طهران وبرازيليا على خط المستقبل
Nov ٢٣, ٢٠٠٩ ٢٣:٠٠ UTC
اهتمت أغلب الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم وعلى صدر صفحاتها الاولى بجولة الرئيس احمدي نجاد في أمريكا اللاتينية خاصة زيارته للبرازيل.
اهتمت أغلب الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم وعلى صدر صفحاتها الاولى بجولة الرئيس احمدي نجاد في أمريكا اللاتينية خاصة زيارته للبرازيل. • طهران وبرازيليا على خط المستقبل صحيفة رسالت وتحت عنوان (طهران وبرازيليا على خط المستقبل) رأت ان هذه الزيارة تمتاز بخصوصيات مهمة جداً حيث تعتبر البرازيل خامس بلد في العالم من ناحية الوسعة الجغرافية وهي ضمن الدول العشر الاوائل في العالم من ناحية القدرة الاقتصادية. وتتمتع البرازيل بأسرع وأقوى نسبة نمو اقتصادي في أمريكا اللاتينية خاصة في مجال الزراعة والصناعة. وتقول بعض التقديرات ان البرازيل وحتى عام 2014 ستجتاز بريطانيا وفرنسا لتصبح خامس دولة اقتصادية كبرى في العالم. وأكدت الصحيفة ان ايران ونظراً لحركتها الاقتصادية والتقنية السريعة في منطقة الشرق الأوسط بامكانها ان تشارك البرازيل في مختلف المجالات الزراعية والصناعية وتخطو خطوات جبارة في مسيرة التقدم والتنمية والتطور في الوقت الذي تعيش فيه اقتصاديات أغلب الدول الغربية حالة الركود والانكماش الاقتصادي وافلاس الكثير من الشركات والصناعات والمصارف الامريكية والاوروبية. واعتبرت صحيفة رسالت زيارة أحمدي نجاد للبرازيل بأنها تأتي في اطار السياسة الفعالة والمبادرة الايرانية الناجحة لكسر الطوق السياسي والاقتصادي الذي تحاول الدول الغربية خاصة امريكا وبريطانيا وفرنسا والمانيا أحكامه على ايران. وختمت الصحيفة بالقول: زيارة أحمدي نجاد الى البرازيل وتعزيز العلاقات بين طهران ودول امريكا اللاتينية مؤشر استراتيجي مهم على قوة الدبلوماسية الايرانية التي تنفذ الى الحديقة الخلفية للولايات المتحدة الامريكية وتؤصل فكرة عالم متعدد الاقطاب ليس للأمريكيين والأوروبيين فيه كلام الفصل. • التعبئة والحرب الناعمة اما صحيفة كيهان فخصصت افتتاحيتها بمناسبة أسبوع التعبئة في ايران ذكرى تأسيس قوات التعبئة عام 1979 على يد مفجر الثورة الاسلامية ومؤسس الجمهورية الاسلامية الامام الخميني قدس سره. هذه الصحيفة وتحت عنوان (التعبئة والحرب الناعمة) أشارت الى الحرب الثقافية والسياسية التي تشنها القوى الاستكبارية ضد ايران ورأت أن بامكان التعبئة أن تلعب دوراً مركزياً في الدفاع عن منجزات الثورة الاسلامية وكتبت تقول: في العقد الرابع من عمر الجمهورية الاسلامية علينا ان لانكتفي برد الفعل والبقاء في موقع الدفاع، بل علينا الانتقال الى موقع الفعل والمبادرة خاصة في المجالات العلمية والثقافية والاجتماعية وقوات التعبئة بما تملك من وعي وايمان والتزام بمبادئ الثورة الاسلامية هي التيار الشعبي الذي يتحمل المسؤولية الكبرى في هذا المجال. وتابعت الصحيفة بالقول: التعبئة في ايران تعني الحضور والاستعداد الجماهيري الواسع في المكان والزمان الذي تحتاج اليه الثورة والاسلام وامام العصر عجل الله تعالى فرجه الشريف. وفي هذا الوقت بالذات الثورة الاسلامية بحاجة ماسة الى ترسيخ وتعميق التطور العلمي والصناعي وتأصيل ثقافة التنمية المعرفية والعلمية في كل المجالات حتى تصبح الجمهورية الاسلامية دولة متطورة مستقلة تماماً عن القوى الغربية التي تحاول أن تبتز ايران وتضعف نظامها الاسلامي بكافة الوسائل. وأكدت صحيفة كيهان على ضرورة الاهتمام بالشباب والاشبال في توسيع ثقافة التعبئة العلمية والمعرفية وقالت: التعبئة جزء لايتجزأ عن