شهر عسل واشنطن – موسكو
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80069-شهر_عسل_واشنطن_موسكو
اهتمت بعض الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم بما سمته التناغم الروسي والامريكي ضد ملف ايران النووي، كذلك تطورات الحرب السعودية ضد الحوثيين بشمال اليمن، الشأن الفلسطيني هو الآخر لم يغب عن
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ١٦, ٢٠٠٩ ٠٢:١٨ UTC
  • شهر عسل واشنطن – موسكو

اهتمت بعض الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم بما سمته التناغم الروسي والامريكي ضد ملف ايران النووي، كذلك تطورات الحرب السعودية ضد الحوثيين بشمال اليمن، الشأن الفلسطيني هو الآخر لم يغب عن

اهتمت بعض الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم بما سمته التناغم الروسي والامريكي ضد ملف ايران النووي، كذلك تطورات الحرب السعودية ضد الحوثيين بشمال اليمن، الشأن الفلسطيني هو الآخر لم يغب عن اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران. · شهر عسل واشنطن – موسكو صحيفة (مردمسالاري) وتحت عنوان (شهر عسل واشنطن – موسكو) كتبت في افتتاحيتها تقول: عقب محادثات مع الرئيس الروسي ميدفيدف، ألمح الرئيس الامريكي اوباما الى ممارسة مزيد من الضغوط على ايران في حين اكد مدفيدف بقاء الخيارات الاخرى مفتوحة اذا لم تسفر المفاوضات عن نتائج. وتابعت الصحيفة بالقول: هناك مجموعة من المواقف السلبية اتخذتها موسكو وواشنطن ضد ايران في الآونة الاخيرة، فروسيا لم تفي بتعهداتها في تشغيل محطة بوشهر النووية، ومن جهة اخرى لم تسلم صواريخ (أس 300) الى ايران حسب الصفقة التي تمت بينهما. اما الادارة الامريكية ورغم الخطابات المعسولة حول التغيير والتصالح، فمددت القيود والعقوبات الاقتصادية والتجارية ضد ايران لسنة اخرى وجمدت ارصدة مؤسسة علوي في امريكا. وطالبت صحيفة (مردمسالاري) المسؤولين الايرانيين باعادة النظر في العلاقات مع روسيا بسبب هذا التناغم والتوافق بينها وبين امريكا واضافت: عندما يلوّح الرئيس الروسي بامكانية اللجوء الى فرض عقوبات جديدة ضد ايران اذا فشلت المفاوضات، فهو لايختلف كثيرا عن نظيره الامريكي اوباما الذي يعادي الجمهورية الاسلامية ويخصص ميزانية للحرب الاعلامية ضد ايران ويمدد العقوبات التجارية ضد الشعب الايراني ويخدع الرأي العام عندما يتحدث عن السلام والحوار والتغيير في السياسات الامريكية. · آل سعود، خطوتان الى السقوط اهتمت اغلب الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم بتطورات الحرب السعودية ضد الحوثيين بشمال اليمن. صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (آل سعود، خطوتان الى السقوط) اشارت الى الضحايا من الاطفال والنساء والمجازر التي ترتكبها القوات السعودية في شمال اليمن، وكتبت تقول: لقد خلقت المقاتلات السعودية وبتنسيق مع النظام اليمني والادارة الامريكية مجازر مروعة من الاجساد المتناثرة والاشلاء المبعثرة والاطفال المحروقين بنار الحقد والكراهية السعودية الممزوجة بحديد العداء الامريكي والصهيوني. وتابعت الصحيفة بالقول: من اعترافات الامريكيين هو ما صرح به صامويل هنتيغتون صاحب نظرية صراع الحضارات حيث يقول: "أن العربية السعودية النظام المتخلف الذي لا يوجد فيه اثر من الانتخابات ولا مشاركة الشعب في تقرير مصيره وهناك عائلة واحدة تحكمه على طريقة القرون الوسطى الاوروبية، من الغريب ان تحظى هذه المملكة باقوى تحالفات استراتيجية مع الغرب ومع الولايات المتحدة الامريكية". واضافت الصحيفة: ان النظام السعودي وكأداة لتنفيذ المشروع الصهيوأمريكي في المنطقة يعادي كل اشكال المقاومة والممانعة من حزب الله في لبنان الى حماس والجهاد الاسلامي في فلسطين ويرسل الارهابيين والتكفيريين الى العراق ويموّلهم ويساعدهم كي يفجروا اجساد الاطفال والنساء في شوارع بغداد ولم يكتف بذلك، فينزل بكل ثقله العسكري ضد بضعة آلاف من المجاهدين الحوثيين الذين