زمام المبادرة
Sep ٢٧, ٢٠٠٩ ٠٤:١٦ UTC
احتفلت الصحف الايرانية بالتقارير والتعليقات التي تعكس ردود الفعل الخاصّة بالضجّة الغربية الجديدة بشأن البرنامج النووي الإيراني، بالاضافة الى تغطيتها للعديد من القضايا والشؤون الداخلية والخارجية.
احتفلت الصحف الايرانية بالتقارير والتعليقات التي تعكس ردود الفعل الخاصّة بالضجّة الغربية الجديدة بشأن البرنامج النووي الإيراني، بالاضافة الى تغطيتها للعديد من القضايا والشؤون الداخلية والخارجية. • زمام المبادرة صحيفة جمهوري اسلامي ابرزت عنواناً بالخطوط العريضة يتحدّث عن فشل الضجة الدعائية الغربية التي تستهدف البرنامج النووي الايراني السلمي. وحول الموضوع كتبت الصحيفة في افتتاحيتها التي تحمل عنوان (زمام المبادرة)، تقول : إنّ طهران وضعت القوى الغربية في موقف حرج من خلال إبلاغها الوكالة الدولية للطاقة الذرية ببناء ثاني منشأة نووية لتخصيب اليورانيوم. وهذا الموقف الإيراني حسب صحيفة جمهوري اسلامي أثار غضب قادة الدول الغربية الرئيسية لأنه سحب البساط من تحت أقدام مخططاتهم التي تستهدف ايران وبرنامجها النووي السلمي، الأمر الذي دفعهم الى التثبت بادعاءات كاذبة واتهام ايران بالتكتم على بناء هذه المنشأة. ومن التقارير التي تستحوذ على الاهتمام في الصحيفة، تقرير عن تعرض رئيس المجلس الاسلامي الاعلى في العراق السيد عمار الحكيم لمحاولة اغتيال فاشلة. ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية عراقيه القول: إن تنظيم القاعدة الارهابي يقف وراء العملية. • الضجة الغربية المفتعلة حول البرنامج الفردي الايراني صحيفة ايران أبرزت بدورها عنوانا رئيسياً بشأن الضجة الغربية المفتعلة حول البرنامج الفردي الايراني. ونقلت عن الرئيس محمود احمدي نجاد قوله: ان الغربين سيندمون على إثارة هذه الضجة الجديدة. وجاء في الصحيفة أن الرئيس احمدي نجاد قال في المؤتمر الصحفي الذي عقده في نيويورك: إن ايران أخبرت الوكالة الذرية الدولية ببناء ثاني منشأة لتخصيب اليورانيوم، وذلك قبل عام من الوقت الذي تحدّده الوكالة في مثل هذه الحالات، لذلك وحسب قول الرئيس أحمدي نجاد تستحق طهران الشكر والثناء، لا أن تثار ضدّها هذه الضجة المفتعلة. صحيفة ايران تحدّثت في افتتاحيتها عن نفس الموضوع مؤكّدة أن ايران أبلغت بشكل مبكّر جدا الوكالة الدولية بشأن بناء هذه المنشأة النووية الا أن الدول الغربية الكبرى تصّر على تأليب الأجواء ضد بلادنا في سيناريو مدروس كشفت أوساط صحيفة أميركية النقاب عنه. هذا السيناريو يستهدف إضعاف موقف ايران قبل بدء المباحثات المقررة في بداية الشهر المقبل بين ايران ومجموعة الدول السّت، الا أن هذا السيناريو اصطدم بورقة ايرانية رابحة تتمثل في وجود وثائق رسمية تثبت بان طهران ليس لديها أيّ برنامج نووي سري. ومن هنا ستشارك طهران في هذه المباحثات من موقف القوة. وفي إطار اهتماماتها الدولية تحدثت صحيفة ايران في تعليق خاص لها عن الانتخابات البرلمانية التي ستجرى في ألمانيا اليوم قائلة: في وقت قريب كانت كل التوقعات تشير الى أن الحزب الذي تتزعمه المستشارة الالمانية انغيلا ميركل يتمتع بحظ أوفر للفوز في الانتخابات الا أن المنافسة احتدمت بين الاحزاب الالمانية في الآونة الاخيرة طارحة احتمال ظهور ائتلاف قوى مقابل الحزب