تقرير البرادعي المكرر والمُمل
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80078-تقرير_البرادعي_المكرر_والمُمل
اهتمت اكثر من صحيفة ايرانية صادرة صباح اليوم في طهران باحدث تقرير قدمه محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول ملف ايران النووي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ١٨, ٢٠٠٩ ٠٣:٣٧ UTC
  • تقرير البرادعي المكرر والمُمل

اهتمت اكثر من صحيفة ايرانية صادرة صباح اليوم في طهران باحدث تقرير قدمه محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول ملف ايران النووي

اهتمت اكثر من صحيفة ايرانية صادرة صباح اليوم في طهران باحدث تقرير قدمه محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول ملف ايران النووي. • تقرير البرادعي المكرر والمُمل صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (تقرير مكرر ومُمل) وصفت تقرير قدمه محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول ملف ايران النووي كالتقارير السابقة يحمل معاني مزدوجة، فمن جهة يؤكد ان لا انحراف في نشاطات ايران النووية نحو الاهداف العسكرية ويشدد هذا التقرير على ان المعلومات التي حصلت عليها الوكالة الذرية بشأن نشاطات ايران النووية تتطابق مع الايضاحات التي قدمتها ايران مسبقاً، لكن ومن جهة اخرى يطالب هذا التقرير ايران بمزيد من الايضاحات ويشير الى محطة فوردو الجديدة، ويقول: ان اعلان ايران عن هذه المنشأة يخفض مستوى الثقة في عدم وجود منشآت نووية اخرى قيد الانشاء ويثير تساؤلات عما اذا كانت هناك مواقع نووية اخرى في ايران لم يعلن عنها للوكالة. واعتبرت صحيفة (كيهان) هذا التقرير بانه يحمل تناقضات وتساؤلات عديدة تدل على وجود ضغوط واملاءات امريكية وصهيونية على مسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وتابعت بالقول: في الوقت الذي زار فيه مفتشو الوكالة محطة فوردو واكدوا عدم وجود اي انحراف عن قواعد معاهدة حظر الانتشار النووي، يثير البرادعي هذه الشكوك المزعومة حول هذه المحطة ويطالب ايران بايضاحات اضافية حول باقي المحطات النووية، واكثر من ذلك يطالب ايران باعطاء معلومات كاملة عن مدراء وخبراء المحطات وكافة الخرائط والمراكز البحثية المرتبطة بنشاطات ايران النووية. واكدت صحيفة (كيهان) ان هذه المطالب غير قانونية وتتناقض مع قواعد معاهدة حظر الانتشار النووي وتجاوز على السيادة الايرانية. وختمت (كيهان) مقالها بالقول: ان الوكالة الذرية تنفذ الاهداف الغربية وكما اعترف البرادعي قبل فترة ان مكالماته الهاتفية تخضع لأجهزة التنصت الامريكية والصهيونية، فلابد من اعادة النظر في علاقة ايران بهذه الوكالة ولابد من وضع خيار الانسحاب من الوكالة كبديل على طاولة المفاوضات مع الدول الغربية. • خطة جديدة لمنع الاسلحة النووية اما صحيفة (همشهري) وفي مقال لها تناولت مؤتمر اعادة النظر في معاهدة حظر الانتشار النووي الذي سينعقد بعد عدة اشهر لوضع آلية وخطة دولية جديدة لمنع انتشار الاسلحة النووية في ارجاء العالم. وكتبت الصحيفة، تقول: التناقض الاول والكبير في هذا الامر ان الدول الخمس الكبرى التي تقود مثل هذه المؤتمرات الدولية هي تمتلك اكبر واضخم ترسانات من الاسلحة النووية. فامريكا وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين تملك الآلاف من القنابل النووية ومنها من استخدم هذا السلاح الفتاك ضد البشرية وهي الولايات المتحدة، في حين تطالب اليوم وفي مقام المدعي العام الاول باقي الدول بتجميد أو تعطيل انشطتها النووية للاغراض السلمية. واشارت صحيفة (همشهري) الى الدعم الذي قدمته الولايات المتحدة لإيران في زمن الشاه لتأسيس وتشغيل محطة طهران النووية وتابعت بالقول: ايران من اول المنضوين تحت معاهدة حظر الانتشار النووي وحسب قواعد هذه المعاهدة يمنع انتاج او امتلاك السلاح النووي بينما يحق لجميع الدول امتلاك التقنية النووية السلمية، وكانت امريكا وباقي الدول الغربية كفرنسا والمانيا من الداعمين والمؤسسين لمحطات ايران النووية في زمن الشاه، لكن بعد انتصار الثورة الاسلامية، جمدّت هذه الدول كل انواع الدعم، بل راحت