بولتون: ايران الفائز الاكبر في محادثات جنيف
Oct ٠٦, ٢٠٠٩ ٠٠:٣٣ UTC
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وابرز هذه الاهتمامات ما يرتبط بمستجدات الملف النووي واجتماع جنيف بين كبير المفاوضين الايرانيين سعيد جليلي ومندوبي الدول الست او ما يعرف بدول خمسة زائد واحد
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وابرز هذه الاهتمامات ما يرتبط بمستجدات الملف النووي واجتماع جنيف بين كبير المفاوضين الايرانيين سعيد جليلي ومندوبي الدول الست او ما يعرف بدول خمسة زائد واحد اي الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن زائد ألمانيا. • بولتون: ايران الفائز الاكبر في محادثات جنيف صحيفة (كيهان) كتبت على صدر صفحتها الاولى وبخط عريض نقلاَ عن جون بولتون مندوب امريكا السابق في الامم المتحدة ان ايران هي الفائز الاكبر في محادثات جنيف. هذه الصحيفة وفي مقالها الافتتاحي تحت عنوان (لن نتراجع ذرة واحدة) أوردت عن الدكتور جليلي امين عام مجلس الامن القومي وكبير المفاوضين الايرانيين في جنيف قوله ان الجمهورية الاسلامية اعلنت وبشكل واضح وصريح في هذه اللقاءات بأن تخصيب اليورانيوم خط احمر لا يمكن تجاوزه وان ايران لا يمكن ان تتراجع ابداً عن حقها المشروع في تخصيب اليورانيوم في الاراضي الايرانية. واضافت الصحيفة نقلاَ عن سعيد جليلي، ان ايران رفضت مطلب الدول 1+5 حول تجميد او توقيف عمليات تخصيب اليورانيوم وتابعت: يبدو ان الدول الست كانت تتوقع تراجعاً ولو طفيف في مواقف ايران بعد ما شهدته الساحة الايرانية من اضطرابات إثر الانتخابات الرئاسية، وكانت تتوقع ان مندوب ايران في اجتماع جنيف سيرضخ للتهديدات والضغوط الغربية بأن رفض ايران لتجميد عمليات تخصيب اليورانيوم سيتبعها عقوبات اقتصادية وتجارية قاسية ضد ايران. واعتبرت صحيفة (كيهان) ان قبول ايران استيراد يورانيوم مخصب بدرجة 20% من دولة اخرى ليس امتياز لصالح الاطراف الغربية، بل مكسب آخر لإيران، وقالت: في كل الاحوال لم تتراجع ايران عن حق تخصيب اليورانيوم على اراضيها، وهي مستمرة بقوة في هذه العملية، اما استيراد يورانيوم مخصب بدرجة عالية فهو مكسب لإيران دون ان تقف اجهزة الطرد المركزي الايرانية عن تخصيب اليورانيوم. • وداعاً للبرادعي اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (وداعاً للبرادعي) فأشارت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم الى زيارة محمد البرادعي الى طهران قبيل انتهاء مهامه في الوكالة الدولية للطاقة الذرية وكتبت تقول: لقد أدلى البرادعي بتصريحات مهمة حول التعاون الايراني مع الوكالة وأكد على نزاهة الموقف الايراني في ملفها النووي السلمي. ورات الصحيفة أن البرادعي سيبقى شخصية هامة كونه أدار احدى أهم المؤسسات التابعة للأمم المتحدة خلال فترة زمنية حساسة. واضافت: ان البرادعي استهدف من اطلاق هذه المواقف، ومن طهران بالذات أموراً عدة منها إراحة ضميره من الحقيقة التي كانت ترافق الملف النووي الايراني منذ إثارة موضوعه من قبل الغرب ومصداقية ايران في الدفاع عن حقوقها المنصوص عليها في المعاهدات الدولية. وتابعت الوفاق: لقد بدأ البعض يتساءل عن أسباب عدم اعتراض السيد البرادعي على التحريضات الغربية والمحاولات الأمريكية التي كانت تستند في بعض مراحلها الى التقارير الغامضة الصادرة عن الوكالة الدولية والسعي لتفسيرها حسب مصالحها الخاصة، دون ان تنتقد ادارة البرادعي هذه الانتهاكات أو حتى استغلالها لإستصدار قرارات جائرة ضد ايران. لكن هناك نقاطاً بيضاء في ملف السيد البرادعي، حيث