صورة بغداد الدامية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79991-صورة_بغداد_الدامية
أولت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم اهتماماً كبيراً للتفجيرات القوية التي هزّت العاصمة العراقية بغداد يوم امس وأسفرت عن مقتل وجرح اكثر من 700 شخص من المدنيين العراقيين
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٢٥, ٢٠٠٩ ٢٣:٢٧ UTC
  • صورة بغداد الدامية

أولت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم اهتماماً كبيراً للتفجيرات القوية التي هزّت العاصمة العراقية بغداد يوم امس وأسفرت عن مقتل وجرح اكثر من 700 شخص من المدنيين العراقيين

أولت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم اهتماماً كبيراً للتفجيرات القوية التي هزّت العاصمة العراقية بغداد يوم امس وأسفرت عن مقتل وجرح اكثر من 700 شخص من المدنيين العراقيين. • صورة بغداد الدامية صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (صورة بغداد الدامية) رأت في مقال لها ان الادارة الامريكية كدولة محتلة للعراق تتحمل المسؤولية الاولى في هذه الانفجارات المهيبة، وكتبت تقول: الكثير من المحللين والمتابعين للشأن العراقي يتهمون عناصر القاعدة وزمرة البعثيين في الوقوف وراء هذه الانفجارات، لكن السؤال المهم الذي يطرحه نفسه هل تستطيع القاعدة لوحدها ان تنفذ مثل هذه العمليات الكبرى وان تزلزل الامن والاستقرار العراقي دون دعم وتنسيق استخباري وامني مع جهة خارجية؟ واعتبرت صحيفة (رسالت) ان التخطيط والدعم الاستخباري لهذه الاعتداءات يقع على عاتق الاستخبارات الامريكية وان الدعم المالي يقع على عاتق العربية السعودية وان التنفيذ والاجراء هو على عاتق عناصر القاعدة والتكفيريين وفلول النظام الصدامي البائد من البعثيين الحاقدين على النظام الجديد والشعب. واكدت صحيفة (رسالت) ان مثل هذه الانفجارات الضخمة في العراق لايمكن ان تحصل دون اختراق امني ودون تسلّل عناصر عميلة للاستخبارات الامريكية والصهيونية في صفوف قوات الأمن والاستخبارات العراقية، واضافت: الهدف من هذه الاعتداءات الارهابية هو ضرب حكومة نوري المالكي وتضعيف الحكومة العراقية وضرب الائتلاف الشيعي الذي يشكل الكتلة والمكون الاكبر في التحالفات السياسية العراقية. • للحرية ثمنها اما صحيفة الوفاق وتحت عنوان (للحرية ثمنها) كتبت في افتتاحيتها صباح اليوم تقول: الانفجارات الآثمة التي أودت بحياة العشرات من المدنيين وسط بغداد، أمس، فتحت ملف الإرهاب في العراق من جديد، من حيث الفاعلين والممولين والأهداف التي تكمن وراءه. واعتبرت الصحيفة ان مهما تكن هوية الفاعلين، فإنهم يستهدفون سيادة العراق ووحدته، ويخشون قيام دولة المؤسسات في بلد دفع الكثير من أجل الحرية، وذاق مرارة الديكتاتورية والاحتلال معاً عبر عقود متواصلة. وتابعت الصحيفة: ان الخاسرين من تحرير العراق وعودته الى الساحة الإقليمية، الذين فقدوا الأمل بعودة الحكم البائد، وخسروا الرهان لإبقاء الغزاة، يحاولون بهذه الأساليب القذرة منع الشعب العراقي من تقرير مصيره. وأكدت الوفاق أن لغة العنف والإرهاب عاجزة عن إدخال اليأس الى نفوس الشعوب من متابعة حقها في تقرير المصير، وأن هذه المجازر ورغم مرارتها، تؤدي إلى إصرار وإرادة متصاعدة لإزالة العقل الإجرامي المتبقي من العهد الديكتاتوري ورواسب الاحتلال. ورأت الصحيفة