الكيان الصهيوني لاشيء بدون الحرب النفسية
Oct ١٢, ٢٠٠٩ ٠٣:٣٤ UTC
اهتمت بعض الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم بكلمة الرئيس الايراني احمدي نجاد في ملتقى العمليات النفسية ووسائل الاعلام يوم امس في طهران
اهتمت بعض الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم بكلمة الرئيس الايراني احمدي نجاد في ملتقى العمليات النفسية ووسائل الاعلام يوم امس في طهران. • الكيان الصهيوني لاشيء بدون الحرب النفسية صحيفة ايران عنونت على صدر صفحتها الاولى: الكيان الصهيوني لاشيء بدون الحرب النفسية. وأوردت الصحيفة مقتطفات من كلمة السيد احمدي نجاد في هذا الملتقى قائلة: ان مبدأ تأسيس الكيان الصهيوني وبقاءه حتى اليوم قائم على اساس العمليات النفسية، فقد قام هذا الكيان ومنذ تاسيسه بقمع شعب بأكمله لكنه يتظاهر بالمظلومية بدعم وسائل الاعلام واثارة الحرب النفسية. واشارت صحيفة ايران الى جرائم الصهاينة في غزة مضيفة: ان الجميع شاهدوا ما قام به الكيان الصهيوني خلال عدوانه الغاشم على غزة لكن هذا الكيان وحلفائه الغربيون حاولوا تهميش موضوع غزة عبر اعلامهم المعقد واثارة الحرب النفسية. وتابعت الصحيفة بالقول: لقد أكد الرئيس احمدي نجاد ان الديموقراطية في امريكا واغلب الدول الاوروبية انما هي كذبة كبيرة مشيراً الى مشاركة 85 بالمئة من الشعب الايراني في الانتخابات الرئاسية الاخيرة، بينما كانت نسبة المشاركة في المانيا 36 بالمئة ثم قالوا انها 40 بالمئة. كما وصف الرئيس الايراني ترسانات الاعداء النووية وقنابلهم وصواريخهم بانها ليست إلا خدعة وان الصراع الحقيقي والرئيسي مع ايران والنظام الاسلامي هو الصراع الثقافي والاعلامي. واوضح ان الاسس النظرية والاخلاقية والدينية هي المستهدف الرئيسي في الغزو الثقافي والاعلامي الغربي ضد ايران. • اللعبة الامريكية الطالبانية في افغانستان اما صحيفة (جمهوري اسلامي) فتناولت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم موضوع افغانستان وتحت عنوان (اللعبة الامريكية الطالبانية في افغانستان) رأت ان الطالبان ليست إلا ألعوبة ودمية بيد الاستخبارات الامريكية، واشارت الصحيفة الى تاريخ تأسيس حركة طالبان في مدارس باكستان الدينية بدعم امريكا والسعودية، وقالت: انهم يحملون عقائد وهابية متطرفة استطاعوا باموال سعودية ودعم استخباراتي امريكي ان يسيطروا على افغانستان قبل 15 عاماً تحت غطاء احياء الخلافة الاسلامية. واكدت الصحيفة ان اهداف امريكا من زرع طالبان في افغانستان هي الحد من النفوذ الروسي من جهة وتطويق ايران من جهة اخرى من خلال احتلال افغانستان واحتلال العراق. والهدف الأهم من كل ذلك هو تشويه الصورة الحقيقية والناصعة للاسلام الاصيل من خلال دعم حركة طالبان المتطرفة والمتحجرة التي تقدم نموذجاً مشوهاً من الاسلام يخدم المشروع الامريكي والغربي في العالم الاسلامي. واشارت صحيفة (جمهوري اسلامي) الى الاخبار التي نشرت في الايام الاخيرة حول ظهور حركة جديدة من انصار القاعدة والطالبان في باكستان وفي افغانستان، واضافت: رغم رفع الادارة الامريكية شعار محاربة القاعدة والطالبان في العالم، لكن الحقيقة شيء مختلف تماماً حيث الاسلام الطالباني هو احدى ركائز مشروع الشرق الاوسط الجديد الذي تحاول ادارة اوباما تنفيذه بالطرق السياسية والحرب الناعمة بدلاً من