الحوار المباشر بين التيارات السياسية المتخاصمة في ايران
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80044-الحوار_المباشر_بين_التيارات_السياسية_المتخاصمة_في_ايران
اهتمت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران بمواضيع داخلية وخارجية، فعلى المستوى الداخلي كانت مقابلة رئيس القوة القضائية السابق آية الله هاشمي شاهرودي حول الحوار المباشر بين التيارات
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٠٩, ٢٠٠٩ ٠٠:٠٤ UTC
  • الحوار المباشر بين التيارات السياسية المتخاصمة في ايران

اهتمت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران بمواضيع داخلية وخارجية، فعلى المستوى الداخلي كانت مقابلة رئيس القوة القضائية السابق آية الله هاشمي شاهرودي حول الحوار المباشر بين التيارات

اهتمت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران بمواضيع داخلية وخارجية، فعلى المستوى الداخلي كانت مقابلة رئيس القوة القضائية السابق آية الله هاشمي شاهرودي حول الحوار المباشر بين التيارات السياسية المتخاصمة تتصدر بعض الصحف الاصلاحية، وعلى الصعيد الخارجي اهتمت الصحف الايرانية بتصريحات بان كي مون المنحازة للكيان الصهيونين وكذلك التحالف الالماني الامريكي، بالاضافة الى مواضيع اخرى. • الحوار المباشر بين التيارات السياسية المتخاصمة في ايران في الشأن الداخلي الايراني خصصت صحيفة اعتماد الاصلاحية صباح اليوم صفحتها الاولى بنشر مقابلة مع آية الله هاشمي شاهرودي رئيس السلطة القضائية السابق وتحت عنوان الحوار المباشر بين التيارات المتخاصمة والوحدة السياسية على اساس روح الثورة الاسلامية كتبت هذه الصحيفة تقول: لقد اكد السيد شاهرودي على نهج الامام الخميني (رضوان الله عليه) في لَمِّ الشمل والاخاء والتواصل بين كافة التيارات السياسية وكان نهج الامام استخدام الجميع ومشاركة كل التيارات الداخلية في ادارة البلاد واذا كان احدهم يرتكب خطأ لم يستبعده ولم يطرده من النظام كليا. وتابعت الصحيفة بالقول: لقد اشار الرئيس السابق للسلطة القضائية وفي ذكرى اصدار الامام الخميني رسالة ميثاق الاخوة، اشار الى ان الامام كان يسمع جميع الاصوات حتى المخالفة والمعارضة لكن كان يحافظ على الوحدة ويمنع تفتيت المجتمع الى تيارات ومكونات سياسية متناحرة. واضاف شاهرودي بالقول: ان استراتيجية الامام الرئيسة كانت الحفاظ على وحدة الامة، فهو كان يسمع ويعلم كل الخلافات الموجودة بين الشهيد مطهري والدكتور شريعتي والمهندس بازرگان وجماعة الحجتية وجماعة مجاهدي خلق، لكن لم يتدخل في هذه الامور ليحافظ على وحدة الشعب وليبقى هو مرجعاً وملاذاً لجميع التيارات والمجموعات التي شاركت وضحت من اجل انتصار الثورة الاسلامية وتأسيس دولة الجمهورية الاسلامية. وتابعت صحيفة اعتماد نقلاً عن هاشمي شاهرودي قوله: كان الامام الخميني يركز على ان الاخلاص لله سبحانه وتعالى والابتعاد عن الاهواء النفسية والنزعات المادية والسياسية هي محور الوحدة الاسلامية ويقول: لو اجتمع 124 الف نبي في زمن واحد لما اختلفوا فيما بينهم، لأنهم مخلصون لله ويعملون على اساس القوانين الالهية الموحدة. • بان كي مون راعي المصالح الصهيونية اما صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (بان كي مون راعي المصالح الصهيونية) تناولت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم تصريحات امين عام الامم المتحدة الاخيرة حول حزب الله اللبناني حيث اتهم بان كي مون حزب الله بزعزعة الامن في لبنان، وقال: ان سلاح حزب الله يهدد قرار مجلس الامن 1701 من دون ان يشير الى الانتهاكات الصهيونية المستمرة للاجواء والاراضي اللبنانية. وقالت الصحيفة: هذه ليست المرة الاولى التي لا يخفي فيها كي مون مواقفه ازاء حزب الله ففي ايار مايو الماضي وجه بعض التهم المشابهة ضد حزب الله وادعى ان حزب الله ميليشيا مسلحة تهدد امن واستقرار لبنان. هذا في الوقت الذي لم يشر فيه هذا الدبلوماسي الكوري لامن بعيد ولامن قريب الى الترسانة الصهيونية الكبيرة من الاسلحة التقليدية وغير التقليدية التي تهدد امن واستقرار المنطقة برمتها وتشن الحروب وتفتعل الازمات الحقيقية في الشرق الاوسط. وتابعت الصحيفة بالقول: لقد شوّه بان كي مون سمعة منصب الامانة العامة للامم المتحدة اثناء العدوان الصهيوني البربري ضد قطاع غزة وضد لبنان في 2006 حيث لم يصدر كي مون بيان ادانة للجرائم الصهيونية ولم يشجب الصهاينة