القرصنة الاعلامية
Nov ٠٦, ٢٠٠٩ ٢٣:٤١ UTC
اولت بعض الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اهتماماً خاصاً بقطع الاقمار الصناعية عرب سات ونايل سات قناة العالم الاخبارية الايرانية منذ عدة ايام
اولت بعض الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اهتماماً خاصاً بقطع الاقمار الصناعية عرب سات ونايل سات قناة العالم الاخبارية الايرانية منذ عدة ايام. • القرصنة الاعلامية صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (القرصنة الاعلامية) ادانت اجراء ادارتي القمرين الصناعيين عرب سات ونايل سات قطع قناة العالم الاخبارية واكدت ان دوافع سياسية تقف وراء هذا الاجراء. واشارت الصحيفة الى اجراءات مشابهة في السابق كقطع بث قناة المنار على الاقمار الاوروبية بواسطة اللوبي الصهيوني المتنفذ هناك واضافت: يبدو ان مجموعة الاذاعات والتلفزيونات الاسلامية الداعمة للمقاومة والمحاربة للاستكبار العالمي برئاسة امريكا و”إسرائيل” قد استطاعت ان تؤثر وتوصل صوت اصحاب الحق رغم كثرة وتنوع وضخامة القنوات الاعلامية الناطقة باسم الدول الغربية والعربية التابعة لها. واعتبرت صحيفة (جام جم) ان ادارة العديد من الاقمار الصناعية تقع في يد الغربيين ومنهم رابرت مردوخ الصهيوني صاحب عدد كبير من القنوات الفضائية والاذاعات والتلفزيونات العالمية. واكدت الصحيفة ضرورة امتلاك ايران قمر اصطناعي مستقل تستطيع من خلاله بث القنوات الاخبارية وغير الاخبارية بلغات مختلفة الى ارجاء العالم دون القلق من احتمال قطع او توقيف هذه القنوات. • افغانستان والتحديات القادمة اما صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (افغانستان والتحديات القادمة) تناولت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم اعلان فوز حامد كرزاي في الانتخابات الرئاسية رغم المخالفات القانونية التي رافقت هذه الانتخابات وكتبت تقول: المثير للاهتمام هو الترحيب السريع والكبير الذي قدمته اغلب الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة ازاء اعلان فوز كرزاي رغم اثبات اللجنة المستقلة وجود مخالفات وخروج واضح على القانون في المرحلة الاولى من العملية الانتخابية، وعدم اجراء الدور الثاني من الانتخابات مما يزيد الشكوك من تدخل غربي في العملية الانتخابية لصالح حامد كرزاي الرجل الافغاني الذي يحظى بدعم ومساعدة مباشرة من هذه الدول. ورأت الصحيفة ان التحدي الاول والمشكلة الرئيسية التي يعاني منها الشعب الافغاني هو الاحتلال ووجود عشرات الآلاف من القوات الاجنبية على الاراضي الافغانية تعبث بالامن والاستقرار وتضرب المدنيين دون رادع وتقتل الاطفال والنساء بالعشرات ثم تكتفي بتقديم الاعتذار اللفظي وتقول ان المستهدف هو جماعة من الطالبان قد استخدموا هؤلاء المدنيين كدروع بشرية. كما انتقدت الصحيفة المرشح الرئاسي عبدالله عبدالله الذي تراجع عن قراره خوض المرحلة الثانية من الانتخابات وترك الساحة لحامد كرزاي، وتابعت بالقول: يبدو ان القوى الغربية وفضلاً عن السيطرة على الاراضي الافغانية احكمت قبضتها على الدولة والحكومة الافغانية ولم تعثر على رجل افغاني يخدم مصالحها ويسير في اطار المشروع الغربي للمنطقة افضل من حامد كرزاي. وخلصت صحيفة (كيهان) الى ان الحكومة الافغانية والاحتلال الغربي سيواجهان مشاكل وتحديات كبيرة في السنوات القادمة تتمثل في ائتلاف وتحالفات جديدة بين الطاجيك والهزار والشيعة والازبك ضد كرزاي، اضافة الى الطالبان وخلايا القاعدة التي ترى في حكومة كرزاي عدوا لها. وحضور القوات المحتلة التي تزيد المشاكل تعقيداً وتأزماً وتثير