زيارة اردوغان لطهران يرجى تعميمها
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80001-زيارة_اردوغان_لطهران_يرجى_تعميمها
استولت زيارة رجب طيب اردوغان لإيران على اهتمامات العديد من الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٢٧, ٢٠٠٩ ٢٣:٥٩ UTC
  • زيارة اردوغان لطهران يرجى تعميمها

استولت زيارة رجب طيب اردوغان لإيران على اهتمامات العديد من الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران

استولت زيارة رجب طيب اردوغان لإيران على اهتمامات العديد من الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران. • زيارة اردوغان لإيران يرجى تعميمها صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان ( زيارة يرجى تعميمها) رأت ان زيارة رئيس وزراء تركيا لإيران ولبقية البلدان العربية والإسلامية تعتبر بادرة خير، واعربت عن املها بأن يعمم نطاق هذه الزيارة على بقية القادة العرب والمسلمين. وكتبت الصحيفة، تقول: لقد جاءت هذه الزيارة بعد أن برزت تركيا حليفاً استراتيجياً للقضايا الإسلامية، خاصة الموقف الشجاع الذي اتخذته من القضية الفلسطينية وسعيها لإيجاد حلف إقليمي اسلامي لمواجهة التحديات العالمية. واكدت الصحيفة أن التمزق والافتراق بين دول الجوار الجغرافي في منطقة الشرق الأوسط كان سبباً أساسياً لإمتداد النفوذ الغربي والإخفاقات التي منيت بها مصالح الأمة، مما يتطلب العودة الى الذات والعمل لإيجاد اتحاد إقليمي أشبه بالاتحاد الأوروبي، ليكون لصوت العالم الإسلامي تأثيره في القرارات الدولية. وتابعت الوفاق بالقول: لا ننسى بأن المشتركات الإسلامية والوطنية بين بلداننا هي أكثر بكثير من المشتركات الأوروبية التي جمعت دولاً ذات انتماءات متباعدة وخاضت حروباً مدمرة في الماضي القريب. كما ان التجارب الخاسرة في الرهان على الغرب بحل الأزمات المتفاقمة في المنطقة وعلى رأسها قضية فلسطين واحتلال العراق وأفغانستان، وأيضاً التهديدات المتصاعدة ضد جميع البلدان العربية والإسلامية تؤكد على استحالة الحلول الفردية وضرورة الاتفاق على مبادئ مشتركة دون تدخل في الشأن الداخلي الخاص لكل بلد. واشادت الصحيفة في نهاية مقالها بمبادرة رجب طيب اردوغان في زيارته لإيران وتوقعت تعميم هذه الزيارة على باقي قادة الدول العربية والاسلامية التي كان وسيبقى مصيرهم مشتركاً في السراء والضراء كما قالت الوفاق. • ضيف طهران الخاص اما صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (ضيف طهران الخاص) تناولت ايضاً في مقال لها زيارة رجب طيب اردوغان رئيس الوزراء التركي الى ايران ووصفت الصحيفة هذه الزيارة بالمهمة والممتازة نظراً للعلاقات التاريخية والثقافية والاقتصادية الواسعة بين البلدين. وكتبت الصحيفة تقول: لقد رافق رئيس الوزراء التركي في هذه الزيارة 200 شخصية من المسؤولين ورجال الأعمال والاقتصاد ومن المقرر ان يرتفع الميزان التجاري بين ايران وتركيا من 12 مليار دولار الى 20 مليار دولار لاسيما في مجال الطاقة ونقل الغاز الايراني الي اوروبا من الاراضي التركية. ومن الناحية الامنية والاستراتيجية فأهم القضايا بين البلدين هي محاربة الارهاب والارهابيين الناشطين عبر الحدود بدعم من القوى الاجنبية ومن الممكن ان تشكل التوافقات والمفاوضات التي تجري بين ايران وسوريا والعراق وتركيا الى صيغة مشتركة لمواجهة هذا التحدي الخطير. واعتبرت الصحيفة ان تركيا وعلى الرغم من رغبتها لدخول الاتحاد الاوروبي، لكن سياستها الحالية تركز على التقارب الاقليمي وتعزيز العلاقات مع ارمينيا وسوريا وايران والعراق وباقي الدول العربية. كما ركزت صحيفة (جام جم) على الموقف التركي الداعم للشعب الفلسطيني والمناهض للعدوان الصهيوني على قطاع غزة ورأت الصحيفة في ذلك نقطة اساسية في التقارب مع ايران التي تعتبر الداعم الاساس لقوى المقاومة