الرد الايجابي على اقتراح الوكالة الدولية للطاقة الذرية
Oct ٢٣, ٢٠٠٩ ٢٣:٥٠ UTC
اهتمت اغلب الصحف الايرانية وعلى صدر صفحاتها الاولى بآخر تطورات الملف النووي الايراني بعد مباحثات فينا بين ايران ومندوبي الدول الست
اهتمت اغلب الصحف الايرانية وعلى صدر صفحاتها الاولى بآخر تطورات الملف النووي الايراني بعد مباحثات فينا بين ايران ومندوبي الدول الست. • الرد الايجابي على اقتراح الوكالة الدولية للطاقة الذرية صحيفة اعتماد عنونت على صدر صفحتها الاولى: رد امريكا وفرنسا وروسيا الايجابي على اقتراح الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول شراء ايران الوقود النووي اللازم لمفاعل طهران. وتابعت الصحيفة بالقول: لقد وافقت موسكو وباريس وواشنطن على خطة البرادعي التي تنص على ان تكون روسيا المسؤولة عن تخصيب اليورانيوم الايراني الى المستوى الضروري لإستخدامه وقودا لمفاعل للابحاث في طهران. وحسب هذه الخطة ستسلم ايران اكثر من 1200 كيلو غرام من اليورانيوم المنخفض التخصيب من مفاعل نطنز الى روسيا بنهاية العام الجاري وستقوم روسيا بدورها يتخصيب اليورانيوم الايراني الى نسبة 20 بالمئة لإستخدامه في مفاعل الابحاث الذي ينتج نظائر مشعة للاستخدامات الطبية. واكدت صحيفة اعتماد ان ايران رفضت في ان تكون فرنسا طرفاً في اي اتفاق بسبب موقف باريس المتصلب ضد الانشطة النووية الايرانية. ويبدو ان ايران حصلت على ما تريد حيث ان مندوب ايران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية على اصغر سلطانية قال: ان الروس سيكونون مسؤولين عن العقد بكامله بعيداً عن فرنسا. • فرنسا الخاسر الكبير في محادثات فينا اما صحيفة (جوان) وتحت عنوان (الخاسر الكبير) رأت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم ان الخاسر الكبير في محادثات فينا هي فرنسا التي كانت قد رحبت واستعدت سابقاً لبيع طهران يورانيوم عالي التخصيب بينما تمكنت طهران من إبعادها من الخطة المطروحة اليوم حول تزويد ايران بهذا اليورانيوم. واشارت الصحيفة الى موقف فرنسا المتطرف في الآونة الاخيرة ضد برنامج ايران النووي، واضافت: لقد نكثت فرنسا في السنوات الماضية ولعدة مرات عهدها مع ايرن في تزويدها بيورانيوم مخصب وفي التعاون النووي مع ايران وكانت مواقف فرنسا في السنوات الاخيرة تتسم بالغطرسة والتعنت ازاء انشطة ايران النووية. واشادت صحيفة (جوان) بموقف طهران إبعاد الجانب الفرنسي من خطة تزويد ايران بهذا اليورانيوم، وقالت: لقد نجحت دبلوماسية ايران الفعّالة والشجاعة في اعطاء درس للفرنسيين المستكبرين الذين ينسون حجمهم في المعادلات الدولية ويحاولون ان يلعبوا دور الامبراطورية الفرنسية البالية من خلال تكرار مواقف الامريكيين والصهاينة. • باكستان تتعهد بتسليم ريغي الى ايران اما صحيفة (كيهان) فكتبت على صدر صفحتها الاولى بخط عريض: باكستان تعهدت بتسليم ريغي الى ايران. وكتبت تقول: في زيارته الى اسلام آباد طالب وزير الداخلية الايراني السلطات الباكستانية تسليمها الارهابي عبد الملك ريغي الذي يقف وراء حادث التفجير في محافظة سيستان وبلوشستان يوم الاثنين الماضي. واكد مصطفى نجار من اسلام آباد ان عناصر في الحكومة الباكستانية تقدم الدعم لريغي موضحا انه لا يعني ان الحكومة هي التي تقدم مثل هذا الدعم. وتابعت الصحيفة بالقول: لقد اتهمت ايران اجهزة الاستخبارات الباكستانية بالتواطؤ في الهجوم، وقالت: ان الجماعة المسؤولة عن الاعتداء تتمركز في باكستان وحثت اسلام آباد على تسليمها زعيم الجماعة عبد الملك ريغي. لكن في المقابل نفت اسلام آباد ان يكون ريغي في باكستان واتهمت منفذي الهجوم بمحاولة تقويض علاقاتها الوثيقة مع طهران. وقال مسؤولون ايرانيون كبار بمن فيهم الرئيس الايراني احمدي نجاد ان اجهزة الاستخبارات الباكستانية اضافة الى بريطانيا والولايات المتحدة الامريكية لعبت دورا في هذا الاعتداء واشارت صحيفة (كيهان) الى