حاشا للتراجع النووي
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79984-حاشا_للتراجع_النووي
مستجدات الملف النووي الايراني بعد محادثات فينا هي أبرز ما يلفت الانتباه في الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٢٤, ٢٠٠٩ ٢٣:٤٢ UTC
  • حاشا للتراجع النووي

مستجدات الملف النووي الايراني بعد محادثات فينا هي أبرز ما يلفت الانتباه في الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران

مستجدات الملف النووي الايراني بعد محادثات فينا هي أبرز ما يلفت الانتباه في الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران. • حاشا للتراجع النووي صحيفة (جمهوري اسلامي) عنونت مقالها الافتتاحي بـ (حاشا للتراجع النووي) اعربت فيه عن رفضها القاطع للمقترح المطروح على ايران اليوم وهو ارسال 80 بالمئة من اليورانيوم الايراني منخفض التخصيب الى دولة اخرى لكي يتم تخصيبه بنسبة اعلى وهي ما يقارب الـ 20 بالمئة ومن ثم اعادته الى ايران لإستخدامه في مفاعل الابحاث النووية بطهران. واعربت هذه الصحيفة عن عدم ثقتها بالدول التي قدمت هذا الاقتراح وتصر عليه كأمريكا وفرنسا، وكتبت تقول: ان هذه الخطة اي ارسال اليورانيوم الايراني الى دولة اجنبية على الارجح روسيا كي تقوم بتخصيبه بنسبة عالية تأتي في ظاهر الأمر لضمان عدم انحراف ايران صوب الاغراض العسكرية، لكن في الحقيقة ستؤدي الى تكبيل الايادي الايرانية وتراجع الانشطة النووية واحباط كبير في نفوس المهندسين والشباب الايراني الذين لهم الدور الاكبر في التقنية النووية الايرانية. واعتبرت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان هذه الخطة التي يصر عليها مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي هي خطة امريكية اذا ما نفذت ستؤدي في السنوات القادمة الى تجميد نشاط ايران النووي وارسال معظم اليورانيوم الايراني الى الخارج بحجة ضمان عدم انحراف ايران عن الاهداف السلمية النووية. ودعت (جمهوري اسلامي) المسؤولين الايرانيين الى رفض هذا المقترح والاصرار على تخصيب اليورانيوم في داخل ايران وذلك حسب القرارات الدولية ومعاهدة (ان بي تي) لحظر الانتشار النووي التي كانت ايران من اول الموقعين والملتزمين بها منذ اكثر من ثلاثين عاماً. • الخيبة الفرنسية اما صحيفة الوفاق وتحت عنوان ( الخيبة الفرنسية) تناولت في افتتاحيتها صباح اليوم الرفض الإيراني لمشاركة فرنسا في المباحثات الجارية مع الجانب الغربي، وكتبت تقول: لقد كان الانزعاج الإيراني من التصريحات الفرنسية واضحاً عندما رد أحمدي نجاد على هجوم الرئيس الفرنسي، ساركوزي، بالقول: ان الشعب الفرنسي جدير بقيادة أفضل من الطاقم الذي يحكمه الآن. ورأت الصحيفة أن باريس ومنذ تولي ساركوزي السلطة، كانت تلهث وراء سياسة أمريكا، لتكون بديلاً لرئيس وزراء بريطانيا السابق، توني بلير، غير ان الأمريكيين لم يكونوا يرغبون باستبدال الحليف البريطاني بمنافس ضعيف مثل فرنسا، خاصة بعدما تبين بأن شعبية ساركوزي آخذة بالسقوط الى أدنى المستويات بسبب خطواته المتسرعة لحل المشاكل الداخلية، وتورطه في فضائح أخلاقية أدت الى فقدان الثقة الشعبية بقيادته. وتابعت الصحيفة: ان تسرع الرئيس الفرنسي ساكوزي، ووزير خارجيته برنارد كوشنير في اتخاذ المواقف واضطرارهما للتراجع عن هذه المواقف، جعل الحكومة الفرنسية غير موثوقة سياسياً حتى في المجموعة الأوروبية نفسها. فحسب المصادر الأوروبية هناك انتقادات شديدة لسياسات فرنسا، خاصة في تبريرها لجرائم الصهاينة، والتي أدت الى تدني موقع هذا البلد في الأوساط العربية والإسلامية، والى مواجهتها الانتقاد من قبل أصدقائها في الاتحاد الأوروبي. وخلصت الوفاق الى القول: ان الحديث عن العلاقات الايرانية-الفرنسية أبعد من موضوع نووي أو صفقة تكون فرنسا شريكاً اساسياً فيها. مما