والممانعة في المنطقة. وختمت (جام جم) مقالها بالتاكيد على ان زيارة اردوغان لطهران تغضب الجانب الصهيوني وتعزز التنسيق والتعاون الاقليمي لدفع عجلة التنمية والتطور بين البلدين الى الامام. • ثقافة الحوار اما صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (ثقافة الحوار) خصصت مقالها الافتتاحي صباح اليوم بالشأن الداخلي السياسي واكدت على ضرورة تعميم ثقافة الحوار بين النخب السياسية وزعماء التيارات المختلفة في البلاد. وكتبت الصحيفة تقول: قبل الانتخابات الرئاسية الاخيرة بأربعة اشهر وبعدها بأربعة اشهر، نشهد حالة من النزاع والجدال والصراع الدائم بين قيادات تيارين اساسيين، هما التيار الاصولي والتيار الاصلاحي . فالتنافس والصراع قبل الانتخابات أمر مفهوم وطبيعي لكن استمرار هذا الصراع بعد الانتخابات وبعد مرور اربعة اشهر عليها فهو امر غير طبيعي ولابد ان نضع حداً له من خلال فتح باب الحوار والنقاش الموضوعي بين قادة هذه التيارات . واعتبرت صحيفة (رسالت) المحافظة ان محور ومصدر الحوار بين هؤلاء هو القانون والدستور ونظام الجمهورية الاسلامية ونهج الامام الخميني وخدمة الشعب الايراني واضافت: مع الاسف وصل مستوى الحوار والتعامل بين النخب الفكرية والسياسية في التيارات المتنافسة الى درجة الصفر وراحت بعض الجهات المتطرفة في هذه التيارات الى رفع شعار إلغاء الطرف الآخر ومسحه من الوجود. وشددت صحيفة (رسالت) في ختام مقالها على مسؤولية العلماء والنخبة الفكرية والسياسية في هذه التيارات، وقالت: على هؤلاء ان يلجموا الاصوات المتطرفة التي تنادي بالموت للطرف الآخر وان يخلقوا جوا جديداً من التنافس والجدل السياسي الهاديء المبتني على اساس الحوار البناء وليس على المهاترات والمشادات السياسية وجر الناس الى الشوارع بحجة الاحتجاج على الحكومة. • من هو شيطانكم الاكبر؟ من هو شيطانكم الاكبر... تحت هذا العنوان تناولت صحيفة (جمهوري اسلامي) في افتتاحيتها صباح اليوم موضوع المظاهرات التي ستخرج يوم الاربعاء القادم بمناسبة يوم مقارعة الاستكبار العالمي ذكرى اقتحام السفارة الامريكية بطهران على يد الطلبة الجامعيين عام 1979. واشارت الصحيفة الى مواقف الامام الخميني (رضوان الله عليه) الذي كان يصف الولايات المتحدة بأم الفساد ورأس الفتنة والشيطان الاكبر، وقالت: بعد مرور ثلاثين عاماً على تلك الايام لازالت الادارة الامريكية وربيبتها الكيان الصهيوني رأس كل شر وفساد في العالم ولازال المشروع الصهيوامريكي هو العدو الاول للامة الاسلامية ولكرامتها وعزتها وسيادتها السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية. وحذرت صحيفة (جمهوري اسلامي) من بعض المواقف التي خرجت في الايام الاخيرة تتحدث عن استغلال فرصة مظاهرات يوم الاربعاء القادم لرفع شعارات انحرافية ترتبط بالجدال السياسي الساخن داخل البلاد، وتابعت الصحيفة بالقول: هناك من يحاول استخدام فرصة هذه المظاهرات لرفع شعارات ضد حكومة احمدي نجاد وضد روسيا وضد الصين بدلاً من الشعارات المعهودة كالموت لامريكا والموت لاسرائيل . لكن هذا التوجه وهذه الشعارات في يوم مقارعة الاستكبار العالمي يعتبر انحرافاً كبيراً عن مباديء الثورة الاسلامية، وعن نهج الامام الخميني (قدس سره). واكدت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان الذين يريدون تحريف شعائر الثورة الاسلامية كيوم مقارعة الاستكبار العالمي الى يوم الاحتجاج على الحكومة وتعميق الخلافات الداخلية، إنما يقدمون افضل هدية للاستكبار العالمي بقيادة امريكا والصهاينة حتى وان لم يقصدوا ذلك. ودعت الصحيفة كافة التيارات السياسية وقادتها الى توخي الحيطة والحذر من هذه الانحرافات، وقالت: في يوم مناهضة الاستكبار العالمي علينا ان ننسى خلافاتنا الداخلية ونخرج الى الشوارع متوحدين في شعار الموت لأمريكا والموت لإسرائيل.