الطرق العسكرية والحرب الصلبة التي كانت المنهج الوحيد لادارة جورج بوش السابقة. • اتفاق تاريخي بعد عقود من العداء اما صحيفة (جام جم) فاهتمت في مقال لها صباح اليوم بموضوع توقيع الاتفاق التاريخي بين ارمينيا وتركيا وتحت عنوان (اتفاق تاريخي بعد عقود من العداء) كتبت هذه الصحيفة، تقول: وقع وزير خارجية تركيا وارمينيا مساء السبت في سويسرا اتفاقاً تاريخياً يهدف الى تطبيع العلاقات بين البلدين بعد عداء طال قرن من الزمن على خلفية ما يوصف بمجازر جماعية ارتكبها الاتراك بحق الارمن ابان الحرب العالمية الاولى. وتابعت الصحيفة، بالقول: ينص الاتفاق الذي وقع بين تركيا وارمينيا يوم السبت على فتح الحدود بين البلدين، لكن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان اعلن يوم امس الاحد أن فتح الحدود مع ارمينيا مرتبط باحراز تقدم حول مسألة ناغورني قره باخ. وقال اردوغان ان بلاده لم تتخذ موقفا ايجابيا حيال فتح الحدود مع ارمينيا لطالما ارمينيا لم تنسحب من الاراضي الاذربايجانية. واكدت صحيفة (جام جم) ان الاتفاق التاريخي الذي وقع بين البلدين في سويسرا ورغم انه خطوة جبارة في تطبيع العلاقات وحل المشاكل بين الجانبين لكن لا يمحو آثار الجريمة الكبرى التي وقعت ابان الحرب العالمية الاولى حيث يعود الخلاف التاريخي بين الاتراك والارمن الى المجازر التي وقع ضحيتها الارمن في مطلع القرن العشرين على ايدي السلطة العثمانية ويصر الارمن على اعتبار هذه المجازر اعمال ابادة في حين يرفض الاتراك تحمل مسؤولية ما حصل آنذاك. • سباق التسلح في العالم اما صحيفة الوفاق فخصصت افتتاحيتها بموضوع سباق التسلح في العالم وكتبت تقول: قفزت مبيعات الاسلحة الى مستوى 8/37 مليار دولار على الرغم من الركود الاقتصادي والازمة المالية التي اجتاحت العالم. ويبدو ان التوترات الاقليمية الناجمة عن الاجتياحات الامريكية لافغانستان والعراق والحروب الصهيونية على لبنان وغزة كان لها التأثير على رفع حجم مبيعات الاسلحة الغربية، فحصة الولايات المتحدة من بيع الاسلحة تجاوزت الـ68% اي الى 26 مليار دولار من المبلغ المذكور. واشارت الصحيفة الى ان هذه المبالغ الطائلة رصدت من البلدان النامية والفقيرة لمصلحة مصانع الاسلحة في الولايات المتحدة وروسيا واوروبا. فيما تحتاج هذه الدول التي يعيش ثلثا سكانها تحت خط الفقر الى التنمية اكثر من السلاح وليس غريبا ان تكون بعض الازمات المستحدثة مثل انفلونزا الطيور والتهديد بحروب جديدة ضمن مخطط الهيمنة على الاقتصاد في البلدان النامية. ورات الوفاق ان التوسع الصهيوني في بناء المستوطنات والتوتر الملحوظ على الساحة الفلسطينية يعود ايضا الى تنسيق صهيوني مع مصانع الاسلحة والتكنولوجيا لترهيب البلدان المجاورة بوقوع حروب محتملة ودفع هذه البلدان الى التسلح تفاديا لاخطار هذه الحروب. واكدت الصحيفة بما ان مبيعات السلاح تكون سرية في اكثر الاحيان فان دراسة علمية لهذه الصفقات لن تتم وهذا ما يؤدي الى ان تفرض الدول الغربية والامريكية شروطها على زبائنها. وتوقعت الوفاق ان تزداد اجواء الخلاف والتحريض وتخويف البلدان من جوارها او خلق بعض الحروب والاشتباكات الداخلية للغرض نفسه لان هناك ميثاقا غربيا غير مكتوب يتحدث عن توحيد اوروبا وامريكا الشمالية وتفتيت بلدان الشرق لتسهيل السيطرة على مقدرات هذه الدول ونهب ثرواتها.