خط امريكا الامامي
Nov ١٤, ٢٠٠٩ ٢٣:٣٠ UTC
تناولت بعض الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم تصريح الرئيس الامريكي السابق جورج بوش حول ايران وما شهدته من جدل سياسي ساخن إثر الانتخابات الرئاسية
تناولت بعض الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم تصريح الرئيس الامريكي السابق جورج بوش حول ايران وما شهدته من جدل سياسي ساخن إثر الانتخابات الرئاسية. • خط امريكا الامامي صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (خط امريكا الامامي) كتبت تقول: في كلمة له بجامعة دالاس في ولاية تكساس الامريكية قال جورج بوش قبل يومين: "ان الاصلاحيين في ايران هم الخط الأمامي في الجبهة وهم أملنا في ايران". واعترف بوش انه إلتقى في فترة رئاسته العديد من الايرانيين الناشطين في مجال الديموقراطية والحرية وحقوق الانسان اي المعارضين للنظام الاسلامي في ايران. واعتبرت صحيفة (رسالت) المحافظة ان هذا التصريح للرئيس الامريكي السابق يؤكد دعم الادارة الامريكية او على الاقل رغبتها وتشجيعها لما يقوم به التيار الاصلاحي من مخالفة ومعارضة علنية ضد اصول النظام الاسلامي. ودعت هذه الصحيفة زعماء التيار الاصلاحي او ما يسمى بالحركة الخضراء الى الابتعاد عن تنفيذ مخططات الغرب ضد ايران، وقالت: من المعيب على هؤلاء الذين يدعون نصرة الامام الخميني (قدس سره) ان ينفصلوا عن نهجه وينقلبون على الدستور وعلى ارادة الشعب ويصرون على مزاعمهم الباطلة بأن الانتخابات مزورة والنتائج كاذبة ولم يعترفوا بالحكومة الجديدة ولا برئيسها احمدي نجاد، بل لا يعترف بعضهم بمبدأ ولاية الفقيه ويرفع شعارات مناهضة للجمهورية الاسلامية ومتناغمة مع اهداف امريكا و"اسرائيل" في المنطقة. واكدت صحيفة (رسالت) ان الامور باتت واضحة تماماً ويمكن تمييز الحق عن الباطل عندما يقول جورج بوش ان التيار الاصلاحي يعمل في الخطوط الأمامية لجبهة العداء الامريكي ضد الجمهورية الاسلامية. فيجب ان يعود هذا التيار الى احضان الشعب والى العمل في اطار الدستور والجمهورية الاسلامية وان يبتعد عن اعداء النظام الاسلامي قبل فوات الأوان. • البرادعي يكشف عن ضغوط امريكية اما صحيفة (كيهان) فكتبت على صدر صفحتها الاولى بخط عريض: البرادعي يكشف عن ضغوط امريكية على الوكالة لكتابة تقارير ضد ايران، ونقلت الصحيفة عن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي في لقاءه مع صحيفة (لارپوبليكا) الايطالية، نقلت عنه قوله: ان الادارة الامريكية مارست ضغوطاً على الوكالة من اجل تلفيق تقارير مختلقة ضد نشاطات ايران النووية. وتابعت الصحيفة: لقد اكد البرادعي على عدم وجود اي وثائق وشواهد تدل على سعي ايران لامتلاك القنبلة الذرية، كما لم تكن في العراق ادلة ووثائق تدل على انتاج اسلحة دمار شامل وان العراق اصبح ضحية العسكرتارية الامريكية وسياسة الغزو وشن الحروب الاستباقية. وبشأن محطة (فوردو) النووية التي أثارت جدلاً واسعاً في الاعلام الغربي قال محمد البرادعي ان هذه المحطة وحسب مشاهدات مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية محطة جديدة لا تحتوي على اجهزة طرد مركزي ولا يورانيوم مخصب، بل هي محطة لانتاج الطاقة الكهربائية من الوقود النووي ولازالت في بداياتها وصممت في منطقة جبلية لتبقى بعيدة عن التهديدات المحتملة. وحول مستقبل الملف النووي الايراني اوردت الصحيفة تاكيد البرادعي على التفاوض والحوار بين الغرب وخاصة امريكا مع ايران، قائلاً: ان سياسة الايادي الممدودة للحوار والتفاهم مع ايران هي السياسة الوحيدة والممكنة، وإن الولايات المتحدة ينبغي