اسلمة العلوم الانسانية
Oct ٢٠, ٢٠٠٩ ٢٣:٥٨ UTC
أسلمة العلوم الانسانية... هذا هو العنوان البارز لعدد من الصحف الايرانية الصادرة صباح هذا اليوم في طهران، وهي عبارة مستقاة من كلمة سماحة قائد الثورة الاسلامية يوم أمس في لقاءة مع السيدات الباحثات
أسلمة العلوم الانسانية... هذا هو العنوان البارز لعدد من الصحف الايرانية الصادرة صباح هذا اليوم في طهران، وهي عبارة مستقاة من كلمة سماحة قائد الثورة الاسلامية يوم أمس في لقاءة مع السيدات الباحثات والناشطات في مجال القرآن الكريم. حيث اعتبر آية الله الخامنئي في كلمته ان تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية وفَّرَ ارضية عملية لبناء المجتمع على اساس تعاليم القرآن وانه لابد من السعي لكي يكون السلوك الفردي والأسري والاداري والعلمي والسياسي والدولي مبني على اساس الاسلام والقرآن الحكيم. واعتبر قائد الثورة الاسلامية احد الامور المهمة والرئيسة في الجامعات ومراكز الأبحاث العلمية، هو تأسيس منهج العلوم الانسانية على اساس الابحاث القرآنية والاسلامية. • اسلمة العلوم الانسانية صحيفة رسالت، اضافة الى تخصيص عنوانها الرئيس وتقريرها البارز على صفحتها الاولى بهذا الخطاب تناولت في افتتاحيتها موضوع اسلمة العلوم الانسانية، وكتبت تقول: هناك ظاهرة مسيطرة على اغلب الجامعات والكليات التي تدرس فيها العلوم الانسانية كعلم الاجتماع والعلوم السياسية وعلوم الادارة والاقتصاد والفلسفة والقانون وهي ظاهرة سلطة المناهج الغربية والاوروبية على هذه العلوم حيث يتلقى الطالب الجامعي العلوم الانسانية والاجتماعية التي تعتبر أم المعارف في يومنا هذا يتلقاها من المصادر والمناهج الغربية فقط، بينما يحتوي الاسلام والقرآن الكريم على مصادر وأسس معرفية وعلمية كبرى بامكانها ان تكوّن مناهج جديدة للعلوم الانسانية في بلداننا الاسلامية. واكدت صحيفة (رسالت) ان الكثير من الانحرافات والاضطرابات السياسية والازمات الداخلية والخارجية التي تشهدها الأمة الاسلامية هي بسبب لجوء المفكرين والنخب السياسية والثقافية الى المدارس والمناهج الغربية والابتعاد عن مدرسة القرآن الكريم ومدرسة الرسول الاكرم واهل بيته الاطهار عليهم السَّلام. • معاقبة المجرمين والاقتصاص منهم رغم مرور ثلاثة ايام على الحدث، لازالت الصحف الايرانية تهتم بتداعيات الاعتداء الارهابي الذي شهدته محافظة بلوشستان الايرانية يوم الاحد الماضي والذي راح ضحيته ثلة من قادة الحرس الثوري ومجموعة من رؤساء القبائل السنية والشيعية. صحيفة ابتكار وتحت عنوان (معاقبة المجرمين والاقتصاص منهم) دعت السلطات الامنية الى رد فعل سريع وحاسم على هذا الاعتداء وكتبت تقول: يتوقع الشعب الايراني ملاحقة المجرمين من جماعة ما يسمى (جندالله) حتى اذا فرّوا الى باكستان او افغانستان وانزال القصاص العادل بهم على ما اقترفوه من جريمة نكراء بهدف زعزعة الأمن والاستقرار في هذه المحافظة الحدودية. واشارت الصحيفة الى الدعم الاستخباري واللوجستي الذي تقدمه الادارة الامريكية والحكومة البريطانية الى هذه الجماعة الارهابية واضافت: يبدو ان الادارة الامريكية قد لجأت الى استراتيجية جديدة تريد زعزعة استقرار ايران واستنزافها داخلياً منذ احداث الانتخابات الرئاسية الى يومنا هذا. وأعربت صحيفة ابتكار عن ثقتها الكاملة بأن تخسر الادارة الامريكية الرهان على استنزاف ايران من الداخل كما خسرت هذا الرهان في العقود الثلاثة