تعاون عسكري وأمني بين السلطات الصهيونية والسعودية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80104-تعاون_عسكري_وأمني_بين_السلطات_الصهيونية_والسعودية
تناولت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم وباهتمام خاص ما يجري على الساحة اليمنية من هجوم سعودي واسع ضد الحوثيين بشمال اليمن.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٢٤, ٢٠٠٩ ٢٢:٤٠ UTC
  • تعاون عسكري وأمني بين السلطات الصهيونية والسعودية

تناولت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم وباهتمام خاص ما يجري على الساحة اليمنية من هجوم سعودي واسع ضد الحوثيين بشمال اليمن.

تناولت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم وباهتمام خاص ما يجري على الساحة اليمنية من هجوم سعودي واسع ضد الحوثيين بشمال اليمن. • تعاون عسكري وأمني بين السلطات الصهيونية والسعودية صحيفة جمهوري اسلامي وبخط عريض على صدر صفحتها الاولى طالعتنا بتعاون عسكري وأمني بين السلطات الصهيونية والسعودية ضد الحوثيين وكتبت تقول: التقى اثنان من المسؤولين العسكريين السعوديين مع ثلاثة من نظرائهم الصهاينة في بريطانيا وبحثوا لمدة ست ساعات كيفية المواجهة مع حرب العصابات. ونقلت هذه الصحيفة عن مصادر اوروبية قولها ان الهدف الاساس من هذا اللقاء الذي جرى في أحد الفنادق اللندنية هو نقل التجارب الصهيونية في التعاطي مع حزب الله وحماس الى السلطات السعودية كي تستفيد منها في التعاطي مع الحوثيين. وتابعت هذه الصحيفة بالقول: رغم ضراوة الهجوم السعودي لكن الحوثيين يكبدون الجيش السعودي خسائر فادحة في الارواح والعتاد، وفيما يواصل الجيش السعودي زحفه على الاراضي اليمنية لكنه مني بالهزيمة بعد تصدي الحوثيين له وتكبده خسائر فادحة. واتهمت صحيفة جمهوري اسلامي بعض الدول العربية كالاردن ومصر بالمشاركة في الجرائم التي ترتكبها السعودية ضد الحوثيين وقالت: ان ما يجري في اليمن هو ابادة جماعية حيث تخضع ثلاث محافظات للحصار منذ أربعة اشهر ولايجد النازحون مأوى ولا ملجأ ومن لم يقتل بالقصف فسيموت جوعا ومرضا... والعالم يتفرج على المأساة في اليمن بشكل مخز ومخجل وكأن اليمنيين ليسوا بشرا وكأن الاطفال هناك لايستحقون الحياة. ودعت صحيفة جمهوري اسلامي في ختام مقالها الحكومة الايرانية الى التحرك ضد ما يرتكب بحق المدنيين الابرياء في اليمن وعلى مرأى ومسمع المجتمع الدولي الخاضع لإرادة المستكبرين في العالم. • الرياض وخيار الانقلاب الوهابي في اليمن اما صحيفة قدس الايرانية وتحت عنوان (الرياض وخيار الانقلاب الوهابي في اليمن) فاعتبرت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم ان عجز آل سعود في قمع شيعة اليمن اوصلهم الى التفكير بمشروع آخر وهو انقلاب على الرئيس اليمني علي عبدالله صالح واستبداله برئيس آخر يستطيع ان يزيل الحوثيين من الوجود وينشر الفكر الوهابي في ارجاء اليمن ويخدم المشروع السعودي والامريكي بقوة متناهية. وتابعت الصحيفة بالقول: تشعر السعودية بفشل وهزيمة كبرى عندما ترى ان مذهب اهل البيت عليهم السلام ينتشر في اليمن بسرعة رغم كل الاموال والامكانات الضخمة التي صرفتها السعودية لنشر الوهابية في هذا البلد. كما أشارت الصحيفة الى الابعاد الجغرافية السياسية للعدوان السعودي ضد اليمن وقالت: منذ أمد بعيد والسعودية تحاول بسط نفوذها على البحر الاحمر ومضيق باب المندب وهناك خلافات حدودية بين السعودية واليمن، حاولت السعودية في السنوات الاخيرة ومن خلال تقديم اموال طائلة لعبدالله صالح ان تأخذ الإذن المطلق للحضور العسكري في عدن وباب المندب. وتابعت صحيفة قدس بالقول: كما اقترحت السعودية على الحكومة اليمنية الانضمام على مجلس التعاون للدول العربية المطلة على الخليج الفارسي شرط ان يقمع علي عبدالله صالح الشيعة الحوثيين بشمال اليمن بشكل كامل. وخلصت الصحيفة بالقول: هناك تنسيق