تهدد ايران وتعاقبها على امتلاك الطاقة النووية السلمية. وخلصت صحيفة (همشهري) الى القول: اليوم اصبحت مسألة تأمين الوقود النووي بدرجة تخصيب 20% لتشغيل محطة طهران للابحاث الطبية قضية دولية وراحت وسائل الاعلام الغربية والشرقية تسلط الاضواء على برنامج ايران النووي السلمي ولا احد في العالم يسأل: لماذا يمتلك الكيان الصهيوني الغاصب للاراضي الفلسطينية 250 قنبلة ذرية ولماذا تمتلك امريكا وبريطانيا وفرنسا وروسيا آلاف القنابل الذرية في حين تتحدث ليل نهار عن استتباب الامن والاستقرار في العالم. • التسوية في نهاية الطريق اما صحيفة (جمهوري اسلامي) فتناولت في افتتاحيتها صباح اليوم الشأن الفلسطيني وتحت عنوان (التسوية في نهاية الطريق) اعتبرت ان خيار التسوية بين الفلسطينين والصهاينة وصل الى طريق مغلق بعد ان اعترفت قيادات حركة فتح بهذه القضية، حيث اعلن صائب عريقات رئيس دائرة المفاوضات في السلطة الفلسطينية مؤخرا عن فشل مفاوضات التسوية قائلاً: ان 18 عاماً من التفاوض مع الكيان الصهيوني لم يثمر عن انجاز واحد لأن الجانب الصهيوني لا يفكر بالسلام اساساً. ورأت الصحيفة ان هذا التصريح هو اول اعتراف صريح للسلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس، بعبثية مسار التسوية والتفاوض مع الصهاينة بعد ان كانت هذه الجماعة تصر على امكانية التصالح والسلام مع الكيان الصهيوني. واشارت (جمهوري اسلامي) الى مسيرة التسوية من اتفاقيات مدريد الى اوسلو والمؤتمرات والقمم العديدة وجرّ القيادات الفلسطينية كياسر عرفات، ومحمود عباس، الى طاولة المفاوضات مع زعماء الصهيونية وتشجيعهم على المصافحة والمعانقة مع العدو الصهيوني وقالت: لقد خدعت الانظمة الغربية وعلى رأسها الادارة الامريكية هذه الشخصيات الفلسطينية التي كان لها تاريخ وسوابق ناصعة من النضال ومقاومة العدو وصوّرت لهم ان السلام ممكن بل هو الخيار الوحيد في التعامل مع الصهاينة. وخلصت صحيفة (جمهوري اسلامي) الى القول: بعد اعتراف القيادات الفتحاوية باحتضار خيار التسوية، لابد من دعم وتقوية خيار المقاومة والتحرر والممانعة الشاملة وتوحيد الصف الفلسطيني حول محور المقاومة واجماع كافة الدول العربية على دعم هذا الخيار في مواجهة التعنت والغطرسة الصهيونية. • الأمن الغذائي اما صحيفة الوفاق وتحت عنوان (الأمن الغذائي) اشارت الى قمّة الغذاء في روما وكتبت، تقول: لقد جاءت هذه القمة وسط دعوات لإنقاذ الملايين من الجياع في العالم ممّا يعانونه من ضغوط، وإذا ما تفهمنا ان الأمن الغذائي لا يقتصر على الغذاء فحسب، بل يمتد ليشمل كافة أشكال الأمن كالأمن الاقتصادي والأمن البيئي وحتى الأمن القومي وان معالجة الأمن الغذائي تنسحب على أنواع الأمن الأخرى، لأدركنا مدى خطورة التحديات التي يواجهها العالم من ناحية انعدام الأمن الغذائي.فوجود أكثر من مليار شخص في العالم يعانون من الجوع المزمن، الى جانب ارتفاع أسعار المواد الغذائية، لابدّ ان يشكل الشغل الشاغل لرجال السياسة وغيرهم، ويدفع بهم الى البحث عن الحل. وتابعت الصحيفة بالقول: ان مشاهدة طفل يموت جوعاً كما تقول منظمات حقوقية في رسالة لها الى المشاركين في قمة الغذاء، لاتختلف عن مشاهدة الجرائم الإرهابية والقتل الجماعي، حيث القاتل في الأولى غير مرئي ومجهول، بينما في الثانية يكون القاتل مرئياً وواضحاً للعيان ويعلن عن مسؤوليته عن الجريمة. واكدت الوفاق ان الكثير من السياسات التي تنتهجها بعض القوى والدول، تشكل عاملاً أساسياً وراء انحسار انتاج المواد الغذائية، نتيجة تقلص الأراضي الزراعية، وهي سياسات أشبه بذلك القاتل المرئي، لأنها تأتي بمردود عكسي على الفقراء قبل كل شيء، ولو استمر الحال على هذا المنوال ولم تتم معالجة المشكلة، فسوف يتفاقم انعدام الأمن الغذائي وتزداد الهوة بين الدول الغنية والدول الفقيرة. وخلصت الصحيفة بالقول: ان قمم الأمن الغذائي العالمية التي عقدت حتى الآن لم تخرج إلا بإعطاء وعود بتحقيق الأمن الغذائي، يصعب على الجياع عقد الأمل عليها، لأنها وعود لا تشبعهم ولا تنقذهم من الحالة التي هم فيها. فهل يكون مصير القمة الجديدة كسابقاتها حيث تكتفي بتقديم الوعود؟