الثورة الاسلامية ومادامت ثقافة التعبئة والحضور الشعبي الواسع في ميادين العلم والصناعة والتقنية والسياسة والاجتماع موجودة، فالثورة الاسلامية مستمرة في التطور والازدهار. • المدافعين عن سماء الولاية اما صحيفة قدس الايرانية فاهتمت صباح اليوم بالمناورات التي تجريها قوات الدفاع الجوي الايراني تحت عنوان (المدافعين عن سماء الولاية) وكتبت الصحيفة تقول: بدأت قوات الدفاع الجوي في الحرس الثوري الاسلامي والجيش منذ يومين اكبر مناورات للدفاع الجوي في تاريخ البلاد وذلك من أجل إظهار إستعداد وقدرة القوات الايرانية على التصدي لأي إعتداء جوي وحماية المنشآت الحيوية في البلاد بما فيها النووية. وتهدف هذه المناورات التي تشمل مساحة ستمائة ألف كيلومتر مربع الى التدرب على تقنيات الحرب الالكترونية ومواجهة أي هجوم مباغت قد يستهدف المراكز الحساسة في البلاد لاسيما المنشآت النووية والتصدي للطائرات والصواريخ المعادية. وتابعت الصحيفة بالقول: إن الإستعداد الدائم للقوات البرية والجوية والبحرية الايرانية يعد عاملاً مهماً لردع الاعداء، فالعدو اذا شعر بأننا على أهبة الاستعداد لن يتجرأ على اتخاذ قرار غير منطقي واذا ما ارتكب العدو مثل هذه الحماقة لابد أن يعرف أن الصواريخ الايرانية ستضرب قلب الكيان الصهيوني كما أن أهداف الإدارة الامريكية بالخليج الفارسي في مرمى القوات البحرية الايرانية واذا ارادت اتخاذ اي خطوة غبية ضد ايران ستواجه رداً شديداً من هذه القوات. واعتبرت صحيفة قدس أن هذه المناورات الضخمة تحمل رسالة مهمة لأعداء الجمهورية الاسلامية بأن قوات الدفاع الايرانية على أهبة الاستعداد وهي تملك الامكانات والتجهيزات والارادة الكافية لصد أي عدوان محتمل. • الحروب العبثية اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (الحروب العبثية) تناولت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم الحرب الدائرة ضد شمال اليمن و قالت: لاشك بأن أي حرب أو معركة، سياسية كانت أم عسكرية، بين البلدان الإسلامية أو داخلها، هي معركة عبثية وفي خدمة العدو المشترك، مهما كانت عناوينها ومبرراتها. فالحرب الدائرة في اليمن والتراشق الإعلامي بين البلدان الإسلامية والاتهامات الواهية ضد ايران والتحريض الطائفي والمذهبي، كلها تصب في خدمة الصهيونية التي تتربص بالجميع وتعمل جاهدة لحرف الأنظار عن القضية المركزية، وهدر الإمكانات والأموال وزرع الكراهية في غير محلها. وأربت الصحيفة عن استغرابها من الموقف الذي أعلنه الرئيس المصري، حسني مبارك، في إطلاق التهم ضد ايران، والتهديد بعواقب وخيمة، كما قال. و تابعت الصحيفة بالقول: لم يتقدم الرئيس مبارك بدليل واحد على ادعاءاته، مما يوحي بأن المعلومات التي نقلت إليه مغلوطة أو انه يريد حرف الأنظار عن أزمات يعاني منها النظام في مصر. وأدت الوفاق ان الطريق الى الأمن والسلام في المنطقة لن يكون عبر العداء لإيران أو تأجيج الفتنة. وأضافت: يجب أن يعرف الأخوة المصريون وغيرهم من الأشقاء العرب، بأن التقارب والتآخي مع ايران، هو السبيل الوحيد لإزالة الخطر الصهيوني المحدق بالجميع. فإيران هي تلك التي دفعت الثمن لقضايا عربية وإسلامية، وبقيت صامدة أمام جميع التحديات، لأنها تملك استراتيجية ثابته. والمعروف أن ايران كان بإمكانها أن تتحالف مع الأجانب وتفرض سطوتها على المنطقة، كما هو حال بعض الحكام الموالين للغرب. وختمت صحيفة الوفاق بالقول: ان قدرنا ان نعيش معاً ونتشارك في السرّاء والضرّاء، ونعمل لنبذ الأحقاد والخلافات، نستحق ان نكون أقدر من الأوروبيين والغربيين لبناء الوحدة التي تؤمن لنا المستقبل.