لايريدون إلا رفع الظلم والضيم عن اهلهم في شمال اليمن وينشدون الحرية والعيش الكريم لأبناء الشيعة المضطهدين. وأكدت صحيفة (كيهان) ان النظام السعودي ومن ورائه الدوائر الامريكية والصهيونية لم تتمكن من اخضاع هؤلاء المجاهدين، وان المقاومة الحوثية ورغم كثافة القصف السعودي والانزال البري والبحري استطاعت ان تأسر عدداً من الجنود السعوديين وتغنم مجموعة من الاسلحة والمعدات العسكرية السعودية امريكية الصنع وهي لازالت ترابط بقوة وتدافع عن اهلها وارضها ضد آل سعود المجرمين. · لعبة فرنسا في الشرق الاوسط لعبة فرنسا في الشرق الاوسط... تحت هذا العنوان كتبت صحيفة (جام جم) في مقال لها صباح اليوم عن الدور الفرنسي في المعادلات الشرق اوسطية ودخولها على خط المفاوضات بين بعض الدول العربية مع الكيان الصهيوني. واشارت الصحيفة الى محاولة فرنسا لعب دور الوسيط بين سوريا والكيان الصهيوني وشككت في قدرة فرنسا انجاز شيء في هذا المسار نظراً للتعنت الصهيوني وارتهان الموقف الفرنسي للضغوط وتأثيرات اللوبي الصهيوني في النظام الفرنسي. واعتبرت هذه الصحيفة ان فرنسا تريد أن تلعب دورا اكبر في الشرق الاوسط من اجل التغطية على الازمات التي تواجهها في داخل فرنسا ولتسليط الاضواء على سياسة فرنسا الخارجية وكسب المصالح الاقتصادية والتجارية في هذه المنطقة عن طريق تجارة الاسلحة والصفقات النفطية والنووية مع الدول العربية. ورأت صحيفة (جام جم) ان جهود فرنسا للوساطة بين سوريا ولبنان مع الكيان الصهيوني ستبوء بالفشل بسبب اصرار سوريا ولبنان على تحرير الاراضي المحتلة اي الجولان السورية ومزارع شبعا وقرية الغجر اللبنانية كشرط اساس للتفاوض مع الصهاينة. وختمت (جام جم) مقالها بالقول: ان مشروع الاتحاد المتوسطي الذي ترعاه فرنسا لتجمع فيه الدول المتشاطئة على البحر المتوسط هو مشروع غربي آخر يصب في مصلحة الكيان الصهيوني من خلال جمع بعض الدول العربية كسوريا ولبنان اضافة الى بعض الدول الاوروبية مع الكيان الصهيوني تحت مظلة الاتحاد المتوسطي من اجل تعزيز خيار التسوية والتطبيع مع الصهاينة ووأد كل اشكال المقاومة والممانعة في هذه المنطقة. · وقف الاستيطان ليس الحل اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (وقف الاستيطان ليس الحل) تناولت الشان الفلسطيني، وكتبت تقول: الخلاف بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني حول إقامة المستوطنات، لاحقيقة له على أرض الواقع، لأن خلفية هذين الحليفين تؤكد أنهما أخذا يستخدمان هذه اللعبة الجديدة للتمويه، ومن السذاجة عقد الأمل على مثل هذا الخلاف لإسترجاع بعض الحقوق، فالجهل بواقع العلاقات القائمة بين واشنطن وتل أبيب يترتب عليه نتائج عكس ما يتطلع إليه الشعب الفلسطيني. وأكدت الصحيفة ان الولايات المتحدة لن تذهب أبعد من هذا الخلاف الصوري، حتى لا تثير انزعاج الكيان الصهيوني، والدليل على ذلك هو ما صرحت به وزيرة الخارجية الأمريكية أثناء زيارتها لفلسطين المحتلة ولقائها نتنياهو الذي أعلن صراحة ان إدارة اوباما لا تخالف وجهة نظر إسرائيل بشأن وقف إنشاء المستوطنات، وقوله ان واشنطن لن تطالب أبداً بوقف دائم لإنشاء المستوطنات. وأشارت الوفاق الى محاولة بعض وسائل الإعلام الغربية والصهيونية الإيحاء بأن اللقاء الذي حصل مؤخراً بين اوباما ونتنياهو تم في أجواء متوترة وغير ودّية، وقالت: انه خطوة للتضليل، وللإيحاء بأن إدارة اوباما تختلف عن سابقاتها، ومن الأفضل للدول العربية والفلسطينيين اغتنام فرصة وجود هذه الإدارة للتوصل الى حل للقضية الفلسطينية قد يتمكنوا من خلاله استعادة حقوقهم، وبالطبع حسب التصور الأمريكي-الصهيوني. وخلصت الصحيفة الى القول: ان قضية الشعب الفلسطيني ليست في وقف إنشاء المستوطنات لفترة محددة، وليست في قضايا تافهة من هذا القبيل، فهذا الشعب يطالب باستعادة حقوقه المشروعة كاملة، ومنها أرض فلسطين وحق العودة ولن يهدأ له بال، طالما العدو الصهيوني المحتل يجثم على أرضه، يعيث فيها فساداً.