ايران تفاوض من منطلق القوة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79875-ايران_تفاوض_من_منطلق_القوة
تناولت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران، تطورات الملف النووي حيث اتفقت ايران والدول الست على مرحلة جديدة من المفاوضات، زيارة رئيس وزراء الكيان الصهيوني للقاهرة، بالاضافة لملفات فلسطين والعراق وافغانستان
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ١٤, ٢٠٠٩ ٢٣:١٠ UTC
  • ايران تفاوض من منطلق القوة

تناولت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران، تطورات الملف النووي حيث اتفقت ايران والدول الست على مرحلة جديدة من المفاوضات، زيارة رئيس وزراء الكيان الصهيوني للقاهرة، بالاضافة لملفات فلسطين والعراق وافغانستان

تناولت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران، تطورات الملف النووي حيث اتفقت ايران والدول الست على مرحلة جديدة من المفاوضات، زيارة رئيس وزراء الكيان الصهيوني للقاهرة، بالاضافة لملفات فلسطين والعراق وافغانستان. • ايران تفاوض من منطلق القوة صحيفة ايران وتحت عنوان (ايران تفاوض من منطلق القوة) كتبت على صدر صفحتها الاولى تقول: أثمرت رزمة المقترحات الايرانية المقدمة الى الدول الست، أمس اعلاناً عن اجتماع رسمي بين الجانبين في الاول من تشرين الاول المقبل. حيث تلقى سعيد جليلي امين عام مجلس الامن القومي يوم امس اتصالاً من خافير سولانا منسق السياسة الخارجية الاوروبية، قال خلاله المسؤول الايراني ان ايران مستعدة للحوار مع الدول الست بجدية وبدوافع مضاعفة لمزيد من التعاون والتعاطي استناداً الى المشاركة الشعبية منقطعة النظير في الانتخابات الرئاسية الاخيرة والتي بلغت 85 بالمئة. واكدت صحيفة ايران ان المفاوض الايراني وخلافاً لتوقعات الكثير من وسائل الاعلام الغربية سيفاوض الدول الست من موقع القوة وانطلاقاً من ثقة عالية يستند فيها الى المشاركة الشعبية الواسعة في الانتخابات الرئاسية الاخيرة، رغم كل الجدل الذي أثير حولها. من جهة اخرى أوردت صحيفة ايران تصريحات لعلي اكبر صالحي رئيس الوكالة الذرية الايرانية حيث شدد يوم امس على ان ايران لا تنوي التخلي عن حقها المشروع باستخدام الطاقة النووية، قائلاً: نعتبر ان التقنية النووية وحلقة الوقود النووي والطاقة النووية جزء من حقوقنا السيادية ولن يكون هناك اي تفاوض حول هذه الامور. وطالب هذا المسؤول الايراني الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان تناقش وتدرس القضايا النووية الكبرى في العالم كنزع السلاح النووي وحظر الانتشار النووي في ارجاء العالم مضيفاً ان ايران تتعرض لتهديدات بضرب منشآتها النووية متهماً الولايات المتحدة بنشر القلق والتخويف والاسلحة في الشرق الاوسط. • احياء اقتدار ايران اما صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (احياء اقتدار ايران) رأت في افتتاحيتها صباح اليوم قبول الدول الست رزمة المقترحات الايرانية وتعيين موعد لاستمرار المفاوضات يدل على ان سياسة الاقتدار والصلابة الايرانية ناجعة وان سياسة التراجع امام الغرب لا تنتج إلا مزيداً من التوقعات والمطالبات الغربية. واشارت الصحيفة الى فترة رئاسة السيد خاتمي أو ما يعرف بحكومة التيار الاصلاحي التي جمدّت وعطّلت كافة الانشطة النووية الايرانية لمدة سنتين وقالت: تلك الفترة المرّة علّمتنا درساً مهما جدا هو ان مطالب الدول الغربية لا تقف عند حد معين حيث طالبت في تلك الايام وبعد تعليق الانشطة النووية طالبت ايران بوقاحة تامة تعطيل وتجميد المشروع النووي الايراني الى الابد بذريعة ان ايران دولة نفطية لا تحتاج الى الطاقة النووية، بينما نرى الآن هذه الدول الغربية تقدم بناء مشاريع نووية ضخمة الى السعودية والامارات. واشادت صحيفة (رسالت) بمواقف واداء حكومة احمدي نجاد في هذا المجال وقالت: منذ ان بدأت الحكومة التاسعة عملها قبل اربع سنوات شاهدنا سيراً صعودياً متسارعاً في المشروع النووي حيث امتلكت ايران قدرة تخصيب اليورانيوم بنسبة 5% ثم سيطرت على حلقة الوقود النووي وبعد ذلك قامت بانتاج مكثف للوقود النووي بانواعه المختلفة في آلاف من اجهزة الطرد المركزي. واكدت صحيفة (رسالت) ان الثقة بالذات والاعتماد على الخبراء الايرانيين في اغلب مراحل وتطورات المشروع النووي الايراني هو رمز النجاح والتوفيق في هذا المجال. واضافت: لقد استهدفت