جائزة للشعوب
Oct ١١, ٢٠٠٩ ٠٠:٥٨ UTC
لازالت الصحف الايرانية تهتم بموضوع منح جائزة نوبل للسلام الى الرئيس الامريكي باراك اوباما. اغلب الصحف الايرانية رأت تسييساً في الموضوع واعتبرت ان اوباما لا يستحق هذه الجائزة بسبب عدم وجود انجازات
لازالت الصحف الايرانية تهتم بموضوع منح جائزة نوبل للسلام الى الرئيس الامريكي باراك اوباما. اغلب الصحف الايرانية رأت تسييساً في الموضوع واعتبرت ان اوباما لا يستحق هذه الجائزة بسبب عدم وجود انجازات وخطوات عملية منه لإحلام السلام والامن في العالم. • جائزة للشعوب صحيفة اعتماد الاصلاحية وتحت عنوان (جائزة للشعوب) رأت في مقال لها صباح اليوم ان العالم سئم كثيراً سياسات وحروب جورج بوش الرئيس الامريكي السابق ولهذا اعطى اوباما الرئيس الجديد جائزة نوبل على مجرد نوايا وخطابات تختلف عن خطابات بوش، حتى اذا كانت في مرحلة الكلام فقط ولم ترقى الى الفعل. واعتبرت صحيفة اعتماد ان سياسة اوباما السلمية والتفاوضية مع ايران دون شروط مسبقة لها دور مهم في منحه هذه الجائزة واضافت: بيد ان سياسة اوباما في افغانستان وباكستان لا تقل شراسة وعنفاً عن سياسة جورج بوش، حيث تقدم الطائرات الامريكية على قتل العشرات من المدنيين بشكل شبه يومي تحت ذريعة محاربة الارهابيين. ولا يزال اوباما غارقاً في وحل العراق وبالنسبة للقضية المركزية القضية الفلسطينية فاوباما يدعم الكيان الصهيوني ويعجز عن تجميد بناء بضعة مستوطنات فقط. • جائزة مسيّسة بامتياز اما صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (جائزة مسيّسة بامتياز) اشارت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم الى دهشة اوباما نفسه عند سماع خبر فوزه بجائزة نوبل، والسبب حسب هذه الصحيفة انه كان يشعر بانه لم يفعل شيئاً يستحق عليه هذه الجائزة. واكدت الصحيفة ان جائزة نوبل للسلام خسرت الكثير من قيمتها واهميتها بقرار منحها المتسرع الى رئيس امريكي مازال في بدايات فترته الرئاسية الاولى وهو يقود حربين في العراق وفي افغانستان ولم ينجز شيئاً عملياتً بعد لإحلال السلام والامن العالميين. وتابعت صحيفة (جمهوري اسلامي) تقول: ان أوباما كان يستحق جائزة نوبل للسلام اذا ما قام بازالة الرؤوس النووية التي تقدر اعدادها بالآلاف في الترسانة النووية الامريكية واذا ما ضغط على قادة الكيان الصهيوني لإزالة مئات الرؤوس النووية التي تمتلكها هذه الدويلة الغاصبة المخلة بالامن والاستقرار الدوليين. وخلصت الصحيفة بالقول: لقد اعطيت جائزة نوبل للسلام في السابق لمن لا يستحقها ابداً من امثال مناحيم بيغن وانور السادات وشيمون بيريز وجيمي كارتر وأل غور، والآن تعطى نوبل للسلام للرئيس الامريكي لقاء وعود وكلمات وشعارات وليس انجازات وافعال حقيقية لإحلال الامن والسلام في العالم. • زيارة ملك السعودية لدمشق، تكتيك ام استراتيجية؟ في مقال لها تحت عنوان (زيارة ملك السعودية لدمشق، تكتيك ام استراتيجية؟) تناولت صحيفة (اطلاعات) زيارة الملك عبدالله الى سوريا في الايام الاخيرة ورأت فيها تكتيك سياسي من الجانبين ظاهرة تقارب وتوادد ولكن يستبطن الكثير من الخلافات والتباعد في الرؤى حول الملفات الاقليمية وعلى رأسها الملف الفلسطيني والملف اللبناني والملف الايراني. واشارت هذه الصحيفة الايرانية الى الاخبار والتحليلات السياسية التي ادّعت ان التقارب السوري السعودي هذا كان على حساب العلاقات السورية الايرانية، وقالت: ان العلاقة التي تربط سوريا بإيران منذ ثلاثين عاما هي علاقة