مشاعر الشعب الافغاني المظلوم الذي هزم القوة السوفيتية الاستعمارية وسيهزم القوة الامريكية المستكبرة باذن الله. • الهروب من العقاب اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (الهروب من العقاب) تناولت في افتتاحيتها صباح اليوم المحاولات الصهيونية للهروب من العقاب الدولي، وكتبت تقول:تزامناً مع مناقشات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي أصدرت قراراً أمهلت فيه الكيان الصهيوني ثلاثة أشهر للبدء في تحقيقات ذات مصداقية في جرائم الحرب التي اقترفتها “إسرائيل” عند عدوانها على غزة، أقدمت الزمرة الصهيونية مرة أخرى على تخطيط سيناريو ملفق سعياً للتغطية على هذا القرار الدولي. وتابعت الصحيفة: بالرغم من ان خطة احتجاز سفينة تحمل أسلحة مزعومة من قبل البحرية الصهيونية، كشفت من جديد استغلال الغزاة الصهاينة أساليب مخادعة لحرف الأنظار عن نزعتهم الاجرامية، فإن القرصنة البحرية لهذا الكيان تتطلب رداً حاسماً من قبل المجتمع الدولي، لأن أساليبهم لا تختلف عن أساليب القراصنة الصوماليين الذين يخطفون يومياً سفناً تجارية في البحر الأحمر. واضافت الصحيفة: إذا كان ما يسمى بالمجتمع الدولي صادقاً فيما يقوله، فعليه ان يعاقب الصهاينة على إرهابهم ضد الآمنين والقرصنة في المياه الدولية ويراقب التسلح الصهيوني وامتلاك هذا الكيان لأكثر من 200 رأس نووي جاهزة للإطلاق، والتي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة. وختمت الوفاق بالقول: ان ما يسمى بـ”إسرائيل” هو كيان شاذ لا يمكن ان يتلاءم مع النسيج الإقليمي، مهما حاولت الولايات المتحدة وحماتها الغربيون تطبيع علاقاتهما مع بعض الدول العربية أو الإسلامية لأن هذه الزمرة العنصرية، غريبة عن المجتمع الفلسطيني والمجتمعات المحيطة بها. وقادة الكيان الصهيوني هم من اسس المدرسة الإرهابية في العالم وجميعهم مجرمون بالفطرة، ويجب معاقبتهم عاجلاً أم آجلاً. • الثوريون المتهرئون والنادمون اما صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (الثوريون المتهرئون والنادمون) اشارت في مقال لها الى توصيف سماحة القائد في خطابه الاخير بعض الثوريين الايرانيين بانهم تبدلوا الى رموز للمعارضة ضد الثورة الاسلامية، وكتبت الصحيفة تقول: لقد راهن اعداء النظام الاسلامي على مراسم 13 آبان يوم الاربعاء الماضي ذكرى اقتحام الطلبة الجامعيين سفارة الولايات المتحدة بطهران عام 1979 حيث راهن الاستكبار الامريكي على تظاهرات واحتجاجات عارمة تنظمها جماعة المعارضة ضد المسيرات والتجمعات التي تنظمها طلبة المدارس والجامعات احياء لذكرى اقتحام السفارة الامريكية واحياء لمناسبة يوم مقارعة الاستكبار العالمي. واكدت الصحيفة ان الولايات المتحدة كانت تراهن في العقد الاول من عمر الثورة الاسلامية على جماعة خلق الارهابية والشيوعيين وانصار الشاه للنيل من النظام الاسلامي في ايران، لكن اليوم تراهن الادارة الامريكية على تيار يدعي الاصلاح ويرفع راية خضراء وفي الواقع يريد أن يفرش سجاداً احمراً لقدوم الامريكيين الى ايران. واعتبرت صحيفة (رسالت) المسيرات الحاشدة التي شهدتها العاصمة طهران وباقي المدن الايرانية يوم الاربعاء المنصرم والصرخات المدوية التي ملأت اجواء الجمهورية الاسلامية بالموت لامريكا والموت لـ ”إسرائيل” أفشلت مرة اخرى كل الرهانات الامريكية والغربية على النيل من النظام الاسلامي، واكدت للمرة الألف ان الشعب الايراني ورغم كل المؤامرات والضغوط والحرب الاعلامية والاقتصادية ضده، ملتزم بثوابت الجمهورية الاسلامية وثابت على العهد الذي قطعه مع الامام الخميني (رضوان الله عليه).