العدوان السعودي على الحوثيين
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80083-العدوان_السعودي_على_الحوثيين
اهتمت عدد من الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وللاسبوع الثاني بما يجري على الحدود السعودية اليمنية من هجوم عسكري سعودي شامل ضد شمال اليمن والحوثيين
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٢٠, ٢٠٠٩ ٢٣:٥٠ UTC
  • العدوان السعودي على الحوثيين

اهتمت عدد من الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وللاسبوع الثاني بما يجري على الحدود السعودية اليمنية من هجوم عسكري سعودي شامل ضد شمال اليمن والحوثيين

اهتمت عدد من الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وللاسبوع الثاني بما يجري على الحدود السعودية اليمنية من هجوم عسكري سعودي شامل ضد شمال اليمن والحوثيين. • العدوان السعودي على الحوثيين صحيفة (جمهوري اسلامي) وعلى صدر صفحتها الاولى طالعتنا بمسيرات احتجاج وتنديد اقامها المصلّون يوم امس في طهران اثر صلاة الجمعة في جامعة طهران. الصحيفة كتبت ان المئات من المصلين وبعد اقامة صلاة الجمعة خرجوا في تظاهرات منددين بالهجوم السعودي على شمال اليمن رافعين شعارات الموت لأمريكا والموت لإسرائيل والموت لبريطانيا. وتابعت الصحيفة بالقول: لقد طالب المتظاهرون منظمة المؤتمر الاسلامي باتخاذ موقف حاسم ازاء هذا الهجوم السعودي كما طالبوا الحكومة الايرانية بان تعيد النظر في علاقاتها مع ما سموه النظام السعودي العميل للادارة الامريكية. • القاضي غولدستون وجرائم السعودية اما صحيفة (كيهان) فخصصت مقالها الافتتاحي صباح اليوم بهذا الموضوع وتحت عنوان (القاضي غولدستون وجرائم السعودية) دعت هذه الصحيفة الى تشكيل محكمة دولية خاصة بالنظر في الجرائم التي ترتكبها السعودية ضد المدنيين الابرياء في شمال اليمن كما فعل القاضي غولدستون في تقريره الشهير بشأن جرائم الحرب الصهيونية في الحرب ضد قطاع غزة. واكدت الصحيفة ان النصر حليف المظلومين الحوثيين كما كان حليف الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وتابعت بالقول: ان الهجوم البربري السعودي الشامل على شمال اليمن هو امتداد للحرب الصهيونية ضد قطاع غزة وان النظام السعودي يعمل في اطار المشروع الصهيوامريكي في المنطقة ويشكل احد اضلاع المثلث الامريكي السعودي الصهيوني في كسر ارادة المقاومة وقمع حركات التحرر والانعتاق من ربقة الاستكبار العالمي. واشارت صحيفة (كيهان) الى المعاهدة الامنية والعسكرية المبرمة بين الحكومتين السعودية واليمنية مع الادارة الامريكية في الايام الاخيرة، وقالت: ان القنابل العنقودية والفوسفورية التي تنهال من المقاتلات السعودية امريكية الصنع على رؤوس اطفال ونساء ومدنيي شمال اليمن هي ثمرة هذه الاتفاقيات والمعاهدات الامريكية السعودية اليمنية. واعتبرت الصحيفة دور النظام السعودي في اثارة نار الفتنة واشعال المنطقة بالنزاعات المذهبية والطائفية وتفجير الاجساد البرئية بالفكر الوهابي السلفي انه يصب في صلب المصلحة الامريكية والصهيونية. ودعت الصحيفة مؤتمر الدول الاسلامية الى تدخل عاجل وحاسم لإنهاء هذا الهجوم السعودي وطالبت بتشكيل لجنة تقصي حقائق دولية تكشف عن جرائم الحرب التي ترتكبها السعودية ضد الحوثيين وترفع تقرير دولي بهذا الشأن من اجل ملاحقة ومقاضاة آل سعود السافكين لدماء المسلمين في الاشهر الحرم. • رئيس بلاسلطة رئيس بلاسلطة... تحت هذا العنوان تناولت صحيفة (جام جم) في مقال لها صباح اليوم اختيار الدول الاوروبية الرئيس البلجيكي رئيساً للاتحاد الاوروبي واشارت الى رأي بعض الملحللين الذين يرون في هذه الخطوة تشكيل دولة اوروبية موحدة كالولايات المتحدة، وكتبت تقول: انها مبالغة في التحليل فرئيس الاتحاد الاوروبي لا يملك صلاحيات واختيارات الرئيس الامريكي ولا تشبه الدول الاوروبية الولايات المتحدة الفدرالية من الناحية القانونية والدستورية، اضافة الى ان رئيس