ان السلطة العراقية ملزمة بفرض سيادة الدولة، وإعادة الأمن لشعبها، مهما كانت بشاعة إجرام الإرهابيين وهمجية القتلة. وختمت الصحيفة مقالها بالقول: ان الشعب العراقي كغيره من الشعوب المسالمة، جدير بأن يتمتع بالحرية والأمن والاستقلال، وهو يعلم ان للحرية ثمنها. لكن إراقة الدماء بهذه الأساليب الوحشية تبقى مستنكرة، والمجرمون لا ينالون إلا الخيبة والخزي في الدنيا والآخرة. • الإحتلال يحرق القرآن الكريم والأفغان يحتجون اما صحيفة (جمهوري اسلامي) فخصصت عنوانها البارز وصورة الصفحة الاولى للتظاهرات واسعة النطاق التي شهدتها العاصمة الافغانية كابول يوم امس احتجاجا على حرق القرآن الكريم بيد القوات المحتلة لأفغانستان. وكتبت هذه الصحيفة في تقرير لها عن هذه التظاهرات، تقول: لقد نزل عشرات الآلاف من اهالي كابول الى الشوارع في اكبر تظاهرة تشهدها العاصمة الافغانية وردّد المشاركون في هذه التظاهرات شعارات الموت لأمريكا والموت لإسرائيل، احتجاجاً على اساءة القوات الامريكية للقرآن الكريم بحرقها هذا الكتاب السماوي العظيم. وتابعت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان قوات الامن الافغانية اشتبكت مع المتظاهرين وحاولت عدة مرات منع المتظاهرين الغاضبين التوجه الى البرلمان إلا انها أخفقت في كل المحاولات حيث واصلت الجماهير العظيمة تجمعها بالقرب من مبنى البرلمان الافغاني. واضافت الصحيفة: لقد اصدر المتظاهرون ومنهم طلبة الجامعات الافغانية بياناً دانوا فيه بشدة إساءة القوات الاجنبية للقرآن الكريم في ولاية ميدان وردك وطالبوا بقوة خروج القوات الاجنبية من الاراضي الافغانية ووعدوا بمقاومة الاحتلال حتى خروج آخر جندي اجنبي من الاراضي الافغانية. • الضغط والحوار في آن واحد في مقال لها تحت عنوان (الضغط والحوار في آن واحد) استقرأت صحيفة ايران سياسة الادارة الامريكية الحالية ازاء ايران وكتبت تقول: من الناحية الاستراتيجية تحاول الادارة الامريكية الضغط على ايران بكل انواعه السياسية والاقتصادية والاعلامية، بل تصوّر للرأي العام العالمي ان ايران تموّل وتدعم ما يسميه الغرب عناصر ومجموعات ارهابية كحزب الله في لبنان وحماس والجهاد الاسلامي في فلسطين، كما تحاول الادارة الامريكية تسويق الصورة الاعلامية المفبركة ان ايران تسعى لامتلاك السلاح النووي وتهدد الامن والاستقرار في الشرق الاوسط. لكن في نفس الوقت تمدّ الادارة الامريكية يدها للحوار والتفاوض مع ايران في الأروقة الدولية كما حدث ذلك في المفاوضات المرتبطة بالملف النووي في جنيف وفي فيننا وما حصل قبل ذلك من حوار ايراني امريكي عراقي حول الملف الامني في العراق. واعتبرت صحيفة ايران هناك فرق كبير بين استراتجية امريكا وتكتيكها في التعاطي مع ايران، فاستراتيجية الادارة الامريكية هي تهميش ايران وتضعيفها وتبديل قيادتها الصلبة بقيادة ناعمة تتماشى مع المشروع الامريكي في المنطقة، اما في مجال التكتيك والخطوات الدبلوماسية فالادارة الامريكية تبدي استعدادها للحوار المباشر مع ايران وتتفاوض مع ممثلي الجمهورية الاسلامية في الاروقة الدولية، لكن في الواقع تقف وراء اغلب الازمات والمشاكل والضغوط المفروضة على ايران وآخرها التفجير الارهابي في محافظة سيستان وبلوشستان الذي اودى بحياة ثلة من قيادات الحرس الثوري الايراني ومجموعة من شيوخ ورؤساء القبائل السنية والشيعية في هذه المحافظة.