استراتيجية تنطلق من رؤى ومبادئ مشتركة بين البلدين حول العديد من ملفات المنطقة، والعالم يمكن تلخيصها في مواجهة الغطرسة الامريكية والصهيونية ودعم محاور ومراكز المقاومة والصمود في الامة ضد الاحتلال الامريكي والاحتلال الصهيوني الغاشم للاراضي الفلسطينية والعربية. وأوردت صحيفة (اطلاعات) ما جاء على لسان بثينه شعبان مستشارة الرئيس السوري بأن سوريا والى جانب علاقتها مع السعودية تحافظ على علاقة ائتلاف استراتيجية مع ايران في مواجهة التحديات الاقليمية والعالمية، وان زيارة الملك عبدالله الى دمشق لا تضرّ بعلاقة ايران وسوريا. وفي ردّها على سؤال هل ستتطور العلاقات السورية السعودية في الفترة القادمة أجابت هذه الصحيفة بالنفي، واضافت: السعوديون ينظرون الى سوريا بمنظار طائفي ويرونها حلقة في سلسلة مترابطة تشكّل محور طهران- دمشق- بيروت. فزيارة الملك السعودي الى دمشق حسب هذه الصحيفة تكتيك سياسي يهدف مساعدة سعد الحريري في تشكيل حكومة تؤمّن مصالح السعودية والغرب في لبنان. لكن تبقى السعودية تنظر بعين الشك والريبة الى دور سوريا المؤثر في المعادلات الاقليمية خاصة في الملفين اللبناني والفلسطيني. • الكيان الصهيوني على حقيقته اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية فتناولت صباح اليوم موضوع التهديدات الصهيونية بضرب منشآت ايران النووية، وتحت عنوان (الكيان الصهيوني على حقيقته) كتبت تقول:احتجت إيران لدى المنظمة الدولية على التهديدات التي يوجهها الكيان الصهيوني ضدها، والتي عمد إلى تصعيدها مؤخراً، بذرائع من بنات أفكاره التي اعتاد على اختلاق أمثالها منذ زرعه زوراً في المنطقة الإسلامية. وهذه التهديدات الواهية التي جبل عليها هذا الكيان المزيّف، ليست سوى محاولة منه للوقاية من الاحتجاجات والتنديدات التي يواجهها بسبب أفعاله وممارساته اللاإنسانية. ومن المفارقات -حسب الصحيفة- ان هذا الكيان الذي قام على الباطل، يتهرب على الدوام إلى الأمام للتغطية على أفعاله وممارساته على كل الصعد، فهو يملك ترسانة كبيرة من الأسلحة والرؤوس النووية التي تشكل خطراً كبيرا على منطقة الشرق الأوسط ودولها، وارتكب أكثر من عدوان على هذه الدول دون ان يعير اهتماماً للاحتجاجات التي توجّه إليه في هذا الصدد، لأنه يرى القوى الكبرى تقف إلى جانبه وتدعمه، فيما المنظمات الدولية المعنية، تلوذ بالصمت ولا تبدي موقفا ً، وهو يمارس أبشع أنواع الجرائم بحقّ الأرض والإنسان، ويتمادى في ذلك إلى درجة الجنون منتهكاً القوانين والأعراف الدولية التي تمنع ذلك. واشارت الوفاق الى تقرير غولدستون حول جرائم الكيان الصهيوني الذي عملت جهات دولية، وحتى اقليمية، لسحبه من جدول أعمال مجلس حقوق الإنسان. واضافت: ان هذا الكيان اللقيط ضرب ولا زال يضرب عرض الحائط القرارات والاتفاقيات والمواثيق الدولية، وهو يسخر منها دون أي وازع، ودون أن تكون هناك جهة دولية، أو قوى كبرى توقفه عند حدّه، وهو في ذلك يتحدّى العالم والرأي العام الدولي ويتجبّر عليهما. وحول البرنامج النووي الايراني قالت الصحيفة ان إيران تمضي في بناء مقوماتها وتطويرها، ملتزمة بالمواثيق والمعاهدات الدولية، وتؤكد على سلميّة برامجها النووية التي أيّدتها الوكالة الدولية المعنية، ولم تعتد على أي بلد جار، ودعت، وتدعو على الدوام إلى التعايش والسلام في العالم، ورغم كل ذلك تضم القوى التي لا ترتاح إلى سياسة إيران المستقلة صوتها إلى الكيان الصهيوني في الاعتراض على إيران دون أن تثبت شيئاً مما تزعم به ضد طهران.