السعودية... حرب مباشرة على الحوثيين
Nov ٠٧, ٢٠٠٩ ٢٣:٣٥ UTC
في الشأن العربي اهتمت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم بما يجري على الحدود السعودية اليمنية ودخول العربية السعودية في حرب مباشرة مع الحوثيين
في الشأن العربي اهتمت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم بما يجري على الحدود السعودية اليمنية ودخول العربية السعودية في حرب مباشرة مع الحوثيين. • السعودية... حرب مباشرة على الحوثيين صحيفة (كيهان) وفي تقرير لها تحدثت عن تفوق الحوثيين رغم بشاعة الهجوم السعودي، وكتبت تقول: لقد قتل الحوثيون عددا من القوات السعودية الغازية وجرحوا آخرين وقاموا بأسر عدد من القوات السعودية بينهم ضابط في جهاز الاستخبارات السعودي. واكدت الصحيفة ان الجيش السعودي ورغم خمسة ايام من القصف المكثف والمدفعية الثقيلة لم يتمكن من كسر ارادة الحوثيين، بل استهدف القرى والمدن اليمنية المجاورة للحدود ما أوقع ضحايا بين المدنيين العزل. واعتبرت صحيفة (كيهان) تورط السعودية الى جانب النظام اليمني ضد الحوثيين تطوراً خطيراً يترك تداعيات خطيرة ليس على اليمن والسعودية فحسب بل على كل المنطقة برمتها. وشددت (كيهان) على ان النظام السعودي غير قادر على حسم هذه المعركة لصالح النظام اليمني وان هذا التدخل السعودي السافر في اليمن سيعقد المشكلة ويؤدي الى تمزيق المجتمع واضعاف النظام اليمني. • ابتزاز لكرزاي المحتلون يبتزون كرزاي.. تحت هذا العنوان كتبت صحيفة (جام جم) في مقال لها عن الشأن الافغاني رأت فيه ان الدول الغربية المحتلة للاراضي الافغانية تحاول ان تبتز الرئيس حامد كرزاي بعد ان اصبح رئيساً دون اجراء المرحلة الثانية من الانتخابات وانسحاب عبدالله عبدالله من خوض هذه الانتخابات. واشارت الصحيفة الى تصريحات بعض القيادات الغربية، وقالت: وزير خارجية فرنسا برنار كوشنير ورغم اشادته بما اسماه الديموقراطية الافغانية، اتهم كرزاي بالفساد الاداري. اما رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون فكرر موقف الفرنسيين باتهام كرزاي بالفساد الاداري، وطالب تحديد تقديم الدعم الغربي للحكومة الافغانية باصلاح سياسات كرزاي الاقتصادية والادارية. واعتبرت صحيفة (جام جم) هذه المواقف الاوروبية بانها محاولة لإبتزاز الرئيس الافغاني حامد كرزاي والضغط عليه كي يسير على خطى المصالح والاهداف الاستراتيجية الغربية في افغانستان نظراً للشكوك المطروحة في شرعية انتخاب كرزاي كرئيس لأفغانستان. واكدت الصحيفة ان ما تريده الدول الغربية المحتلة لأفغانستان هو تشكيل حكومة ضعيفة مشكوك في شرعيتها اعتمدت على الدعم الغربي في تأسيسها واستمرارها، تستجيب لمطالب المشروع الغربي طويل الامد في افغانستان. وخلصت صحيفة (جام جم) الى القول ان حامد كرزاي واضافة الى التحديات الداخلية يواجه مشكلة جديدة هي محاولة ابتزاز المحتلين الغربيين له بحيث يسير في اطار المشروع الغربي والمصالح الاستعمارية الغربية التي تناقض مصالح الشعب الافغاني بالتاكيد. • مؤتمر كوميسك اما صحيفة الوفاق وتحت عنوان (مؤتمر كوميسك) اشارت الى