امريكا والتدخل المفضوح بالشؤون الداخلية لإيران
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80020-امريكا_والتدخل_المفضوح_بالشؤون_الداخلية_لإيران
خصصت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم مساحات واسعة من اهتماماتها بمناسبة يوم مقارعة الاستكبار التي ستحل يوم غد الاربعاء وهو يوم اقتحام السفارة الامريكية بطهران عام 1979 على يد الطلبة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٠٣, ٢٠٠٩ ٠٠:٠٤ UTC
  • امريكا والتدخل المفضوح بالشؤون الداخلية لإيران

خصصت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم مساحات واسعة من اهتماماتها بمناسبة يوم مقارعة الاستكبار التي ستحل يوم غد الاربعاء وهو يوم اقتحام السفارة الامريكية بطهران عام 1979 على يد الطلبة

خصصت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم مساحات واسعة من اهتماماتها بمناسبة يوم مقارعة الاستكبار التي ستحل يوم غد الاربعاء وهو يوم اقتحام السفارة الامريكية بطهران عام 1979 على يد الطلبة الجامعيين. وفي ذكرى هذه الواقعة تشهد ايران كل عام مسيرات حاشدة تشارك فيها شرائح مختلفة من طلبة المدارس والجامعات وعامة ابناء الشعب، لكن ما يميز هذه المناسبة في هذا العام هي محاولة التيار الاصلاحي المعارض للرئيس احمدي نجاد استغلال فرصة خروج الناس في مظاهرات للتعبير عن رأيه ضد حكومة احمدي نجاد. • امريكا والتدخل المفضوح بالشؤون الداخلية لإيران صحيفة (كيهان) المبدئية عنونت على صدر صفحتها الاولى بخط عريض نقلاً عن مسئوول امريكي ان الولايات المتحدة تريد ان تساعد مير حسين موسوي وخاتمي من خلال تشديد العقوبات على الحكومة الايرانية. وتابعت الصحيفة بالقول: لقد صرّح آدم ايرلي السفير الامريكي في البحرين والمتحدث السابق باسم الخارجية الامريكية ان الولايات المتحدة ستعلن في الاشهر القادمة عن دعم رسمي وعلني للتيار الاصلاحي في ايران من اجل الضغط على الجمهورية الاسلامية. واضافت صحيفة (كيهان) عن آدم ايرلي قوله ان الولايات المتحدة والى جانب التفاوض مع ايران في اطار الدول 1+5 تستمر في دعم ومساعدة زعماء المعارضة الجديدة في ايران. واكدت الصحيفة ان تصريحات ايرلي هذه نموذج واحد من مئات المواقف الامريكية والغربية التي تكشف مدى اهتمام وتعويل الجهات الغربية على التيار الاصلاحي من اجل الضغط على النظام الاسلامي او تغييره من الداخل. واعتبرت صحيفة (كيهان) ان السفارات الامريكية في الدول المجاورة لإيران خاصة الامارات والبحرين اصبحت مركزاً لدعم الاشخاص والتيارات المرتبطة بقادة التيار الاصلاحي في ايران. • لماذا لا تحال رؤوس الفتنة الى المحكمة؟ اما صحيفة (رسالت) المحافظة وتحت عنوان (لماذا لا تحال رؤوس الفتنة الى المحكمة) رأت ان قادة التيار الاصلاحي وبسبب الاساءة الى النظام الاسلامي يجب ان يلاحقوا ويعاقبوا قضائياً. وفي معرض تفسيرها لتأخير السلطة القضائية في اعتقال ومحاكمة زعماء التيار الاصلاحي كتبت هذه الصحيفة تقول: من الواضح ان الشيء الوحيد الذي يضع حداً لأحداث الشغب والاساءة للجمهورية الاسلامية التي شهدتها الساحة الايرانية في الاشهر الاخيرة هو المحاكمة العادلة لرؤوس الفتنة وتقديم اعتذارهم لعامة الناس. لكن الذي منع لحد الآن إحالة زعماء التيار الاصلاحي الى القضاء العادل هو ولي الفقيه الذي لم ينظر الى الامور من منظار السياسة والقانون فقط، بل ينظر اليها من منظار التقوى والعدالة والحكمة والصبر التي تعتبر من اهم مميزات ولي الفقيه. فالسياسة هي ادارة الامور وصنع القرار حسب المصالح الذاتية، لكن الفقه هو لجام السياسة وكما قال امير المؤمنين علي ابن ابيطالب (عليه السَّلام): "والله ما معاوية بأدهى مني ولكنه يغدر ويفجر ولولا التقى لكنت ادهى الناس". وتابعت صحيفة (رسالت) بالقول: يبدو ان ولي الفقيه سماحة السيد الخامنئي يحاول اعطاء الفرصة الكافية بل الطويلة لزعماء التيار الاصلاحي لكي يعودوا الى احضان النظام الاسلامي ويبتعدوا عن خط محاربة النظام، لكن هذه الفرصة لا تعني ابداً مهلة اضافية لهؤلاء للعبث بأسس النظام وزعزعة الساحة الداخلية من خلال الخروج بتظاهرات احتجاجية ورفع شعارات مخالفة لمبادئ النظام كشعار (لا غزة ولالبنان، روحي