القوى الغربية هذه الثقة والاعتماد والارادة القوية لدى الشباب الايراني وحاولت في السنوات الاخيرة من خلال الغزو الثقافي والضغوط السياسية والاقتصادية ان تضعف هذه الارادة وتنال من عزيمة الشعب الايراني. وقرأت صحيفة (رسالت) الاضطرابات والاحداث التي شهدتها ايران في الاشهر الاخيرة بانها حلقة مهمة من مسلسل النيل من النظام الاسلامي من الداخل، قائلة: لقد استغلت الدوائر الغربية خاصة بريطانيا وامريكا بعض مظاهر الاحتجاج والطعن في نتائج الانتخابات الاخيرة، لتضخم الموضوع وتصوره بانه ازمة النظام وازمة الشرعية وازمة وجود للجمهورية الاسلامية، لكن النظام الاسلامي وببركة وعي ويقظة الشعب وقيادته الحكيمة اجتاز المرحلة الصعبة من هذه الفتنة وسيمضي قدما بقوة واقتدار اكبر من ذي قبل. • ماذا يريد نتنياهو من مبارك اما صحيفة (جام جم) وفي مقال لها تحت عنوان (ماذا يريد نتنياهو من مبارك) تناولت الزيارة الاخيرة التي قام بها بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الصهيوني للقاهرة ولقاءه بالرئيس المصري حسني مبارك واعتبرت الصحيفة ان الكيان الصهيوني يستخدم مصر كجسر او بوابة لتعميق العلاقات مع الدول الافريقية وباقي الدول العربية نظراً لثقل مصر في العالم العربي. واعربت الصحيفة عن استغرابها من ان هذه الزيارة تأتي في الوقت الذي يصّر فيه نتنياهو على بناء مزيد من المستوطنات الصهيونية ويهوّد القدس الشريف ويصّر على انتهاك كافة الاعراف والقوانين الدولية من خلال بناء ثلاثة آلاف وحدة استيطانية جديدة في الاراضي المحتلة. كما عبّرت هذه الصحيفة عن اسفها الشديد من مراسم الاستقبال والحفاوة الحارة التي قوبل بها الوفد الصهيوني في القاهرة، وقالت: يبدو ان النظام المصري يكافأ نتنياهو على سياساته الاستفزازية المتطرفة وعلى كسره لكافة الموازين والقوانين الدولية. ورأت صحيفة (جام جم) ان التنسيق الامني والاستخباراتي بين مصر والكيان الصهيوني من اهم محطات زيارات المسؤولين الصهاينة للقاهرة حيث يتم الاتفاق على الطرق الكفيلة بتشديد الحصار على قطاع غزة من جهة، وتضييق الخناق على المقاومة الاسلامية في غزة وفي لبنان ايضا. واكدت صحيفة (جام جم) ان النظام المصري يلعب دورا مركزياً في مشروع التسوية بين العرب واسرائيل. واضافت: منذ اتفاقيات كمب ديفيد المصرية- الصهيونية والنظام المصري يلعب دور السمسار او الدلال لمشروع التسوية الذي ينتهك حقوق الشعب الفلسطيني الاساسية ويخدم اهداف الاحتلال الصهيوني ويقدم التطبيع العربي الشامل مع الصهاينة مقابل وعود وأوهام لا اساس لها على ارض الواقع. وختمت (جام جم) مقالها بالقول: بالتاكيد الشعب المصري وكافة الشعوب العربية والاسلامية يعتبر وجود نتنياهو على ارض بلاده اكبر اهانة له ولتاريخه العريق في مقاومة المشاريع الصهيونية ويطمح الى اليوم الذي يتخلص فيه من نير الاحتلال والاستعمار الصهيو امريكي ومن يخدم هذا المشروع في الدول العربية. • ملفات ساخنة اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان(ملفات ساخنة) فكتبت في افتتاحيتها، تقول: هناك اكثر من حدث يلقي بعبئه على صناع القرار. و يبقى الملف الفلسطيني هو الاكثر اثارة. وكما جرت العادة فهو مرشح لتداعيات كثيرة دون ان يلوح في الافق حل له رغم جميع الوعود والمؤتمرات والمواقف لأن سياسة الالغاء لازالت تهيمن على العقل الصهيوني ويعمل لوضعها قيد التنفيذ. اما الازمة العراقية وكذلك الافغانية فانهما باتتا رهناً للسيناريوهات الغربية المقبلة بعد ان خسروا الرهان على تسجيل انتصار باهر وهم يتطلعون الى حفظ ماء الوجه. وتابعت الصحيفة:اما الملف النووي الايراني، الذي كان مادة دسمة للساسة الغربيين وأداة للتغطية على الأخطاء الامريكية الكبرى، فانه وصل إلى مرحلة اللاعودة، بمعنى ان الغرب اقتنع بعدم جدوى استغلال هذا الملف وأيضا بعدم قدرته على تأجيج الاوضاع بسبب تراكم ازماته واستحالة تحقيق نتائج مرجوة من ورائها.لذلك باتت الازدواجية في التعاطي مع الملف سيدة الموقف بحيث اخذوا يتحدثون لأول مرة عن ايجابيات في الرزمة الايرانية المقدمة الى جانب بعض السلبيات. ويبدو انهم غير متفقين على كيفية التعاطي مع الملف وبهذا فهم يفضلون الانتظار بعض الوقت. واكدت الوفاق ان الجانب الايراني لن يقبل بأقل من رد كامل وشفاف على مقترحاته، لأن الأمر يثبت مدى مصداقية الغرب مع الملف ومع العلاقات الايرانية الغربية، كما يدعي.