الفن الاسلامي
Nov ٣٠, ٢٠٠٩ ٢٣:٥٣ UTC
اهتمت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم باستقبال قائد الثورة الاسلامية يوم امس كوادر المسلسل التاريخي يوسف الصديق (عليه السَّلام)
اهتمت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم باستقبال قائد الثورة الاسلامية يوم امس كوادر المسلسل التاريخي يوسف الصديق (عليه السَّلام). • الفن الاسلامي صحيفة رسالت وتحت عنوان (الفن الاسلامي) رأت في مقالها الافتتاحي ان الثورة الاسلامية فتحت صفحة جديدة في تاريخ الفن تتمثل بالأفلام والمسلسلات المبنية على قصص دينية ورسالة اخلاقية انسانية رصينة. واشارت الصحيفة الى تاكيد سماحة القائد على ان الجمهورية الاسلامية في ايران تحمل خطابات وافكار بديعة ينبغي ان تطرح عبر اساليب فنية خاصة عن طريق الافلام السينمائية والمسلسلات التلفزيونية، وقالت: ان مسلسل النبي يوسف (عليه السَّلام) حظي باستقبال جماهيري واسع في ايران ودول اخرى لأن قصته تناولت العفة والعصمة خلافاً لسائر الافلام والمسلسلات العالمية التي تعتمد على جوانب جذابة اخرى بعضها لا اخلاقي واعتبر آية الله السيد علي الخامنئي ان ما يميز هذا المسلسل التاريخي هو تصوير حياة شخصية كاملة ونبي حقيقي هو النبي يوسف (عليه السَّلام) الذي كان بالاضافة الى شخصيته الدينية والجانب المعنوي واهتمامه بالدعاء والذكر يتحلى بحسن التدبير والادارة لشؤون المجتمع ومقارعة الظلم والصمود بوجه الضغوط كما اوضح آية الله الخامنئي ان صناعة السينما اليوم تمثل عمل فني في الظاهر إلا انها سياسية المحتوى، لافتاً الى ان غالبية الشركات والمؤسسات السينمائية في هوليود تعكس الارادة السياسية لجهاز منسق يقف خلف الكواليس في ادارة السياسة الامريكية. • هموم مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجديد اما صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (هموم المدير العام الجديد) اشارت الى نهاية رئاسة محمد البرادعي وبداية رئاسة آمانو من اليابان للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكتبت تقول: هناك هموم وتحديات صعبة تواجه المدير الجديد على رأسها خضوع هذه الوكالة لضغوط وأوامر الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريكية. التحدي الآخر هو ضرورة البحث والتحقيق في مشروع الكيان الصهيوني النووي، هذا الكيان الغاصب والمحتل الذي يشن الحروب ويزعزع الامن والاستقرار الاقليميين ويملك ترسانة من القنابل النووية تهدد امن الشرق الاوسط برمته. وتسائلت الصحيفة: لماذا تسلط الدول الغربية الاضواء على مشروع ايران النووي السلمي الخاضع لتفتيش ومراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولاينبس احد في العالم بينت شفة حول ترسانة الصهاينة النووية العسكرية التي تشكل تهديداً حقيقياً وفعلياً لامن واستقرار المنطقة؟ وتابعت صحيفة (جام جم) بالقول: اما التحدي الآخر الذي يقع على رأس واجبات الوكالة ومديرها الجديد هو نزع السلاح النووي في ارجاء العالم. فالدول الكبرى كامريكا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا تملك آلاف القنابل النووية وتعمل جاهدة على صنع اجيال جديدة من الاسلحة النووية الفتاكة ولا تعير اهتماماً لقرارات الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومعاهدة حظر الانتشار النووي القاضية بخفض الترسانات النووية ونزع السلاح النووي وامحاءه من الوجود. وخلصت الصحيفة بالقول: ان آمانو الياباني يرث ادارة منظمة دولية تواجه تحديات عديدة اهمها عدم