الديموقراطي المسيحي الحاكم ائتلاف قد يستثمر اجواء الاستياء العام بسبب الاوضاع الاقتصادية لصالحه. كما نقرأ في صحيفة ايران عنواناً رئيسياً ينقل عن الرئيس احمدي نجاد قوله إن تصريحات الرئيس الفرنسي ورئيس الوزراء البريطاني حول البرنامج النووي الايراني لا تحظى بأهمية تذكر واهتمت الصحيفة كذلك بالتصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري حول الأزمة مع سوريا والتي قال فيها إن كلّ اللقاءات التي جرت بين البلدين لم تحقق حتى الأن أيّ نتائج ايجابية. وحول الموضوع نفسه أشارت صحيفة ايران الى تأكيدات أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى بإستمرار الجهود بهدف إزالة سحب التوتر بين بغداد ودمشق. • محاولات الكيان الصهيوني للاساءة لإيران في نيويورك نواصل قراءتنا في الصحف الايرانية مع مقتطفات من مقال لصحيفة رسالت حول تصريحات رئيس الوزراء الصهيوني في الجمعية العامة للأمم المتحدة وردود الفعل الغاضبة التي أثارتها. صحيفة رسالت تقول إن الكيان الصهيوني هو الخاسر الرئيسي في المحاولات التي استهدفت الاساءة لإيران في نيويورك فانتقاداته العنيفة لقادة بلدان العالم ورؤساء الوفود الذين لم يغادروا القاعة خلال القاء الرئيس الايراني خطابه، أثارت ردود فعل غاضبة من قبل غالبية الوفود المشاركة. وواجه نتانياهو رداً قاسياً من السويد التي تتولى رئاسة الدورة الحالية للجمعية العامة والتي اعتبرت مغادرة بعض القادة الغربيين القاعة سلوكاً سيئاً ومرفوضاً. واشارت الصحيفة الى اجواء الغضب التي أثارها خطاب نتانياهو والذي حاول تبرير جرائم كيانه ضد الفلسطينيين العزل. صحيفة رسالت سلطت الأضواء في تقرير لها على تصريحات وزير الدفاع الاميركي حول عدم جدوى الخيار العسكري مع ايران. وجاء في التقرير أن الوزير روبرت غيتس أعلن بصراحة يوم أمس أن الدبلوماسية هي الخيار الوحيد بشأن البرنامج النووي الايراني وأن أي تحرك باتجاه استخدام القوة ضد ايران غير مجد ومضيعة للوقت. ولتوضيح الصورة قال غيتس إن أي هجوم يستهدف المنشآت النووية الايرانية لن يؤدّي في أفضل الأحوال سوى الى تأخير البرنامج النووي الايراني بين عام وثلاثة أعوام فقط، إضافة الى التداعيات الخطيرة التي ستواجهها المنطقة العالم في حال الهجوم على ايران. • المنشأة النووية الإيرانية الجديدة ورقة رابحة وننتقل الآن الى صحيفة كيهان التي اعتبرت في تقرير لها أن المنشأة النووية الإيرانية الجديدة لتخصيب اليورانيوم تمثل ورقة رابحة في المباحثات المرتقبة بين ايران والغرب. وجاء في تقرير للصحيفة أنه بالرغم من الضجة الاعلامية الغربية التي تحاول ايهام أن الغربيين حققوا نجاحاً في مجال الاستخبارات والكشف عن جوانب من البرنامج النووي الايراني السريّ حسب زعمهم، فان عدداً متزايداً من المراقبين بدءوا ينظرون للقضية بنظرة أكثر واقعية، تؤكد أن طهران اختارت توقيتاً ذكياً لامن الناحية القانونية فحسب ولا من الناحية السياسية، للإعلان عن هذه المنشأة للوكالة الدولية للطاقة الذرية. وحول الشأن الأفغاني سلطت صحيفة كيهان الاضواء على ما يمكن وصفه بالحيرة السائدة في الادارة الاميركية بشأن سبل التعامل مع الأزمة الأفغانية. ونقلت الصحيفة عن الرئيس الأميركي باراك اوباما قوله (لا أعرف ماذا أفعل ازاء الحرب في افغانستان).