على ارتكابهم جرائم حرب مروعة ضد المدنيين العزل في فلسطين ولبنان. واعتبرت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان المشكلة الاساسية هي في نظام الامم المتحدة حيث تقع هذه المنظمة الدولية تحت سيطرة القوى المستكبرة ويتم اختيار امين عام الامم المتحدة في ظروف غير عادلة وعلى اساس رغبات الدول الكبرى وعلى راسها الولايات المتحدة الامريكية. واكدت الصحيفة ان امين عام الامم المتحدة يتعرض لضغوط اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة واوروبا ويلعب في كثير من الاوقات دور المدافع والراعي للمصالح الصهيونية في الاروقة الدولية. وفي ختام مقالها دعت صحيفة (جمهوري اسلامي) بان كي مون الى العودة الى اصوله الآسيوية والشرقية واستغلال الفرصة المتبقية له في منصب الامين العام للامم المتحدة للوقوف الى جانب المظلومين والمستضعفين في العالم وليس تبرير الغطرسة والتعنت الصهيوني والامريكي. • التحالف الامريكي الالماني تحالف المفلسين... تحت هذا العنوان تناولت صحيفة (جام جم) في مقال لها صباح اليوم التقارب الامريكي الالماني الذي وصل الى مستوى التحالف بين البلدين في السنوات الاخيرة وخاصة في فترة المستشارة الالمانية أنغيلامركل. واشارت الصحيفة الى زيارة مركل للولايات المتحدة وزيارة هيلاري كلنتون لألمانيا في الأيام الاخيرة، وقالت: يبدو ان الولايات المتحدة وإثر استشراء الركود الاقتصادي والتحديات السياسية والاقتصادية التي تواجهها على المستوى العالمي، تبحث عن حلفاء جدد في اوروبا كألمانيا كي تساعدها في التغلب على هذه التحديات الاقتصادية وفي مواجهة روسيا والصين وفي حل القضية الايرانية وقضية الشرق الاوسط ومشكلة الاحتلال الغربي للاراضي الافغانية والعراقية. واعتبرت هذه الصحيفة ان المانيا وبسبب الازمة الاقتصادية وعدم الثقة العالمية بسابقتها التاريخية غير قادرة على لعب هذا الدور الى جانب الولايات المتحدة. واكدت صحيفة (جام جم) ان المانيا وامريكا ورغم بذلهما جهودا مضنية لتجاوز المشاكل والمضي قدما في التقارب، لكن لم يتمكنا من تشكيل تحالف حقيقي. وشبهت الصحيفة هذا التقارب بتحالف المفلسين الذين يتظاهرون بالقوة وهم يعانون من فشل واخفاق ذريع. ورأت صحيفة (جام جم) ان الازمة الاقتصادية والخلافات بين المانيا وامريكا خاصة حاجة المانيا الى الغاز الروسي تمنع هذه التحالف من الوصول الى الاهداف المرجوّة. • صفقة شراء الوقود النووي اما صحيفة الوفاق فتناولت في افتتاحيتها صباح اليوم ما يجري بين ايران والمجموعة الغربية حول صفقة شراء الوقود النووي لمفاعل الأبحاث في طهران. هذه الصحيفة وتحت عنوان ( لا نُخدع) كتبت تقول: ان الموضوع ليس أكثر من طلب ايراني مشروع للحصول على وقود نووي عالي التخصيب بنسبة 20% لمفاعل نووي أمريكي الصنع يعمل في طهران منذ أكثر من ثلاثة عقود ونشاطه يندرج في إطار الأبحاث وإنتاج الأدوية المشعة، واختبار قضبان الوقود، وبهذا فعلى الوكالة الدولية حسب معاهدة (ان.بي.تي) ان تؤمّن الوقود له حسب الطلب. غير ان حدثاً عادياً ومشروعاً مثل هذا تحوّل الى مادة دسمة للإعلام الغربي وأداة سياسية للاستغلال والخديعة. وتابعت الصحيفة: هذه الأساليب الغادرة، والتي واجهتها ايران وجربتها طوال عهود مع الغرب، فتح الصراع من جديد بين مطلب حق وتبريرات باطلة. فإيران تطالب بـ 116كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 20%، وحسب اقتراح الوكالة الدولية لمبادلة الوقود بالمخزون الإيراني الأقل تخصيباً. وقد وافقت ايران على خطة التبادل بضمانات اقتصادية وأساليب تقنية قابلة للتنفيذ. ولكن كما يبدو، هناك نوايا غير صادقة تعمل للاصطياد في الماء العكر، مما يزيد الشكوك حول النوايا الحقيقية للجانب الآخر. واكدت الصحيفة انه مهما كانت الأهداف والأدوات الغربية لصرف الأنظار، فإن ايران غير مستعدة للتضحية بحقوقها ومصالحها، وإن بناء الثقة لا يمكن ان يكون من جانب واحد، وكما يلوح الغرب بشكوكه حول نوايا ايران، فإن من حق ايران أيضاً ان تشك في نواياهم. وخلصت صحيفة الوفاق الى القول: إذا كانت هناك مصداقية لتنفيذ ما اتفق عليه، فيجب ان يؤخذ التخوف الإيراني من المماطلة والمراوغة بعين الاعتبار أيضاً، خاصة وان الغرب اعتاد على الكيل بمكيالين، والتخلف عن الوعود والمواثيق منذ ان فتحوا معركة غير متكافئة تحت أسم ملف ايران النووي. وليس بإمكان الغرب ان يخدع العالم لفترة طويلة، لأن الحقيقة في هذا الصراع واضحة وضوح الشمس.