ليُحاكم الصهاينة على جرائمهم
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79956-ليُحاكم_الصهاينة_على_جرائمهم
ابرز ما يلفت النظر في اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران، هو تصويت مجلس حقوق الانسان على تقرير غولدستون حول انتهاكات الكيان الصهيوني في حربة على غزة. حيث أجمعت الصحف
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ١٦, ٢٠٠٩ ٢٣:٥٨ UTC
  • ليُحاكم الصهاينة على جرائمهم

ابرز ما يلفت النظر في اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران، هو تصويت مجلس حقوق الانسان على تقرير غولدستون حول انتهاكات الكيان الصهيوني في حربة على غزة. حيث أجمعت الصحف

ابرز ما يلفت النظر في اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران، هو تصويت مجلس حقوق الانسان على تقرير غولدستون حول انتهاكات الكيان الصهيوني في حربة على غزة. حيث أجمعت الصحف الايرانية على الترحيب باعتماد مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة تقرير غولدستون، وأعربت الصحف عن أملها في متابعة ومحاكمة الجناة والمجرمين الصهاينة في المحاكم الدولية. • ليُحاكم الصهاينة على جرائمهم صحيفة الوفاق الايرانية الناطقة بالعربية وتحت عنوان (ليُحاكم الصهاينة على جرائمهم) رأت في اعتماد مجلس حقوق الانسان الدولي تقرير غولدستون خطوة هامة نحو الأمام، رغم ان محاكمة مجرمي الحرب الصهاينة حسب هذه الصحيفة تبدو مستبعدة بسبب الحصانة الأمريكية التي يتمتع بها الكيان الصهيوني. واكدت الصحيفة ان المصادقة على تقرير غولدستون جائت بعد محاولات قامت بها إسرائيل وحماتها لتأجيل التصويت عليه، غير ان الضغوط النفسية ومطالبة الرأي العام بمحاكمة الجناة، وضعت المجموعة الغربية في موقف صعب، وجاء اعتماد التقرير بموافقة 25 دولة مقابل معارضة 6، وامتناع 11 أخرى عن التصويت. ومن المقرر أن تحال نتائج التقرير إلى مدعي المحكمة الجنائية الدولية ومجلس الأمن، لتدخل مرحلة التنفيذ بإصدار الحكم وبدء سريان العقوبات على الجناة. وشددت الوفاق على أن الصهاينة وحماتهم الغربيين سوف يشنون حرباً على مجلس حقوق الإنسان والدول المؤيّدة للقرار، ويعملون عبر أدواتهم الإعلامية والسياسية لعرقلة مسار التطبيق، وقد يهربون من العقوبة عاجلاً. وتابعت الصحيفة: لكن تبني هذا الموقف الجريء يعتبر في حد ذاته انتصاراً جديداً للصمود، واعترافاً بحق المقاومة واستنكاراً لظلم الصهاينة الذين كانوا يختفون وراء الحصانة الغربية بجرائمهم. وختمت الوفاق مقالها بالقول: انه موعد جديد مع الحقيقة إذ لا يمكن القبول بآلة الحرب الصهيونية ان تفتك بأرواح الناس وتشن حرب إبادة ضد الأبرياء دون أي رادع. ولا ننسى أن روح المقاومة والصمود بدأت تغيير المعادلات الظالمة التي فرضها الاستعمار في المنطقة، وزرع على أساسها كياناً مصطنعاً في قلب العالم الإسلامي، يمهد الطريق أمام الهيمنة الغربية ونهب ثروات الأمم. ** نتابع قراءتنا في الصحف الايرانية والشأن الداخلي حيث لازالت الصحف كل حسب انتماءها السياسي تنقل صورة عن الجدل السياسي الساخن الذي تشهده الساحة الايرانية إثر الانتخابات الرئاسية قبل اربعة اشهر. • محاكمة العاملون على إضعاف النظام صحيفة (رسالت) وصحيفة(كيهان) المحافظتان إتفقنا صباح اليوم على ابراز موقف آية الله جوادي آملي من ابرز اساتذة الحوزة العلمية بقم المقدسة كعنوان بارز على صدر صفحاتها الاولى. صحيفة (رسالت) عنونت على صفحتها الاولى بخط عريض نقلاً عن آية الله آملي: لابد من محاكمة الذين يأملون ويعملون على إسقاط وتضعيف النظام الاسلامي في ايران. كما عنونت صحيفة (كيهان) على صدر صفحتها الاولى عن آية الله جوادي آملي: لابد من محاكمة رؤوس الفتنة في الأحداث التي تلت الانتخابات الاخيرة. وفي مقالها الافتتاحي تناولت صحيفة (رسالت) الذكرى العشرين لقيادة آية الله الخامنئي للثورة الاسلامية وتحت عنوان (القيادة الحكيمة) كتبت تقول: في الايام السابقة وفي خضم أحداث الانتخابات الاخيرة مرّت علينا ذكرى مرور عشرين عاماً على قيادة آية الله السيد علي الخامنئي للثورة الاسلامية وقليل ما تطرق أحد لهذا الموضوع بسبب سخونة الأحداث التي مرّت بها ايران في تلك الأيام. ورأت صحيفة (رسالت) ان قيادة السيد الخامنئي للثورة الاسلامية في العشرين سنة الماضية قيادة حكيمة تتسم بالواقعية والنظرة المستقبلية والحكمة والدراية والحسم والصبر وسعة الصدر. واضافت الصحيفة: لقد شهدت ايران في العقدين الماضيين انواع الفتن والمشاكل الداخلية والخارجية لم تكن تخرج منها بسلام من دون حكمة ودراية سماحة السيد الخامنئي خلف الامام الخميني (قدس سره الشريف). • خاتمي وموسوي عودة للدستور اما صحيفة اعتماد الاصلاحية القريبة من معارضي حكومة السيد احمدي نجاد وتحت عنوان (اتفاق خاتمي وموسوي على العودة الى الدستور) كتبت في صفحتها الاولى تقريراً عن لقاء جرى في الايام الاخيرة بين ابرز قادة التيار الاصلاحي السيد محمد خاتمي الرئيس الايراني السابق والسيد مير حسين موسوي منافس السيد احمدي نجاد في الانتخابات الرئاسية ورئيس وزراء ايران في الثمانينات. وأوردت الصحيفة عن هذين الزعيمين الاصلاحيين تأكيدهما على الالتزام بالدستور وبمبادئ الثورة الاسلامية وتعبيرهما عن القلق مما أسمياه استمرار الإعتقال وكيل الإتهامات والضغوط ضد انصار التيار الإصلاحي المعارض والمنتقد للحكومة. ونقلت صحيفة إعتماد عن السيد محمد خاتمي قوله: اذا غلقت الابواب بوجه الانتقاد والاعتراض والاحتجاج على أداء الحكومة ستكون الاجواء مناسبة لعمل الذين يعادون الثورة ويريدون تضعيفها او اسقاطها من الاساس. وخلصت صحيفة اعتماد في هذا التقرير الى القول: إن مطلب التيار الاصلاحي الاساس هو العودة الى الدستور والإفراج عن المعتقلين من انصار موسوي وخاتمي الذين اعتقلوا في التظاهرات التي تلت الانتخابات الرئاسية الاخيرة ومواساة عوائل القتلى والمتضررين في الأحداث الاخيرة وفسح المجال لعمل التيارات السياسية في اطار القانون وحسب متطلبات الديموقراطية التي يقرها الدستور الايراني وتقرها اصول الثورة الاسلامية التي شيدت على يد الامام الخميني (رضوان الله عليه).