كان يؤكد منذ البداية على استحالة حل الخلاف عبر التهديد والاتهام واطلاق الإشاعات. وبات السيد البرادعي يرى اليوم بأن استراتيجيته بدأت تعطي نتائجها، فها هو الغرب يتجه نحو الحل السلمي عبر التفاوض. وختمت الصحيفة مقالها بالقول: يتطلب أن ينقل السيد البرادعي الى خَلَفِه هذه الحقيقة ويرشده إلى الطريقة المثلى ليعرف بأن لغة العنف والحرب النفسية لن تؤدي إلا إلى تعميق الأزمة وخسارة المراهنين على أهدافهم المشؤومة. • التعنت الصهيوني ولجنة كشف الحقائق اما صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (التعنت الصهيوني ولجنة كشف الحقائق)، تناولت في افتتاحيتها صباح اليوم الحصار الخانق الذي يتعرض له سكان قطاع غزة منذ سنتين والغارات الجوية الصهيونية التي تستهدف الانفاق الخاصة بنقل الغذاء والدواء الى اطفال غزة، وكتبت الصحيفة تقول: لقد اثبتت تجارب السنوات الماضية ان الضغوط والممارسات البربرية التي تمارسها الدويلة الصهيونية وحماتها الغربين ضد الشعب الفلسطيني كلما اشتدت زادت من عزيمة وايمان هذا الشعب المقاوم، واحدثت نقلة نوعية في مسيرة النضال والجهاد الفلسطيني المقدس ضد الغزاة الصهاينة. واشارت الصحيفة الى لجنة التحقيق الدولية برئاسة غولدستون التي فضحت جانباً من جنايات الصهاينة في حرب غزة الاخيرة، وقالت: رغم ان غولدستون يهودي وصديق للكيان الصهيوني لكنه كشف عن بعض ما ارتكبه الجيش الصهيوني في قطاع غزة وهذا ما أثار غضب الصهاينة واجبرهم على شن حملة شعواء ضد غولدستون ولجنة التحقيق الدولية وتحذير الدول الغربية من مغبة متابعة تقرير غولدستون في الاروقة الدولية ومقاضاة قادة الاحتلال الصهيوني في المحاكم الدولية. كما اشارت صحيفة (جمهوري اسلامي) الى المساعي المحمومة التي تبذلها الحكومة الصهيونية ومعها العديد من الدول الغربية من اجل اطلاق سراح الجندي الصهيوني جلعاد شاليط الاسير بيد المقاومين الفلسطينين، وقالت: لا احد في العالم يتحدث عن عشرة آلاف اسير واسيرة فلسطينيين يقبعون في سجون الاحتلال ويتعرضون لأبشع انواع الظلم والاضطهاد، بينما الدول الغربية تقيم الدنيا ولا تقعدها على خلفية جندي صهيوني محتل يقع تحت أسر المقاومة الفلسطينية. وخلصت الصحيفة، بالقول: ما يثير الدهشة هو موقف الدول العربية التي لا تحرك ساكنا في المجامع الدولية ازاء كل هذا الظلم والعدوان الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، بل هناك جهود حثيثة لتطبيع العلاقات العربية مع كيان الاحتلال الصهيوني. • الاقصى في خطر اما صحيفة ايران فاهتمت بمحاصرة الاحتلال الصهيوني مسجد الأقصى وتحت عنوان (الاقصى في خطر) كتبت تقول: منذ اشهر والحرم القدسي يتعرض لحملة جديدة من التهويد والتدنيس من قبل الصهاينة المحتلين كما تواصل السلطات الصهيونية منع المصلين الفلسطينيين من دخول المسجد الاقصى بذريعة ما تصفه بتجنب اعمال العنف. وقد نشرت الشرطة الصهونية الآلاف من عناصرها في جميع نقاط البلدة القديمة قرب باحة المسجد الاقصى، فيما سمحت لآلاف المتطرفين اليهود بإحياء ما يسمى عيد العرش. وقد سجلت صدامات بين المتطرفين اليهود والفلسطينيين الذين حاولوا منع انتهاك المقدسات الاسلامية، وقد اعتقل جنود الاحتلال عددا من الفلسطينيين خلال الساعات القليلة الماضية. وانتقدت الصحيفة بشدة موقف الدول العربية والاسلامية مما يجري في القدس وقالت: لانرى لحد الان اي تحرك رسمي في العالم العربي والاسلامي بينما المسجد الاقصى ليس فقط لأهل فلسطين بل لجميع المسلمين ولابد من هبَّة ونهضة جماعية لتوجيه رسائل قوية للسلطات الصهيونية.