ان تنظر الى ايران كشريك ولاعب قوي وليس كعدو. واذا اراد الغرب الامن والاستقرار للشرق الاوسط عليه ان يضغط على "اسرائيل" وان يتعاطى مع ايران. • وقائع تغاير الأقوال اكثر من صحيفة ايرانية تناولت صباح اليوم اعلان البيت الأبيض مؤخرا أن الرئيس اوباما مدد لعام آخر العقوبات التي تفرضها أمريكا على ايران. صحيفة الوفاق وتحت عنوان (وقائع تغاير الأقوال) وضعت هذا الاجراء في خانة الازدواجية السياسية، وكتبت تقول:عندما فاز اوباما بالرئاسة في الولايات المتحدة، كان من بين أول ما تحدث عنه، انتهاج سياسة التغيير، وظل ولازال يردد ذلك لإقناع الدول الأخرى ان إدارته التي جاءت الى البيت الأبيض تريد تغيير الكثير من المفاهيم التي سادت خلال الإدارات السابقة، ولكن مع مضي الوقت وتحرك اللوبيات الضاغطة، أثبتت هذه الإدارة أنها لا تختلف بشيء عن سابقاتها إلا في طريقة الخطاب الذي يهدف في الأساس التسويق والتسويف وتضليل الطرف الآخر. وتابعت الصحيفة ان اعلان البيت الأبيض، الخميس الماضي، ان الرئيس الامريكي مدد لعام آخر العقوبات التي تفرضها أمريكا على ايران، هي خطوة تناقض مع ما صرح به اوباما في فترة غير بعيدة عن أنه يريد نسيان الماضي وفتح صفحة جديدة مع ايران. ورأت صحيفة الوفاق ان التناقض في المواقف الأمريكية لم يقتصر على تمديد فترة العقوبات، بل تزامن مع خطوة عدائية أخرى قامت بها نيابة في نيويورك تمثلت في مصادرة أربعة مراكز إسلامية في بعض المدن الأمريكية وأحد الأبراج المؤلف من 36 طابقاً في نيويورك، بزعم انتهاكها للقوانين الأمريكية واتهامها بأنها على علاقات غير قانونية مع الحكومة الإيرانية. وخلصت الوفاق الى القول:ان خطوة النيابة في نيويورك كشفت عن المخطط الذي يهدف الى مصادرة مليارات الدولارات من مؤسسة علوي وممتلكاتها التي تضم أربعة مراكز إسلامية ومدرستين وحسابات مصرفية تقدر بملايين الدولارات، فهل يصدق المرء التصريحات التي تطلق على الهواء حول التغيير ونسيان الماضي، أم الاجراءات التي تتخذ على أرض الواقع وتخلق القناعة لدى المرء ان العداء الذي تكنه واشنطن لا ينتهي في وقت قريب؟ • ايام اوباما الصعبة في شرق آسيا ايام اوباما الصعبة في شرق آسيا... تحت هذا العنوان تناولت صحيفة (جام جم) في مقال لها جولة الرئيس الامريكي الحالية التي بدأها من اليابان وتستمر الى الصين وكوريا الجنوبية وسنغافورة. واعتبرت هذه الصحيفة جولة اوباما محاولة لإحياء دور الولايات المتحدة في شرق آسيا بعد ان انهك الركود والانكماش الاقتصاد الامريكي وتراجعت مؤشرات النمو في كل قطاعات هذا الاقتصاد، بينما تواصل دول شرق آسيا وعلى رأسها الصين واليابان نموها وازدهارها الاقتصادي المضطرد. ولفتت صحيفة (جام جم) الى الخلافات السياسية التي طرأت على علاقة امريكا بهذه البلدان قائلة: هناك خلاف بين امريكا واليابان بشأن قاعدة عسكرية امريكية في (اوكيناوا) وقد تظاهر المئات في العاصمة اليابانية طوكيو احتجاجاً على زيارة الرئيس الامريكي باراك اوباما وطالب المتظاهرون الولايات المتحدة بسحب قواتها واغلاق قواعدها العسكرية في اليابان، كما طالبوا الادارة الامريكية بالانسحاب من افغانستان وتحقيق السلام في شبه الجزيرة الكورية. واكدت الصحيفة ان احد اهداف امريكا في شرق آسيا هو منع تشكيل ائتلاف استراتيجي بين اليابان والصين وكوريا الجنوبية، واضافت: ان الادارة الامريكية وبعد ان اخفقت في الشرق الاوسط تتجه نحو شرق آسيا لتعرض التعاون الاقتصادي والتجاري مع دول هذه المنطقة كالصين واليابان وكوريا الجنوبية التي تشهد نمواً اقتصادياً مستمراً في حين تتراجع قوة الولايات المتحدة.