الذين يعانون من الضغوط النفسية والعصبية في ظروف القتال بافغانستان. ونقلت الصحيفة عن هذا الصحفي الامريكي ان الهروئين في سوق بغرام القريبة من تواجد القوات الامريكية في افغانستان يعرض على الجنود وتفوق مبيعات الهروئين على الويسكي والمشروبات الامريكية المفضلة. • دبلوماسية البوينغ اما صحيفة (سياست روز) فقد تناولت في مقال لها الاخبار التي تناقلتها بعض وسائل الاعلام حول اقتراح الادارة الامريكية على ايران تقديم 20 طائرة بوينغ ومعدات جوية اخرى مقابل ان توافق طهران على مفاوضات ثنائية مباشرة بين البلدين. هذه الصحيفة وتحت عنوان (دبلوماسية البوينغ) اعتبرت محاولة امريكا اغراء ايران بعشرين بوينغ بانها محاولة تشبه باغراء الطفل، وقالت: صحيح ان النقل الجوي الايراني يعاني من نقص حاد في الطائرات المتطورة وقطع الغيار، لكن لا يمكن اغراء ايران بعشرين طائرة يوينغ بمبلغ يصل الى 5/2 مليار دولار من اصل 40 مليار دولار الارصدة الايرانية المجمدة في الولايات المتحدة منذ زمن الشاه وذلك مقابل ان توافق طهران على فتح حوار مع امريكا حول ملفها النووي. ورأت الصحيفة ان موافقة الرئيس الامريكي باراك اوباما على انطلاق اول محادثات رسمية بين مسؤولين حكوميين كبار من طهران وواشنطن، ما هي إلا خدعة امريكية لإيجاد اجماع دولي جديد وفرض عقوبات تجارية جديدة ضد ايران واضافت الصحيفة بالقول: يريد الرئيس الامريكي ومن خلال سياسة فتح باب الحوار واغراء ايران ان يظهر لخصومه في الداخل والخارج بانني طرقت كل الابواب لحل الملف الايراني بالطرق الدبلوماسية لكن الايرانيين لم يستجيبوا، بل أصروا على الاستمرار في نشاطهم النووي، اذاً من الممكن ومن الطبيعي ان نتخذ خطوات صارمة ضد ايران تشمل تجديد العقوبات عليها. واكدت صحيفة (سياست روز) ان التغيير الذي تتوقعه ايران من الرئيس الامريكي لا يقتصر على فتح باب الحوار المباشر بين المسؤولين او اغراءها بطائرات او قطع غيار، بل تريد الجمهورية الاسلامية من الادارة الامريكية اعترافاً رسمياً بنظامها وبقوتها وبدورها المؤثر في المنطقة وان تتعهد الادارة الامريكية بألا تتدخل في شؤون ايران الداخلية وان تفرج عن كل الاموال الايرانية المجمدة في الولايات المتحدة منذ زمن الشاه. والأهم من كل ذلك ان تعترف بحق ايران المشروع في امتلاك التقنية النووية وألا تتدخل في علاقة ايران القانونية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وان تسحب كل العقوبات التجارية التي فرضتها الدول الغربية بزعامة امريكا على ايران في هذا المجال. **في تطورات الشأن الداخلي الايراني تناولت بعض الصحف الايرانية صباح اليوم مستقبل الشيخ مهدي كروبي احد زعماء المعارضة ضد نتائج الانتخابات الرئاسية بعد ان اكدت السلطات القضائية كذب مزاعمه وفقدانها للادلة القانونية حول وجود اعتداءات جنسية ضد المعتقلين باحداث الشغب. • عاقبة كروبي صحيفة (رسالت) خصصت مقالها الافتتاحي صباح اليوم بهذا الموضوع وتحت عنوان (عاقبة كروبي) اعتبرت ان مهدي كروبي قدم خدمة بارزة للنظام والشعب حيث فضح خواء مزاعم التيار الاصلاحي وكشف حقيقة بعض المفكرين المنبهرين بالغرب من امثال الدكتور سروش الذي راح يدعم كروبي في الانتخابات وبعد اعلان النتائج حيث تبيّن ان كروبي حصل على 0,85 بالمئة، يعني اقل من واحد بالمئة من اصوات الناخبين راح سروش يكفر بالنظام الاسلامي ويعلن من تلفزيون امريكا وبريطانيا قرب زوال نظام الجمهورية الاسلامية في ايران. ودعت الصحيفة الشيخ مهدي كروبي ان يفصل حسابه عن حساب امثال سروش الذين رفعوا راية الحرب والعداء السافر ضد الجمهورية الاسلامية، واضافت: قد لا نستغرب من مواقف امثال سروش وكديفر الذين لجأوا الى احضان الغرب في معاداة النظام الاسلامي لكن نستغرب من مواقف الشيخ كروبي الذي يعتبر من اصحاب الامام الخميني ومن قادة النظام السابقين. واعربت صحيفة (رسالت) المحافظة عن أملها بان يغتنم كروبي الفرصة المتبقية وان يعود الى احضان الشعب الايراني وان يبتعد عن الذين فصلوا افكارهم وخطهم بشكل كامل عن الثورة الاسلامية ومبادئها وقيمها الاسلامية. • سباق التسلح في العالم اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية فتناولت في افتتاحيتها صباح اليوم موضوع سباق التسلح في العالم، وكتبت تقول: قفزت مبيعات الاسلحة الى مستوى 8/37 مليار دولار على الرغم من الركود الاقتصادي والازمة المالية التي اجتاحت العالم. ويبدو ان التوترات الاقليمية الناجمة عن الاجتياحات الامريكية لأفغانستان والعراق والحروب الصهيونية على لبنان وغزة كان لها التأثير على رفع حجم مبيعات الاسلحة الغربية، فحصة الولايات المتحدة من بيع الاسلحة تجاوزت الـ68% اي الى 26 مليار دولار من المبلغ المذكور. و رأت الصحيفة ان التوسع الصهيوني في بناء المستوطنات والتوتر الملحوظ على الساحة الفلسطينية يعود ايضا الى تنسيق صهيوني مع مصانع الاسلحة والتكنولوجيا لترهيب البلدان المجاورة بوقوع حروب محتملة ودفع هذه البلدان الى التسلح تفاديا لأخطار هذه الحروب. وتابعت الصحيفة: غير ان الاسلحة التي يزود الغرب واوروبا البلدان العربية او الاسلامية بها لن تكون مجدية في وجه الترسانة الصهيونية التي تمتلك احدث التقنيات العسكرية والاسلحة المدمرة. واكدت الوفاق ان مبيعات السلاح تكون سرية في اكثر الاحيان وإن دراسة علمية لهذه الصفقات لن تتم وهذا ما يؤدي الى ان تفرض الدول الغربية والامريكية شروطها على زبائنها. وتوقعت الصحيفة في ختام مقالها ان تزداد اجواء الخلاف والتحريض والتخويف بين البلدان العربية والاسلامية او خلق بعض الحروب والاشتباكات الداخلية لان هناك ميثاقا غربيا غير مكتوب يتحدث عن توحيد اوروبا وامريكا الشمالية وتفتيت بلدان الشرق لتسهيل السيطرة على مقدرات هذه الدول ونهب ثرواتها.