فداء ايران) وشعار (الموت للصين والموت لروسيا) بدلاً من (الموت لامريكا) و(الموت لاسرائيل) وشعار (نعم للجمهورية الايرانية) بدلاً من (نعم للجمهورية الاسلامية). ورأت صحيفة (رسالت) ان يوم غدر وفي مناسبة يوم مقارعة الاستكبار العالمي، اختبار جديد للتيار الاصلاحي ليعلن براءته من امريكا واسرائيل وان لم يفعل ، ستزداد فرضية ارتباطه بالجهات الغربية قوة. • نظرة بريطانيا الى روسيا صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (نظرة بريطانيا الى روسيا) تناولت في مقال لها زيارة وزير الخارجية البريطانية لموسكو بعد خمس سنوات من التوتر والخلاف بين البلدين على خلفية مقتل الكسندر ليتونينغ المنتقد الروسي المقيم في لندن. كما ان روسيا تنتقد البريطانيين بسبب تبعيتهم للسياسة الامريكية في ارجاء العالم. ورأت الصحيفة ان زيارة ميليبند لموسكو تشير الى تحرك بريطاني جديد باتجاه آسيا المركزية والقوقاز المنطقة التي تقع تحت سيطرة ونفوذ روسيا بشكل تقليدي وتاريخي. واكدت (جام جم) ان بريطانيا وبسبب تورطها في حربي العراق وافغانستان فقدت الكثير من نفوذها ودورها السابق في مناطق مختلفة من العالم، والآن تحاول استعادة ذلك الدور من خلال فتح صفحة جديدة مع روسيا ومن خلال السعي لحيازة رئاسة الاتحاد الاوروبي، كما تسعى لتأمين مصادر جديدة للطاقة على اعتاب فصل الشتاء وروسيا تملك اكبر احتياطي الغاز في العالم. كما اشارت الصحيفة الى محاولة بريطانيا وامريكا تغيير الموقف الروسي في الملف النووي الايراني، وكتبت تقول: يبدو ان الامريكيين والبريطانيين اخفقوا لحد الآن في هذا المسار وأحتفظت روسيا لحد الآن بموقف يعارض فرض العقوبات الاقتصادية على ايران ويشدد على حق ايران في امتلاك التقنية النووية. وقرأت صحيفة (جام جم) في زيارة ميليبند الى موسكو اهدافاً اخرى كدعوة روسيا الى مساعدة الحلف الاطلسي في حربه في افغانستان ومساعدة الغرب في مسار التسوية بين العرب والكيان الصهيوني وفي محاربة عناصر المقاومة والممانعة في الشرق الاوسط. وخلصت (جام جم) الى القول ان زيارة وزير الخارجية البريطاني لموسكو تأتي في اطار احياء الدور البريطاني القديم في العالم لكن التحديات والازمات الداخلية والخارجية تمنع بريطانيا من الوصول الى هذه الامنية في ظل عالم متعدد الاقطاب يختلف تماماً عن العالم القديم. • التواطؤ المكشوف اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية و تحت عنوان (التواطؤ المكشوف) خصصت افتتاحيتها بموضوع التناغم الأمريكي-الصهيوني حول مشروع المستوطنات وتهويد القدس عبر تهويد فلسطين، وقالت: لقد أشادت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بالعرض الإسرائيلي لتجميد جزئي للاستيطان، في وقت بدأت فيه موجة جديدة من عمليات هدم منازل الفلسطينيين في القدس، مما يؤكد على تقاسم الأدوار بين الجانبين. وتابعت الصحيفة، بالقول: ان تزامن انشاء وتوسيع عشرات المستوطنات في الضفة الغربية واطلاق عملية التطبيع مع الصهاينة عبر موفدين أمريكيين، يدل على تنسيق كامل لتنفيذ الخطة. ولم تكن الزيارات واللقاءات الأمريكية مع الأطراف العربية تحت شعار التطبيع والمصالحة مع العرب إلا محاولة لصرف الأنظار عن الخطة المؤامرة وإفساح المجال للصهاينة لأن يحققوا في السلم ما لم يتمكنوا من تحقيقه عبر الحروب. وليس خافياً على أحد حرص الولايات المتحدة على أولوية إسرائيل على العرب، حتى بات هذا الكيان يعرف على أنه ولاية أمريكية. واكدت الوفاق ان تكاليف هذا المشروع الضخم الذي يشمل آلاف المباني وعشرات المستوطنات، ومنها 2500 وحدة سكنية في القدس، جاءت من أمريكا نفسها، حيث هناك مساعدة مادية تزيد عن عشرة مليارات دولار، وافق عليها الكونغرس، فضلاً عن مليارات الدولارات من الديون المبسطة لإسرائيل، مما تجعل الإدارة الأمريكية شريكاً في كل ما يرتكبه الكيان العنصري. واعربت الوفاق عن استغرابها بان هذه المؤامرة تمر أمام أعين البلدان العربية والإسلامية ولم تتمكن من عقد قمة واحدة منذ إطلاق مشروع توسيع الاستيطان رغم خطورته على السلم والاستقرار الإقليمي. وخلصت الى القول: يبقى الرهان على مقاومة الشعب الفلسطيني الذي أثبت قدرته وإرادته على إفشال المخططات، مهما كانت متشعبة وكبيرة.