نفوذ ايران في حديقة الغرب الخلفية
Nov ٢٣, ٢٠٠٩ ٠٠:٠٦ UTC
تناولت بعض الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم الجولة التي بدأها الرئيس احمدي نجاد لزيارة بعض الدول الافريقية ودول امريكا اللاتينية
تناولت بعض الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم الجولة التي بدأها الرئيس احمدي نجاد لزيارة بعض الدول الافريقية ودول امريكا اللاتينية. • نفوذ ايران في حديقة الغرب الخلفية صحيفة قدس وتحت عنوان (نفوذ ايران في حديقة الغرب الخلفية) اشارت الى زيارة احمدي نجاد المرتقبة للبرازيل وفنزويلا وبوليفيا يرافقه فيها عدد كبير من ارباب التجارة والصناعة والزراعة الايرانية، وكتبت الصحيفة تقول: تحظى دول امريكا اللاتينية بتاريخ ناصع من مقاومة وكسر ارادة المستعمرين الامريكيين والبريطانيين ومن هذا المنطلق ترى هذه الدول في ايران دولة مستقلة وحرة بعيدة عن السلطة الغربية تملك امكانيات وفرص اقتصادية وصناعية وزراعية هائلة تمكنها من لعب دور الشريك التجاري والصناعي والاستراتيجي مع دول امريكا اللاتينية. ووصفت الصحيفة زيارة احمدي نجاد القريبة للبرازيل برفقة عدد كبير من التجار واصحاب العمل الايرانيين بالتاريخية تفتح صفحة جديدة من تغريز العلاقات بين ايران وامريكا اللاتينية التي يعتبرها الغرب الحديقة الخلفية للولايات المتحدة الامريكية. واشارت صحيفة قدس الى الجهود التي بذلها الامريكيون والصهاينة لمنع تحقيق هذه الزيارة، وقالت: لقد اعربت هيلاري كلنتون وزيرة الخارجية الامريكية عن استياءها من هذه الزيارة، اما الرئيس الصهيوني فلم يكتف بذلك، وقام بزيارة لبعض دول امريكا اللاتينية ودعا لمحاربة ايران وفنزويلا العدوين اللدودين لأمريكا والكيان الصهيوني. وفي ختام المقال اكدت صحيفة قدس ان الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة يجب ان تعترف بقوة وفاعلية الدبلوماسية الايرانية التي اخترقت كل الحواجز الصهيونية والغربية، ونفذت الى حديقة الغرب الخلفية واسست علاقات استراتيجية مع دول امريكا اللاتينية لا يمكن زعزعتها بسهولة. • تعبئة المستضعفين لماذا تعبئة المستضعفين؟... تحت هذا العنوان تناولت صحيفة جوان الايرانية صباح اليوم مناسبة اسبوع التعبئة في ايران وذكرى تأسيس قوات التعبئة على يد مؤسس الجمهورية الاسلامية الامام الخميني في عام 1979، وكتبت الصحيفة تقول: التعبئة كما كان يراها الامام الخميني ويراها اليوم القائد الخامنئي ليست كغيرها من المؤسسات العسكرية، بل هي حركة منبثعة من صلب الشعب وتحتوي على جميع العناصر المؤمنة التي تواكب مسيرة الثورة الاسلامية وتواجه الاخطار والتحديات المحدقة بها وهي آلية اساسية من آليات الحضور الشعبي الواسع في مختلف الميادين السياسية والعلمية والاجتماعية والعمرانية في البلاد. واكدت الصحيفة ان دور التعبئة لا يقتصر على الفترة الدفاعية العسكرية بل هي ثقافة وروحية للحضور الشعبي اللازم في جميع مراحل وساحات الجمهورية الاسلامية. وتابعت الصحيفة بالقول: الاستقامة على طريق الحق والتوكل على القدرة الإلهية والتواضع مع المؤمنين والشدة مع العدو والتضامن والتلاحم مع الولاية هي من ابرز خصوصيات قوات التعبئة واشارت صحيفة جوان الى الدور الفاعل لقوات التعبئة والثقافة التعبوية إبان احداث الثورة الاسلامية وبعدها في مرحلة الحرب المفروضة على ايران والآن في الحفاظ على منجزات الجمهورية الاسلامية. واضافت: التعبئة في ايران ليست حركة نخبوية او طبقية او فئوية وانما هي حركة شعبية شاملة وهي الحركة الاجتماعية والسياسية الأشمل والأعمق في ايران التي تصل الى كل زاوية من