جائزة نوبل للسلام... خطوة عجيبة،ومقايس غريبة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79937-جائزة_نوبل_للسلام..._خطوة_عجيبة_ومقايس_غريبة
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران ومن ابرزها فوز اوباما بجائزة نوبل للسلام وقراءة الصحف الايرانية لهذا الخبر، كما اهتمت الصحف الايرانية بشكل بارز بالمسيرات التي شهدتها دول عربية واسلامية يوم امس الجمعة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ١٠, ٢٠٠٩ ٠٠:٢٠ UTC
  • جائزة نوبل للسلام... خطوة عجيبة،ومقايس غريبة

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران ومن ابرزها فوز اوباما بجائزة نوبل للسلام وقراءة الصحف الايرانية لهذا الخبر، كما اهتمت الصحف الايرانية بشكل بارز بالمسيرات التي شهدتها دول عربية واسلامية يوم امس الجمعة

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران ومن ابرزها فوز اوباما بجائزة نوبل للسلام وقراءة الصحف الايرانية لهذا الخبر، كما اهتمت الصحف الايرانية بشكل بارز بالمسيرات التي شهدتها دول عربية واسلامية يوم امس الجمعة دفاعاً عن القدس والشعب الفلسطيني. • جائزة نوبل للسلام... خطوة عجيبة،ومقايس غريبة صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (خطوة عجيبة) اعربت عن استغرابها حول مقاييس منح الرئيس الامريكي باراك اوباما بجائزة نوبل للسلام وكتبت تقول: في الوقت الذي يقود فيه اوباما حربين مدمرتين في افغانستان والعراق ويدعم فيه الكيان الصهيوني المحتل، يمنح جائزة نوبل للسلام. وتساءلت الصحيفة: أي سلام حققه اوباما في العالم؟ هل حقق سلاما في الشرق الاوسط؟ هل قلل من آلام واوجاع الشعب الفلسطيني الذي يرزح تحت اسوء احتلال في تاريخ البشرية منذ اكثر من 60 عاماً؟ هل حقق اوباما السلم والأمن في العراق؟ هل حقق اوباما السلم والأمن في افغانستان؟ ونددت صحيفة (كيهان) بمنح جائزة نوبل لأوباما قائلة: ان الطابع السياسي يطغى على نوايا القائمين على جائزة نوبل للسلام، فهذه الجائزة تعطى لبعض الشخصيات من اجل خلق شهرة سياسية عالمية لهم وتعطى لشخصيات اخرى لتلميع صورتهم كاسحاق رابين وشيمون بيريز ومناحم بيغن من ابرز قادة الاجرام والارهاب الصهيوني. • ثمان سنوات لإحتلال أفغانستان تمر هذه الايام الذكرى السنوية الثامنة لمهاجمة القوات الامريكية وحلفاءها افغانستان بعد احداث الحادي عشر من ايلول 2001. صحيفة (جام جم) خصصت مقالاً بهذه الذكرى، وتحت عنوان (سجلّ اعمال الاحتلال) رأت ان القوات المحتلة لافغانستان وبعد 8 سنوات من الاحتلال والعبث بأمن واستقرار هذا البلد لم تحقق الشعارات التي رفعتها ولازالت ترفعها حول بسط الديموقراطية والحرية وقمع الطالبان ومسحهم من خارطة افغانستان، بل الذي حصل في السنوات الثمان الماضية هو قتل مئات الآلاف من المدنيين العزل جراء الغارات الجوية والمداهمات العسكرية الامريكية والاوروبية، وارتفاع نسبة انتاج المخدرات في افغانستان الى 8500 طن، وازدياد نسبة المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في هذا البلد المضطهد. واعتبرت الصحيفة ان اوضاع افغانستان في زمن الحرب الداخلية وفي فترة حكم طالبان السيئة كانت وحسب اغلب المحللين افضل مما تعيشه الآن في ظل الاحتلال الامريكي. كما اشارت صحيفة (جام جم) الى شعار محاربة الارهاب والارهابيين من اعضاء القاعدة في ارجاء العالم كهدف من اهداف الحرب على افغانستان، وقالت: لقد فشلت الادارة الامريكية وحلفاءها الاوروبيين في تحقيق هذا الهدف ايضا، حيث لازالت القاعدة