يتطلب من السلطات الفرنسية العمل لإزالة الشبهات قبل الحديث عن مرحلة جديدة في العلاقات. • مصير التيار الاصلاحي في الشأن السياسي الداخلي ورغم مرور اكثر من اربعة اشهر على الانتخابات الرئاسية لازالت الساحة الايرانية تشهد ارتدادات تلك الهزة الكبرى. صحيفة (رسالت) المحافظة تناولت في افتتاحيتها صباح اليوم مستقبل التيار الاصلاحي المعارض لنتائج الانتخابات وتحت عنوان (مصير التيار الاصلاحي)، كتبت تقول: لقد ارتكب التيار الاصلاحي اخطاء جسيمة قبل وبعد الانتخابات الرئاسية، حيث بدأ حملته الانتخابية وفي تناغم واضح مع ما كانت تنشره وسائل الاعلام الغربية بحملة عنيفة ضد حكومة احمدي نجاد واستهدفت شخص احمدي نجاد بشكل خاص ومركز. والمثير للاهتمام ان هذا التيار الموسوم بالاصلاحي لم يحدد موقفه من الاطراف الاجنبية ولم يتبرأ مما تقول وتفعل، بل راح يعمل من حيث يدري او لا يدري حسب رغبة الدول الغربية. وتابعت الصحيفة بالقول: لكن الخطأ الاكبر هو بعد اجراء الانتخابات وفي ليلتها بالتحديد حيث أعلن المرشح مير حسين موسوي ممثل التيار الاصلاحي وقبل فرز الاصوات اعلن فوزه في هذه الانتخابات وأصر على هذا الرأي رغم الفارق الكبير بين اصواته واصوات احمدي نجاد اي 11 مليون صوت ينفي احتمال حدوث اي تزوير او تلاعب في العملية الانتخابية وفي فرز الاصوات. واضافت صحيفة (رسالت): اما الخطأ الكبير الآخر الذي ارتكبه التيار الاصلاحي هو عدم الالتزام بالقانون والدستور وجرّ الاعتراضات الى الشوارع وتنظيم تظاهرات صاخبة حملت شعارات مناهضة للنظام الاسلامي اقتربت من محاربة النظام كشعار (الجمهورية الايرانية بدلاً من الجمهورية الاسلامية) وشعار (لا غزة ولا لبنان، روحي فداء لايران). واعتبرت صحيفة (رسالت) ان التيار الاصلاحي بقيادة موسوي وخاتمي وكروبي وخلال الاشهر الاربع الماضية خسر الكثير من مصداقية ومن شرعيته كتيار سياسي ايراني يعمل في اطار الجمهورية الاسلامية، واضافت: لقد أصبح التيار الاصلاحي يمثل مجموعات مناهضة للنظام الاسلامي ولمنهج الامام الخميني (قدس سره) كالعلمانيين والليبراليين، وعليه ان يعود الى مبادئ الثورة الاسلامية قبل فوات الأوان. • استمرار المنافسة في مقال لها تحت عنوان (استمرار المنافسة) رأت صحيفة (جام جم) صباح اليوم ان امريكا وروسيا لازالا يتنافسان على الساحة الدولية رغم مرور عدة سنوات على نهاية الحرب الباردة بين امريكا والاتحاد السوفيتي في الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي. واعتبرت الصحيفة رئاسة فلادمير بوتين ومن ثم دمتري مدفيدف في روسيا بداية عهد جديد من المنافسة والمواجهة بين امريكا وروسيا وكتبت تقول: في خطوة مثيرة قام الرئيس الروسي مدفيدف في الايام الاخيرة بزيارة صربيا ودعم الحكومة الصربية في مواجهة مع كوسوفو وفي المقابل، قام نائب الرئيس الامريكي جو بايدن بجولة في بولندا والتشيك ورومانيا وقدم دعم بلاده الى هذه الدول واعرب مسؤولو هذه الدول عن رغبتهم في تمتين العلاقات مع امريكا خاصة فيما يتعلق بمشروع الدرع الضاروخية التي اعلنت امريكا عن تجميده في هذه المنطقة. وقرأت صحيفة (جام جم) في زيارة مدفيدف الى صربيا وزيارة بايدن الى كل من التشيك وبولندا ورومانيا بانها تأتي ضمن الحرب الدبلوماسية بين موسكو وواشنطن والتنافس على النفوذ والسيطرة في هذه المنطقة الحساسة من العالم، وقالت: رغم تبني الدولتين الامريكية والروسية سياسة ازالة التوتر ورفع مستوى التعاون فيما يسمى خفض الترسانات النووية العسكرية، لكن يبدو ان الادارة الامريكية وحتى في فترة ادارة باراك اوباما تحاول مد نفوذها وسيطرتها الاستراتيجية على شرق اوروبا والمناطق المحاذية لروسيا ومن هذا المنطلق لا تدل المفاوضات الامريكية الروسية حول خفض الترسانة النووية على نهاية فترة التنافس والتوتر بين هاتين الدولتين.