زوايا الامة بما فيها من رجال ونساء وشباب وشيوخ. • احتمال التآمر الروسي الامريكي اما صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (احتمال التآمر الروسي الامريكي) في تناولت افتتاحيتها صباح اليوم الموقف الروسي الاخير في تأجيل تسليم منظومة صواريخ اس 300 الدفاعية لايران وايضاً تأخير تشغيل محطة بوشهر النووية ورأت الصحيفة ان الموقف الروسي هذا يجب تحليله على مستويين استراتيجي واعلامي. ففي المستوى الاستراتيجي حسب هذه الصحيفة تحاول الادارة الامريكية والكيان الصهيوني إبعاد روسيا والصين عن ايران تماماً لعزل ايران عن المجتمع الدولي. لكن الادارة الامريكية لم تفلح لحد الآن في هذا المسار حيث عارضت روسيا تأسيس الدرع الصاروخية الامريكية في اوروبا الشرقية مما ادى الى تعطيل هذا المشروع ومن جهة اخرى لازالت روسيا ملتزمة بتعداتها مع ايران، وتؤكد على سلمية المشروع النووي الايراني، رغم انها تأخرت عن تنفيذ بعض التعهدات في الآونة الاخيرة. وتابعت صحيفة (كهيان) بالقول: حتى لو افترضنا ان ثمة مؤامرة روسية امريكية حيكت ضد ايران وان روسيا فضلت ابرام صفقة مع امريكا ضد ايران، فذلك لا يغير من المعادلة الاساسية شيء، ايران مصرة على امتلاك الطاقة النووية السلمية، وهناك شركات ودول عديدة في العالم مستعدة لتأخذ مكان روسيا الخاسرة في هذا المجال. ثم ان التواطؤ المحتمل بين روسيا وامريكا لا يتجاوز كونه اتفاق على تشديد العقوبات التجارية واصدار قرار جديد من مجلس الامن ضد ايران، وهذا ما ألفته ايران منذ 30 عاماً حيث جربت الدول الغربية انواع واشكال العقوبات الاقتصادية والتجارية ضد ايران ولم تتمكن من كسر ارادتها، بل حصدت نتائج معكوسة تماماً حيث شجعت ايران على الاكتفاء الذاتي وتطوير صناعتها وزراعتها واقتصادها كي تصبح اقوى دول المنطقة بالاعتماد على قدراتها وامكاناتها الذاتية. • مناوراتنا ومناوراتهم اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (مناوراتنا ومناوراتهم) تناولت مناورات الدفاع الجوي التي تجريها ايران هذه الايام، و قالت ان إجراء هذه المناورات أثارت حفيظة المجموعة الغربية لتقيم الدنيا ولا تقعدها حول أهداف وآثار مثل هذه المناورات، فيما تجري الآن مناورات غربية بمشاركة صهيونية في البحر الأبيض المتوسط، دون موافقة ومشاركة البلدان المطلة على هذا البحر. وتابعت الصحيفة ان ايران بلد ذو سيادة يحق له مثل غيره اتخاذ أي خطوة تتناسب مع استراتيجيته الدفاعية. فهي تجري حالياً مناورة للاستعداد لمواجهة أي اعتداء محتمل، رغم ان هذا الاحتمال غير وارد كثيراً، ولا يتوقع ان يتجرأ المهددون على اتخاذ أي قرار أحمق، لكن الإعلان عن الجهوزية يعتبر رسالة لمن يهمه الأمر. واكدت الوفاق ان لا التهديد ولا الترويع ولا التفتين له أثر على قرار ايران وثباتها في الدفاع عن حقوقها. وإن التقنية النووية السلمية حق مشروع لها، وهي ترفض الاتفاقات المفروضة، والغريب في الأمر ان الجانب الغربي وبالرغم من تجربته الطويلة مع الجمهورية الإسلامية، مازال يراهن على الأوهام. واعتبرت الصحيفة ان ايران اجتازت مرحلة التجربة، وهي بقدر ما تكره الاعتداء على الآخرين، تتمسك بحق الدفاع ومواجهة المعتدي أياً كان، ومهما كانت قدراته. وأن زمن الوصاية قد ولى دون رجعة، والهزائم الأمريكية في المنطقة والصهيونية في فلسطين وجوارها أفضل دليل لسقوط الاستعمار بنوعيه القديم والجديد. وختمت الوفاق مقالها بالقول: ياليت ان تفيق الدول الإسلامية، وتعمل على نبذ الخلافات الجانبية كي تسحب الذرائع والمبررات من الأعداء، بعدما جرب الجميع ان الحلول لن تأتي من الخارج.