الاتحاد الاوروبي ينتخب لفترة سنتين ونصف، بينما الرئيس الامريكي لأربع سنوات. كما ان الرئيس الامريكي يملك صلاحيات واسعة في السياسة الخارجية وفي تنفيذ الاتفاقيات والقرارات الحكومية وله حق الفيتو او النقض على التشريعات البرلمانية وبيده قرار الحرب والسلم، لكن رئيس الاتحاد الاوروبي لا يملك هذه الصلاحيات ولا يملك سلطة تنفيذية ولا قرار عسكري واستراتيجي ولا حق النقض بل يبقى كمنسق بين سياسات دول اوروبية مختلفة ورمز للوحدة السياسية بين اعضاء الاتحاد الاوروبي. • اليد الايرانية في حديقة امريكا الخلفية اليد الايرانية المتفوقة في حديقة امريكا الخلفية ... تحت هذا العنوان تناولت صحيفة ايران علاقات الجمهورية الاسلامية مع دول امريكا اللاتينية وزيارة الرئيس الايراني المرتقبة الى البرازيل، وكتبت تقول: ما يزيد من اهمية هذه الزيارة هي الزيارة التي قام بها الرئيس الصهيوني شيمون بيريز الى البرازيل في الايام الاخيرة. ويبدو ان توطيد العلاقات بين ايران ودول امريكا اللاتينية كفنزويلا وبوليفيا ونيكارغوا في السنوات الاخيرة اثارت حفيظة الصهاينة ودعتهم الى نشاط دبلوماسي واسع في هذه الدول. لكن هذا النشاط الصهيوني لم ينجح، والدليل على ذلك هو عدم انتقاد البرازيل للنشاط النووي الايراني رغم حث الرئيس الصهيوني المسؤولين البرازيليين على ذلك. بل راح وزير الخارجية البرازيلي يدافع عن حق ايران المشروع في امتلاك الطاقة الذرية وخرجت مظاهرات شعبية واسعة في البرازيل تنديداً بزيارة شيمون بيريز واصفين اياه بقاتل اطفال غزة ومجرم الحرب الصهيوني المحتل للاراضي الفلسطينية. واعتبرت صحيفة ايران زيارة الرئيس احمدي نجاد المرتقبة لدول امريكا اللاتينية والبرازيل بشكل خاص بانها زيارة تاريخية ستبخر آمال الصهاينة والامريكيين في هذه المنطقة وستعزز مكانة ايران الاستراتيجية في هذه المنطقة. فضلاً عن توطيد العلاقات الاقتصادية والتجارية التي ستشهد نمواً وتطوراً بارزاً في زيارة احمدي نجاد القريبة الى دول امريكا اللاتينية. • زيارة رئيس الوزراء الكويتي الى طهران اما صحیفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (الجار ثم الدار) اشارت فی افتتاحیتها صباح الیوم الی زيارة رئيس الوزراء الكويتي الى طهران، وکتبت تقول: لا يختلف اثنان حول أهمية حسن الجوار والتلاقي بين الجيران، في ضوء الوقائع التاريخية والتجارب الميدانية، حيث تأثير الجوار الجغرافي لا يقل عن التأثيرات الداخلية في حياة الشعوب سلباً أم إيجاباً. وبهذا فإن زيارة رئيس الوزراء الكويتي الى طهران اليوم تعتبر خطوة أساسية وهامة في إطار التكامل والتعاضد الثنائي، ودعماً إضافياً للتعاون الإقليمي بين بلدان تربطها أكثر من علاقة مشتركة ومصير مشترك. ورأت الصحیفة ان هذه الزيارة إضافة إلى أنها خصصت للتأكيد على الجذور الراسخة في العلاقات الإيرانية-الكويتية، غير أنها يمكن ان تستثمر في تنمية العلاقات الاقليمية كافة، خاصة البلدان المجاورة، كون الكويت ترأس الدورة الحالية لمجلس التعاون، وتملك رصيداً لدى كافة البلدان المطلة على الخليج الفارسي، وهي أيضاً حريصة على إزالة الأزمات الجانبية، وتحقيق التكامل نحو مستقبل أفضل. وهذا ما يرفع سقف النتائج المنشودة من الزيارة الى أكثر من علاقات ثنائية ناجحة. وتابعت الوفاق بالقول: يبدو ان هناك بعض الفتور في العلاقات بين الجيران، وتراشق إعلامي يعمل على تعكير الأجواء دون وجود أي خلاف جوهري مبرر. وليس هناك أي مصلحة في ترويج الكراهية بين أمم قدر لها الله سبحانه وتعالى ان تسير في مركب واحد وتعيش معاً في السراء والضراء. وخلصت الصحیفة بالقول: التجارب الكارثية أفضل دليل على عدم جدوى الصراعات الجانبية والخلافات العبثية بين أبناء الأمة الواحدة وأصحاب الرسالة والحضارة التاريخية المشتركة. فكل ما ترجوه شعوبنا هو ان يعمل الجميع لإزالة رواسب المرحلة الماضية، وبناء مستقبل زاهر وإثبات المقدرة على بناء مستقبل مطمئن لأننا أمة حضارية ونستحق ذلك.