عالم أوباما النووي من الحلم الى الواقع
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79893-عالم_أوباما_النووي_من_الحلم_الى_الواقع
تناولت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران، موضوع بناء ثاني منشأة لتخصيب اليورانيوم في ايران.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Sep ٢٦, ٢٠٠٩ ٠٦:١٩ UTC
  • عالم أوباما النووي من الحلم الى الواقع

تناولت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران، موضوع بناء ثاني منشأة لتخصيب اليورانيوم في ايران.

تناولت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران، موضوع بناء ثاني منشأة لتخصيب اليورانيوم في ايران. • عالم أوباما النووي من الحلم الى الواقع صحيفة ايران التي أبرزت عنواناً رئيساً يتحدّث عن بناء ثاني منشأة لتخصيب اليورانيوم اللازم لانتاج الوقود النووي في ايران. كتبت في مقالها الذي يحمل عنوان (عالم أوباما النووي من الحلم الى الواقع) مشيرة الى مشروع القرار الذي طرحه الرئيس الأميركي باراك اوباما في الاجتماع الذي عقده مجلس الأمن الدولي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وهو مشروع قرار صادق عليه مجلس الأمن يدعو الدول الذرية الى التخلي عن ترساناتها النووية. وأضافت صحيفة ايران أنّ الولايات المتحدة تملك لوحدها ثمانية عشر الف رأس نووي والمشكلة الرئيسية هنا هي أن اتخاذ قرار نهائي بشأن هذه الترسانة ليس بيد أوباما في حقيقة الأمر ومن الصعب التكهن في طبيعة تعامل القوى النووية الأخرى التي صادقت على مشروع القرار المذكور مع هذا القرار على أرض الواقع في ظل وجود تضارب كبير للمصالح وعدم وجود ارادة سياسية حقيقية، لا في أميركا ولا في هذه البلدان لتفكيك ترساناتها النووية. • جواب لأحد الأسئلة وصحيفة رسالت تحدّثت في افتتاحيتها التي تحمل عنوان (جواب لأحد الأسئلة) عن مغادرة وفود عدد من البلدان قاعة اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال القاء الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد خطابه هناك. قالت الصحيفة إنها ليست المرة الأولى التي تتصرف الدول الغربية بهذه الطريقة فخلال مؤتمر دوربان الثاني قام القادة الغربيون بنفس العمل خلال إشارة الرئيس أحمدي نجاد الى موضوع الهولوكوست والمبالغة المتعمدة في تضخيم ما حدث ضد اليهود خلال الحرب العالمية الثانية في ألمانيا. وترى رسالت أن القادة الغربيين لم يستطيعوا الردّ على ما يقوله أحمدي نجاد بشأن اكذوبة الهولوكوست. لذلك لم يجدوا طريقاً غير مغادرة المكان لارضاء الكيان الصهيوني. • من ينزع سلاح من؟ تحدثت صحيفة الوفاق في افتتاحيتها تحت عنوان: (من ينزع سلاح من؟)، تحدّثت عن مصادقة مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار يدعو الدول النووية الى تفكيك ترساناتها النووية. وقالت الصحيفة: إنّ مشروع القرار قدمته الولايات المتحدة صاحبة أكبر ترسانة نووية في العالم وهي أوّل من استخدم السلاح النووي ضدّ المدنيين في هيروشيما وناكازاكي اليابانيتين. والقرار المذكور لم يشره ابداً الى الترسانة النووية للكيان الصهيوني. رغم أنها تمثل تهديداً كبيراً للأمن والاستقرار في المنطقة. وأضافت الوفاق متساءلة: ما قيمة كلّ هذه القرارات في مثل هذه الحالة خاصة وأنّه لم يتمّ تحديد الجهة التي ستشرف على إزالة الأسلحة النووية لدى الدول الكبرى؟ الى جانب ذلك يمكن القول إنّه من غير الوارد أن تتخلى الدول الخمس الكبرى صاحبة الفيتو في مجلس الأمن عن ترساناتها النووية وليس من المتوقع أن يقيم الحلفاء النوويون وزناً لمثل هذه القرارات الدولية. • بناء ثاني منشأة لتخصيب اليورانيوم في ايران وصحيفة همشهري التي نشرت تقريراً خاصاً حول بناء ثاني منشأة لتخصيب اليورانيوم في ايران. ونقلت الصحيفة عن رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية قوله إنّ نشاطات هذه المنشأة الجديدة ستكون في إطار قوانين الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وشأنها شأن جميع المنشآت النووية في ايران. ونقلت الصحيفة عن على اكبر صالحي قوله إنّ المنشأة الجديدة في طور البناء مع الأخذ بعين الاعتبار كلّ اجراءات السلامة وجميع مقررات الوكالة الدولية للطاقة الذرية. • احتمال فرض المزيد من العقوبات على ايران صحيفة كيهان أيضاً نقلت في تقرير لها ملحض دراسة أعدتها مؤسسة بحوث استراتيجية أميركية حول احتمال فرض المزيد من العقوبات على ايران بسبب برنامجها النووي. وتقول الدراسة إنّ الفكرة الداعية الى حظر بيع وقود السيارات لإيران، هي فكرة ساذجة نابعة من طريقة تفكير سخيفة وتضيف الدراسة أنّ أيّ اجراء في اتجاه فرض مثل هذا الحظر سيعطي نتائج عكسية في ظلّ قدرة إيران على ايجاد مصادر بديلة للحصول على وقود السيارات، إضافة الى احتمال نجاحها في زيادة إنتاجها الداخلي بشكل كبير وأنّ طهران تسعى لتحقيق الاكتفاء الذاتي في إنتاج البنزين ربّما خلال عامين.