وتخطيط سعودي امريكي على أن الرئيس اليمني استنفدت أغراضه ولايصلح أكثر من هذا للقضاء على الحوثيين ولابد من استبداله بحاكم آخر ينقذ السعودية من الورطة التي تورطت فيها بعدوانها السافر ضد اليمن. • التعبئة واقتضائات الزمن تحت هذا العنوان تناولت صحيفة جام جم وفي مناسبة أسبوع قوات تعبئة المستضعفين ذكرى تأسيس هذه القوات على يد مفجر الثورة الاسلامية الامام الخميني رضوان الله عليه وكتبت الصحيفة تقول: قوات التعبئة ليست قوات نظامية وعسكرية، بل هي تيار شعبي واسع يلبي حاجات النظام الاسلامي في كافة الميادين بناءً على الاصول والمبادى الاسلامية التي يحملها شباب التعبئة وهي تنطبق على فطرة الإنسان الإلهية كالإيثار والتضحية ونصرة المستضعفين ومحاربة المستكبرين والمتغطرسين في العالم. وأكدت الصحيفة على ضرورة مواكبة التعبئة المقتضيات الزمان حيث تقتضي أوضاع ايران اليوم التركيز على التطور والتنمية المحلية مع الأخذ بنظر الاعتبار موازين العدالة الاجتماعية. فالجمهورية الاسلامية وحسب أفق الخطة العشرينية لابد أن تصل الى المرتبة الاولى في الشرق الاوسط من ناحية التطور العلمي والصناعي والتقني ومن جهة مؤشرات التنمية الاقتصادية والصناعية الشاملة في البلاد كي تصبح دولة مستقلة بل مصدرة للتقنيات الحديثة الى الخارج. واعتبرت صحيفة جام جم أن سلاح التعبئة في هذه الفترة هو العقلانية الدينية التي تنفذ مشاريع العقد الرابع من عمر الجمهورية الاسلامية وهو عقد التطور والعدالة كما سماه قائد الثورة الاسلامية سماحة السيد الخامنئي. ورأت صحيفة جام جم أن قوات التعبئة هي التيار الشعبي العظيم الذي يحافظ على أهداف وقيم الثورة الاسلامية وينتقد وينصح المسؤولين بجرأة كاملة اذا انحرفوا عن مسار الثورة والدستور ومصالح الشعب الايراني. وختمت الصحيفة بالقول: ما يعرف اليوم بالتعبئة هو ثمرة الدماء الزكية والمجاهدات العظيمة التي بذلها الشباب الايراني في زمن الثورة الاسلامية وفي فترة الدفاع المقدس ابان الحرب المفروضة على ايران فالشباب الذين يلتحقون اليوم الى التعبئة عليهم ان يحرسوا هذا الارث العظيم. • مواقف للاستهلاك اما صحيفة الوفاق و تحت عنوان (مواقف للاستهلاك) فنقرأ في افتاحيتها صباح اليوم: يصاب المرء بالحيرة عندما يسمع يومياً الكم الهائل من الأخبار والأنباء الواردة التي تفيد ان أمريكا تتحدث عن استراتيجية جديدة في أفغانستان، وإعلان فرنسا عن قرب الإفراج عن الجندي الصهيوني شاليط، وعن روسيا بشأن اتفاق بديل لمعاهدة استارت، وعن الاتحاد الأوروبي حول فرض قيود جديدة للالتحاق به، وعن الصهاينة بصدد مشاركتهم في المناورات الغربية. وأكدت الصحيفة ان الحقيقة مقلوبة في هذه الاخبار وقالت: الولايات المتحدة هي المشكلة في أفغانستان، فكيف بها ان تكون الحل، والجندي الصهيوني تم أسره بسبب الاعتداءات الصهيونية على الآمنين، فما هي قيمته إذا أفرج عنه، أو لم يفرج، مادامت الاعتداءات مستمرة، والجرائم متواصلة. أما الحديث عن اتفاق بديل لمعاهدة (استارت) بين اميركا وروسيا، فليس إلا للتغيير في أدوات اللعبة، فيما اللاعبون لم يتغيروا وسلوكهم لايشير الى أي تغيير. اما مشاركة الصهاينة في مناورات غربية في البحر الأبيض المتوسط، فهي خطوة جديدة نحو التوتر، وليس الحل. و تابعت الوفاق بالقول: ان قراءة متأنية لما يجري من مناورات إعلامية تؤكد بأن العالم لازال أسير الأهواء الاستعمارية، والذين يديرون الأزمات، هم أسلاف هتلر وموسوليني بلباس جديد. إذ ما هو الفرق بين تدمير باريس وروما وبقية العواصم الأوروبية، خلال العقد الرابع من القرن الماضي، وتدمير العراق وأفغانستان ولبنان وفلسطين، خلال العقد الأول من هذا القرن؟ وما هو الفارق بين الملايين الذين قتلوا في الحرب العالمية الثانية، ومئات الآلاف من الضحايا في زمننا هذا؟ وما الخلاف بين ادعاء هتلر لتوحيد العالم وما تدعي به الولايات المتحدة للهيمنة عليه؟