الماضية. وخلصت الصحيفة الى القول ان الجمهورية الاسلامية تمضي قدماً في مشروعها النووي وصولاَ الى امتلاك التقنية النووية دون الاكتراث الى ما يثار من ضجة اعلامية وسياسية حول هذا المشروع كما استطاعت القيادة الايرانية بالاضافة الى تعزيز قدراتها الدفاعية، استعادة وحدة القيادة في الداخل واعادة ترتيب بيتها الداخلي الذي بدا وكانه تصدع بعض الشيء بعد الانتخابات الرئاسية الاخيرة. • تحالف اقليمي ضد الارهاب اما صحيفة (اعتماد) وتحت عنوان (تحالف اقليمي ضد الارهاب) تحدثت في مقال لها صباح اليوم عن ضرورة تشكيل حلف اقليمي امني واستراتيجي بين ايران وافغانستان وباكستان لمواجهة الارهاب والجماعات المسلحة الارهابية التي تتخذ من المناطق الحدودية بين هذه الدول منطلقاً لشن اعتداءات عنيفة ضد هذه البلدان. واعتبرت الصحيفة ان العدو المشترك لهذا التحالف الاستراتيجي الاقليمي هو القاعدة والطالبان الذين يتلقون الدعم الاستخباري من جهات اجنبية ويضحون وسيلة بيد العديد من الجهات الدولية وحتى الاقليمية لتنفيذ عمليات ارهابية ضد الحكومات المركزية في باكستان وافغانستان وايران. ودعت صحيفة اعتماد هذه الدول الثلاث الى تأسيس منظومة أمنية استراتيجية مشتركة بعيداً عن التدخلات والاملاءات الامريكية والبريطانية، وقالت: رغم ان الحكومة الباكستانية وبتنسيق مع الاستخبارات الامريكية وبتمويل سعودي ساهمت قبل عقدين في تأسيس جماعة الطالبان في افغانستان، لكنها اكتوت بنار هذه الجماعة الارهابية وترغب اليوم في التخلص من هذا التنظيم ومسحه من الوجود. ومن هذا المنطلق لابد وان تستقبل الحكومة الباكستانيه والحكومة الافغانية التي تعاني هي الاخرى من ارهاب القاعدة والطالبان، فكرة تأسيس حلف أمني واستراتيجي مع ايران لمواجهة خطر القاعدة والطالبان والتخلص من هذا الخطر الى الابد. • لعبة النفط اما صحيفة الوفاق وفي موضوع اقتصادي سياسي تناولت ارتفاع سعر النفط، وتحت عنوان (لعبة النفط) كتبت في افتتاحيتها تقول: بعد انهيار أسعار النفط الخام، والذي أثار أزمات اقتصادية كبرى في البلدان المنتجة أواخر العام المنصرم، عادت أسعار الذهب الأسود إلى الإرتفاع من جديد لتتجاوز الـ 80 دولاراً للبرميل الواحد، وسط تكهنات عن تقلبات في السوق، وضغوط على الدول المنتجة. واكدت الصحيفة أن الشرخ في الدول المنتجة يلعب دوراً في كيفية إدارة السوق وإيجاد التوازن بين العرض والطلب، لأن هناك عدداً من الدول المنتجة للنفط خارج أوبك، لا تلتزم بمستوى الإنتاج. كما ان استخدام ورقة الطاقة في الأجندة السياسية يلعب أيضاً دوره في كيفية التعاطي مع النفط ومشتقاته. و اعتبرت الصحيفة ان ثروة النفط الاستراتيجية، والصناعات الكبرى التي تعتمد على هذه المادة تثير شهية وطمع أصحاب السلطة والقوة في العالم، للقيام بمحاولات للسيطرة على الطاقة، لاحتكار الصناعة. ورأت الوفاق ان اكتشاف الطاقة البديلة للنفط قد يلعب دوراً في تخفيف الصراع، غير أن الظروف الموضوعية لا تشير إلى تغيير أساس في المرحلة الحالية. وختمت الصحيفة مقالها بالتاكيد على ان منظمة اوبك التي تملك موقعاً قيادياً في تنظيم مستوى العرض والطلب، يمكنها أن تقوم بخطوات جادة في طريق تثبيت الأسعار بمعدل وسطي لا يقل عن مئة دولار للبرميل الواحد، حيث ارتفعت أسعار المشتقات النفطية بنفس المستوى. كما ان ارتفاع أو تدني أسعار النفط يجب ان يتكيف مع الصناعات النفطية التي تستهلكها البلدان المنتجة.