الدفاع لازال مقدساً
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79891-الدفاع_لازال_مقدساً
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران هو احياء ذكري الحرب المفروضة علي ايران حيث غزا نظام صدام المقبور قبل 29 عاماً الجمهورية الاسلامية في ايران
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Sep ٢٣, ٢٠٠٩ ٠٣:٥١ UTC
  • الدفاع لازال مقدساً

من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران هو احياء ذكري الحرب المفروضة علي ايران حيث غزا نظام صدام المقبور قبل 29 عاماً الجمهورية الاسلامية في ايران

من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران هو احياء ذكري الحرب المفروضة علي ايران حيث غزا نظام صدام المقبور قبل 29 عاماً الجمهورية الاسلامية في ايران. • الدفاع لازال مقدساً صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (الدفاع لازال مقدساً) كتبت في افتتاحيتها تقول: لم تبلغ الثورة الاسلامية آنذاك عشرين شهراً ولم تحظي الثورة بجيش منظم، وكانت قوات الحرس والتعبئة في بدايات تشكيلها حيث قامت الطائرات العراقية بغارات جوية مكثفة ودمرت بيوتاً وشوارع ومصانع في القري والمدن الايرانية الحدودية مع العراق. وكان المخطط ان تحتل محافظة خوزستان خلال ثلاثة ايام حسب زعم صدام وبعد ذلك تسقط المدن الايرانية واحدة تلو الاخري حتي تسقط طهران العاصمة خلال بضعة اسابيع. واكدت الصحيفة ان غالبية دول العالم كانت تدعم النظام العراقي البائد في حربه الغاشمة ضد ايران فالدول الغربية كانت تزوده بالطائرات والدبابات وانواع الاسلحة المتطورة والدول العربية كانت تموله وتغدق عليه المليارات من الدولارات لكي يسقط النظام الاسلامي في ايران. وتابعت صحيفة (جام جم) بالقول: لكن في الجهة الثانية من هذه الحرب كان شعب محاصر ومحروم من ابسط وسائل القتال كالأسلاك الشائكة، لكن مسلح بنور الايمان والارادة الصلبة والقيادة العظيمة قيادة روح الله الموسوي الخميني قدس سره . وشددت الصحيفة علي ان الشعب الايراني بكل طوائفه وقومياته وتياراته الاجتماعية والسياسية دافع وضحي من اجل ايران واستطاع ان ينتصر علي النظام الصدامي البائد واعوانه الغربيين والشرقيين . واعتبرت صحيفة (جام جم) ان فترة الحرب والدفاع المقدس لم تنته بعد وان النظام الاسلامي يواجه اليوم نوعاً آخر من الحرب وهي الحرب الناعمة يستخدم فيها الاعداء المؤامرات والفتن السياسية والغزو الثقافي كسلاح ويستغل فيها الاعداء بعض الاختلافات والخلافات الموجودة بين رموز التيارات السياسية لتعميق الخلاف وإلقاء الشبهات وجر الشباب الي الشوارع والعبث بأمن واستقرار البلاد. وخلصت الصحيفة بالقول: الدفاع عن النظام الاسلامي في يومنا هذا يتطلب الحيطة والحذر والدقة المتناهية لأن الحرب الناعمة اكثر تعقيداً من الحرب الصلبة. • الدفاع المقدس اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (الدفاع المقدس) كتبت في افتتاحيتها صباح اليوم تقول: لكل شعب تأريخ ولكل تأريخ محطات خالدة تفتخر الشعوب بها، خاصة اذا كانت هذه المحطات ترتبط بمصيرها واستقلالها وسيادتها. وللشعب الايراني المسلم ايضاً قدرته على ان يسجل وعلى ورق من ذهب ملحمة الدفاع المقدس التي دافع الايرانيون خلالها وبايمان وارادة منقطعة النظير عن أرضهم ووطنهم وكيانهم وجمهوريتهم الاسلامية الفتية. فالحرب المفروضة على ايران لم تكن وليدة افكار صدام الاجرامية، بل كانت مؤامرة دولية وبايعاز من القوتين الكبريتين آنذاك ثأراً من الثورة الاسلامية التي قلبت الموازين وأعادت للمسلمين قوتهم وهيبتهم. وتابعت الصحيفة بالقول: لقد شن صدام الذي كان يحكم العراق بالحديد والنار ويذيق الشعب مر العذاب، عدواناً على