الاجتماع الوزاري الخامس والعشرين للتعاون الاقتصادي والتجاري في منظمة المؤتمر الإسلامي في اسطنبول بتركيا، تمهيداً لمؤتمر قادة البلدان الأعضاء، وكتبت تقول: نظراً الى ان البلدان الإسلامية تملك قسطاً كبيراً من الاقتصاد العالمي، فإن مثل هذا المؤتمر يمكن ان يكون مؤتمراً ناجحاً إذا خرج بقرارات مدروسة واستراتيجيات واضحة في مبادلاته الداخلية والشراكة مع الخارج. وتابعت الصحيفة بالقول: يبدو ان الدولة المضيفة تركيا أعدت أجندة وافية تتضمن دراسات لإمكانات ومتطلبات الدول الإسلامية، خاصة التي تملك قدراً أكبر من الثروة الإنسانية أو المادية والتقنية التي يمكن تبادلها في التجربة والتجارة مع نظيراتها في المجموعة الإسلامية، إضافة الى تنظيم الضرائب الجمركية، وتنشيط الأساطيل البحرية والجوية والبرية بين هذه البلدان. واكدت الوفاق ان الخطوات التشجيعية للاستثمار هي الأكثر حظاً في المؤتمر، حيث ان هناك الكثير من الطروحات وضعت على طاولة البحث لتشجيع الاستثمار، واستقطاب الرساميل، خاصة في الميادين الإنتاجية غير النفطية مما يؤكد أهمية التواصل بين البلدان الإسلامية لتحريك عجلة التنمية في العالم الإسلامي المترامي الأطراف، الذي يشكل ربع سكان العالم. واعتبرت الوفاق مؤتمر اسطنبول الإنطلاقة نحو تطوير الاتحاد بين البلدان الإسلامية التي تجاوز عددها 60 دولة، ورأت ان بإمكانها ان تشكل كتلة اقتصادية أكثر تأثيراً من الاتحاد الأوروبي، لأنها تملك طاقات وثروات أكثر. • الالتزام بالتعددية اما في الشأن الداخلي الايراني فتناولت صحيفة (رسالت) المحافظة تصريحات محمد خاتمي الاخيرة حيث حذر مما أسماه خطر حذف التيار الاصلاحي من الساحة وطالب الحكومة بالالتزام بالتعددية وحرية عمل التيارات السياسية المعارضة للحكومة. وكتبت صحيفة (رسالت) تقول: في الوقت الذي يتحدث فيه قادة التيار الاصلاحي عن ضرورة التعددية والحرية السياسية، عليهم ان يحافظوا على الدستور والقانون وان لا يتعدوا الخطوط الحمراء من خلال جرّ مجموعة من الشباب الى الشوارع والاحتجاج الصاخب الملوث باعمال الشغب ورفع شعارات وهتافات مناقضة لأبسط مبادئ الثورة الاسلامية ودستورها. واعتبرت الصحيفة ان التيار الاصلاحي المناهض لحكومة احمدي نجاد والذي يسمى اليوم بالتيار الاخضر تورط في متاهات سياسية تصب في مصلحة اعداء الثورة الاسلامية حيث اتهم النظام الاسلامي ومازال يتهمه بالتزوير والكذب في العملية الانتخابية ولم يقدم لحد الآن الوثائق والمستندات اللازمة لإثبات هذه التهم ضد انتخابات عظيمة شارك فيها 85% من الناخبين وحصل فيها الرئيس احمدي نجاد على اكثرية الاصوات وتفوق على منافسه المرشح الاصلاحي مير حسين موسوي باحد عشر مليون صوتا. ودعت صحيفة (رسالت) قادة التيار الاصلاحي وعلى رأسهم محمد خاتمي ومير حسين موسوي الى الرجوع الى القانون الاساسي واحترام مبادئ الجمهورية الاسلامية وعدم الخروج عن الخطوط الحمراء كما حدث في الاشهر الاخيرة في احتجاجات التيار الاصلاحي الذي استبدل شعار الموت لأمريكا والموت لإسرائيل بشعار الموت لقادة التيار الاصولي المنافس له في الساحة الداخلية.