الاستقلال عن القوى المستكبرة والمتغطرسة في العالم. فالوكالة الدولية للطاقة الذرية فقدت الكثير من مصداقيتها ابان رئاسة محمد البرادعي الذي ترك الاخطار النووية العسكرية في الدول الغربية وفي الكيان الصهيوني وركز على نشاط ايران السلمي بناءً على اوامر تلك الدول المستكبرة. • آفاق الازمة في اليمن اما صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (آفاق الازمة في اليمن) رأت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم ان شيعة اليمن المعروفين بالحوثيين يقعون بين مطرقة الهجوم السعودي وسندان الحكومة اليمنية وهم صامدون مقاومون يعرفون حجم المؤامرة ويرفعون شعار الموت لأمريكا والموت لإسرائيل لأن الولايات المتحدة الامريكية والمشروع الصهيوني لا يطيق عرباً مقاومون ومجاهدون يرفضون الذل والاستسلام والخنوع امام الغطرسة الصهيونية والامريكية. واعتبرت الصحيفة ان بعد مرور ثلاثة اسابيع من الهجوم السعودي المكشف على شمال اليمن لم تتمكن الآلة العسكرية السعودية من تحقيق اي شيء على الارض وهذا انتصار كبير للحوثيين حيث دكت المقاتلات السعودية مناطق الملاحيط وشدا ورازح وجبل الدخان وجبل مدود لعشرات المرات بالقنابل المتنوعة والمحرمة دولياً، لكن الحوثيين اعلنوا سيطرتهم الكاملة على هذه المناطق لأن السعودية لا تملك جندياً على هذه الاراضي وهي تقصف المناطق المأهولة بالسكان وتوقع ضحايا من الاطفال والنساء المظلومين وتعتبر ذلك انتصاراً على الحوثيين. واشارت صحيفة (كيهان) الى ان المقاتلين الحوثيين لم يقاوموا الهجوم السعودي فقط، بل استطاعوا ان يغنموا دبابات ومدرعات واسلحة كثيرة من الجيش السعودي، كما تمكنوا من أسر بعض الجنود والضباط السعوديين مما يدل على تفوق الارادة والاستراتيجية العسكرية الناجحة وهي استدراج الجيش السعودي في حرب عصابات بمناطق جبلية ومجهولة وصعبة بالنسبة لهذا الجيش. • الديمقراطية الضالة اما صحيفة الوفاق و تحت عنوان (الديمقراطية الضالة) كتبت في افتتاحيتها تقول: منذ تواجد الإنسان على الكرة الأرضية والبحث جار حول مبادئ الحياة وسلوك بني البشر مع بعضهم الآخر. وقد جاءت الأديان والقوانين لتساعد البشرية على تعلم أساليب التعايش السلمي، والتقدم وبناء حياة أفضل لأجيالها. وقد كان اللجوء الى رأي الأكثرية والذي يسمى بأنه أسلوب ديموقراطي في إدارة شؤون الناس، هو إحدى الطرق الميسرة، غير ان استغلال هذه الديموقراطية لإنتهاك حقوق الآخرين هو عين الديكتاتورية، ولكن من نوع آخر، فالتصويت لمنع بناء مآذن في سويسرا هو صدمة للديموقراطية وحقوق الإنسان أولاً، وانتهاكاً لحق عدد كبير من المواطنين السويسريين ثانياً، كونهم ينتمون الى الدين الإسلامي الحنيف، مما يعتبر خطوة عنصرية لا تليق بالحضارات الإنسانية، وكأن الاخطبوط الصهيوني هو الذي وضع هذا القرار ونفذه باسم الشعب السويسري. واكدت الصحيفة ان المشكلة التي يعاني منها المجتمع الغربي هي الجهل لحقيقة ما يجري حوله، بعد احتكار السلطات الحاكمة لجميع وسائل المعرفة والهجمة الإعلامية الشرسة لتشويه الإسلام. فيما القتلة والغزاة الذين ينشرون الجريمة والإرهاب في العالم، لا يؤمنون بأي دين ولا مذهب. وتابعت الوفاق بالقول: لقد كان الأجدر للمجتمع السويسري ان يتسائل عمن ساقه الى مثل هذا التصويت المتعصب، وعمن هو الذي يعتدي على الآخر. هل الجيوش الإسلامية هي التي تحتل البلاد الغربية أم ان الغرب وقواته هم الذين يدوسون على جثث الضحايا من فلسطين الى أفغانستان والعراق، ويهددون البقية الباقية بالويل والثبور؟