والتيارات الموالية لها تنفذ العمليات الارهابية في اوروبا وافريقيا وشرق آسيا، ولم تتمكن الدول الغربية من تجفيف منابع الارهاب كما تقول. وخلصت الصحيفة الى القول: ان القوات الامريكية والاوروبية وبعد ثمان سنوات من الاحتلال الغاشم لافغانستان لا خيار أمامها إلا الخروج من هذا البلد وتركه لشعبه، لأن استمرار الاحتلال لم يجلب إلا مزيداً من القتلى والجرحى في صفوف القوات الاجنبية ومزيداً من انعدام الامن والاستقرار في المنطقة والعالم بأسره. • يوم الغضب المقدس نواصل قراءتنا في الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران، حيث اهتمت الصحف وبشكل بارز بالمسيرات والمظاهرات الغاضبة التي شهدتها البلدان العربية والاسلامية يوم امس دفاعاً عن الاقصى وتنديداً بممارسات السلطات الصهيونية. صحيفة ايران وتحت عنوان (يوم الغضب المقدس) نشرت صورة كبيرة على صدر صفحتها الاولى من هذه المسيرات وكتبت في تقريرها تقول: انطلقت تظاهرات ومسيرات حاشدة في العديد من الدول العربية والاسلامية يوم امس الجمعة احتجاجاً على الاجراءات الصهيونية التعسفية في مدينة القدس. ودان المشاركون في هذه المسيرات الصمت العربي والتواطؤ الدولي محذرين الاحتلال الصهيوني من اي مساس بالقدس والمقدسات الاسلامية. وتساءلت صحيفة ايران: كيف تسكت الانظمة العربية حيال ما يجري في فلسطين بينما الشارع العربي والاسلامي يغلي وينتفض ضد هذا الظلم والعدوان الصهيوني؟ ورأت الصحيفة ان الشعوب العربية والاسلامية وقبل كل شيء لابد ان تتخلص من الاستبداد والنظام الدكتاتوري الرسمي، ومن ايحاءات القوى الكبرى وعلى رأسها امريكا التي فرضت هذا الواقع الأليم على الامة الاسلامية. • الى متى الصمت؟ اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (الى متى الصمت؟) فرأت في افتتاحيتها صباح اليوم ان القدس والاقصى رمز كرامة الامة الاسلامية وهو أمر يعرفه العدو الصهيوني المحتل خير معرفة، ولذا فهو يمارس ضدهما أبشع انواع الاجرام، فضلا عن جرائمه المتواصلة في الاراضي المحتلة وبحق الفلسطينيين العزل. وتابعت الصحيفة تقول: ان لم نخرج عن صمتنا كمسلمين أمام ما يجري في ظل الاحتلال اليوم من تهويد وحصار وتدمير، سيكون خيانة لا تغفرها لنا الاجيال القادمة، بل ستحاسبنا عليها، وحينها لن يكون لدينا ما نقوله حول سبب تقاعسنا وتهاوننا في هذه المرحلة التأريخية العصيبة التي فرضتها علينا بعض القوى الكبرى التي وقفت بكل قوتها الى جانب الاحتلال الصهيوني وارتضينا بها دون ان نحاسب انفسنا على عجزنا، كدول صاحبة جيوش، عن مقارعة عدو مني بشر الهزيمة والاذلال امام جماعة مؤمنة قاومته وصدته وألحقت العار به. واعتبرت الوفاق ان القوى الكبرى التي احتضنت الاحتلال الصهيوني ورعته في قلب الارض الاسلامية، اوحت ان بالامكان استعادة الحق ايضا عن طريق السياسة بدل المقاومة والصمود، وعملت على استصدار قرارات دولية تدعو في ظاهرها الى انسحاب العدو من الاراضي المحتلة، بينما كانت في الواقع مع الظالم تدعمه وترعاه فيما يرتكبه من اجرام وارهاب منظم ضد الشعب الفلسطيني. وختمت الصحيفة مقالها بالقول: ان تهويد القدس وما يجري من حصار على المسجد الاقصى ومنع أبناء هذه المدينة المقدسة من الدخول اليه، ليس بالامر الذي يمكن التغاضي عنه، فهذه جريمة ضد الانسانية ولا تقرها الشرعة الدولية، ولا حتى القرارات التي صدرت من مجلس الامن الدولي والتي تدعو الى الانسحاب من الاراضي المحتلة، وهي قرارات اقرتها تلك القوى الكبرى التي تشارك اليوم الكيان الصهيوني جرائمه وتلوذ بالصمت المطبق حيالها.