تورط العربية السعودية في دعم هذه الجماعة الارهابية، وقالت: لقد انفردت اجهزة الاعلام السعودية بتبني مواقف معادية للجمهورية الاسلامية والتحدث بالنيابة عن الارهابي عبدالملك ريغي حينما افترضت ان ايران غير قادرة على الوصول الى المجرمين الذين اقترفوا اعتداء سيستان وبلوشستان الذي راح ضحيته عشرات المدنيين من زعماء العشائر السنية والشيعية في اجتماع تحضيري لمؤتمر التقارب والوحدة بين الشيعة والسنة في ايران. • الاعداء يستهدفون امن البلاد ووحدة الشعب اما صحيفة ايران وتحت عنوان (الاعداء يستهدفون امن البلاد ووحدة الشعب) اشارت الى اعتداء سيستان وبلوشستان الارهابي الذي راح ضحيته 41 شهيدا من ابناء ايران المخلصين في وقت كانوا يعملون فيه من اجل تعزيز الامن والوحدة والتنمية الاقتصادية في محافظة بلوشستان الحدودية المحرومة. وتابعت الصحيفة: ان اعداء ايران يستهدفون من تنفيذ هذه العملية الارهابية امن البلد والوحدة الوطنية وذلك من خلال اشعال نيران الفتنة الطائفية واثارة الخلافات والشقاق بين مكونات الشعب الايراني وهذا الامر تجلى بشكل صريح بعد الانتخابات الرئاسية الاخيرة التي شهدتها الجمهورية الاسلامية. واكدت صحيفة ايران ان اعداء الجمهورية الاسلامية لا يمكنهم ان ينالوا من النظام الاسلامي من خلال تنفيذ مثل هذه العمليات الارهابية لان الجمهورية الاسلامية انتصرت في اختبارات اكثر صعوبة واشد فتكاً كالحرب المفروضة عليها خلال الاعوام الثمانية من دفاعها المقدس ضد العدوان العراقي ومن وقف مع هذا العدوان من القوى المستكبرة في العالم والقوى الاقليمية الرجعية في المنطقة. وخلصت الصحيفة الى ان السبب الرئيس لمعاداة ايران اليوم هو ان ايران قطعت اشواطاً كبيرة في التقدم العلمي والتقني والصناعي وهذا ما لا يروق لاعداء النظام الاسلامي وهم يعملون جاهدين لضرب هذه الانجازات وتضعيف النظام الاسلامي من خلال استهداف الامن والاستقرار والوحدة الوطنية في البلاد. • محاولات يائسة اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (محاولات يائسة) اشارت الى ادعاء احدى الصحف الصهيونية حول حصول لقاء بين ممثلين عن الكيان الصهيوني وممثلين عن طهران اثناء مؤتمر بالقاهرة، وكتبت تقول: الكيان الصهيوني المتهم بإمتلاك ترسانة نووية ضخمة تهدد أمن المنطقة وبإرتكابه جرائم حرب ضدّ المدنيين الأبرياء، كان يبحث عن سبيل للتخفيف من عبء هذه الاتهامات وتوجيه أنظار الرأي العام الى موضوع آخر، فجاء الإتفاق النووي في فيينا ليجد فيه هذا الكيان فرصة يكشف فيها في الوقت ذاته عن إنزعاجه من النتائج التي خرجت بها محادثات فيينا، ويزيح عنه عبء النكسات التي أصابته في الآونة الأخيرة أمام الرأي العام. واكدت الصحيفة ان ادعاء احدى الصحف الصهيونية، وبعد يوم واحد من انتهاء الجولة الثالثة من محادثات فيينا، حصول لقاء بين ممثلين عن هذا الكيان وممثلين عن طهران أثناء مؤتمر نزع السلاح الذي عقد بالقاهرة، هو ادعاء فندته ايران بقوة مما اضطر الكيان الصهيوني الى التراجع خطوة واطلاق زعم جديد بأن اللقاء لم يكن بصورة مباشرة، وهو ادعاء يراد منه شن حرب نفسية للتغطية على نجاحات الدبلوماسية الايرانية وتشويه صورة هذه الدبلوماسية بدعوى حصول مثل هذا اللقاء المزعوم من جهة، ومن جهة أخرى للتخفيف من عبء الخسارة الكبيرة التي مني بها الكيان الصهيوني في معركة تقرير غولدستون في محاولة منه لإلقاء الكرة في ملعب الآخرين. وتابعت الصحيفة: ان الرأي العام العالمي يعلم جيداً ان من المستحيل أن يراود طهران، وفي ضوء موقفها الثابت من كيان الاحتلال، التفكير حتى بلقاء عبر وسطاء مع كيان لا تعترف به ولا تجده شرعياً، فكيف بلقاء مباشر وهي التي دفعت الكثير ولازالت نتيجة موقفها المشرف هذا الذي تؤكد على انه لدعم الشعب الفلسطيني ولقضيته العادلة، وستبقى على هذا الموقف انطلاقاً من مصداقيتها في التعاطي مع القضايا العادلة، ونبذ كل ما هو باطل.