ايران بتصور انه سيقضي على الثورة الاسلامية قبل ان تهز اشعاعاتها نظامه المستبد. ووقفت القوى الغربية خلفه تسانده لوجستيا واعلاميا، ولكن غاب عن بالهم انهم سيواجهون أبطالا صناديد يذيقونهم شر هزيمة، فقد هب ابناء الشعب الايراني شيبا وشبابا ويافعين وحتى النساء للدفاع عن الاسلام والوطن، وابلوا بلاء حسناً خلال السنوات الثماني من الحرب المفروضة التي لقنوا خلالها العدو البعثي درساً سيبقى التأريخ ينقله جيلاً بعد جيل. واكدت صحيفة الوفاق ان خلافاً لنوايا القوى الغربية التي دفعت صدام الى شن العدوان على الجمهورية الاسلامية، خرجت ايران من الحرب المفروضة منتصرة واقوى عوداً تحمل معها تجارب وخبرات وكوادر قدمت اروع المشاهد خلال الدفاع المقدس، وحققت اروع المنجزات والمكاسب في ظل الحظر الظالم الذي فرضته القوى المعادية، ولم يعد ليجرؤ أحد على مهاجمة ايران التي أكدت ولا زالت تؤكد انها تنشد الامن والسلام لكل شعوب العالم، خاصة شعوب المنطقة ودول الجوار، وبأنها تؤمن بالحوار والتعايش السلمي على أساس العدالة والاحترام المتبادل. وختمت الوفاق مقالها بالقول: ان تجربة الدفاع المقدس اثبتت بأن ارادة الشعوب اقوى من أي سلاح وأي مؤامرة، والتلاحم والتعاضد يصونان الامم من الاخطار الخارجية،‌ وكما نجح الايرانيون في المحافظة على استقلالهم وسيادتهم ونظامهم، فان الوحدة والتآخي على مستوى الأمة تصونان المسلمين من اخطار محدقة. فلو تتوحد صفوف المسلمين في مواجهة اخطر عدو عرفه التأريخ الاسلامي يمكن ازالة خطر الصهيونية التي زرعت في قلب الأمة الاسلامية لتفتيتها وتشتيتها. • استعجال ابومازن لبيع القضية اما صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (استعجال ابومازن لبيع القضية) رأت في مقال لها صباح اليوم ان رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس وبلقاءاته المستمرة مع قيادات الكيان الصهيوني يسارع في بيع حقوق الشعب الفلسطيني من اجل الحصول على فتات سلطة لا وطن ولا شعب ولا قدرة فيها. واشارت الصحيفة الى لقاء امس الذي جمع الرئيس الامريكي اوباما ورئيس الوزراء الصهيوني نتنياهو مع محمود عباس في نيويورك وقالت: رغم تعنت الحكومة الصهيونية برئاسة نتنياهو وتطرفها في المواقف نجحت في جر عباس الى طاولة اللقاء والتصافح مع بنيامين نتنياهو الذي يحمل جميع اللاءات بوجه الفلسطينين ويصر على استمرار الاستيطان وبناء الوحدات السكنية الجديدة للمستوطنين اليهود ويهتم بمشروع تهويد القدس وحفر الانفاق تحت بيت المقدس. واكدت الصحيفة ان محمود عباس لايترك فرصة صغيرة في اللقاء والتوادد والتصافح مع قادة الكيان الصهيوني، لكنه لايرغب ابداً في اللقاء مع اشقاءه الفلسطينيين المقاوميين في قطاع غزة ويشارك الصهاينة في احكام الحصار وتضييق الخناق على قطاع غزة. ورأت صحيفة (رسالت) ان محمود عباس يكسب شرعيته من الامريكيين والصهاينة وليس من الشعب الفلسطيني واضافت: منذ اتفاقيات اوسلوا ولحد الآن باعت السلطة الفلسطينية اجزاء كبيرة من القضية الفلسطينية الى الجانب الصهيوني مقابل لاشيء للشعب الفلسطيني حيث يعاني هذا الشعب المظلوم من انواع الحصار وجدار الفصل العنصري وحملات الاستيطان والتهويد وقتل وجرح الابرياء واعتقال عشرات الآلاف من المدنيين في سجون الاحتلال ورفض العدو الاعتراف بحق العودة عودة اللاجئين الى ديارهم والاصرار على يهودية الدويلة الاسرائيلية. وختمت الصحيفة مقالها بالتاكيد على ان نتائج لقاء عباس بنتنياهو واوباما لم تكن الا مزيداً من الضغوط علي الشعب الفلسطيني وخاصة على المقاومة الفلسطينية والتسريع في مشروع التسوية الذي يصغر القضية الى مستوى بلدية يرأسها محمود عباس تدير شؤون الفلسطينيين تحت سلطة ومراقبة وجيش وأمن الاحتلال الصهيوني.